إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 28 يناير، 2013

الشرطة تعيش اليوم فرصة عمرها فإما رجوع لحضن الوطن أو محاربة و طرد من المجتمع






الـــشــرطة :

الأحداث الحالية فرصة نادرة و أخيرة لهم للتصالح مع وطن زراعي شرقي متسامح عن كل الخطايا السابقة ،
أو إعلان لطردهم الكامل من رحمة المجتمع و التعامل معهم تماماً كما تعامل الألمان مع "جستابو" هتلر !!

أتمنى من كل شرطي سيقرأ هذه الكلمات أن يدقق فيها ليحاول فهمها ،
فإن إقتنع فليعمل ما يراه صحيحاً لبناء وجهة نظر جمعية مع زملاءه داخل جهاز الشرطة :

المعركة أبداً لم تكن معركتكم ، إستغلكم مبارك في مقابل حفنة إمتيازات ، ثم تخلى عنكم ،
وضعكم في وجه الشعب فكرهكم الشعب بينما حافظ هو على صورة الأب الراعي في قلوب البسطاء !!

الكل قبل الثورة كانت له أخطاؤه ، و قد كانت لكم أنتم من الخطايا النصيب الأكبر ،
و الكل بعد الثورة حاول تلافي أخطاءه إن لم يكن على سبيل الإصلاح فعلى الأقل من باب تعلم الدرس و البحث عن المصلحة،

- أنا ادعوكم اليوم أن تعوا الدرس ،
الحاكم لا يستطيع حمايتكم من الشعب حتى و لو فرض الطوارىء و حتى لو سلحكم بالإف 16 !!
لا أحد يمكنه إيقاف شعب ثائر و لكم في سوريا عبرة !!
لا تقدموا أرواحكم فداءً لمتآمر أو لص أو أحمق على أحسن الظنون ،،

- تذكروا أن منكم مجرمين تورطت أيديهم في دم "حـرام" قبل الثورة و أثناءها فلا تتحيزوا لهم ضد الشعب ،
بل قدموهم قرباناً لله و للعدالة و لرضا الشعب ،،

- تذكروا أن مهمتكم "الشريفة" هي حماية أمن المواطن ، أمن نفسه و بيته و عرضه و ماله و مصالح حياته ،
ففي ذلك فلتحاربوا ، و لترفضوا أن تحاربوا معارك غيركم خصوصاً لو كانت معارك ظالمة بل و خاسرة !!

- دافعوا عن بيوت الناس ، و بيوت الله ، و البنوك التي بها مال الناس ، و المنشئات التي بها مصالحهم ، و السجون التي بها من روعوا المجتمع ،،
و لا تقدموا أرواحكم في سبيل حماية قصر ظالم ، و لا مؤسسة حكم فاسدة تضر الوطن قرر ملاكها "المواطنون" أن يحرقوها ليتخصوا من الشر الخارج منها !!

- لا تقمعوا مظاهرة و لا تتصدوا لها ، فهي لم تخرج ضدكم لكن الحاكم يتلاعب بالثوار و بكم ليشغل كل منكم بالآخر فيخرج هو منتصراً في كل الأحوال ،
بل نظموا تلك المظاهرات ، أحيطوا طريقها بكردون لحماية البيوت و السيارات ، بل و لحماية المتظاهرين أنفسهم أو إسعافهم أثناء المظاهرة ،
أقسم أنكم لو فعلتم ذلك لمرة واحدة سينسى لكم شعبنا الطيب كل فظائعكم السابقة ،
و حينها ستكونون قمتم بواجبكم الحقيقي فأرضيتم ضمائركم و شعبكم و عصيتم الحاكم الظالم الذي لن يمكنه حينها عقابكم طالما رضي عنكم الشعب !!

أخــــــيراً :

تذكروا رسالتكم إن كنتم أصحاب ضمير ،، و تذكروا مصالحكم إن كنتم أصحاب عقول ،،

رسالتكم هي تأمين المظاهرة و تأمين ما حولها من أضرارها المتوقعة ،
و ليست رسالتكم هي قمع المظاهرة أو إيقافها ، هكذا علمكم العادلي فرجاءً راجعوا دور الأمن في مظاهرات الدول المتحضرة لتعرفوا مهمتكم الرئيسية ،،

و مصلحتكم هي أن يرضى عنكم المجتمع الذي لن يتحمل قمعاً بعد اليوم ، و أن تستمروا في وظيفتكم بنفس قدر الإحترام الذي تتمنوه ،
و تلك المصلحة قد تكون مستحيلة تماماً إن كررتم نفس الخطأ الذي وقعتم فيه في الثورة الأولى ،
لكن هذا اليوم سهل جداً بموقف وطني موحد لضباط الأمن المركزي يمتنعون فيه عن قمع المظاهرة ،
بل يؤدون دورهم الوظيفي و الأخلاقي في حمايتها و تركها توصل رسالتها .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق