إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

الرأسمالية و التخسيس






- ستعمل في عمل مكتبي كل وظيفته هو صنع المال ربما بدون إنتاج إستيراتيجي حقيقي في إدارة أو حسابات أو تسويق (كوفي شوب - مطعم ساندوتش - محل إكسسوار - دعاية و إعلان-  سمسرةعقارات- بورصة - مسابقات إتصالات - شركة قراميش ذرة - مشروبات غازية ) و ستنفق 12 ساعة يومياً في المساهمة في صناعة شيء ربما لو لم يوجد لن يفتقده أحد ،،

2 - ستطلب "ديليفري" لأنك تكسل أن تنزل بنفسك لتشتري طعامك بعد أن تعود من العمل المرهق -نفسياً- ، ليس في البيت طعام  ربما لأنك في الثلاثين و لم توفق بعد في توفير مجرد 200 ألف جنية لتتزوج !! أو ربما لأن المدام تعمل هي الأخرى ، أو ربما هي مرهقة -نفسياً- من "الحبسة" بينما هي ترى في التيليفزيون الـ21 بوصة إعلانات عشرات المولات ،،

3- ستدفع أنت في "الديليفري" ثلاثة أضعاف ثمنه الحقيقي ، و ستكسب أضعاف إحتياج جسمك الغير رياضي من السعرات كما ستكسبها أيضاً المدام ،، لكنك لن تكسب رضى المدام - المتعلقة بإعلانات التيليفزيون - تماماً ،، فستخطط أنت للتخلص من الـ21 بوصة لتشتري الـ42 بوصة الفلات حتى تسكتها ،،

4- ستضع الـ21 بوصة في غرفة جانبية حيث لن يستعمله أحد أو لو كنت "ناصح" ستبيعه بثلث ثمنه لمصلح الأجهزة الكهربائية تحت العمارة ، ستدفع مرتب 3 أشهر ثمناً للـ42 بوصة أو ستقسطه بضعف ثمنه على 12 شهر ،،

5- من نمط الحياة هذا  ستسمن حضرتك و ربما يرتفع ضغطك و تصاب بالسكري ، المدام أيضاً ستسمن و ربما الأولاد أيضاً ،، ستبحث عن منتجات دوائية للعلاج و للتخسيس تكلفك يومياً ما يمكن أن يغطي إطعام أسرة فقيرة ، و ستبحث عن "سكر بديل" سعره عشرة أضعاف السكر العادي ، و ستشتري جهاز رياضي في البيت ، أو ربما تشترك في نادي رياضي يكلفك إشتراكه الشهري ما يمكن أن يكفي كراتب لأسرة متوسطة ، و ستذهب إليه بسيارة ستحرق طاقة وقود بدلاً من أن تمشي رغم أنك ستذهب هناك لتجري على "سير مشي" سيحرق هو بدوره من جديد طاقة كهربائية ، و نتيجة لحرقك السعرات في النادي و لحرق سير المشي للكهرباء سترتفع الحرارة و تحتاج إلى "تكييف" سيحرق كهرباء جديدة ليبرد داخل النادي بينما يساهم الكومبريسور الخارجي له في زيادة درجة حرارة المدينة !!

6- غالباً ستفشل جهود حضرتك في السيطرة على السمنة و كذلك المدام ، حسب الظروف سيعيش أحدكما أو كلاكما مأساة إنسانية ، فإما هي ستعيش مع زوج غير قادر على واجباته الزوجية و الأبوية للإنشغال أو المرض في سن مبكر ، أو ستعيش أنت مع كيان لا يمكنك معرفة وجهه من ظهره من فرط السمنة فتعيش مع الوسادة الخالية أمام قنوات الرقص و المنوعات ،، و في الحالتين سيكون نصيب الأولاد أن يكونوا غرباء في المنزل لأنه تم تربيتهم بنظرية (المعلف) ، النظرية التي تهتم بإطعام و كساء و مدارس الأولاد بلا أي دور أبوي في زرع القيم او إكساب الخبرات الحياتية أو حتى الرقابة ،، و سينتج ذلك كله جيلاً معلوفاً بشكل جيداً معدوم القيم و القيمة و مولع بالإستهلاك لتدور الدائرة من جديد عندما يصلوا إلى سن العمل !!


