إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

لمحات من مقارنة الديموقراطية بحكم الفرد








* توظيف الأفكار داخل منظومة مجتمعية هو مثل جمع أجزاء "البازل" أو قطع الزجاج الملون المتكسرة ،،

- القطعة الواحدة ليس لها قيمة أبداً مفردة ،،
- القطع متناثرة أو حتى مرصوصة فوق بعضها لا قيمة لها جميعاً ، بل قد تضر بتعريضك لخطر الجرح أو حتى بمنظرها الرديء و شغلها لمساحة بلا عائد ،،
- القطع مجمعة بشكل غير صحيح أو متناسق تعطي مسخاً ، في أحسن الأحوال يمكنك فهمه ، لكن لا يمكنك أبداً الإسمتاع به أو إستخدامه كصورة ،،
- القطع تحتاج رؤية "فرد" ذو قدرة جيدة على الرؤية المحيطية و التوقع و الخيال للتحول إلى صورة أو إلى لوحة رائعة من الزجاج المعشق .

ما سبق هو تفسير لقيام الحضارات بلا إستثناء تحت حكم فردي ، بينما عشوائية الديموقراطية - الكاذبة المبدأ صنعةً -  لا تنتج إلا مجتمعات ممسوخة ، أو على أحسن تقدير مجتمعات أقل مما يفترض من قدراتها البشرية و مواردها البيئية .

* و قوانين الفيزياء تقول أن سرعة الجسم المتحرك يقللها إحتكاكه مع السطح الذي يتحرك عليه ، مولداً هدراً في الطاقة المحركة على شكل حرارة ،،
فلو فرضنا أن الأمة سيارة تسير إلى الحضارة فوق طريق من صنع أفكار أبنائها ، كل فكرة كقرميدة رصيف المشاة ، فتكون الإحتمالات هي أحد ما يلي :

- أن تلقي بنقلة من ذلك القرميد على الطريق المفترض تعبيده للأمة و تتركها كذلك فتكون عائقاً تجاوزه أصعب من تجاوز الطريق بغير تعبيد (التناحر الأهلي كما في الصومال مثلاً) ،،
- أن تحاول رصَّ الكومة على الطريق بجهود غير مرتبة "توافقية" بين كل قرميدة و التي تليها بالإقناع أو التنافس ، فينتج سطح "خشن" و غير مستقر يهدر من طاقة تحرك الأمة الكثير ، و يعرض الطريق نفسه لإنهيارات متتالية لعدم التماسك (الديموقراطية) ،،
- أن تترك رصّ القرميد "لفرد" بناء ذو خبرة أو موهبة ، فيضع القرميدات متراشقة بفراغاتها فتتماسك ، و يجعل سطوحها جميعاً متوازية فتصبح "أنعم" كأفضل ما يمكن لسيارة الأمة أن تسير عليه بسرعة و ثبات (حكم الفرد) .

ما سبق يوضح لنا كيف تحولت دولة بلا موارد مثل كوريا الشمالية إلى ذلك المارد العسكري ، بينما الديموقراطية المترهلة تجعل دولة بكل إمكانيات اليونان غير قادرة على المناورة للخروج من كبوتها الإقتصادية !!



* الديموقراطية هي الوصول للحكم نتيجة محصلة تصارع حريات مطلقة  ،،
حرية التعبير المطلقة ، و حرية المشاركة السياسية الغير مشروطة ،  و حرية "مهاجمة" الخصوم السياسيين حتى و لو كان من بينهم القائد ،،
- و تنعدم فيها قيمة العلم أو المنطق أو الأخلاق في مقابل قيمة (إرادة الأكثرية) !!

* و حكم الفرد هو منظومة هرمية مقننة الحريات ،،
يعتمد منتجها على الجودة المتكاملة لشخص القائد ، و على كفائة النظام الذي يضعه لحكم المجموعة ، و على الجودة النوعية لمجهودات المحكومين ،،
- و ترقى فيها قيمة المنظومة الأخلاقية أو العقائدية المختارة لتحريك المجموعة فوق قيمة حياة المجموعة نفسها أفراداً أو بيئة و ممتلكات !!

* لكل منهما عيوب و مزايا ،، لكن بالتأكيد مزايا  الرقي الإنساني أكبر من عيوبه و كذلك أكبر من مزايا التصارع البهائمي !!

* في الصورة :
على اليمين : حكم الفرد ،، على اليسار : الديموقراطية

____________________________



سؤال لأحبائي عشاق الديموقراطية:
ما هي الدولة التي "أسست" نهضتها الوطنية من إقتصاد أوتعليم أو قوة عسكرية في ظل تداول للسلطة؟
ستجيبون أم أجيب؟

_________________________





- هل تتصور إمكانية بناء سور الصين أو حفر قناة السويس أو تأميمها أو قرار إنشاء السد العالي أو قرار الإنفصال عن النظام البنكي العالمي في ظل ديموقراطية تعددية تداولية و معارضة حزبية قوية ؟!

- هل تعرف أي طفرة إنجازات إنسانية نوعية فارقة تمت في الدول الديموقراطية في العقود الأخيرة غير النجاحات الفسيفسائية (أبحاث علمية ، نمو إقتصادي ، توسع عسكري) التي تنتج من مجرد إستمرار لقصور ذاتي لمجتمعات و حضارات تم إرساء أدواتها و محركاتها (جامعات ، علوم ، ثقافات ، موارد ، جيوش) في عصور ما قبل الديموقراطية ؟

- هل تعلم أن الفاهمين و أصحاب الضمير في الدول الغنية الديموقراطية فهموا خدعة الديموقراطية و أنها مجرد أداة لإستعباد الناس بإسم حرية التصويت ؟

- هل تعلم أنه منذ حرب الخليج الثانية و حكام الدول الديموقراطية العتيدة ذاتهم يخترقون - علناً - الديموقراطية عدة مرات في أساسياتها لأن الواقع كشف عن السخافة الطفولية الضمنية في نظام الحكم الديموقراطي ؟

- هل تعلم أنه للسببين السابقين تكون تيار شعبي قوي مضاد للرأسمالديموقراطية ، و تشكلت نية واضحة لدى الفئة الحاكمة لتعديل أسس الديموقراطية ؟

- هل تعلم أن العرب منذ بضع قرون ينتهجون أغبى فكر تبعي في العالم ؟
إنهم يعيشون على "القديم" لعقود في ضجر و يرون الحل دوماً أن يحاولوا تقليد الغرب إجتماعياً أو سياسياً أو علمياً و الذي غالباً لا يتوافق مع بيئاتهم و ثقافاتهم ،
حتى إذا قاربوا على إدراك تقليد "جديد" الغرب يكون هو في طريقه للتغيير إلى نظام "أحدث" لأن "الجديد" لم يعد موائماً لإحتياجات العصر ،
لكن العرب يصممون على إستكمال التحول إلى النظام "الجديد" الذي يكون حينها غير مناسب لا لبيئة و ثقافة العرب و لا حتى لواقع العصر ،
و ما أن يدركوه إلا و يكون الغرب قد بدء في تنفيذ النظام "الأحدث" ،
فيعيش العرب يعانون مع "الجديد" لعقود بينما لا يحاولون التحول لتقليد "الأحدث" إلا بعد أن يمروا بنفس فشل الغرب مع "الجديد" الذي أبدعه ثم إستغنى عنه لفشله ،
ثم تدور الدائرة من جديد !

لم يفكر العرب مرة أن يقفزوا دورة زمنية فيجربوا الأحدث مباشرة ،
و طبعاً نظرتهم الدونية لأنفسهم التي رسختها التبعية تمنعهم من أن يكونوا هم مخترعوا الجديد !

- هل ما زلت تعتقد أن الديموقراطية هي الحل ؟!


* أسوأ من الضعف الإستكانة للضعف ،
و أسوأ من الجهل حب الجهل !!





******************************

مقالات أخرى حول الرأسمالديموقراطية :




سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة




" لحسة" من الطعم الحقيقي للرأسمالية



الرأسمالية و التخسيس



إقرا ايضاً حول الديموقراطية لنفس الكاتب :


( نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة )



تصميم السياسة الوطنية مثل نصب الخيمة تماماً،تأمل و سترى التشابه.الدرس المستفاد:قوموا الديكتاتورية ولا تقاوموها طالما عدمتم البديل الجاهز




(وهم "قداسة الديموقراطية"، و البديل المقترح، و نظرية "الكسوف الفكري"، و أثر "الرأسمالية" على الفكر الإنساني، و ضلالات أخرى !)


الجدل البيزنطي سابقاً المصري حالياً لا يحله سوى "الحكم الفردي" ،، فلا يوجد ما يبرر كل هذا "التنطيط" الشخصي أو الأيديولوجي




من سلسلتي في تفسير فساد الديموقراطية



لمحات من مقارنة الديموقراطية بحكم الفرد




( الإنهيار الخامس لمنظومة الرأسمالية - ديموقراطية بالفيديو من وول ستريت)



( لماذا الحيرة فيمن نتبع؟؟؟هل يستحيل ان نكون مبدعين او يتبعنا الاخرون؟؟؟ )



يا دى المصيبة....انت مش ديموقراطى!!!! استغفر ربنا لحسن لو مت دلوقتى هتخش النار


حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟


إذا كنت عاشقاً لنظرية المؤامرة العالمية،و عدو لخلطة الرأسمالديموقراطية،و حالم بالفكرة القومية أدعوك للإستمتاع بهلاوس البارانويا المتقدمة التالية




******************************

مقالات تتناول حدس تحليلي حول سيناريو صناعة الثورة

حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟


وبعد استحضار روحي المؤامرة و فيصل القاسم: نعم نحن فى انقلاب عسكري متنكر فى ثورة شعبية ،، الحل : 28 اكتوبر = 25 يناير


قصة كفاح "عبدو السفاح الشيشي" ؟!






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق