إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

البروسيسور و الهارد ديسك و الرامات و الإسلام !!







* عقل الإنسان الصانع لإرادته و أفعاله تماماً كالكمبيوتر :

- فقدرة العقل على التحليل و الإستنتاج و التمييز تمثل (البروسيسور) ،،
- و قدرة تخزين المعلومات و العلوم و الخبرات تمثل (الهارد ديسك) ،،
- و قدرة إستيعاب عناصر الواقع اللحظي و منها الإستماع إلى الآخر تمثل (الرام ميموري) ،،
- و الإخلاقيات (الإنسانية و الدينية) تمثل (الأنتي فايرس) الذي لا غنى عنه لأي كمبيوتر مهما كانت قوته ،،
- و الأيديولوجية أو الفلسفة المحركة للشخص في حياته - إن وجدت - تمثل (الأوبيراتينج سيستم).

* لذلك :

- فبما أن ما يميز الإنسان عن غيره من الكائنات هو العقل ، إذا فالإنسان يقيم بقدر عقله ،،
- فإعلم قيمة أي عقل تتحدد (بقدرته على الفهم) تماماً كما تتحدد قيمة أي كمبيوتر بقوة (البروسيسور) ،،
- و إعلم أنه مهما كانت سعة و إمتلاء (هارد ديسكك) فهو في النهاية أرخص مكونات العقل و متاح للجميع اليوم ملأه في شهور من الكتب و الإنترنت ،،
- و إعمل على تعظيم  قدرتك على الإستماع و الملاحظة هي الطريق لتشغيل (بروسيسورك) بأقصى طاقاته كما تفعل (الرامة) الجيدة التي تشغل عدة برامج في آن واحد ،،
- و إبحث لنفسك عن (دين) يكون لعقلك (كالأنتي فايرس) ، فصدقني أقوى الكمبيوترات تعد البيئة الأخصب للفايروسات لأن الفايروس هو عنصر تحكم و لا يحتاج إلا جسداً قوياً يحكمه ،،
- و إختر لنفسك أيديولوجية حياة (أوبيراتينج سيستم)  لتعظم الفائدة من إمكانيات (كمبيوتر) عقلك ، و لتكن أيديولوجية محكمة ، مرنة ، قابلة للإضافة و لا تحتاج أن (تفرمت) عقلك كلما أردت تغييرها !!


* عزيزي : أنا أدعوك إلى الإسلام ، أدعوك أن تعتنقه إن كنت خارجه ، و أدعوك إلى إعادة فهمه و التمسك بكل عناصره إن كنت داخله :

- فإن كان (البروسيسور) إلى حد كبير نعمة (جينية) ، و إن كان كل من (الهارد ديسك) و (الرام) إلى حد كبير يمكن تنميتهما بالتمرين ،، فإن الإسلام يعطيك العاملين الأخيرين في (إسطوانة واحدة كنسخة حقيقية و ليست تجريبية ) !!
- يعطيك - ككل الأديان لكن بشكل أكثر قابلية للتطبيق الواقعي - منظومة (أنتي فايرس) أخلاقية و روحية ،،
- يعطيك - زيادة عن كل الأديان - (أوبيراتينج سيستم) بشريعة متكاملة و منظومة فلسفية راقية ، قارنه بأي أيديولوجية أخرى و سترى بوضوح لا يقبل الشك كم الإحكام و التكامل فيه ،،
- طبعاً من حقك أن تتخلى عن إنسانيتك و تستخدم كمبيوترك بدون (أوبيراتينج سيستم) محترم ، و تعيش - ككل الحيوانات - (بالدوس) (البيلت إن) في مخك بالفطرة !!
- الجميل في هذا (الأنتي فايرس أوبيراتينج سيستم باكدج) الإسلامي أنه ليس غبياً أصماً بطيئاً مثل (النورتون) مع (الويندوز) ، إنه مرن و منيع و قابل للتشكيل و التطوير مثل (لينوكس) يمكنك أن تجعل منه (منصة إنطلاق) لعشرات أنظمة التشغيل !!


* و الثمن زهيد بالنسبة لهاتان السلعتان الأصليتان المدمجتان :

فبينما يجتهد والداك لصناعة (البروسيسور) من إختيار جيد للزوج و الزوجة و إجتهاد في توفير بيئة حمل و تنشئة صحية و إهتمام بتغذيتك و حمايتك ،،
و بينما تجتهد أنت لعشرات الآلاف من الساعات لملأ (هارد ديسكك) و تعليه (راماتك) بالتعليم و التثقيف و التدريب و محاضرات التنمية البشرية ،،

- فالإسلام يطلب منك فقط - كأي شخص متحضر يؤمن بحقوق الملكية الفكرية -  أن تعترف بصحة الرسالة و ألوهية منزلها و صدق مبلغها و ألا تحور فيها بغير ما اتاحه لك الصانع ،
- أن تكون على خلق حسن مع غيرك ،  و ألا تؤذ بدنك ،
- و أن تخصص جزء من ستين جزء من وقت يومك في صلاة لمنزل الرسالة ( تضبط إيقاع يومك مع سطوع الشمس و تلزمك بالنظافة الشخصية) (24 دقيقة لكل 24 ساعة) ،
- و أن تدفع في خير مجتمعك جزء من أربعين جزء من فائض مالك (2.5 % مما يفيض من مالك بعد نفقاتك )،
- و أن تصوم (لتهذب شهواتك) عن متع حلال من طعام و شراب و معاشرة لمدة تمثل جزءاً من أربع و عشرين جزءاً من وقت عمرك ( 360 ساعة لكل 355 يوم ) ، و يسقط عنك ذلك إن لم تكن تستطيع ،
- و أن تحج (كتعارف مع أبناء عقيدتك و عرفان للمنعم بها عليكم) و لو ليوم و ليلة في عمرك كله لبقعة من أرض الله المقدسة ، فقط إن إكتملت لديك القدرة المادية و الوقتية .


* قل لي ما رأيك في تلك السلعة الشديدة الجودة ، و التي تدفع ثمناً لها أعمال هي نفسها تعود عليك و على من حولك بالفائدة دون أن ينال صانعها منك شيئاً تقريباً ؟!



***********************
مقال آخر 
:
(الإسلام دين و شريعة ، "مدنية" الغرب المزعومة ، خطأ و خطيئة "تكنوقراط" العرب و إقتراحين للتطبيق الدستوري للشريعة)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق