إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 سبتمبر 2013

تفصيل إحدى معضلات تخلف العرب:الفرق بين السباب و الإهانة و التطاول،متي يكون التطاول مستحباً و متى يكون واجباً !




كتبت في  1 أغسطس 2013


* خطأ لغوي فكري شائع يقع فيه من يفهم أن (التطاول) هو مرادف (للسباب) أو حتى (الإهانة) !

- (فالسباب) هو ذكر الآخرين بما ليس فيهم من قبائح كريهة فقط تعمداً لإهانتهم أو إغاظتهم أو كلاهما ،
- أما (الإهانة) فهي كل قول و عمل - بحق أو بباطل - يجعل المفعول به يشعر بالتحقير و الوضاعة ،
- لكن (التطاول) هو : إدعاء الطول ! ،،
و التطاول على (الآخرين) يعني : إدعاء فاعله بأنه أطول من أولئك الآخرين !

و الطول هنا ليس بالضرورة طول القامة الجسدية ،
لكنه طول مجازي في قامة مزعومة - بحق أو بباطل - من "علم" أو "فضل" أو "شرف" أو "مقدرة" ،،

* و التطاول بالباطل خلق حصري للرعاع ،
و حتى التطاول بالحق فعل ذميم في الأصل ،

- فهو في أغلب الأحيان لا يحركه سوى خصال "الكبر" أو "سادية إيذاء الآخرين" ،
و هما خصلتان من "أوحش" خصال البشر و التي منها تنبت معظم جرائم "وحوش" بني آدم !

* لكن (التطاول) في ندرة من الحالات ضرورة !

- (التكفير) بالمناسبة أحد صيغ (التطاول) ،،
فهو إدعاء لمكانة إيمانية (للمكـفـِر) أعلى من المكانة التي يرى (المكـفـَر) فيها !!

- و التكفير في الأصل مذموم لكنه قد يكون ضرورة ،
فكيف مثلاً يمكن للمحكمة أن تقضي بحق طلبته زوجة في الطلاق من زوجها لأنه ترك الإسلام دون أن "يكفره" القاضي ؟!

* و التطاول - و التكفير منطبق عليه المثل كونه نوع منه - يشترط ألا يمارَس إلا "بضوابط" ،
و يجب ألا يكون ممارسة إعتيادية بل يجب أن يوضح له "مبرر"،،

- فأما الضابط العام لكي يكون التطاول - إستثنائياً - أداة بناء لا معول هدم و فتنة فهو أن يساق لممارسته "حيثيات" و "مبررات" و "تفسيرات" كاملة ،
و يجب كذلك على المتطاول "تفصيل" و "تأصيل" ما يراه حالاً أصح من الفكرة أو الشخص الذي تطاول عليه ،
و إلا حكم على ذلك المتطاول بالسفه و  الرمي بالباطل ،

- و أما المبرر المقبول للتطاول فهو دفع الضرر بإحقاق حق أو فضح باطل ،


* فالتطاول بإحقاق حق المرء لنفسه للدفاع عنها ضد إتهام أو عدوان آخرين هو تصرف "مستحب" ،

- و ترك التطاول حينها "نبل" في حال كون ذلك الدفاع أكثر ضرراً على الناس من الصمت ،
و "حماقة" في حال أدى ذلك إلى ظلم كان يمكن دفعه ، أو تسبب في جهل عند الناس بحقائق الأمور.


التطاول على أنصاف العقول و الهمم و الضمائر لدفع فتنتهم أمر "واجب" ،،
فالتطاول أحياناً يكون ضرورة حتى لا يفتتن المجتمع :

- بفكرة مبهرة الشكل لكنها مبنية على جهل و قلة خبرة  ،
- أو بدعوى خذلان مائعة شاقة للصف ،
- أو بمؤامرة متقنة يصدرها للعوام طابور خامس عميل للعدو من أبناء نفس الوطن !!


________________________________


كتبت في  22 مايو 2013


أربعة لو فهمها المصريون لربما أصبح حالنا أفضل كثيراً بلا أي جهد أو ثمن :


1- الشتيمة ما بتلزقش ،،
و السرقة و الضرب أكثر إهانة من الشتيمة !

2- عادي على فكرة لما تقول حاضر لواحد إنت واثق في فهمه و نيته ،
كونك فلوطة ليس دوماً أمر مفيد حتى بالنسبة لك !

3- إستخلاص النكد من كل موقف لا يضر الآخرين فقط ، إنت كمان هتشيل طين !
و تكبير دماغك عن حاجة عدت و مش هيفيد الكلام فيها دي مش معناها إنك عملت خدك مداس !

4- مفيش أي تأثير على مستقبل الإنسان لو جاب درجة وحشة في تانية إعدادي !
الناس تتعلم لتفهم ،
و لا يعيش الإنسان و أسرته ليجمع الشهادات خصوصاً في بلد أغنى ناس فيها تجار المواشي و البكالوريوسات بيسوقوا توك توك لو ربنا كرمهم و لموا تمنه !

________________________________


كتبت في  26 يوليو 2013




لدعاة فرط التهذيب رغم الظلم:
{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم}النساء148.
{ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل}الشورى41.

________________________________

العرب حتى لا يعرفون كيف يعتذرون و ليس فقط لا يعرفون تعريف الإهانة و السباب  !!

كتبت في أول أغسطس 2013



خطأ عام:

* كلمة (أنا آسف) ليست صيغة إعتذار أو طلب عفو !
بل هي ترجمة حرفية لكلمة (I’m sorry) و التي تعبر عن مشاعر شخصية لصاحب الكلمة و ليس عن طلبك المسامحة ممن وقع عليهم الضرر !!

- فربما تكون "آسفاً" لخطأ فعلته ، لكنك لم تقدم قولاً أو عملاً يستدعيان أن يغفر لك الآخرون بفضلهما ذلك الخطأ !
- و ربما تكون "آسفاً" على شيء لم تفعله أنت من الأساس ، كأن تأسف على حال مظلوم أو معدم لم تكن أنت سبب مصيبته !
- و ربما تعتذر بشكل حقيقي عن أمر ما لكنك لا تشعر "بالأسف" على فعله لأنك تعتقد أنه صحيح أو مستحق ، و مع ذلك تعتذر من باب الرحمة بالوالدين العجوزين أو بسطاء التفكير مثلاً !

* إنظر لكل عبارات طلب العفو و السماح و الإعتذار في عصور ما قبل أفلام هوليود المترجمة ستجدها :
سامحني ، تجاوز عن خطئي ، إعف عني ، لا تؤاخذني ، حقك عليا ،،
و كلمة الإعتذار في المعجم تجدها في مادة (عذر) التي بالتأكيد عند إشتقاق فعل الأمر منها سيكون (إعذرني) و ليس (أنا آسف) !!

**************************************

سلسلة تناقش وهم العرب النفاقي المعطل (فرط الإحترام اللفظي) و سفاهة الكراهة المطلقة للإهانة هما كان الظرف و السبب !


حوار مع صديقي الأفلاطوني الحالم الذي يكره الشتائم و لا يعرف قواعد الاشتباك !!


هل فعلاً أخلاق الثوار "تيييت" ؟؟ و هل لو نجحت سنعيش في دولة "تيييت" ؟؟







خطأ لغوي مهم:كلمة "أعتقد" تستخدم في التعبير عن أقصى درجات الثقة و ليس للتشكك




كتبت في  24 يونيو 2013


من الأخطاء اللغوية الشائعة هي الإستخدام المعكوس لكلمة "أعتقد" ،

فالمعظم يستخدمها اليوم بأن يسبق بها كلامه عن شيء هو غير متأكد من صحته ، بينما هي فب الأصل تعني أقصى درجات التأكد و التصديق !

مثال للإستخدام الخاطىء : (لا أعرف نتيجة مباراة فريقي طمائع الجيش و إخواني حلوان ، لكني أعتقد أنها إنتهت 3-2) !

مثال للإستخدام الصحيح : (أعتقد أن دين الإسلام يحرم الربا و تضليل الناس بالباطل و يوجب نصرة المظلوم و يعتبر الكذب كبيرة من الكبائر و أصل كل الشرور) .

* النصيحة :

إستخدموا الكلمات التالية تنازلياً - حسب ترتيبها هنا - للتعبير عن درجات المعرفة :


أعتقد ،، أرى ،، أفهم ،، أعرف ،، أسمع ،، أتصور ،، أشك .


الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

العنف بين الشرعنة و التجاوز التجريم أو التوظيف لقائي المتلفز مع علي الجفري


كتبت في 18 يوليو 2013



* العنف - مثله مثل الرغبة الجنسية و حب البقاء - أحد غرائز البشر ،،

- و هو مثلهم من بقايا الحيوانية ، و رغم أن ذلك يجعله من خصال البشر الدونية إلا أنه - بالضرورة - لا يزيله من تكوين النفس البشرية ،،

* و على من يتعامل مع ثوابت النفس البشرية ألا يحاول (تحديها بإلغائها أو تجريمها) ، و إنما (بتقنينها و إستغلال منتجها في إصلاح الأرض) ،،

- و من أمثلة تقنين و إستغلال العنف في المصلحة الفردية و العامة :
الرياضات العنيفة ،
و الجهاد من أجل حماية الأوطان.







الاثنين، 24 يونيو 2013

The Wise kid with a conscience and the Narrow-headed instinct-slave Grown-up





*Wise kid with a conscience :

- Tiny, Active, Talkative, Observant and cares about details,

Always asks : HOW & WHY about himself and his environment ,

Urged to find or create answers for these questions.

. That is why he will sooner or later reach somewhere near to the essence of the truth.

- His dignity is more important for him than his physical and financial security (punishment with beating or cutting allowance),

. That is why no parent, teacher or government can enslave his mind, or enforce him into some places or actions he thinks it is immoral.

*Narrow-headed instinct-slave Grown-up :
    
- Usually relatively fat compared to what he should be according to his physical built, age and environment,

Coward when weak yet aggressive when owns power,

Lazy - as a life style - but gets active when whipped by fear or greed as any slave for his instinct would do,

Jealous from other people's assets and social achievements as a baby for his mother's breasts,

Have no brains enough to care for him self so- expectedly - doesn't care for other people or the world around him, even for his kids he chooses the easy way of raising them either by excessive violence or near complete negligence, and thus almost always he will have kids who will be - in the best chances - non thinking consuming sociopath pigs !

. That is why he doesn't volunteer for public activities, and his free time is almost always for more personal satisfactions,

Doesn't care about understanding religion and ideologies,

Thinks that spending time for philosophy & politics as a worthless childish act, but PlayStationing is manly enough to invite his friends over for !

Believes that the only right thing for humans to care for is finding a way to provide food & finding a place to dispense this food in after being digested !

- His ultimate dream is to consume up to indulgence,

Lives on junk food, listens to junk media, loves junk movies, enjoys creating junk conversations and ruining logic ones !

. That is why you won't find in his skull anything but junk ideas !

And that's why he uses the word "WISE KID" as an insult !


* Kids :

- Don't waste your lives following thoughts of a person who is severely less intelligent than you,

- Go classify yourselves, your older siblings and your parents, then but things in their right places,

- Start immediately now because life is shorter than you imagine !



الثلاثاء، 16 أبريل 2013

Choose realistically where to raise your children some about Geniuses Averages and Civilization!




* Any human population is almost:
- 5% Geniuses,
- 5% Idiots,
- 90% Average people, and about them we will think now.

* Averages are the “Talking Apes” of every community!
They “imitate” what their community accepts as “normal”, but they never “produce”, “criticize” or “revise” those “norms”!

* This keeps the “social equilibrium”:

- This makes the society more functioning as it will behave like a powerful intelligent system made up of “relatively small thinking and ordering brain” and “huge multitask body organs”,
- And even though the “Geniuses” are numerical minority, they are still strong by the acquired authority of “dictating norms” to the “Averages”,
- And even though the “Averages” are in danger of tyranny of the “Geniuses”, they are still in a secure position made by their ability to break through this tyranny using their massive numerical majority!

* Civilization is the employment of higher complications of human thinking on life style and human behavior,
Civilization is produced by “Creative Geniuses” and sustained by “Imitating Averages”,

* So, unless you:

- Are a genius,
- Are sure that you will live to raise your children,
- Will have the proper availability for monitoring and guidance,
- Have both the ability and the will to do all that,

Please don’t raise your children neither in “Uncivilized” or “Decaying” communities!
Choose to raise your precious children in a community you want them to almost look like the majority of its citizens.