إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 29 يناير، 2013

"كيفما تكونوا يول عليكم" و "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً"،حكمتان تلخصان المشهد السياسي الشرق أوسطي !



* حكمتان - رغم أنهما لا يعدان قوانين ثابتة - إلا أنهما أثبتتا إلى اليوم كثير من الصحة :

- "كيفما تكونوا يول عليكم" ،،
- " إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل الدار كلهم الرقص" !!


- ما رأيته في مصر قبل الثورة من معاملات في الشارع و المصالح و حتى في جلسات الإتفاق على الزيجات كان هو إنطباع مبارك في نفوس الناس ، الكل يجتهد في القهر و القمع لمن حوله حتى و لو بدون سبب ، و حتى و لو بدون فائدة للطرف المعتدي !!

- في سوريا : إذا إختلف الناس بينهم سبوا بعضهم "بألفاظ كفرية" إصطنعها جيش بشار ، و إذا تعاركوا نكلوا ببعضهم كما تنكل بهم أجهزته الأمنية !!

- في السعودية الكل يتبنى طريقة خطاب العائلة المالكة بكل جاهليته و غروره و تسطيحه حتى في معاملاتهم الإنسانية !!

- في تركيا الكل يتحدث كأردوجان ، نفس الهامة المرفوعة و البراجماتية و التفاؤل بمستقبل أفضل ، حتى المسنون يفعلون ذلك رغم أن أردوجان يحكمهم من 10 سنوات فقط  !!

- و اليوم بلينا بأحمق يحكمنا فصار خطاب عوام الشارع و معظم خواص الإعلام و المنابر هو الآخر بدوره خطاب حماقة متكاملة الأركان !!


* لم نر يوماً حاكماً إستقر له الأمر دونما أن يكون إنعكاساً لفئة ممن يحكمهم ،،
لا تكابروا بقول أن "مرسي و جماعته" ليسوا منا ، إنهم منا ، و هم و حتى لو كانوا من أسوأ من فينا إلا أنهم يمثلون شريحة لا تقل عن 20% من الشعب من الأتباع ، و المحبين ، و المجاذيب ، و المنصوب عليهم !!


* و أثر الحاكم في نفوس شعبه ثابت و لكنه متفاوت في درجته بين الناس ،
ربما كان صوت "أشباه الحاكم" أعلى من الآخرين لأنهم يحسون أمناً أكثر مما يحسه معارضيه ،
أو لتاكدهم أن الآخرين سيتقبلون منطق الحاكم الذي "تكيفوا" بالفعل معه .


* لكن من المهم أن نعرف أن شعباً ما لن يقاتل من أجل الأثر الذي تركه فيه الحاكم ،
لن يحارب المصريين حاكماً جديداً فقط لأنه سيحرمهم من قهر زمن مبارك ،
و لن يثور العربان في الجزيرة لمجرد أن حاكماً سيغير لهم أسلوب الخطاب الذي تعودوا أن يسمعوه من لصوص آل سعود !! ،

- الشعوب  سيتطبعون دوماً مع طبع أي حاكم جديد بعد فترة ، تذكر أن الحاكم الذي عاصرته لم يكن هو بداية التاريخ إنما سبقه آخرون و في كل مرة "تتكيف" الشعوب !!

- فلا يثنيك أثر سيء قائم صنعه حاكم فاجر عن محاولاتك أن  تسوس مجتمعاً بسياسات صالحة ،
و تأكد أنك لو كنت صالحاً فستترك نفس الأثر "الصالح" في قلوب شعبك ،،
فلو وفرت لهم أماناً و أعمالاً و كرامةً و حريةً و كذلك عصاً غليظة لمن يتجاوز حقوقه ،
فأعتقد أن ذلك الشعب  سيعيش بشكل أسعد من حياته تحت ظل النموذجين الحمقاوين : القمع المطلق أو الحرية المطلقة !


* إنطباع نفسيات الحكام على النفسية الجمعية للشعوب هي مجرد "رد فعل وقتي" ، و ليست لا  "طبيعة أصيلة" و لا "أثـراً ثابـتاً" ،،
و الحكمة في معظم الأحوال تدلنا أن نحاسب و نقوِّم "الـفاعل" و ليس "المـفعول به" !!


* فلا تحاسب الشعوب كيف "ظُلمت" و سكتت ،،
لقد خلق الله الشعوب "لتُحكم" لا "لتحكُم" ،،
كل ما هنالك أن الشعوب "ترضى و تصبر" أو "ترفض و تعصى أو تثور" ،،
فلم تعرف البشرية نموذجاً صادقاً حتى اليوم يمكن آحاد الناس من صياغة القرار السياسي و الإجتماعي إلا نموذج حكم "دولة المدينة" !!


* لا تحملوا العوام فوق طاقاتهم فتحاسبوهم على سكوتهم في الماضي ، أو حتى على عجزهم عن إجابة سؤال سياسي في صندوق الإنتخابات !!

خلق الله البشر كل ميسر لمهمته ، هناك من يعتنى بالأُطـر ،، و هناك من يملؤها ،، و هناك أيضاً من يحاول هدمها ،
و الكل يدافع بعضه في هذه الدنيا فلا تفرضوا على الناس جميعاً أن يكونوا "نسخاً" متطابقة !!

- لو تأذيت لوجود "ظالم" فاخلعه ،
ثم إحكم أنت بالعدل إن إرتأيت في نفسك الأهلية و وجدت فيها الإمكانية القيادية التي - لحكمة الله في أرضه - لم يمنحها لعوام الشعوب !!



*******************

"كيفما تكونوا يول عليكم" و "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً"،حكمتان تلخصان المشهد السياسي الشرق أوسطي !

عن حوائط دفاع مبارك، وسبب فشل الثوار، والطاغية الصغير في داخل كل عربي، ومستقبل الألتراس المتوقع ، وأشياء أخرى!


هل سيغير الله حالنا إن غيرنا أنفسنا؟ أم أن الناس على دين ملوكهم و كيفما نكون يول علينا ؟



سلسلة مقالات حول خطايا #مبارك




الاثنين، 28 يناير، 2013

تحريف معاني التفاوض و الحوار و إبتذال السياسة و الدين و الثورة و اللغة و الوطنية كملامح من أدناس صنائع الإخوان





* كثيرون من الطيبين و سذج الحياة لا يتنبهون لمبدأ تفاوض الإخوان مع من يروهم أضعف منهم ،
فكل مفاوضة في الدنيا معناها أن أقبل أن أتنازل لك بعض الشيء لتتنازل لي بعض الشىء فنلتقي في نقطة تمثل لكل منا مكسباً و لكيلنا معاً نقطة رضا ،
لكن تفاوض الإخوان مع الأقوى منهم "الجيش و الشرطة و أمريكا" لا يكون تفاوضاً إنما طاعة كاملة و تقديم فروض ولاء ،
و تفاوضهم مع الأضعف هو في الحقيقة لا شيء سوى  "طلب تنازل من الآخــر بلا أي مقابل" !!

* راجع المرات الأربع التي دعا فيها الإخوان الأطراف السياسية للتفاوض و قل لي ماذا عرض الإخوان ؟!
الإجابة : لا شــيء !!

- في المرة الأولى قبل الرئاسة : عرضوا أطناناً من الوعود الحالمة ، فصدقها سذج الليمون و ضرب بها مرسي عرض الحائط و لم ينفذ و لو واحداً منها حتى اليوم !!

- في المرة الثانية بعد الرئاسة : إلتقى بأبرز منافسيه في الإنتخابات و شاورهم في أمور و سمع منهم ، ثم إلتقط الصور التذكارية و أصدر مصيبته الدستورية التي لم يناقش فيها أحدهم !!

- في المرة الثالثة : أقر الدستور ثم دعاهم للتفاوض !! بالطبع لم يجبه سوى بعض المطبلاتية و من إرتضوا دور "المـحلل" السياسي مثل "قرنية" حزب الوسط !!

- في المرة الرابعة الأخيرة : يدعو الأطراف للتحاور بعد أن نعتهم بانهم "مفلسون و مخربون" ، ثم أقـر قانون إنتخابات مجلس النواب "المفصل على الجماعة" ، ثم أعلن الطوارىء !!

* من الواضح تماماً أن الرجل يعتقد أنه يتعامل مع شعب أحمق !!
فياترى هل رهانه هو الأقوى ،، أم ينتصر رهاننا الآمل في صحوة مجتمعية تنفض هذا السرطان الإخواني قبل أن يتمكن من أوصال الوطن ؟!


* و تفاوض الإخوان يسمونه زوراً "حــواراً" مع أن الحوار هو حالة جدلية ليست بالضرورة مفضية إلى إتفاقات !!
الحوار يكون بين أصحاب وجهتي نظر ، أما التفاوض فيكون بين طرفي نزاع ،،
الحوار هو حوارك مع إبنك و والدك و من يخالفك العقيدة ، أما التفاوض فيكون مع شريك مخالف أو جار مشاكس أو عدو محارب !!

* هذا الفصيل الباغي لوث كل معاني الحياة :

- لوث السياسة بأن أقحم فيها كل قاذورات ممكنة فوق قاذروراتها الأصلية !!

- لوث الدين بأن جعله مطية لهواه ، و أدخل فيه ما ليس منه ، و دلس على الناس بإسم الشريعة بينما هو يستحل الربا و الخمر و المراقص !!

- لوث اللغة فكرهنا في ألفاظ لها في بلاغتنا بريق ، فأصبح الناس يتندرون بلفظ "أبـلج" ، و يضحكون من مصطلحي "الأهل و العشيرة" !!

- لوث كلمة الثورة من إبتذال تكرارها في غير موضعها ، فيذكر في كل لحظة أن إنتصاره إنتصار للثورة ، و أن الجيش هو من حمى الثورة ، و أن الإخوان هم حماة الثورة و من دونهم فلول !!

- لوث معنى الوطنية بنفس ذات الإبتذال ، فبينما هو يبيع الوطن و يبيع إستقلال قراره السياسي ليمكن لجماعته ، يتهم خصومه بأنهم يعلون مصالحهم الخاصة فوق مصالح الوطن !!


* تباً للنفاق ،، تباً لمحطمي أسمى معاني الشعوب !!





الشرطة تعيش اليوم فرصة عمرها فإما رجوع لحضن الوطن أو محاربة و طرد من المجتمع






الـــشــرطة :

الأحداث الحالية فرصة نادرة و أخيرة لهم للتصالح مع وطن زراعي شرقي متسامح عن كل الخطايا السابقة ،
أو إعلان لطردهم الكامل من رحمة المجتمع و التعامل معهم تماماً كما تعامل الألمان مع "جستابو" هتلر !!

أتمنى من كل شرطي سيقرأ هذه الكلمات أن يدقق فيها ليحاول فهمها ،
فإن إقتنع فليعمل ما يراه صحيحاً لبناء وجهة نظر جمعية مع زملاءه داخل جهاز الشرطة :

المعركة أبداً لم تكن معركتكم ، إستغلكم مبارك في مقابل حفنة إمتيازات ، ثم تخلى عنكم ،
وضعكم في وجه الشعب فكرهكم الشعب بينما حافظ هو على صورة الأب الراعي في قلوب البسطاء !!

الكل قبل الثورة كانت له أخطاؤه ، و قد كانت لكم أنتم من الخطايا النصيب الأكبر ،
و الكل بعد الثورة حاول تلافي أخطاءه إن لم يكن على سبيل الإصلاح فعلى الأقل من باب تعلم الدرس و البحث عن المصلحة،

- أنا ادعوكم اليوم أن تعوا الدرس ،
الحاكم لا يستطيع حمايتكم من الشعب حتى و لو فرض الطوارىء و حتى لو سلحكم بالإف 16 !!
لا أحد يمكنه إيقاف شعب ثائر و لكم في سوريا عبرة !!
لا تقدموا أرواحكم فداءً لمتآمر أو لص أو أحمق على أحسن الظنون ،،

- تذكروا أن منكم مجرمين تورطت أيديهم في دم "حـرام" قبل الثورة و أثناءها فلا تتحيزوا لهم ضد الشعب ،
بل قدموهم قرباناً لله و للعدالة و لرضا الشعب ،،

- تذكروا أن مهمتكم "الشريفة" هي حماية أمن المواطن ، أمن نفسه و بيته و عرضه و ماله و مصالح حياته ،
ففي ذلك فلتحاربوا ، و لترفضوا أن تحاربوا معارك غيركم خصوصاً لو كانت معارك ظالمة بل و خاسرة !!

- دافعوا عن بيوت الناس ، و بيوت الله ، و البنوك التي بها مال الناس ، و المنشئات التي بها مصالحهم ، و السجون التي بها من روعوا المجتمع ،،
و لا تقدموا أرواحكم في سبيل حماية قصر ظالم ، و لا مؤسسة حكم فاسدة تضر الوطن قرر ملاكها "المواطنون" أن يحرقوها ليتخصوا من الشر الخارج منها !!

- لا تقمعوا مظاهرة و لا تتصدوا لها ، فهي لم تخرج ضدكم لكن الحاكم يتلاعب بالثوار و بكم ليشغل كل منكم بالآخر فيخرج هو منتصراً في كل الأحوال ،
بل نظموا تلك المظاهرات ، أحيطوا طريقها بكردون لحماية البيوت و السيارات ، بل و لحماية المتظاهرين أنفسهم أو إسعافهم أثناء المظاهرة ،
أقسم أنكم لو فعلتم ذلك لمرة واحدة سينسى لكم شعبنا الطيب كل فظائعكم السابقة ،
و حينها ستكونون قمتم بواجبكم الحقيقي فأرضيتم ضمائركم و شعبكم و عصيتم الحاكم الظالم الذي لن يمكنه حينها عقابكم طالما رضي عنكم الشعب !!

أخــــــيراً :

تذكروا رسالتكم إن كنتم أصحاب ضمير ،، و تذكروا مصالحكم إن كنتم أصحاب عقول ،،

رسالتكم هي تأمين المظاهرة و تأمين ما حولها من أضرارها المتوقعة ،
و ليست رسالتكم هي قمع المظاهرة أو إيقافها ، هكذا علمكم العادلي فرجاءً راجعوا دور الأمن في مظاهرات الدول المتحضرة لتعرفوا مهمتكم الرئيسية ،،

و مصلحتكم هي أن يرضى عنكم المجتمع الذي لن يتحمل قمعاً بعد اليوم ، و أن تستمروا في وظيفتكم بنفس قدر الإحترام الذي تتمنوه ،
و تلك المصلحة قد تكون مستحيلة تماماً إن كررتم نفس الخطأ الذي وقعتم فيه في الثورة الأولى ،
لكن هذا اليوم سهل جداً بموقف وطني موحد لضباط الأمن المركزي يمتنعون فيه عن قمع المظاهرة ،
بل يؤدون دورهم الوظيفي و الأخلاقي في حمايتها و تركها توصل رسالتها .



مصر القوية الدبة التي قتلت صاحبها من فرط عبطها !!






مصر القوية هو بدعة حزبية :

خبرات تكنوقراطية=100%
موارد=100%
تصور سياسي=0%
تميز أيديولوجي=0%
مبادىء بلا مرجعية ،
نزاهة بلا منتج ،
بحث عن الحق لكن دون رغبة في دفع ثمن ،
إنتظار للأفضل لكن دون بذل جهد في إتجاهه ،
قيادة شديدة الخواء و أفراد تائهون لكن كلاهما - رغم ذلك - سعداء :)

هذا ""الحزب"" هو حلقة التطور المفقودة بين إتحاد الطلبة و الجمعية الخيرية !




* رغم تقديري لنوايا "كل" أصدقائي أعضاء الحزب العجيب (مصر القوية) أقول :

- الحزب تماماً (كالدبة) التي قتلت صاحبها ،
هي تحبه و رأت على وجهه بعوضة فارادات أن تهشها فألقت على رأسه بحجر فمات !!
- وجودكم في الحياة السياسية وجود تخريبي رغم جودة النية ،
أنتم رغم العدد الكبير و الجهد العالي تساوون صفراً في الحياة السياسية فكيف لم يلفت ذلك نظركم بالإستغراب و السؤال عن السبب ؟؟!!

* رجــاءً :

- طرق إدارة السياسة الوطنية تختلف تماماً عن أساليب إدارة إتحادات طلبة الجامعات أو الجمعيات الخيرية ،
- إتقوا الله و إتركوا ما لا تجيدون ،
- و من كان منكم من الثوار فلينضم إليهم من جديد ،
- و من إنشق عن الإخوان فليكن مجدياً أو يلزم بيته ،
- و من كان "إستقطابه" يمنعه من الإنضمام لمعارضة أو ثورة ضد "ناس بدقون" فبالله عليه أن يحتجب فوجوده يسبب صخباً سياسياً يزيد من قرف وقع الظراط السياسي الذي يقوم به الديناصورات المنقرضة من حمقى السلطة و أغبياء جبهة الإنقاذ !!


* الثورة "فــكرة" تقول : الإصلاح يكون بخلع و إحلال رأس الحكم،
و "فــكر" الثورة هو : الإصلاح الراديكالي السريع ،
و هذه الفكرة و هذا الفكر قام به و حرسه "الشــباب".

فليكن إنحيازكم للفكرة و الفكر و صناعهما طالما كانوا على الحق ،
و اتركوا العواجيز فلا أمل فيهم.

قائدكم "الفــاتر" الذي لا يبرد قلب مظلوم و لا يؤجج ناراً على الظَلمة هو لعنة هذه المرحلة ،،
و دوركم "المــائع" قد يجوز تحت حكم مستبد ،،
لكن الثورة لا تمتزج أبداً و أنصاف الحلول !!

لا تفسدوا ثورتنا أثابكم الله !!

________________________________
مقال عن بعض غباوات أبو الفتوح بتاريخ 13 يونيو 2012

القوالب (ماتت) و الإنصاص قامت ،، هل كتب علينا بذنوبنا أن تكون رؤوسنا أذناباً !!


* تصيبني حالة من العصبية عندما يذكر هذا الرجل على أنه مانديلا مصر!

- أراه رجلاً طيباً ،، لكن كطيبة المصريين ، طيبة خنوع و ضعف و ليست طيبة إقتدار و حكمة!

- أراه رجلاً يسعى إلى الحق ، لكن رؤيته الإنسانية أو السياسية في سبيل ذلك الحق لا تزيد عمقاً عن رؤية أميِّ ذي ذكاء فطري!

- أراه رجلاً لم يفهم الفرق بين العمل التنموي و الإصلاح السياسي ،، ترى ذلك جلياً في "الجمعية الخيرية" المسماه "حزب مصر القوية" ، الذي بني على فكرة شديدة السطحية من عينة فكرة مبادرة "لمصر" التي تبناها وقت الإنتخابات!

- أبو الفتوح كالماء الفاتر ، لن يرويك إذا شربته ، و لن يصنع لك مشروباً ساخناً ،، فضلاً أنه ككل ماء : لا طعم له و لا لون و لا رائحة!

- شخص عمل بالعمل العام و السياسي لما يزيد عن 40 عاماً و لا تجد له مؤلفاً يعبر عن فكرة ذات حيثية أو تميز ،،.

- شخص رأس منظمة تسمى "إتحاد الأطباء العرب" ، لكنها لم تصل لا للناس و لا للأطباء بشكل يوازي حجم المسمى ، انا طبيب و أعمل بالعمل الخيري الطبي منذ أول سنة في كلية الطب و لم أسمع الإسم إلا بعد الثورة عندما حاول لصوص سرقة مستودع دوائي من مسجد عمر مكرم مدعين الإنتماء إلى ذلك الإتحاد!

- شخص كان عضو مكتب إرشاد في جماعة لعقود ، ثم صدم في مواقفهم!

- شخص أسس لفكرة الجماعة الإسلامية التي كانت تريد فرض النقاب بالقوة ، و اليوم يقول أنه ليس على ولي الأمر فرض الحجاب!

* لهذا الرجل إحتمالان :
- إما أنه كان على باطل و أصبح على حق ،، فيكون حينها "مؤلف قلبه" لا يصلح لقيادة ،،.

- أو أنه كان على حق و أصبح على باطل ،، فيكون حينها إما ضالاً عن الصواب ، أو مدلساً مدعياً لما لا يعتنق في سبيل تمكين ما يعتقده الحق ،، و يكون من يطبل خلف سفهه الجديد إما جاهلاً ، أو سطحي الرؤية "صايص" الفكر!

* أبو الفتوح (واحد هيريحنا كلنا) ،،.
مع تحيات الشعب "الصايص" الفكر ،.
شعب ضعفت عزيمته حتى صار يفضل اللاشىء أو حتى الكذب على نفسه على أن يبذل جهداً غير آمن و لو في سبيل ما يراه الحق!



الثلاثاء، 22 يناير، 2013

تحويل الإنفاق الحكومي كله للشرطة دون القطاعات الخدمية هل هو رؤية النظام أم نتيجة لي ذراعه ؟





* حدث شبه تقليدي لكنه ذكرني بمصيبة نعيشها ،،

اليوم كنت أمر في شارع جوزيف تيتو بجوار المطار،
إختناق مروري ناتج عن حادث،
واضح أن للحادث خلفيات أكبر من مجرد التصادم المروري ربما لأن إحدى المركبتين تخص هيئة سيادية ما ،
رأيت ثلاثة افراد من القوات الخاصة للشرطة يرتدون زياً و يركبون موتوسيكلات تطابق ما يتقدم موكب الرئاسة،

* نظرت لأفراد الشرطة فرأيتهم يرتدون زياً جديداً أعرف - لتجارب خاصة - أن تكلفة الزي وحده تتخطى العشرة آلاف جنيه لكل فرد،
و السلاح أيضاً جديد من رشاشات التسعة ميللي الصغيرة،
و الموتوسيكلات "زيرو" و من ماركة بي إم دبليو لا يقل ثمن الواحد مائتي ألف جنيه !

* تذكرت حينها أنني طبيب و أركب لحظتها أتوبيس 105 ، و متوجه إلى مركز صحي ليس فيه جهاز ضغط واحد و لا حتى سرنجة في دولاب الطوارىء !!


- لم تأخذني العزة ، يجوز لأنني تعودت هذا ، و يجوز لأنني لا أجزم بأفضلية وظيفتي على وظيفتهم ،،

* لكني تسائلت :

- لماذا يقرر صانع السياسات أن يمنحهم كل ما يحتاجون و زيادة لأداء أعمالهم و لم يمنحها لي مع أننا نعمل لصالح نفس الحكومة ؟!

* لم أجد إجابة سوى أحد إحتمالين :

- الأول : أن يكون الحاكم يعتقد أن مهمة جهاز الحراسات الخاصة بالشرطة أهم من توفير الرعاية الصحية لأفقر طبقات الشعب التي يفترض بي خدمتها في وظيفتي ،

- الثاني : أن هذه الفئة تتحكم في صانع القرار من منطلق القوة بإمتلاك السلاح الذي أشتريها لها أنا من الضريبة الـ 10% التي تقتطع من راتبي الـ 540 جنيه !!

* فوجدت أن الإحتمال الأول لا يعالج سوى "بفورمات" لدماغ الحاكم ، و بما أن هذا غير ممكن لمن تخطى الخمسين فرأيت أن العلاج هو خلع هذا "الدماغ" من فوق كرسي الحاكم !!

* و وجدت حل الإحتمال الثاني إما أن أرهب الحاكم أنا أيضاً بتهديده بتعطيل مرفق الصحة ، أو أن أجرد هذا الشرطي من سلاحه الذي يختطف به من الوطن أكثر مما يستحق !!


* ثـــوروا أثــــــابكم الله !!!