* المحصلة النهائية :

الكثير يعمل كثيراً و ينفق كثيراً ،، هذا هو لب الرأسمالية ، ليس هناك ضرورة أن يكون للعمل قيمة أخلاقية أو روحية أو حتى إستيراتيجية ،، العمل من أجل الإنفاق و لكي يعمل آخرون فينفقوا و تدور العجلة المدمرة التي تشبه كرة الثلج العملاقة المتنامية الهوجاء :

1- إقتصادياً : دائرة من الكسب و الإنفاق الغير مستحقة و غير مبررة في نفس الوقت ، منظومة دسوها لنا في مواضيع التعبير التي تتمحور أكثر من نصف مواضيعها على (كثافة الإنتاج و دفع عجلة الإقتصاد) :

- أنت تقبض راتب عن مهنة لا تنفع أحداً غير من يعمل فيها ، بل ربما يكون منتجها ضار للمجتمع و أفراده صحياً أو إجتماعياً ، هذا المال جزء من الثروة الجمعية للمجتمع و مجيئه إليك و أنت لا تستحق معناه أنه مُنع عن آخر يكد بالفعل في مهنة لا تقدسها الرأسمالية الظالمة ،،
 كذلك سيحصل آخرون على أموال أخرى غير مستحقة نسبياً - لأن الربح فيها غير متناسب مع فائدة أعمالهم - في المطعم ، و شركات إستيراد أقراص الرجيم و السكر البديل ، و النادي الرياضي .

- أنت أنفقت أموالاً كان يمكنك إدخارها ثلثيها على الأقل : الديليفري ، تغيير التليفزيون ، بنزين السيارة ، أقراص و سكر الريجيم ، إشتراك النادي الرياضي ،
و إنفاقك هذا جزء أيضاً من الإنفاق العام ، الذي لو تم توفير جزء منه لأمكن إيجاد تغطية مالية أفضل لجزئيات التكافل الإجتماعي أو التطويرالنوعي في النظام الإقتصادي .

- شركة التقسيط حصلت على أموال فقط في مقابل المخاطرة معك و ليس في مقابل إنتاج .


2- بيئياً : تم إهدار موارد و طاقة و تلويث للبيئة :

- الموارد البيئية التي أهدرت :
في "وقود" ذهابك إلى ذلك العمل الغير مجدي الذي تعمله و "تجهيزات" مكان ممارستك له ،
في تجهيز طعامك "الديليفري" ، و تغليفه ، و توصيله ،
 في تصنيع تليفيزيون إضافي لبيتك و التي ربما تم جمعها من تجريف أراضي زراعية ، أو من إزالة غابات ، أو تشريد قرى فقيرة تعيش على أرض بها منجم لأشباه الموصلات بوسط أفريقيا !!
في الخامات و السلع التي إستعملتها أنت محاولاً التخسيس (وقود - كهرباء - مواد دوائية) .

- الطاقة التي أهدرت :
طاقة الطعام الذي أكلته تحولت إلى دهون و ليس جهد ،
طاقتك على سير الجري تحولت إلى طاقة مبددة هي نفسها تستهلك الكهرباء بينما كان يمكن أن تولدها لو كان "جهاز التخسيس الرأسمالي" هذا صمم لتوليد الكهرباء بدلاً من إستهلاكها ،
طاقة الوقود التي نقلتك للنادي أنفقت بلا طائل حيث كان يمكنك المشي أيضاً بغرض التخسيس ،
طاقة التكييف التي أنفقت لكي تستطيع أنت و "جهاز التخسيس الرأسمالي" أن تستمعا بتبديد طاقتكما في جو مريح !!!!
و أهم من كل تلك الطاقات طاقتك النفسية التي كان يمكنك الإحتفاظ بها لتستخدمها في حياتك الإجتماعية مع أسرتك أو مجتمعك أو حتى في التصالح مع نفسك أو تنميتها !!

- تلويث البيئة :
كل الطاقات التي إستهلكت سواءاً في منفعة أو بدون طائل هي بالتأكيد عبىء جديد على البيئة من ناحيتي التلوث و الإحتباس الحراري ،، طاقة حرق "الديليفري" وحدها يمكن أن تصيب بيتك بالتلوث الهوائي خصوصاً لو كانت "سبايسي" !


3- مجتمعياً : دوائر الإنتاج و الإستهلاك تلتهم كل الوقت المتاح لدوائر التواصل البشري و الأنشطة العقلية :

- أنت غير راضي عن عملك - لو كنت من أصحاب المبادىء - لأنك لا ترى له فائدة كبيرة ، ينعكس ذلك على رضاك عن نفسك و صحتك النفسية المشوهة أساساً بسبب غياب التواصل الإجتماعي كنتيجة لطول فترات العمل !

- غيرك الذي يكد و يتعب في عمل مرهق من حيث التنفيذ أو الدراسة المؤهلة له يحقد عليك ، في نفس الوقت الذي يحاول أن يكون مشاركاً هو الآخر في نشاط إقتصادي مشابه لنشاطك حتى يضمن ربحاً مادياً يرفع درجته التقييمية كإنسان في نظام رأسمالي ،، سيخلق ذلك دائرتين متقاطعتين من الكراهية و النفاق ، إضافة إلى الدائرة الأصلية التي حدثت من عملك الأقل قيمة و هي : دائرة السفه الإستهلاكي !

- الجميع في صراع طول الوقت ، حرب ضروس بلا هوادة ،
قيمة الإيثار و التكافل في أقل نطاقاتها و لا يحافظ عليها إلا بعض الرواسب الإنسانية و القشريات الدينية ، ليس هناك فائض لديك لأنه لا  سقف لطوحك الإستهلاكي و لذلك ليس هناك حد "للرضا أو الإشباع الإقتصادي" مهما بلغ دخلك ،
هناك عشرات الإختراعات الإستهلاكية تم إختراعها في أعوام قليلة ، و كل إختراع به عشرات الإختيارات بين ماركات مختلفة و يمكنك أن تفلت حقيقةً من تهمة السفه لو إشتريت أكثر من نوع من نفس الوحدة لأن المزايا متباينة و مقنعة .،
هناك أيضاً طوفان من الخدمات الجديدة خصوصاً في الإتصالات و المدارس الأجنبية ،،
هناك أبواب ترفيه تفتح كل يوم لم تكن موجودة فقط في الشهر الماضي فآلاف المنتجعات في إنتظارك و لكل مميزاته ،،
هناك عروض تملأ الأسواق الضخمة تجعلك تعرض عليك منتجات أكثر بقيمة سعرية أقل فتشتريها سعيداً فقط لتكتشف أنك إشتريت أشياءاً و إن كانت رخيصة نسبياً لكنك لا تحتاج إليها من الأساس !!

- علاقاتك الإنسانية بوالديك ، زوجتك ، أبنائك و أصدقائك ستصبح علاقات "صورية" لا صدق فيها  و "ثنائية الأبعاد" لا عمق لها ،،
والديك في الغالب سيعانون حرماناً نسبياً من عدم كفاية رعايتك لهم حال إحتياجهم لذلك ،
زوجتك - كما في المثال - ستتحول إلى كائن إما مظلوم أو ظالم لأن الحياة بينكما ستصبح صراعاً إستهلاكياً أكثر منها سكناً و مودة إجتماعية ،
فكرة الصداقة ستنحصر في ليلة المقهى أو عزومة يوم على إفطار رمضاني ،
أولادك سيصبحون أقرب إلى غيلان صغيرة فأنت ربيتهم بنظرية تربوية عربية حديثة هي نظرية (المعلف) !!


4- سياسياً : ستتحول الدول بعد كل هذا الكم من الإنتاج و الإستهلاك إلى نوعين من الدول :

- دول منتجة للسلع و مستهلكة للخامات البيئية و الطاقة :
و ستسعى هذه الدول لفرض طغيان سياسي و عسكري لضمان حصولها على الخامات و الطاقة من الدول الأخرى لتغطية إستهلاكها الداخلي ، و كذلك لتصنيع منتجاتها التي ستعيد تصديرها لنفس تلك الدول المغذية لها لتحتلها إقتصادياً ،، فتتكامل السيطرة الإقتصادية مع العسكرية و السياسية في يد مجتمعات بعينها في مقابل إستنزاف موارد مجتمعات أخرى و إفقارها ،،
هذه المجتمعات المسيطرة أيضاً ستلوث الكوكب كله - الذي هو ملك للجميع - في سبيل أن تسير عجلة الإنتاج الهوجاء فيها .  

- دول مستوردة للسلع و مصدره للخامات :
في ظل المعادلة السابقة ستصبح هذه الدول أفقر إقتصادياً و بيئياً و أقل سيادة على سياساتها الداخلية و الخارجية ،
ستنهار قيمة الإنسان أكثر في هذه المجتمعات لأنه سيصبح أقل علماً و متعرضاً لكم أكبر من التلوث حيث أنه لن يسمح له بالحصول أو الوصول للعلم الكافي لجعله أكثر إبتكاراً أو سيطرةً على بيئته .


* كثيرون عابوا على نظم العمل في المجتمعات الإشتراكية أن العامل قد ينتج بشكل فعال فقط لمدة ساعتين من ساعات عمله الثمانية ،،
و أنا أتساءل هل الإنتاج بكفائة 25% لمدة 8 ساعات في عمل ضروري أو حتى شكلي أكثر فائدة أم الإنتاج بكفائة 100% لمدة 12 ساعة في وظيفة تقوم بتدمير الكوكب و من يعيشون عليه ؟!
هل هناك إجابة ؟!

* هل ما زلت تتساءل عن  سبب تدمير البيئة ،، تدمير سيادة الدول ،، نزاعات العالم المسلحة الحالية على الموارد و الوقود ؟!!

الرأسمالية الغربية و نظيرتها المشوههة في دول العالم الثالث هي سبب خراب الكوكب الجزئي حالياً و الخراب المستقبلي الكامل إما بيئياً أو بحرب عالمية خلال هذا العقد على الأرجح !!


 تحديث في 21 مارس 2013 بناءاً على هدية من صديق :) 






متى سيمكننا محو الثقافة الغبية التي زرعتها الإمبريالية الرأسمالية الغربية التي توهم الشعوب أن الإستثمارات الأجنبية هي مفتاح الرخاء ،، بينما هي في الحقيقة :

- إستعباد للعمال الوطنيين و توفير للشركات مبني على رخص قيمة الإنسان في تدني راتب الأيدي العاملة ،
- و إستنزاف لموارد الوطن ليصب ثمنها في حصالات بنوك غيلان الشركات العالمية ،
- و ترسيخ لمفهوم الإستهلاك بإستخدام التكنولوجيا دون الإطلاع على أسرارها ،
- و مسمار جحا السياسي الذي يبيح لدول الشركات العالمية التدخل في سياسات و قوانين الدول الحاضنة للإستثمارات !!




السيء في الإنصياع للسياسات المالية العالمية ليس فقط أنها سياسات "إفساد " لكنها أصلاً سياسات "ترسيخ فساد" ،، و البدء فيها هو تسليم و إستسلام لمستقبل تبعي إقتصادياً و سياسياً ،،

و لا يمكن الفكاك من تلك التبعية بحكم المواثيق الموقعة بين الدول ، و بأثر الثقافات التي تجذرها تلك السياسات في عقول الشعوب .

و لا بديل لتحقيق نهضة وطنية سوى بأحد طريقتين :
الطريقة المهاتيرية أو الطريقة الصينية :

(تقديم الإرادة و السيادة الوطنية على الهيمنة الدولية بإستخدام تكتيكات عزلة عن النظام الإقتصادي العالمي المصمم خصيصاً لقتل الفقراء و تسمين الأغنياء بإستخدام الموارد الطبيعية و البشرية الوطنية) .


******************************

(نظريتي "القمقم" و "المعلف" نظريتان تربويتان عربيتان حديثتان )



******************************
مقالات أخرى حول الرأسمالديموقراطية :

" لحسة" من الطعم الحقيقي للرأسمالية



الرأسمالية و التخسيس



إقرا ايضاً حول الديموقراطية لنفس الكاتب :

( نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة )




(وهم "قداسة الديموقراطية"، و البديل المقترح، و نظرية "الكسوف الفكري"، و أثر "الرأسمالية" على الفكر الإنساني، و ضلالات أخرى !)



من سلسلتي في تفسير فساد الديموقراطية



لمحات من مقارنة الديموقراطية بحكم الفرد




( الإنهيار الخامس لمنظومة الرأسمالية - ديموقراطية بالفيديو من وول ستريت)



( لماذا الحيرة فيمن نتبع؟؟؟هل يستحيل ان نكون مبدعين او يتبعنا الاخرون؟؟؟ )



يا دى المصيبة....انت مش ديموقراطى!!!! استغفر ربنا لحسن لو مت دلوقتى هتخش النار


حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟


إذا كنت عاشقاً لنظرية المؤامرة العالمية،و عدو لخلطة الرأسمالديموقراطية،و حالم بالفكرة القومية أدعوك للإستمتاع بهلاوس البارانويا المتقدمة التالية





******************************

مقالات تتناول حدس تحليلي حول سيناريو صناعة الثورة

حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟


وبعد استحضار روحي المؤامرة و فيصل القاسم: نعم نحن فى انقلاب عسكري متنكر فى ثورة شعبية ،، الحل : 28 اكتوبر = 25 يناير


قصة كفاح "عبدو السفاح الشيشي" ؟!






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق