إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الخميس، 20 يونيو، 2013

(نظرية الإنفاق الرشيد : منحنى الفائدة الخاصة و العامة في مقابل الإنفاق)






نظرية إقتصادية تجب سفه الرأسمالية و ضيق الشيوعية:

* (نظرية الإنفاق الرشيد : منحنى الفائدة الخاصة و العامة في مقابل الإنفاق)

- ما يلي هو تعريف لعناصر الفكرة ،،
- يليه أمثلة توضيحية ،،
- يليهما تشخيص للخل الحالي في النظريتين الإقتصاديتين الأشهر في العالم المعاصر ،،
- و في النهاية النظرية المقترحة ذاتها (و إن كانت بسيطة بشكل يجعل الفائدة الأكبر في التعريفات في الحقيقة) :

_____________________

* التعريفات :

- حد الكفاف (ككل شيء في الحياة هو نسبي لكن مقدار التفاوت فيه ضئيل بما يسمح تقريبياً بوضع قيمة ثابتة له) ،
و الوصول لحد الكفاف يكون بتوفير "شكل أولي من الإحتياجات الأساسية" لحفظ حياة الإنسان و منع هلاكه (مأكل ، مأوى ، ملبس ، رعاية صحية) ،  
و هو ما "يجب" على الحاكم توفيره للجميع كافة - في مقابل العمل ، أو بلا مقابل في حالات العجز - قبل الإهتمام بتوفير حد الكفاية للمجتمع ، و قبل السماح للأفراد الأثرياء بالوصول إلى حد البذخ .

- حد الكفاية (نسبي بشكل شديد التباين و المرونة يتفاوت بين شخص و شخص و موقف و آخر)
و أرى أن الوصول إلى حد الكفاية يكون بتوفير الحاجات الأساسية للحياة "بشكل أكثر جودة" من نظيره عند حد الكفاف ، إضافة إلى "إشباع الحاجات الزائدة" المؤدية إلى فائدة خاصة و عامة .

و التعقيد كله حقيقة في تحديد حد الكفاية هذا بسبب تفاوت الإحتياجات الإنسانية و القدرات البشرية التي ستحتاج بدورها للإستفادة منها إلى مزيد المدخلات الإستهلاكية ،،
فعلى منحنى الإنفاق - عند الشخص الطبيعي المعرفة و القدرات و الأخلاق - تتعاظم الفائدة طردياً مع الإنفاق حتى الوصول لحد معين من التشبع ، فكلما أنفقت أكثر أصبحت إمكانياتك في الإبداع (الإنتاج المادي و الفكري) أكبر ،
يحدث بعد ذلك ثبوت لمقدار الفائدة المتحققة مهما زادت الأدوات أو زادت الرفاهية ،
يليه تناقص في الفائدة بسبب تولد عناصر معيقة عن إنتاج فائدة إضافية ، و تنتج تلك المعوقات كنتيجة لعوامل نفسية و إخلاقية تطرأ على الأفراد عندما يصلون إلى حد البذخ .

- حد البذخ (كل ما تجاوز حد الكفاية بعد تشبع إمكانيات الفائدة في مقابل الإنفاق)
و هو البدء في إشباع ما بعد حد الكفاية من محاولة للإسراف في إشباع الحاجات الأساسية و الزائدة (طعام بعشرات أضعاف قيمته الحقيقية ، أو سيارة بعشرة أضعاف قيمة السيارة كاملة الإمكانيات) ،

- حد السفه (التطرف في الإنفاق بلا منفعة و لو حتى فردية ترفيهية)
مثل محاولة إشباع رغبات غير سوية أو إفتراضية غير حقيقة لدى البشر (الذهب كبهارات للطعام و الألماس كتطريز للأثواب و حفلات المجون السافر و متعة السياحة الفضائية ، أو إستضافة ميسي في المنزل مقابل عشرة ملايين دولار !!).

_____________________

* الأمثلة :

- الإنسان بلا مأكل أو مأوى أو ملبس أو رعاية صحية أولية سيهلك في فترة أقل كثيراً من متوسط عمر البشر ،
لذا فإشباع هذه الإحتياجات له يعتبر جزءاً من رعاية حق الإنسان في الحياة ذاتها ، و الحق في الحياة لم تختلف عليه أي أيديولوجية منزلة أو بشرية مقبولة .
و عليه فهذه حقوق أصيلة للإنسان و واجبة على أي حاكم يحترم منصبه و يفهم واجباته .

- بعد حفظ حياة الإنسان يجب الإلتفات إلى توظيفه في خدمة نفسه و في خدمة من حوله ،
هنا يكون بتوفير سبل إشباع الحاجات الأساسية بشكل أجود (مسكن أكثر راحة و أماناً ، مأكل متوازن غذائياً ، رعاية صحية أكثر تعقيداً) ، و بتوفير إمكانية الحصول على أدوات تساعد في مزيد من الإبداع (وسائل إتصال فعالة ، وسائل نقل سريعة ، وسائل مساعدة فكرية و علمية من حواسب و معدات ، وسائل رفاهية مبررة تجعل البيئة مناسبة لإبداع عقلي أجود : تكييف الهواء كمثال) ،
و كل ما سبق - وجوباً - لا يكون مستحقاً إلا في مقابل منتج ، منتج مادي أو فكري ، حاصل أو متوقع .

- بعد إشباع الحاجات اللازمة للإبداع - و ذلك بقياس علمي و إجتماعي - يكون كل ما زاد عن ذلك من إنفاق بذخ غير ذي جدوى حيث أنه لا يؤدي لمزيد من الإبداع (السيارة السريعة المكيفة بثمن ما تكون ضرورة لبعض الأشخاص ، لكن لو كانت سيارة ذات كراسي من جلد الغزال و تابلوه من الأبنوس فلن تؤدي لأي زيادة إضافية في ذلك الإبداع)

- بعد تطور البذخ إلى بذخ أكثر يتسبب السفه الإنفاقي (الإستهلاكي و الإمتلاكي) في أمراض إجتماعية (عزلة أرستقراطية و غياب الوعي بقيمة العمل) و أمراض نفسية (نرجسية و سادية ضد المجتمع مترتبة عليها) ، و كل ماسبق يحول الإنفاق إلى قيمة مضرة للمجتمع بدلاً من إنتاجه لقيمة مضافة إليه .

_____________________

* الخلل الحالي :

- الرأسمالية تترك أمر "نوع و كم" الإنتاج و الإستهلاك مفتوحاً بلا حد أقصى ، بل على العكس تصور - من خلال آلتها الإعلامية و الدرامية - البذخ و السفه على أنه حلم يجب السعي إليه !
و القيمة فيها تتعلق فقط "بكمية الربح" الناتج مما يدفع الأفراد إلى التوسع في أنشطة تجارية و خدمية سفيهة ، و النفور من الإستثمار في الصناعات و الزراعات الهامة للمجتمع لأنها طويلة الأجل قليلة الربحية ،
مع تشجيع على التمادي دوماً في الإنفاق بما يهلك موارد الأرض و يصنع فوارق طبقية عنيفة تؤدي لتباغض المجتمع ،،

- و الشيوعية تلتزم - مع تعثر دائم و كفاءة تنفيذ ضئيلة - بتوفير حد الكفاف للمجتمع كله و حد الكفاية للموظف العام ،
و هو أمر يقتل الإبداع ،
لأن من هو عند حد الكفاف عقله مشلول بالحرمان ، و قدراته معطلة لإنعدام الأدوات ،
و الموظف العام دوماً بحاجة "لتفضل" موظفين عموم آخرين أكبر منه بالموافقة على توفير إحتياجاته التي يستخدمها في الإبداع !

فما هو الحل ؟

- هل يفترض أن تكون الدولة هي (أب المجتمع) تعطي كل مواطن مصروفه على قدر إحتياجه ليشتري ما يريد و تعاقبه إن تسافه في الإنفاق ؟!
- أم هل يفترض أن تكون الدولة هي (أم المجتمع) تعطي كل مواطن طعامه و دوائه في فمه مع قبلة حانية ؟!

_____________________

* النظرية المقترحة :

الحل يجب أن يكون مركباً بنفس قدر تركيب إمكانيات الدولة (دعم ، تشريع ، تنظيم للتصنيع و الإستيراد و التجارة ، توعية و تربية) ،
مع إحترام و صيانة للحق الإنساني في حرية العمل ، و التملك ، و إختيار شكل و أدوات الحياة التي يظنها مناسبة له :

- فتدعم الدولة (كواجب دستوري) كل الإحتياجات الإنسانية للمواطنين حتى يصلوا لحد الكفاف ،
و تدعم الفئات الأضعف حيلة أو الأغزر إحتياجاً بسبب وفرة إمكانياتها البشرية (كبار السن و المبدعين كمثالين على الترتيب)،
و ترفع الدعم - بأنواعه كيفما إستحق - عن متعمد البطالة ، و من يؤذي صحته ، و من يصر على الإنفاق السفيه من ماله (المتسول و المدخن و مشتري السلع الإستفزازية كأمثلة) ،،

- و الدولة تشرع قوانين تحمي الحق الأصيل للبشر في حد الكفاف ،
و قوانين تنظم إستحقاق الفئات الواجب إستيفاء حد الكفاية لها لإنتاج فائدة للمجتمع ،
و قوانين تفرض ضرائب متدرجة تصل إلى نسب متطرفة على أنشطة الرفاهية الزائدة ،
و تجرم الممارسات الواضحة السفه بعد أن تنمي لدى المواطنين الوعي بخطورة هذا النمط من الحياة ،،

- و الدولة تضع لوائح تنظيمية للأنشطة الإقتصادية الإنتاجية و الخدمية بما يسمح بتيسير كل ما يستوفي حدي الكفاف و الكفاية ،
و لوائح تعسر و تعقد كل ما يستخدم في الإسراف الإستهلاكي بطريقة علمية لا تهدر حرية الإختيار إنما تجعل للإختيار ثمناً متناسباً مع الرغبات ، دون حماقة سلطوية في التنفيذ أو قمع إرهابي بقوة الردع الحكومي أو الإستقطاب المجتمعي ،،

- و الدولة من خلال التعليم و الإعلام و التثقيف تجعل نموذج الزاهد هو النموذج الأعلى و المحبب لدى المواطنين ،
بدلاً من الإغراء الإستهلاكي و الدفع لإصابة المواطن بالسعار الإقتصادي كما يحدث في مناهج مدارس و دراما و إعلانات اليوم !!

_____________________

#حلم_كبير


_____________________

سلسلة مقالات حول خيارات التجديد ما بعد الثورة و مرحلة ما بعد الإخوان :البديل:طريقة تشكيله،شكله المقترح و تحدياته :


سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق