إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

الصالح و المصلح ، "شخصنة الفكرة" و "ألترسة المجتمع" بين حسن النية و سفه التطبيق





أحد المشكلات المحورية في بني العرب  هي



 "شخصـنة الفكرة" و "ألـترسـة المجـتمع"


"stereotypical thinking pattern"




فكثيرون يعتبرون تصرفات الأشخاص هي المقياس للفكر الذي ينتمون إليه ،،
و كثيرون من المنتمون لفكر ما يعتبرون أنفسهم المرجعية الوحيدة لذلك الفكر !!

مع أننا الأمة التي من تراثها تعلمنا أن الحق لا يعرف بالرجال ،، ( أي بتصرفاتهم) ،، إنما يعرف الرجال بالحق (أي بصحيح تطبيقهم له)

وتحزب الناس على تلك الفكرة الخاطئة إلى "ألتراسات" شكلية لا مضمونية ،، تتحيز للأفراد لا للأفكار ،،
و كل ألتراس يهلل و يطنطن لمعشوقه ، أو يبكيه إن  سقط في أي محك حقيقي ،، 

أما المعشوق فلا يبكي ألتراسه ،،
لأنه لا يراه أصلا ،، هو فقط يعيش على قوة دفعه ،، و أحياناً كثيرة على تبرعاته !!
_____________________

و أتناول اليوم "ألتراس" (الشكل الالتزامي الإسلامي)،
و إن كان الحديث ينطبق على كل "الألتراسات" ،، إلا أنني لن ألوم إلا من إتخذ من الحق حسب معتقدي-  عنواناً له ،،
فما حاجتي إلى لوم من قال : "إنما أتبع هواي" ؟؟!!

فجميع الملتزمين "الا من رحم ربي" يتناسون معنى حديث : "انصر أخاك" ،،
فيطبقونه ليس كما أمرنا رسولنا عليه الصلاة و السلام حينما أوضح أن نصر أخي الظالم لا يكون إلا بدفع ظلمه ،،

بل يطبقونها بالمنطق العنصري القبلي و هو على درجات:

  - فالبعض ينصره بمعاونته على الخطأ وذب الآخرين عنه بأي وسيلة حتى و لو كانت الباطل ،،
  - و الأعقل يلاينه و يتلمس له العذر على كل لون دون زجر أو تقويم ،،
  - و الأخير يسكت عنه تماما و عن نصرة من وقع عليه الظلم من الآخرين ، كأنه لم ير من الأمر شيئاً يستحق التعليق !! 

و في كل شر ،،
فما هكذا أمرنا ديننا ،،
و لذلك تكون النتيجة فاسدة لبعدنا عن سراج شريعة الله المنير ....
______________________

و كثيرون يعولون – أمنيةً و ليس معرفةً - على حمل الإسلاميين الحاليين "لو جازت التسمية" لمشروع أمـة أو دولـة إسلامية ،،

و أرى ذلك بعيدا عن الواقع ،، و تستشفه مما ترى بنفسك من وقوع في أخطاء فكرية و منطقية و سياسية أولية ،، و أحياناً كارثية ،،

و هم لذلك قد يغضون الطرف عن كثير من تلك الأخطاء و السقطات و يرونها مقبولة ،، وأراها فارقة واضحة الدلالة على خواء المضمون الإسلامي ، أو حتى وضوح الرؤية الانسانية !!

و لنا في مواقفهم من بكري و من قبله العضوان "الغير ملتزمان" العليمي و ابو حامد عبرة و عظة ....
______________________

في ديننا و في الحياة دور ما للفراسـة ،،

أدر عينيك في البرلمان و قل لي :
أمن ترى هم فعلا صفوة من يمثل دينك ؟؟

قد أطلب منك الآن رأيا شخصياً غير موضوعي ،،  و لكنه في حالتنا هذه رأي قيم ،  لأننا لا نملك أدوات قياس فاعلة لتقييم حقيقي الآن !!
______________________

كل "مصلح" يفترض بالأصل أن يكون "صالحاً" ،، لكن العكس ليس صحيح ،،

و بالتالي "الصالحين" اللذين إختارهم الناس أظنهم سيوردونا مورد التهلكة لعدم الكفائة ،، و ليس لسوء الطوية أو العقيدة....

و الدين له "نظامه السياسي الخاص" لو طبق ،، لكان ذلك النظام السياسي الشرعي ،،

و هو كما أعتقد - تلخيصاً :

بيعة ،، فشورى لأهل الحل و العقد ،، فطاعة كاملة فيما لا يخالف شرع الله ،، فمناصحة لولي الأمر من خاصة المسلمين و عوامهم ،، فخروج عليه و عزله ان تجاوز حدود الله...

وفيه أيضاً التعاملات الدولية لا تتجزأ عن المعاملات العامة ،، فهي لا تشتمل الكذب و لا النفاق ،،
فلا يحل لنا سوى الكذب على العدو حال الحرب ،، اما في غيرها مع العدو و الحليف ، فنلتزم الصدق و الالتزام بالعهد و الميثاق....


أما إقحام الدين ألعاب بهلوانات الديموقراطية ، او قاذورات السياسات الدولية الحديثة ،،

فهو عين السفه ،، و هو ما نربأ عن الدين به ،،

ذلك ان كلاهما وحل انساني الصنع ، و تراكمات فاسدة لقرون،،

و من يفعل ذلك فهو كمن يحاول تركيب موتور سيارة مرسيدس على توك توك !!

فهو بذلك عطل إستخدام المرسيدس ،، و حتى التوك توك لم يحتمل الموتور الأعقد فتعطل هو الآخر !!



لقد بائوا بالفشلين ،،

باعوا عقيدتهم الأرقى ،، و خسروا دنياهم التى عطلوها برعونتهم !!

لذلك الوم مدعي الدين اللذين "وقعوا على بياض" للديموقراطية و الانظمة السياسية القائمة بإختيارهم "نعم" في الاستفتاء ،، ثم الاشتراك في الانتخابات ،،

فحشروا الدين في ذلك القالب ،،

و ضيعوا على انفسهم صناعة دستور اسلامي حقيقي بلجنة تأسيسية كان سيدعم وجودهم فيها ال 70% اللذين صوتوا لهم ،،

و لو حاولوا ذلك بعد تشكيلهم للبرلمان فسيكون انقلاباًًًًًًُ على الشرعية التى تولوا بها أمر الأمة ،،

و هو ما سينفى عنهم المصداقية شعبياً ،، و قد ينزع عنهم الشرعية قانونياً !!

الوضع يشبه وضع "كش ملك" ،، الخسارة أكيدة للأسف !!



ليس لنا الا خالقنا و له نتضرع بدفع الضر و رفع الكرب و إستعمالنا في نصرة دينه.



الاثنين، 27 فبراير، 2012

الإصلاحيون في بركان الثورة كالراقصون في مأتم !!





لأحبائي "البنائيين" اللذين يريدون أن "ينهضوا بالوطن ،، و يرفعوا الوعي الجمعي"

ما تريدون لا يكون إلا في مناخ مستقر ،، هذا أمر يعرفه كل المربين ،،

ليس يأسا : لكن تحديد أهداف مستحيلة يقضي على نتيجة أي جهد ،،

لذلك إعتراضي ليس يأسا و لكنه محاولة تحديد أهداف مرحلية و وسائل أخرى للوصول الى النتيجة النهائية المطلوبة ،،

روح يناير ليست روح فريق ،، لكنها روح القطيع ،،

اللذي يتحد كله لفترة مؤقتة في مواجهة عدوان خارجي على الجميع ،،

و فترة الوحدة لا تتجاوز فترة العدوان نفسه ،،

ثم تنقلب الأفراد للنهش في بعضها من جديد لتحديد الـ "Alpha male"

المرحلة الحالية قصيرة و حرجة و شديدة التقلب ،، لذلك الأولوية للتكتيكات ،،
التى أهم و أولى من الاستيراتيجيات طويلة المدى ،،


من يبحث الآن عن التثقيف و التوعية و بناء الشخصية المصرية لمواجهة بطش حكم العسكر ،،

فعليه أن يقابلني في الآخرة ليحكي لي كيف مات ظلماً !!

لأني بالتأكيد سأسبقه الى الموت قهرا و كمداً !!

و إن طال به العمر لخنوعه في جحره ،،
أو قدر الله له النجاح "كمعجزة ربانية و ليس كنتيجة منطقية" ،،

فليبول كل صباح على قبري :)




************************
سلسلة مقالات نقد و تصحيح المسار الثوري و محاولة وضع الفكرة قبل الحركة و العقل قبل العاطفة


أحبائي الإصلاحيين:جهدكم يقتلنا!ألم يحن وقت إنتزاع الصك و تمزيقه بدلاً من تحسين شروط العبودية ؟!


("التوعية"تلك الكلمة الرنانة الزائفة التي يتشدق بها الفاهم والجاهل على السواء،فالأول يقولها"كسلاً"والثاني "يردد" كما يملي عليه ضعف عقله)

الإصلاحيون في ثورة كالراقصون في مأتم


"يخني"العمل الأهلي و"فخفخينا" الظهور و التأثير بلا كفاءة أو خبرة، هم أسباب"التلبك التطوعي"و"الإسهال الثوري"في"أمعاء الوطن"!


للمزيد حول موضوع التصحيح الثوري تفضلوا بمشاهدة الصورة التالية و المنشورات الموجودة في التعليقات عليها على فيسبوك :



________________________________
سلسلة مقالات الثورة الفكرية
مقال جامع لمعظم منتجي الفكري الشخصي يتم تجديده دورياً فتفضلوا بمراجعته أسبوعياً لو أحببتم  :







لمن بقي لديه جهد و أمل ،، نصيحة من أخيك إقرأها








لا تحاول الإنتصار لآخر لم يطلب جهدك رغم عرضك له ،، فهذا تطفلٌ ملام ،،

و لا تهدر كرامتك بالدفاع عمن طلب منك أن تدعه و مذلته التى يهواها ،،

عندها فلتكفيك معاركك الشخصية و الفكرية و العقائدية ،،


و الأولى بك أن تلفت جهدك و مالك و دمك لمن يستصرخك لتدفع عنه القتل و التنكيل و الفتنة في دينه .

_________________________

لا تحاول تحدي ثوابت انسانية في أصل خلقة البشر ،،
فربك خلق الناس على طبقات ،، فلا تفن عمرك في الدفاع عن المساواة !!

فقط ساعد بنصح من هم أجهل ،، و إستشارة من هم أعلم .



و لو توسمت في شخص المعرفة ، أو رأيت منه ما يدل على ذلك ،،

فبدلاً من لإفناء جهدك في نقد عيوب فكره البسيطة من باب "التوثيق" !! ،،

إستغل ذلك الجهد في نصرة مزايا ذلك الفكر الجيد في مواجهة آخرين لا مزية لعقولهم لهم على الاطلاق !!!!

فالجهد المتضاد يفني بعضه بعضاً حتى و لو كان صادقاً أو قوياً ،،
فتخلي بذلك الساحة للردىء أن يسود ،، فهو لا يقوم بعضه بعضاً ،، 
بل ينساب كالحمم بلا وعي ليأكل الحرث و النسل ،،

فتقعد أنت و من عاتبت من العقلاء محزونين ،، لا أدركتم النجاح ،، و لا إستمتعتم برفاهية التكاسل !!

__________________________

إجتهد أن تثبت لك مرجعية ،،

و بعدها لا تتوان عن تحطيم ما تعودت عليه و تعود عليه المجتمع إن هو تعارض مع تلك المرجعية ،،
ذلك سبيل الشرفاء ممن يفضلون الموت على حياة الحجور ،،

العرب يفعلون العكس : يمارسون رذائل طابت لها شياطين نفوسهم ، أو ورثوها من آبائهم ،،

ثم يبحثون عن شرعنة ذلك الباطل من مرجعية مقبولة ،،

بعضهم يستخدم الإسلام ، و آخرون يستخدمون التحضر ،،

لكن هي في الأصل عادات و تقاليد لا تمت للإثنين بصلة !!





محاربة طواحين الهواء ،، ام الخروج من القرية الظالم أهلها ؟؟





لا تحاول الانتصار لآخر لم يطلب جهدك رغم عرضك له ،، فهذا تطفل ملام ،،

و لا تهدر كرامتك بالدفاع عمن طلب منك أن تدعه و مذلته التى يهواها ،،

عندها فلتكفيك معاركك الشخصية و الفكرية و العقائدية ،،


و الأولى بك أن تلفت جهدك و مالك و دمك لمن يستصرخك لتدفع عنه القتل و التنكيل و الفتنة في دينه
_________________________





مواجهة الطوفان و البركان و الاعصار لا تكون بالوقوف في وجهه ،،

لكن بالهرب حتى يمر ،،
ثم محاولة اصلاح ما أتلف بعد أن يذهب....


إذا كانت قوتك بالتأكيد كفرد أو مجموعة صغيرة لا تستطيع مقاومة زخم جهل المجتمع الهائج ،،
فلتعتزله حتى يهدأ ،،
ثم عد لتبدأ البناء .......

و خلق الله كل لسبب ،،
هناك من لا يمتلك مهارة فيمكنه حفر الأرض ،،
و هناك من يمتلك مهارة بدائية فيبني الجدران ،،
و هناك من يمتلك مهارة فنية فيرسم على الجدران و يزين البناء و ينسق بين محتوياته ،،
و هناك من يملك الخيال ليصمم كل ذلك !!!!


ما جدوى أن يعمل من يستطيع التصميم بيده الواهنة في الحفر ؟؟
و ما جدوي أن تفتت اليد الحافرة الخشنة لوحة الرسم الهندسي ؟؟

لا أجد مبررا لإهلاك الوقت و الجهد فيما لا طائل منه ....

فليهرب صاحب الفكر ليبدع فكرته و يوجد لها الدعم و الأتباع في أرض ممهدة لذلك ،،

و يترك الطوفان و الاعصار حتى يهدأ ،،

فيعود ليصمم بنايات يعمر بها هذا الخراب بمهارة أتباعه و سواعد من بقي من الطوفان ؟؟


الجمعة، 24 فبراير، 2012

سموم نفس حاقدة،علمانية مستترة،قبل أن تموت بغيظها :)







إسمحوا لي أن أضللكم بمشاهد مجتزئة من واقعنا ،،

فقط لأبرر بها كرهي الدفين و علمانيتي المستترة ،، و أضيف إليها بعض سموم نفسي المريضة الحاقدة على نجاح الآخرين !!

 معلش خلوني "أفش" شوية قبل ما "اموت بغيظي" :)



______________________________

 *** السبت 21 يناير 2012 :

 - أركب ميكروباص ، فأقابل زميل لم أره منذ الثانوية ، بعد دقيقتين يقحم سباً لغباء الثوار و غوغائيتهم ،، صديقي كنا نخاف نقاشه أيام التلمذة لأن غضبه سريع و حجته ضعيفة و يده أسرع من لسانه ،، أسأله :"انت فين دلوقتي" ؟؟ يجيب: "مهندس تحكم بمطار القاهرة و عضو بالحرية و العدالة" !! فيبتسم الكائن الحقود العارف ببواطن الأمور داخل نفسي المريضة :)

 - أصل لمقصدي و هو بيت صديق فيستهل والده (صف ضابط متقاعد من عشر سنوات) حواره معي بسؤال:" ها ،، هتحرقوا البلد يوم خمسة و عشرين زي ما الجنزوري بيقول" ؟؟ أجيبه: "خليها على الله ، احنا هنعمل زي خمسة و عشرين الأولانية ، رد فعل يعني و مفيش تعمد تخريب ،، لكن هندافع عن نفسنا لو إتأذينا" ،، يرد بابتسامة واثقة في إنتمائه العسكري السابق : "و انتوا فاكرينا (كمجلس عسكري) هنسيبكوا تحرقوها" ؟!! هذه المرة يقهقه الكائن لكن بدون صوت :)

 - أعود من مشواري لأجد قريب لي على باب بيتنا (في العشرين من عمره و لاعب بمنتخب مصر الأوليمبي لكرة القدم و نادي الشرقية للدخان) ، فأستغرب و أسأله عن سبب لبسه لجلباب قصير و طاقية و إطلاق لحيته ؟! فيجيبني : " الكورة ما عادتش تأكل عيش اليومين دول ،، و أديني منتظم مع الإخوة و وعدوني بشغل ان شاء الله" !!! يشعر الكائن العجيب بدوار شديد فقد رأى نفس الشاب منذ ثلاثة أيام عامل (سبايكي) و مسقط البنطلون :)

 _____________________________

 *** الأثنين 23 يناير 2012 :

 - الجماعة الإسلامية تطلب إطلاق يدها "لتأديبالعيال اللي في التحرير" ،،

 - حزب النور يكون دروعاً بشرية لحماية المنشآت من المخربين اللي هيحرقوا البلد ،،

 -الإخوان سنحتفل في الميدان و نؤمنه ضد أي عمل أهوج ، و تنشر صور قناع (بانديتا) و تهاجم حلفاء الأمس (الاشتراكيين الثوريين) !!

 _____________________________

 *** الثلاثاء 24 يناير 2012 :

 أبيت ليلتي بالتحرير ، و إشمئز من الممارسات التى مارستها منصة الإخوان و انا في غنى عن اعادة سردها ،، احاول النوم ،، في الثالثة بعد منتصف الليل أرى شخصاً كان يحاول النوم هو الآخر ، لكنه يفشل لأن منصة الإخوان مشغلة "قرآن" على أعلى صوت ،، فيسبهم ،، و يدمى قلبي لأنه أيضاً سب "اللي مشغلينه" !!

 _____________________________

 *** الأربعاء 25 يناير 2012 :

 يمر اليوم و يليه أيام من الاعتصام و الشريك المخالف منتصب وسط الميدان يقرف في خلق الله ،، لم تحترق مصر أو حتى سيارة فيها !! و يرفض رئيس البرلمان (الإخواني) إستلام السلطة !!

 _____________________________

 *** الأربعاء 1 فبراير 2012 :

 تنفطر قلوب المصريين لمقتل العشرات في مباراة الأهلي و المصري ،، أحول بين القنوات لأتلمس الأخبار ،، أصل لقناة الإخوان "مصر25" فأجد المذيع الهادىء يبتسم ابتسامة سخرية - و سط حوار لثلاث ساعات من أسخف ما رأيت- قائلاً :" أنا من زمان مبفهمش معنى كلمة ألتراس دي يعني ايه حتى " ؟ ،، فيجيبه الضيف (لواء شرطة سابق) : "الألتراس تعني الفئة الرافضة" !! يجلس بينهما حاملاً نفس الابتسامة الكريهة وزير زراعة مصر (الإخواني) غير معلق و لا متأثر !!

 _____________________________

 *** الأحد 5 فبراير 2012 :

 في زيارة للزقازيق عاصمة محافظتي ،، يلفت انتباهي عشرات الآلاف من لافتات الدعاية لمرشحي مجلس الشورى التى بالقطع تكلفت الملايين ،، و أدقق النظر لأتعرف على مرشحين ، أحدهما رأس قائمة الإخوان ، و الأخر رأس قائمة حزب النور ،،

 الأول أعرفه سطحياً منذ سنوات و هو عضو قديم ونشط بالجماعة و جواهرجي في قرية صغيرة و تاجر شاطر ،، دعاني لإفتتاح مقر الحزب في تلك القرية و كان بين المغرب و العشاء ، و ضيع علينا تكبيرة الإحرام و الركعة الأولى لاسترساله في رثاء صديقه ، و من قبله ذكر المحاضر عشرات مؤثورات "الإمام الشهيد" و لم يذكر آية أو حديثاً واحداً ،، كل ذلك و إمام المسجد بجوارهما جالس على المنصة تارك لتكبيرة الاحرام في مسجده !

 المرشح الآخر كان مدرسي في الاعدادية ، ترك التدريس و التحق بأنصار السنة المحمدية و له لحية من أجمل ما رأيت ، و إفتتح محلاً للخردوات ثم صار من الأثرياء من ترتيب رحلات الحج و العمرة ،، و لا أعلم عنه غير ذلك .
 ____________________________

 ***الخميس 16 فبراير 2012 :

 أحضر إجتماعاً لمبادرة للعمل العام من شباب على قدر كبير من الاحترام و الجهد ،، بعد نهاية الاجتماع تثار قضية "خرطوشة أبو حامد" فيتبنى المنتمين للإخوان الهجوم على شخص أبو حامد و يتغافلون عن تفسيري لإمكانية أن يعثر على خرطوشة غير مضروبة لعيب فيها او في البندقية المستخدمة أو لخطأ من المطلق !!

 ____________________________

 *** الثلاثاء 21 فبراير 2012 :

 - أتلهف لحضور محاضرة بعنوان "لبيك سوريا ،، لبيك الشيشان" و أعرف أن المحاضر من أقطاب الإخوان ،، أتعشم ان تكون انطلاقة النصرة على يديه ،، يدور معظم المحاضرة عن الخلفيات التاريخية و السياسية و العقائدية للصراع في الدولتين ،، و يكرر المحاضر "د.راغب السرجاني" لخمس مرات أن الحل لنصرة الدولتين هي "العودة الى طريق الله و تأديب النفس" و يستفيض في شرح صلح الحديبية ،، و يفرد جزءاً من محاضرته لنصح الحضور بإعطاء فرصة للبرلمان ، و كيف ان هناك تعلم ما لا نعلم ، و لا يمكنهم اعلان كل شيء ، و يجب علينا الثقة بهم ،، قال ذلك مخاطباً طلبة كلية الهندسة بجامعة القاهرة ، ثم ينهي المحاضرة ليتحلق المريدون حول سيارته المرسيدس إس الأغلى بين سيارات نفس الماركة المترفة ،، و اعلم قبل المحاضرة بدقائق ان المحاضرة التي تم الحشد لها جائت في نفس توقيت مسيرات مجمعة تنظمها الجامعات الموجودة بالقاهرة كجزء من فعاليات يوم الطالب العالمي للإعتراض على جرائم العسكر ضد زملائهم الطلبة !!

 - أركب التاكسي لأذهب لإجتماع مجلس قيادة الثورة بنقابة الصحفيين ،، فأسمع بالراديو على محطة راديو مصر أن مسيرة من (الضباط المتقاعدين) تتوجه الى البرلمان رداً على إهانة زياد العليمي للمشير الحمار و لمحمد حسان ، و أعلم فيما بعد أنهم هتفوا "لا اله الا الله ، العليمي عدو الله" !!

 فأستغرب ، ما علاقة الشخصين ببعضهما منطقياً لتكون المسيرة لنصرة الإثنين ؟؟

أليس من هؤلاء الضباط من قال يوماً لجندي عنده عندما لم يحلق ذقنه :"انت هتعملي سني يا روح أمك" ؟؟

 أليس منهم من حول جندياً أو حتى ضابطاً للمجموعة خمسة و سبعين مخابرات عندما وجد معه كتباً لسيد قطب أو لمشايخ سلفية الإسكندرية ، ليعود ذلك "المحول" فاقداً إما شرفه أو عقله أو ضميره ؟؟

 ألم يكن أحد هؤلاء الضباط يخدم في يوماً في أحد حلقات الطريق العسكري للقمع (المجموعة 75 مخابرات ثم س 28 نيابات ، فالمحكمة العسكرية ، فالسجن الحربي) ؟ و هو أحد طريقي قهر الجماعات السلفية المتشددة إلى جوار طريق (أمن الدولة ، فنيابة أمن الدولة ، فمحكمة أمن الدولة طوارىء ، فسجن العقرب) ؟؟

 هل أصبح معلناً بلا مواربة أن (حسان) هو الذراع الدينية للمجلس العسكري ؟؟

 أليس ذلك الحسان هو من لمع نجمه دفاعاً عن حرمة الخروج على الحاكم أيام حصار نظام مبارك ،
 و خلع حينها (الغترة الحمراء و العبائة النجدية) ليرتدي زياً أقرب لنفوس المصريين (الشرشف الأبيض و البالطو الطويل فوق الجلباب) ؟؟

 ثم إعتذر بعد سقوط مبارك و رأى الخروج عليه نصرة للحق ،،

 ثم إختاره المجلس الأعلى كسوبرمان الفتن الطائفية في إطفيح (مع أن لمثل البسطاء من سكان القرية كان شيوخ الأزهر أوقع) ليتوسط لواءين و يأمر فيطاع ؟

 ثم يثني على المجلس العسكري و يحرم الخروج عليه من جديد في مكان محرم فيه ذكر أمور الدنيا (فوق سفح عرفة يوم وقفة الحجيج به) ؟؟

 ثم يهرول ليعلن من اكثر البرامج فلولية في التليفزيون المصري (إستوديو 27) عن مبادرته للتبرع للتخلي عن المعونة مستغلاً سذاجة المصريين ، مبادرة لم يعلن عن رقم حسابها حتى الآن ..

 ثم يعرج في طريق نزوله من التليفزيون على القوات الخاصة بحماية المبني التى هرست عشرات المصريين ليشد من أزرهم و يلتقط معهم الصور التذكارية ؟؟

 أستعجب للشعب البسيط اللذي لو كلف خاطره بالبحث في تاريخ الرجل لما وجد له بين علماء السلفية ذكراً و لا محباً ،، و كلما سألت عنه سلفياً حقيقياً إكتفى بالسكوت أو أسمعني عنه العجائب !!

 ________________________

 *** الأربعاء 22 فبراير 2012 :

 - يقودوني الريموت الملعون الى قناة الإخوان (مصر 25) لأرى تغطية لإنتخابات نقابة المعلمين ، و انتخابات الشورى ، و انباء عن الانتخابات القادمة في نقابة المهندسين ، لأكتشف أن الإنتخابات ستظل هي النشاط الرئيسي للمصريين ربما لأعوام مستبدلين (الثورة مستمرة) بـ(الانتخابات مستمرة) !!

 - أتابع أخبار إعتذار العليمي للبرلمان و لحسان ، و تمنع البرلمان بقبول الإعتذار ،، حتى يتفضل و يتكرم كل من المشير بالإكتفاء بما يقره المجلس ، و حسان بخطاب عفو عن ((( عضو البرلمان المنتخب))) ،،

 لتتكشف لي تمثيلية معدة مسبقاً لجعل رقبة البرلمان بكامله تحت رحمة المجلس العسكري و أذرعه الدينية و الأمنية ،،
 تمثيلية يخرجها و يكتبها ضباع النظام (المخاباراتية) ،، و يمثلها بإقتدار - و إن كان على مضض- السيد الكتاتني ،،

 نفس الرجل اللذي أقر أنه تفاوض مع عمر سليمان أثناء الثورة لمحاولة فض التظاهرات على أن يعده سليمان بوعدين هما ( فتح الانتخابات للنقابات الموقوفة ، و اجراء الإنتخابات النيابية القادمة بدون قانون طوارىء بعد زوال """الظرف الأمني الحالي""" ) !!

 و أقول في نفسي :"الله يخرب بيت أم الانتخابات اللي بيهرشوا عليها دي" !!

 و أتخيل الكتاتني مع رفقائه من مكتب الإرشاد بعد شهور من الآن إما في منفاهم الاختياري في السودان ، أو و هم في سجن القلعة يبكون حالهم قائلين :"معقولة ناخد نفس المقلب للمرة السادسة؟؟ معلش بس المرة الجاية نمكن بإذن الله" ،،

 و أتعجب من عشقهم لجعل رؤوسهم درجات سلم للطغاة إلى عروشهم مرة بعد الأخرى ، و هم اليوم من قوة و عدد ما يمكنهم أن يكونوا أعز من ذلك بكثير !!!!

 _________________________

 *** الخميس 23 فبراير 2012 :

 - تخبرني أمي (مديرة مدرسة بها لجنة انتخابية للشورى) أن المصوتين اللذين حضروا هم خمسة و سبعون مصوتاً من أصل خمسة عشر ألفاً مقيدين بكشوف اللجنة !!

 و يمر أحد المرشحين ليتابع الموقف الانتخابي و يعلق:"الله يخرب بيوتهم ،، طب ما كانوا لغوا الانتخابات دي و خلاص"!!
 فأتعجب من سفاهة من يفترض به انه مرشح لمجلس حكماء مصر ،، ثم أتحسر لإهدار "مالي" العام في تلك التمثيلية الحقيرة !

 - يمارس الريموت عادته السيئة في أن يحرق أعصابي بقناة الإخوان (مصر 25) لأستمع لخبر عجيب الصياغة :
 " لقي مواطن مصرعه في محافظة الفيوم ، و كان المذكور قد ألقى نفسه في أحد المصارف المائية هرباً من مطاردة الشرطة فلقي حتفه ،، إلا أن الأهالي تجمهروا حول قسم الشرطة لإعتقادهم أن أحد الضباط قد قتله و ألقاه في المصرف ،، هذا و لم يعثر على الجثة حتى الان و تباشر النيابة التحقيق بالواقعة" ،،

 فيتدلى فكي من الذهول ،، كيف تقطع القناة بملابسات الوفاة ، و بكذب إدعاء الأهالي قبل أن توجد الجثة أو حتى تعلن النيابة عن تحقيقاتها ؟؟ إنها المعجزة الإعلامية ،، أو بداية لماسبيرو جديد لكنه ما يزال عبيطاً غير محترف التلفيق !!

 ________________________

 أعلن قرفي بشدة ،،

 هما المصريين فعلاً كده ؟؟

 و لا انا بتهيألي ؟؟

 و آخرة القرف ده إيه ؟؟