إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 13 يناير 2012

رهاب الأماكن المفتوحة (الأجورافوبيا)بين صالات الجيم والجمعيات السلفية !!





هل تعلم أن هناك رهاب للأماكن المغلقة


 ( كلوستروفوبيا )


وهناك رهاب الأماكن المفتوحة (الأجورافوبيا ) 


؟؟

هل هناك فكر خاص بالأماكن المغلقة ؟

أحب أن اسميه فـكر التـحوصل ،،


يتسم ذلك الفكر المتحوصل على الذات بفقد القدرة على التواصل مع الآخر ،، يظهر ذلك فى شكل تعالي هو فى الأصل خوف من فقد الميزة النسبية له على الآخر فى حال التفاعل أو محاولة التكيف مع كل ما هو خارج الحوصلة ؟؟


تأملوا معى حوصلتين داخل مجتمعنا لنحاول استنباط الرابط بين سلوكيات المنعزلين داخلها :

- مساجد الجماعات السلفية 


- وصـالات الجــيم ،،!!!


**  الاثنين يدخلهما الجميع ويخرج ليدخل ثانية ويعيد الكرة كلما احتاج إلى قوة و لياقة أو عظة و علم ،،

**  الاثنين لهما جماعة من البشر تقيم منها بشكل شبه دائم ،، يغلقون على أنفسهم ونفوسهم داخلها ،، ولا يخرجون إلا للضرورة ككسب الرزق مثلا ،،
وهم عندما يخرجون لتلك الضرورات يعيشون عيشة المغترب الذى لا هم له إلا ما اغترب لأجله ،، ويوفر مشاعره وعلاقاته الإجتماعية وحتى متعته وترفيهه حتى يعود إلى وطنه ،،

 وكذلك يفعلان عندما ينفض كل من (البودى بيلدر) والسلفى يديهما من هم مهمة كسب الرزق ويعودان إلى حوصليتهما مرتديان الترينج والجلباب على الترتيب .



*** الخاسرون فى المنافسة مع أقرانهم (لأنهم غالبا أقل قدراً أو قدرة)  يتلاقون فى تلك الحوصلات التى تؤمن لهم جداراً عازلاً عن المجتمع الواقعى ،،

 فتكون اللقيا داخل الحوصلة غذاءا للنفوس المحرومة من لذة التميز والتفوق ،،
خالقةً واقعاً إفتراضياً ،، يتم فيه تحقيق نجاحات خيالية من القوة أو سمو العلم الذى يمكن فضح زيفهما فى أى مقارنة مع العالم الخارجى ،، لكن الجدار السميك للحوصلة يحول دون انكشاف تلك الأكذوبة .


__________________

- ويصيب أهل الحوصلات أمرض المجتمعات المغلقة ،، 
فلا تنوع للأفكار ،، فقط فكرة واحدة (فى الغالب ضعيفة لضعف العقلية الصانعة لها ) يدور الجميع فى فلكها ،،
فكرة يصدرها للجميع الأقوى أو الأحكم فى ذلك الواقع الإفتراضى ،، فتتوقف العقول عن العمل للإفتتان بالذات والإحساس بالكمال.


__________________

**  يدخل صالة الجيم ويخرج منها لاعب الإسكواش ولاعب الكونجفو ليتدربا إلى جانب (البودى بيلدر) الذى يقيم فى حوصلته هناك ،،  


ورغم أن حجم عضلات الاثنين لا يساوى ربع عضلات الثالث ،، إلا إنه هذا البودى بيلدر لن يصمد للجرى لدقيقتين إلى جانب لاعب الإسكواش ،، 
ولن يصمد خمس دقائق أمام ضربات لاعب الكونغفو القوية المحكمة !! فعضلاته رغم عظمة حجمها ،، لا قيمة لها إلا أن يحمل بها ثقلاً هائلاً  مطلقاً صوتاً عظيماً وهو يجز على أسنانه !!


صوت يشابه صوت خطيب جمعة أو درس فى جامع من جوامع السلفية يصرخ - ولا أعلم لذلك سببا- " يعنــى إيـه لـيبرالـية   ؟؟.. يعنى أمــك تقلـع الحــجاب " ،، أو متوعداً بالويل من يحيد عن شرع الله  ،، أو للعجب -  مبشرا بالجنة ونعيمها للتقاة -  ومازال يصرخ !!  وأمامه الناس بين رافع حاجبيه متعجباً من الصراخ  ،،  ومأرجحِ لرأسه بما يشبه الفهم والتدبر !!

-  هؤلاء أيضا إلى حوصلتهم هربوا من خسارة المقارنة فى الحياة الواقعية ،،  ونمت لهم عضلات " دعـوية " ضخمة من كثرة حمل أثقال "نـصـية" !!

-  هؤلاء أيضا لا يصمدون لدقيقتين فى حوار منطقى مع علماني لا يؤمن إلا بعقله ،، رغم أنهم يحملون فى طيات حمولهم من النصوص أعظم منطق ،، ولكن لا أداه يملكونها لاستخراجه .  ولا يصمدون لخمس دقائق  أمام متحدث بفـقة ونص فاهم بعقل .

-  هؤلاء أيضا يدخل إلى حوصلاتهم ويخرج أمثال ( محمد إلهامى - محمد يسري سلامة – ابو البخارى – خالد صقر) ليفهموا بعقول نابهة وفكر منهجي ،، مستخدمين أصول البحث العلمي من علومهم الدنيوية ما حملوه من نصوص فى تلك الزيارات ،، ويتفكروا فى خلق الله ،، ويعاملون الناس ،، ويصلون إلى غاية النصوص وكيفية تطبيقها على الواقع الحالى .

**  البودى بيلدرز فى حوصلتهم يسخرون من الشباب " السيس " اللذين لا تكاد تلحظهم من ضآلتهم ،، ولا يستطيعون رفع طفل صغير لضعق أذرعتهم .. 

والمتحوصلون فى الجمعيات الشرعية يمارسون إرضاء غرور الذات و تقديس الشيخ المعلم بالضحك من أولئك المتفرنجين المضللين بالإعلام العلماني الموالي للفكر الغربي ،، وكيف أن مثل هؤلاء يجترأون على نقد موقف أفقه المشايخ لمجرد نص وجدوه يؤيد فكرتهم ،، وهم من لم يقرأ لابن تميمة،، ولم يعرف تاريخ الفقه والمذاهب ،، ولم يسمع بتخريج الحديث أو أصول الفقه .. دون أن يجهدوا انفسهم بتفنيد حجة اولئك المضللين بأسلوب علمي .

__________________



وهم لمعرفتهم يضعف الحجة قرروا الإستماتة فى الدفاع عن مظهر خاص يتحدون المجتمع به ،، ويتملصون من أى حجة بكل مهرب ممكن للدفاع عن أحقيتهم فيه ..

فتراهم يعتبون على لائمهم صمته عن السافرات ولومه اللحية والجلباب وإسدال المرأه الأسود !!
 سبحان الله أستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير ؟؟ أتهرب إلى باب الحرية الشخصية - الذى ترى أنت "ويرى كاتب السطور أيضاً" تقييده - بدلا من الإستدلال على فعلك بسند شرعي ؟؟
فتراه يرد قولك بأن ذلك المظهر عو عين " شرع الله " 


فتسأله ولماذا اللون الأسود للنساء؟؟  
فيقول هو الحشمة ،،


فتسأله ما بال الأزرق والأخضر وحتى الأبيض هل يثيروا الفتنة أو يلفتوا الأنظار ؟؟
أو ليس الأسود لون الكآبة ومعظم فساتين السافرات الفاضحة سوداء اللون ؟؟
أو ليست ثياب الحداد والإحرام التى ارتداها السلف من النساء بيضاء؟؟

فإذا غلبه المنطق عاد بك إلى المربع الأول : 
أتلوم عليها ولا تلوم على السافرة ؟؟!!

فتسأله ما بال الشارب حليقاً تماماً ،،و اللحية تصل إلى الصدر واقفاً وإلى البطن جالساً ؟؟
فيقول ألم تسمع ب " حفوا الشوارب وأعفوا اللحى"؟؟

فتسأله أمعنى الحف هو الإزاله أم التقصير وهل نتف الخدود جزء من إطلاق اللحية ؟؟
 فلا يجيبك ،،!!

فتسأله ألم يأخذ ابن عمر رضي الله عنهما من لحيته ما زاد عن القبضة ،، و هو من أعلام السلف اللذين تتلقبون بمسماهم ؟؟  
فيجيبك اختلف الفقهاء !!

فتسأله ألم يخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحناء و وصل شعر رأسه حتى كتفيه ؟؟ 
فيجيبك " ما لا يدرك كله يترك كله "..

فتسأله  ما بال العمامة ؟؟ 
فيقول لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العمامة وأمسك العصا ، والجلباب أستر للبدن ..

فتسأله أين العصا ؟؟ 
فيصدر لك نفس الجواب السابق ، ويستنكر عليك ذلك السؤال لمعرفة كليكما أن المجتمع سينفر من فكرة حمل العصا ، وكأن المجتمه يستسيغ الباقى !!

فتسأله ما بال الجلباب قصير عجيب الشكل ؟؟ 
فيقول أو لا تعلم أن ما دون الكعبين في النار ؟؟ و تقصيره أزهد و تحقير للنفس زجر عن الكبر..

فتسأله ألا تعلم أن ذلك حكم محدد بالنية ؟؟ فهل منا اليوم من يجر ثوبه خيلاء ؟؟
و ألا تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر عندما اشتكى له ارتخاء إزاره سهواً عندما يسير : ( يا يا أبابكر إنك لست ممن يفعله خيلاء ) ؟؟ و رخص لإبن مسعود اطالة الازار لدقة ساقيه ،، و لعرجفة التزين "بأنـف" من ذهب بعد أن فقد أنفه ؟؟

و تسأله : آ الكبر و الخيلاء و ترك الزهد أكبر في إطالة الثوب أم في رداء بآلاف الجنيهات و ساعة معصم بعشرات الآلاف و سيارة بمئات الآلاف ؟؟  فيجيبك : هي المتعة الحلال و مصداق ( أما بنعمة ربك فحدث) !!

وهل وجب أن يكون الجلباب على القصة النجدية أم أنه يمكن أن يكون الجلباب الصعيدى الأكثر سترة للعورة خصوصا خلال السجود ؟؟ وهل يجب أن تكون العمامة بيضاء أو ملطخة بالخيوط الحمر وتنسدل على جانبين ويتوسطهما " ميزاب" كهيئة أهل نجد " حاليا وليس زمن البعثة " ؟؟ 
فتلحقك نظرة امتعاض تليها جملة تعود بك إلى المربع رقم واحد " أليست تلك حرية شخصية من التى تدعون إليها" ؟؟

__________________




يرهق ذلك المسكين نفسه فى البحث عن اجابات منطقية لأفعالٍ اتباعيةٍ تميزيةٍ ،،

يصمم عليها أصحاب الحوصلة لتميزهم شكلياً عن الآخرين  ،، وإغاظة المجتمع وتحديه بفكر أقرب إلى المراهقة التى تتعمد المخالفة فقط للفت الانتباه وإظهار الخصوصية الفردية  .
يمكنك إستشفاف نفس الروح في الابتسامة المطبوعة على الوجوه عند المناظرة الحوارية ،،
ابتسامة يعرف رائيها انها لا تمت بصلة لا للطمأنينة لحق ،، و لا للسماحة و الطيبة ،، بل هي ابتسامة الإغاظة !!


نفس الإغاظة التى تجدها في إصرارهم على التسمي ب "السلفيين" !! يبررونها بانتمائهم الى السلف الصالح !!


-  او ليس الأصل الله و رسوله و الكتاب و السنة أولى بالتلقب و التسمي ؟؟ أللفرع أم للأصل تنتمون ؟؟


-  او ليس الخوارج سلفاً ؟؟ كيف تحددون الصالح منهم من الطالح ؟؟


-  أو ليس ما سماكم به المجتمع المصري "الفطن" أولى ؟؟ سماكم "الـسـنـية" و هو مسمى جميل يفرقكم عن الشيعة !!


-  أليس هؤلاء السلف يؤخذ منهم و يرد عليهم  ،، و انتم و هم أمام اللع سواء ؟؟ ففيم إذاً الاصرار على جمود الاتتباع ؟؟


-  أو ليس أبناء أجيالنا عقول يفهمون بها النصوص ؟؟ أرهبانية ابتدعتموها  ؟؟ أو ليس ذلك تحزباً بغيضاً و بناء حمية لدى الأتباع نهى عنها ديننا الحنيف ؟؟

نسوا أو تناسوا حديث رسول الله : (ان الله جميل يحب الجمال) ،،
و أن الجمال أمر إجتماعي نسبي متفاوت بين الحضارات ،،
و على الفطرة السليمة تلمسه ما لم يخالف شرعاً أو عرفاً !!

تناسوا فتوى شيخ الإسلام –الأقرب الى قلوبهم- "ابن تيمية" بتحريم مخالفة لباس أهل البلاد استناداً حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة مثله ) ،، 
و فسر ابن تيمية الشهرة بأن تكون للتفاخر أو حتى لاظهار التواضع و الزهد ؟؟

اختصروا فكر فقه المـوائـمة وجلب المنافع وردء المفاسد فقط فى الانصياع للديموقراطية بالمشاركة فى الانتخابات ،،
وكذلك فى استجلاب الرزق ،، والبعد عن الزهد ،، والتنعم بالسيارات الفارهة والقصور المشيدة ،،
وتناسوا ذلك الفكر فى درء مفسدة نفور المجتمع من الدين لذلك الزى المستورد ،، 
الذى إن لم ينفر منه الغير -  ولو بغير حـق - فهو يرهبه بذلك اللون الكئيب ،،  أو تلك اللحية التى تغطى الصدر !!


أهو شرع الله أم إتباع الهوى ؟؟


ألا يا من تجعل شرع الله مـطـيةً لـهوى نفسك أو عقلك الضعيف ،،


فلتتق الله  ،،


أو لتملك شجاعة الفساق الذين يعلنون أنهم إنما يتبعون أهوائهم دونما محاولة سرقة شرعيةٍ لا 


يملكونها.




_________________


سلسلة مقالات حول العيب الفكري العربي : التحوصل الأيديولوجي و التمحور حول الذات و العشيرة :

التحوصل الفكري و التمحور حول الذات بين التفرد العقلي و العنطزة المصرية !

الفكر التحوصلي أحد أمراض الفكر الإجتماعي التي نعاني منها

رهاب الأماكن المفتوحة (الأجورافوبيا)بين صالات الجيم والجمعيات السلفية !!

إنعدام المنتج الفكري المصري النافع بين التخندق الأيديولوجي و التحوصل المجتمعي،و حالة التشاحن و الإستقطاب،و الحلان المقترحان





خطأ مصري شائع و اخواني أصيل و هو :"إشمعنا هما" ؟؟




"إشمعنا هما ؟؟ ايه التحيز ده ؟؟ هوا انتا حاططنا ليه تحت الميكروسكوب ؟؟ " !!!


يطلقها كل من استشعر لوماً أو حار في الرد على نقد موضوعي . و لهم أقول:


** عندما كنا نختبر الاختبارات الشفوية كان دائما الطالب الأنبغ يسأل أكثر ،، و لا يضير ذلك النابغ لأنه يبرز نبوغه ،، فقط يؤذي ذلك من يجلس الى جانبه في الامتحان من زملائه و "يتدبس" في موقف هو ليس أهل له !!


** و في المحكمة لا يمكن للمتهم أن يخاطب القاضي -الذي يسأله عن سرقته للمال العام- قائلاً :

 "هو انتو يعني كنتوا مسكتوا كل التانيين اللى بيسرقوا؟"

- أولا لأن هذا اعتراف منه بالسرقة هيحبسه وش :)

- و ثانيا لأن شيوع الخطأ لا يعفي من العقوبة.


** نقطة أخرى :

لو رأيت شيخا معروفا بورعه ، و الناس له سامعون محبون متبعون يلف سيجارة حشيش ،،
فإحساسك بالتأكيد سيختلف ان رأيت شابا عليه علامات الالتزام يفعلها ،،
و سيختلف الاحساسان عن أن ترى بلطجيا يأتي نفس الفعل.

لو قال حزب اننا نمارس السياسة و فقط لكان حسابه على قدر عمله ،،
ثم على قدر أثره بين الناس ،،

** أما من يفعل أمرا و يدعي دوام مرجعيته الى دين الله ،، و هو بذلك اكتسب جمهورا غفيرا من العارفين و الجهلاء المحبين لكل ما عليه "باتج" ديني
فحسابه عندي ثلاثة أضعاف:

-- حسابه كسياسي يؤثر عمله على وطني و حياتي ،،

-- و حسابه على ثقة الناس و التى قد تحدث فتنة يكون وقودها الجهلاء ان هو حاد عن شرع الله و حاول العقلاء تقويمه ،،

-- و حسابه "و ذلك الأعظم" على الصاق أفعال بشرع الله بالباطل ،،

فيـكـره غير المسلم ديني ظناً منه أن ما تفعله مستمد من دين الاسلام ،،

و يفتن المسلم ضعيف الايمان ،،

و يكون السفيه خارق شرع الله المدعي لتطبيقه هو واجهة ديني لمن لا يعلم "و هم كثر".

و انا أفضل الموت دون ذلك.

الخميس، 12 يناير 2012

الى محمد حازم صلاح ابو اسماعيل:يا من كنت مرشحي المختار





الى محمد حازم صلاح ابو اسماعيل : يا من كنت مرشحي المختار ،، لولا إيماني بقضاء الله لحملتك أنت فشلنا الحالي !

كلمات كتبتها لك في أول يوم تلى ليلة تفريقك حزمة الأمــة في الثامن عشر من نوفمبر 2011 ،، و أسجلها اليوم عل الله لا يجعل في عمري وقتاً أطول حتى أستطيع محاججتك على الملأ.






لقد توسمنا فيك العلم الدنيوي مع الشرعي ،، توسمنا الخبرة السياسية و الرؤية المستنيرة ،، توسمنا الرجولة و رفعنا رؤوسنا لنحيا كراماً ،،،، فبعت كل هذا و احنيت جباهنا بالفرقة و النزول على رأي من حسبناك منهم أعلم و أحكم .




ما قولك في عالم رزقه الله حب الناس على اختلاف مشاربهم،فضيع ذلك وفرق الناس بعدأن ألف الله قلوبهم،مرضاة لمشورة ضعاف العقول؟

كيف تتطلب ايها الفقيه من النساء الحضور لميدان ازدحم فيه الملايين و هن من كره حتى طوافهن بالبيت او رميهن للجمار فى الحج ان لم يؤمن عليهن من التزاحم ؟؟؟
و تتطلب ايضا الأطفال ليأتوا فى هذا الصقيع و احتمالية التصادم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!! أي عبث هذا؟؟!!


لقد بايعك الناس على السمع و الطاعة لك لفض جمعهم يوم 28 اكتوبر لمدة عشرين يوماً كمهلة للمجلس بتنفيذ مطلب الدعوة لانتخابات رئاسية قبل نهاية ابريل 2012 ،،
على ان نعتصم من يوم 18 نوفمبر حتى نحقق ذلك كما قلت بالإعتصام فى "بوتقة ميدان التحرير اللذى ما هو الا نقطة تجمع و من ثم التحرك لمواقع اشد ضغطاً"


لن أسيء الظن فيك و أتهمك بأنك مدسوس من المجلس بالأساس لتكون اداتهم فى توجيه من يريد تجريدهم من شرعيتهم ،،
و لن اسيء الظن فيك و أتهمك بأنك تواطئت معهم اما لنزوة جاه بعد ان مكن الله لك من قلوب الناس ، او حتى نزولاً على تهديد ،،


سوف احسن الظن و اعتبر انك اردت استدراج من جاهرت بعدم شرعيتهم الى موقف يفضحهم امام الرأي العام اجمع اثناء الانتخابات ،،
او انك قدرت ان صرف الناس عن الانتخابات ربما يشق الصف فى ظل افتتان الناس بأمرها ،،


لكن ما اعلمه يا رجل ان المسلم لا يحنث بوعد حتى لعدوه ،، فما بالك بقوم طلب ولاية عليهم ؟!
فما بالك بقوم بايعوه بالفعل ؟!


يا من كنت مرشحي المفضل حتى اليوم ،، لم اعد أقبل بك حتى صاحباً ،،
فمن خان عهده لم تؤمن عشرته ،، هدانا الله و اياك .




**********


تحديث
برجاء قراءة التعليقات ففيها بعض تفصيلات لم تذكر في المقال الأصلي اللذي كان عبارة عن لوم لأبو اسماعيل من مؤيد سابق ،، أكثر من كونه تحليلاً مفصلاً

الأربعاء، 11 يناير 2012

هل يمكن "ريــبايـر" هذا "السـيـسـتم"؟؟ أم أن الواجب "فـورمـات" هذه "الدولـة"؟؟


هل تعرف ماهي الحمــــأة ؟؟


لمن لا يعرف فليبحث في جوجل لأني لا أريد أن يصيب مقالي رائحة قذرة !! لكن أطمأنك أنها تعني خلاصة الخلاصة و زبد الزبد و الأدق "طفلة الحشرة"!!!


و لمن يعرف أقول أن ما يحكم بلادنا منذ عقدين من الزمان هم "حمـــأة" هذا الوطن !!


قد يكـون تأصيل فساد المؤسسات الأساسية في الوطن من تعليمية ، و مالية ، و إدارية كالجامعات ، و البترول ، و الإستثمار ، و البورصة ، و قناة السويس ، و مصر للطيران ، و الحكم المحلي  خطيـئة لا تغتفر للنظام السابق "الحالي"  !!،، 

لكنه بالتأكـيد ليس أكبر تحديات الوطن حالـياً ،،


- المعضلة الحقيقية هي تلك المؤسسات التي تفترض مسمياتها حفظ أمن الوطن و إحقاق الحقوق ،،
لكنها في الحقيقة عين النظام و يده الباطشة للمدنيين و العسكريين ،،
و التي إستشرى فيها الفساد فوق الهدف الأعوج الذي أنشأت لأجله لتصبح "حمـأة" هذا الوطن بما يقطع طريق الرجعة لإصلاح هذه المؤسسات.


* من يعلم طريقة إصلاح لأجهزة: 
كـسـلاح الحرس الجمهوري  ،،
أمن رئاسـة الجمهورية  ،،
المخابرات العامة ،، 
المخابرات الحربية  ،، 
التحريات العسكرية  ،، 
الشرطة العسكرية بفروعها ،،
الرقابة الادارية  ،،
امن الدولة ،، 
إدارة مكافحة الإرهاب  ،،
المباحث العامة ،،
ادارة تنفيذ الأحكام  ،، 
معسكرات الأمن المركزي و الأمن العام  ،، 
النيابة العامة  ،، 
و كافة الهيئات القضائية من أول النيابة العامة بفروع تخصصاتها ، و حتى مجلس الدولة ، و محكمة النقض ، و المحكمة الدستورية ، و مجلس القضاء الأعلى ؟؟



* إذا كنا جميعا نعلم أن مؤسسة ما يتم إختيار أفرادها بطرق فاسدة
"محسوبية أو رشوة"
- و يشترط للالتحاق أن يكون الفرد على أقل انجاز تعليمي ممكن ،،
- و مضمون الولاء للحاكم ،،
- و أبعد ما يمكن عن التدين،،
- ثم يعد نفسيا انه أفضل من الجميع ،،
- و يغدق عليه الحصانة المالية و القانونية و المجتمعية حتى تفسد أي نطفة خير باقية في نفسه،،
- و لو تغير بعد التحاقه بتلك المؤسسة و أظهر استقلالية فكرية أو التزاما دينيا إما سيكون ذلك مدعاة لعدم ترقيه الطبيعي أو ينكل به ثم يطرد بلا حقوق و تلفق له التهم،،
- ويختار لقيادة هذه الأجهزة :

الأغــبي :

"ليكون تابعاً جيداً و مطيعاً فلا عقل له لإقتراح أو تغيير ،، و الأهم لكي يكون ناقماً على أقرانه المبدعين فيكون قهرهم لذة له ، قبل أن يكون زلفى لسيده"

و الأخس :

الذي جرب مرات و وشــى بأقرانه و أقربائه "ليضمن ولاءه الكامل ،، و عدم تقيده بعرف أو وازع ديني أو ضميري" ،،

- ثم يملكه أدوات الفساد حتى يقع فيه "و هو أمر أكيد لمن إمتلك الصفتين السابقتين" ،، 
- فيسجل عليه ذلك الفساد و يواجه به ،،
- فيدخل طائعاً مختاراً إلى شبكة الفساد التى هو الآن مستعد للدفاع عنها حتى بالتضحية بنفسه حتى لا ينهار ما بناه لنفسه و أسرته التى أطعمها من حرام .




* أليس عين السفه أن نتغنى بإستقلالية تلك المؤسسة أو نزاهتها أو نبلها ؟؟

* هل يمكن الحلم بأن تنصلح منظومتها من تلقاء نفسها و في أشهر قليلة؟؟

الى كل ممتدح للقضاء و الشرطة و الجيش أو حالم بصلاحهم أقول:


أسوأ أنواع الكذب هي ما تمارسه على نفسك ،،

و أشدها ضررا هو ما يمكن تصديقه

http://www.facebook.com/ahmad.syiam/posts/10150586960995715

تحية لنزاهة القضاء ووطنية الشرطة ونبل الجيش،،
يــاغــراب ومـعــشــــش



________________

سلسلة مقالات حول خطايا #مبارك



amily� X a ; �; theme-font: minor-bidi;color:#FABF8F;mso-themecolor:accent6;mso-themetint:153'>

di: em� n > s �; AR-SA style='font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family: "GE MB MB Bold";color:#B2A1C7;mso-themecolor:accent4;mso-themetint:153'>قمع مبارك هل كان مختصاً بدعاة تطبيق الشريعة فقط؟ و هل ذلك القمع صك جودة للمقموعين ؟


عن حوائط دفاع مبارك، وسبب فشل الثوار، والطاغية الصغير في داخل كل عربي، ومستقبل الألتراس المتوقع ، وأشياء أخرى!

كيف نشأ الدين السلفي و كيف إستغله الشيطان مبارك لمصلحته و ما هو دور المسلمين في مكافحته وحراسة دينهم ؟

هل من الصحيح أن تقول (آسفين يا مبارك) لأنه ثبت لك أن من كان يقمعهم هم فعلاً أسفه منه ؟!

بيان مبارك الصوتى على قناة العربية هو بداية خطة لانعاش النظام الموشك على الوفاة

منتجات مباركية سوزانية لا تدري أنها كذلك : الثوار الملظلظون و عاصروا الليمون

الفارق بين دور الجيشين في التجربة الثورية المصرية و التونسية

"كيفما تكونوا يول عليكم" و "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً"،حكمتان تلخصان المشهد السياسي الشرق أوسطي !

هل يمكن "ريــبايـر" هذا "السـيـسـتم"؟؟ أم أن الواجب "فـورمـات" هذه "الدولـة"؟؟





الثلاثاء، 10 يناير 2012

عن كارت الميموري و البروسيسور و التدين الأجوف و الذهب الخام و أشياء أخرى




أرى ان العقيدة فى النفوس تؤكدها النصوص و ليس العكس..

فلتقرأ اطنانا من الكتب ان شأت ،،

فكل ما قرأت في حياتك يمكن حفظه على كارت ميموري (في حجم ضفر اليد) ،،

*********

ليس هذا تحقيرا من شأن الاطلاع و الثقافة و لكنه انتصار لقيمة اعمال العقل ،،

فرغم تقصير من لا يحفظ النصوص للإستدلال بها على صحة معتنقه،،

إلا أن الحافظ بدون فهم قنبلة موقوتة انفجرت فينا هذه الأيام ،،

ففتنوا الناس بما حفظوا ،،

و بفهم أعوج استخرجوا منه ما وافق هواهم و عقولهم،،

فخيل للعوام أن الحق ما فهموا فاتبوعهم ،،


فكان ما نحن فيه اليوم من تدين أجوف ذي صوت عال ،،

أو على الجانب الآخر تجد فهماً كعرق ذهب وسط الصخر لا بريق له و لا يمكن منه صنع ما يعجب الناس و ينفعهم .

*************

فلا يقاس ابدا اداء الكمبيوتر بسعة الهارد ديسك (الذاكرة و القراءة و الحفظ) ،،

و لكن بقوة البروسيسور (القدرة على الفهم و التحليل) ،،

و الذى ايضا لا قيمة له بدون اوبراتينج سيستم ( منهج فكرى عقلى) يستغل تلك القدرات.


"نظرية المــقـــورة الفـكـريـة"!



نظرية تحكم تقريباً كل خلافاتنا الأيدلوجية هذه الأيام
كل يضرب مقورة في مرجعيته ليدفعها في بدن فكرة أخرى أو حتى عين مناقشه !!


قد تستخرج "مقورة" مناصر للديموقراطية كلمة الشورى من الشريعة ليلقيها في وجه مناظره الاسلامي للتدليل على أن الديموقراطية من الاسلام !!

و قد يلوم ثائر على متدين مسلم عدم الاعتراف باستشهاد مناضل مسيحي أو العكس بناءاً على انه مات في سبيل الحق ،،

و قد يغتر البعض بادعياء حرمة الخروج على الحاكم في نظام الحكم الإسلامي بأدلتهم " النى لا اشكك فى صحتها" ،،


و للــكل أقــول :

" لا يمكنك تركيب موتور مرسيدس على هيكل فيات لزيادة ادائها...فالنتيجة بالتأكيد هى توقف تام للسيارة عن اداء وظيفتها"
كن نفسك و لا تتسلق على شرعية الآخر لتفتن الناس أو تشوش فكرك


فالشورى في الاسلام هي لأهل الحل و العقد من ذوي العلم و الحكمة و ليست للعامة ،، 

و صاحب أي عقيدة دينية يكون بالضرورة "عبيطاً" إن آمن بامكانية أن تكون عقيدة أخرى على الحق ،، فطبيعة الاعتقاد الديني وحدوية المعتقد ،، و الشهيد يكافئه ربه و لا يلزمه في ذلك إعتراف أي مخلوق ،، و لا يؤتى أحد مثل أجره و لو إعترف بإستشهاده الخلق أجمعين !!
  
كذلك لا يمكنك ان تضرب (مقورة ) فى تشريع الحكم الاسلامى- الذى لا أومن الا به بالمناسبة- و تخرج لى ادلة عدم الخروج على الحاكم ،،
لتحشر ما اخرجته "مقورتك" فى بدن نظام الحكم الديموقراطي.


ففي الأول هناك بيعة ،،فشورى ،، فحكم بما امر الله ،، فطاعة تامة ،، فنصح من المحكوم للحاكم كما امر الله ،، فحرمة خروج (بالسيف) ما لم يرى من الحاكم كفراً بواحاً، و إصلاح للنفس كأفراد لأنه (كما وعدنا الله) كيفما نكون يولى علينا ......


اما فى النظام الديموقراطي ، يقر الحاكم بشرعية التظاهر و الاضراب فى نص الدستور الذى يعتبر عقدا بين الحاكم و المحكوم ....و العقد شريعة المتعاقدين ما لم يخالف القانون و الشرع.