السبت، 29 يونيو 2013

فتنة اللحية وثمنها الباهظ في مقابل الإلتزام بما قد يعتقده بعض الناس فرضاً وبعضهم سنة رغم أن الجميع تارك لفروض وسنن أهم منها بكثير!







من ينكر أن اللحية (طولها و وجودها من عدمه) أصبحت فتنة في مجتمعنا من أكثر من عقدين كاملين حتى وصلت اليوم إلى فتنة الضرب و ربما القتل على اللحية فهو إما أعمى أو مكابر ،،

لو لا تصدق فقط تذكر : (إستخدام اللحية في شركات توظيف الأموال ، ثم في إرهاب التسعينات ، ثم في الأنشطة التجارية و إحتكار المنابر و تحيز "الملتزمين" ليعضهم ، ثم في الأمس القريب في السياسة و برلمان 2012 الذي كان النجاح فيه مرتبطاً بطول اللحية ، ثم اليوم تقسيم المجتمع لفريقين ملتحي و غير ملتحي ربما يقتل كل منهما الآخر كرهاً أو تحيزاً لأصحاب اللحى في السلطة !)

اليوم هي فتنة بلا مواربة ،، حتى لو كنت تراها سُنة ، أو تطرفت لتعتبرها فرضاً فهي اليوم فتنة ،،

________________________

* فلو شايف اللحية فرض :

- لما تكون خلصت فروض طلب العلم ،
- و السعي في الأرض لتدبر آثار الأولين ،
- و فروض صلة الأرحام و رعاية الأيتام و إطعام المساكين ،
- و فرض الجهاد في سبيل الله و نصرة المستضعفين ،
- و فرض الدعوة لدين الله بين الناس ،،

إبقى كمل فرض إطلاق اللحية !!

________________________


* و لو شايف إنها سنة :

- فأذكرك أن عقلاء السلف قالوا أنه لو أصبح في أداء سنة ما فتنة تقسم الناس كان تركها واجباً (أي فعلها حرام) !!
- لما تخلص سنن الصلوات (12ركعة يومياً) ،
- و تخلص سنن الصيام (إتنين و خميس ، الأيام البيض مثلاً) ،
- و تخلص سنن الزكاة (الصدقات) ،،

إبقى كمل سنة إطلاق اللحية !!

________________________

* لو مش شايفها سنة و لا فرض و شايفها حرية شخصية و برضه مش راضي تحلقها دفعاً للفتنة فأنصحك ما تحلقهاش ،،
أنا أصلاً مش هبقى حزين قوي إن حد بالغباء ده غباؤه يضره !!

________________________

* و بالمناسبة برضه يا ريت القساوسة اللي دقونهم لحد بطونهم يشوفولهم حل هما كمان ،
أو يفضلوا في البيوت أو الكنائس و ما يختلطوش بالناس في الشوارع مش ناقصة فتن هيا عشان دي هتبقى فتنة دوبل لو حصلت !!


________________________


ملحوظة : عضو التفكير في الآدميين هو "المخ" فلا تحاول إستخدام أي عضو آخر في فهم ما سبق للإقتناع به أو نقده !!









لو حكمنا"حمار"أو"ذئب"فسيكون أفضل من #مرسي و #الإخوان هم أسوأ فصيل في مصر على الإطلاق!





دوماً هناك تخوف وجيه من المستقبل المجهول،
من سيأتي بعد مرسي ؟
لماذا تفترض أنه أجود؟

لأصحاب هذه التخوفات أوضح ثلاث نقاط - رغم أنني من أكثر المهتمين بصناعة نظام حكم بديل قبل الثورة على الحالي - :

_________________________

1- نظام الإخوان يأخذنا إلى الخلف بلا شك ،
إلى التفتت الوطني و العداء المجتمعي و الفشل الإقتصادي و الدولي ،
لذا فأي بديل متاح سيكون أفضل !!
حللوا الواقع ستعرفون ماذا أعني !!

_________________________


2- على فرض خطأ وجهة نظري في النصف الثاني من النقطة السابقة و جاء من هو أسوأ من الإخوان ، فإن الحراك الشعبي الحالي يعتبر نقطة قوة في مواجهة الفاشل الجديد ،
و خلع مرسي حتى مع إنعدام البديل الأجود هو حفظ للحالة الديناميكية للسياسة حتى تكوين ذلك البديل ، أعتقد أن البديل سيكون جاهزاً إن شاء الله قبل أن يستقر الأمر لأحمق جديد !!

_________________________


3- أعيد ما قلته قبل إنتخابات الرئاسة الفاشلة السابقة التي قاطعتها :

( لو حكم مصر "حمار" ذو ضمير جيد ، أو "ذئب" ماكر دنيء فسيكون هذا أفضل من حكم الإخوان ) ،،

- و السبب أن :

الحمار سيكون له خياران : إما سيستشير الجميع ،
و إما سيترك دولة بيروقراطية أصيلة تستمر في إدارة شئون البلاد بلا تغيير يذكر ينسب إلى الثورة  ،،

و الذئب مهما كانت دنائته سيعرف من درس الشرق الأوسط في العامين السابقين أن الشعوب لا تقمع و لا تساق رغماً عنها ،
لذا كان سيسعى إلى شراكة - و لو صورية - مع طوائف الشعب و فصائله ،
و يقدم للفقراء الجزرة و للثوار العصا ،
فيستفيد المجتمع و يبقى الوطن متحداً بفضل دماء الثوار كما تقتضي سنن الحياة !!

أما الإخوان فهم الأسوأ على الإطلاق ،
ليس فقط لأن عقولهم رديئة ، و نفسياتهم مشوهة ، و خبراتهم النافعة معدومة ،،

و لكن لأنهم "جماعة" ترى نفسها أعلى و أتقى من المجتمع ،
لذا ترى لنفسها إستحقاقاً في التسلط عليه لعلوها و كجائزة لنضال طويل من أجل السلطة ،
و يستبيحون في سبيل ذلك التقية مع أبناء وطنهم ،،

و يحركهم في كل ما سبق إعتقاد ديني و مصلحة دنيوية ،
و هو ما يجعلهم يستبيحون سفك دماء الغير و دمائهم في سبيل ذلك ،
و ليس كفسدة الحزب الوطني الذين كانت تحركهم المصلحة فقط و يخشون على حياتهم من الضياع أو المحاكمة إن توغلوا في التورط في دماء الشعب !

_________________________


* أخرجوا أنفسكم أيها المصريون من بئر و قعتم فيه و لا سبيل للعيش داخله بأي نوع من الكرامة أو الرقي الحضاري ،،
و ليكن أمام أعينكم دوماً تجارب الإخوان في غزة و السودان ،
و تجارب نظرائهم المقربين في إيران !!


___________________________

سلسلة مقالات حول خيارات التجديد ما بعد الثورة و مرحلة ما بعد الإخوان :البديل:طريقة تشكيله،شكله المقترح و تحدياته :



- حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟


البديل اللازم لمرحلة ما بعد الإخوان بين الوعي ، و خيارات التكوين ، و عوامل الفشل و النجاح المتوقعة


كيفية توجيه ممارسة الهيمنة الأمريكية للصالح الوطني المصري الحالي رغم أطماعها و رغم الوضع الوطني المتردي (صنع الشربات من الفسيخ)!


طبيعة جماعة الإخوان و نفسية قياداتها من الصقور،مستقبلها القريب المتوقع،واجب تجهيز البديل،وشكل البديل المقترح


التغيير الأيديولوجي و نوبة إرتفاع ضغط الدم من منظور ثوابت فلسفة البيولوجيا و إلزاميات علم الإجتماع


نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة"

(إقتراح للمادة الثانية (بما لا يخالف شرع الله) مرجعية الشريعة بسلاسة التطبيق،لا رعونة المطالبة،ولا سطحية النقد)


______________________

سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة

(نظرية الإنفاق الرشيد : منحنى الفائدة الخاصة و العامة في مقابل الإنفاق)

سلسلة مقالات التحليل السياسي للتدخلات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ 2005 و حتى اليوم

مدارسنا و جيوشنا بين الماضي و الحاضر و المستقبل

أنا شاب مصري عمري ثلاثون عاماً ، و أرى أنه من حقي و حق من في سني الترشح للرئاسة








الجمعة، 28 يونيو 2013

المريض بمرض قاتل وخيارات علاجه عندما يرفض ذلك العلاج قطعياً:"الترك"،"الإجبار"،وأغبى الحلول"محاولة الإقناع"الذي هو الإختيار المحبب في زمن سيادة الحمقى!







* لديك مريض بسرطان العظام في ذراعه،
متوقع أن يتسبب في وفاته خلال أسابيع،
الحل الوحيد هو بتر الذراع،
المريض  - لشدة الجهل أو الغباء - رافض تماماً للبتر رغم تأكيد أكثر من طبيب أنه لا حل غيره ، و مع ذلك يدعي أنه يبحث عن مصلحته و يريد الخير لنفسه!

_____________________

* الخيارات في هذه الحالة :

1- صرف المريض من المستشفى مع توقيعه لإقرار بمسؤوليته عن إختياره ، مع نصيحة بعدم الإتصال بالطبيب ثانية لتجنب سماع ما لا يحب ،

2- تخدير المريض بحيلة ما و أخذه لغرفة العمليات رغماً عنه ،

3- علاج جهل ذلك المريض بالتثقيف لأسابيع يكون مات خلالها ، أو الدعاء بأن يرفع الله عنه الغباء لأن الطب لم يتوصل لعلاج له حتى الآن .

_____________________

* بتطبيق ما سبق على مجتمعنا الذي به أغلبية جاهلة و أطنان من صنوف الغباء يكون الحل لسرطان الوطن هو :

1- الهجرة من القرية الظالم أهلها ، مع الشماتة لو كانت نفسيتك إنتقامية أو التجاهل التام حتى لو إحترقت البلاد و العباد لو كانت أخلاقك كريمة ،

2- إجبار الناس على ما فيه مصالحهم بالقوة أو ببعض من النصب العاطفي الخالي من الكذب (الديكتاتور العادل) ،

3- (الحرية) للجهلاء ، ثم بعدها (التوعية) التي يقدمها من لا وعي لهم من الأساس ، و خلال العمليتين تكون سفاهات حرية الجاهل و آثار التوعية المغلوطة قد أكلت كل أمل في صحوة وطنية (الديموقراطية و حرية الرأي) !

_____________________

السؤال الذي يحرمني النوم مرات كثيرة :

لماذا يستنكر الناس قطعياً الخيار الأول و الثاني رغم أنهما أقرب للمنطق و الدين ، و رغم أن البشرية تسير بهما منذ الأزل ،،
فقط إنتصاراً للخيار الثالث الذي هو نتاج ركام الحضارة الغربية الآخذة  في الإنهيار ، و التي فشلت فيما تدعو إليه ،
و عمرها لا يتجاوز المائتي عام ،
و تطبيقها لما تدعو إليه لم يحدث حقيقة مرة واحدة حتى اليوم ،
و لم يستمر تظاهرهم بتطبيقه أكثر من ثلاثة عقود من الزمان ؟!


#ما_تفوقوا_بقى !!!

____________________________


*نظرياً :

"الفكرة" الجيدة تسود ، و "المفكر" الجيد هو من يبدع ليقدم أفكاره في صورة مقبولة للعوام ،،
فإذا رفض الناس فكرة ما كان العيب إما في جودة الفكرة أو في مهارة المفكر في طرحها.

* لكن دوماً ينسى من يفكر بذلك العقل النظري النمطي العنصر الثالث (المستقبِل) ، ينسى الناس!!
فالمفكر لا يساوي شيئاً بدون معتنقين لفكرته ،،
و الناس في عصر حرية السفه و شرعنة المساواة بين العقول أصبح عندها من الأنانية ما يستحيل معه أن تتبع مفكراً بلا مناطحة غير مبررة ، و من الإستسهال ما يستحيل معه الموافقة على أي فكرة صعبة مهما كانت جودتها .

هذه خلاصة تجربتي :

الناس لا تنزل على الحق لأنهم إقتنعوا أنه الحق ،،
هي تنزل على رأيك فقط عندما يكون معك : "جزرة" أو "عصا" أو" أداة نصب عاطفي" .


____________________________

إقرأ ايضاً حول الديموقراطية لنفس الكاتب :
( نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة )

(إقتراح للمادة الثانية (بما لا يخالف شرع الله) مرجعية الشريعة بسلاسة التطبيق،لا رعونة المطالبة،ولا سطحية النقد)



(تطبيق الشريعة بين ملل تكرار المطلب دون شرحه ، و سفه التظاهر من أجل مطلب محقق التنفيذ !)



(وهم "قداسة الديموقراطية"، و البديل المقترح، و نظرية "الكسوف الفكري"، و أثر "الرأسمالية" على الفكر الإنساني، و ضلالات أخرى !)

من سلسلتي في تفسير فساد الديموقراطية

لمحات من مقارنة الديموقراطية بحكم الفرد

الجدل البيزنطي سابقاً المصري حالياً لا يحله سوى "الحكم الفردي" ،، فلا يوجد ما يبرر كل هذا "التنطيط" الشخصي أو الأيديولوجي

( الإنهيار الخامس لمنظومة الرأسمالية - ديموقراطية بالفيديو من وول ستريت)

( لماذا الحيرة فيمن نتبع؟؟؟هل يستحيل ان نكون مبدعين او يتبعنا الاخرون؟؟؟ )

يا دى المصيبة....انت مش ديموقراطى!!!! استغفر ربنا لحسن لو مت دلوقتى هتخش النار

حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟

إذا كنت عاشقاً لنظرية المؤامرة العالمية،و عدو لخلطة الرأسمالديموقراطية،و حالم بالفكرة القومية أدعوك للإستمتاع بهلاوس البارانويا المتقدمة التالية


سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة