إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد فتن التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد فتن التاريخ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 أغسطس 2013

تاريخ غباء #الإخوان القذر : اللدغات السبعة المتطابقة من نفس الجحر !




كتبت في 10 يناير 2012


كتبت في 4 يوليو 2013 (بعد سقوط حكم الإخوان بيومين)


لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين،،
فما بالكم ممن يلدغ سبع مرات كيف يكون ؟؟

1- مع الانجليز ضد الملك و بعدين الانجليز يضربوهم!!

2- مع الملك ضد الحكومة و بعدين الملك يطرقعلهم!!

3- مع الثورة ضد المجتمع المدني السياسي و بعدين عبد الناصر يعدمهم !!

5- مع السادات ضد الاشتراكيين و بعدين يحبسهم !!

6- مع مبارك في 2005 ضد الجميع فياخدوا 88 فوتيه في مجلس "الشغب" و بعدين بمبة في 2010 !!

7- مع طنطاوي ضد الثوار ثلاث مرات متتالية (إستفتاء مارس،محمد محمود و تعيين الجنزوري،رفض الكتاتني إستلام السلطة في يناير 2012 و ضرب ميليشيات الإخوان للمتظاهرين أمام مجلس الشعب!)
و بعد كل ذلك يصفعهم طنطاوي بأن حل برلمانهم الأحمق !!

______________________________

8- و اليوم يكرر أغبى و أخس فصيل سياسي في العالم
نفس الحمق و النذالة ضد مجتمعه للمرة الثامنة فتحالفوا مع أمريكا برقابة السيسي ضد إرادة الثوار و ضد مصالح الوطن كثمن "للتمكين" من الرئاسة،
ثم من جديد يمارسون عاداتهم في نقض العهد و يخلون بالصفقة فيحاولون التغول على السيسي و محاولة عزله ،
فيرفع عنهم السيسي غطاء الحماية العسكرية لحماقاتهم السياسية و يتركهم فريسة للشعب الذي إتحد ليلفظهم كعقوبة يتجرعونها كجزاء لخيانة شعب إختارهم بمشاعره و وطن أكرمهم و هم لا يستحقون !!


______________________________



هذا الفكر خطر على الدين و الوطن و اليوم ليس هناك فرصة أفضل لإجتثاثه.
لا تتساهلوا معهم فيعودوا لجحورهم ثم يخرجون من جديد ليعيثوا في الأرض فساداً.
الوقت وقت التطهير ،،

(المفكرين و المؤرخين): اظهروا عوار فكرهم و تاريخهم بالمناظرات،
(الأجهزة الأمنية):افضحوا ممارساتهم الأخيرة بنشر تسجيلاتها على الناس،
(القضاء): حاكموهم و عاقبوهم و صادروا من أموالهم ما يكفي لإصلاح ما أفسدوه في الوطن و ما بددوه من المال العام.






الجمعة، 21 يونيو 2013

عن أكذوبة شرعنة الإنتقام الأحمق كرد على إهانات السفهاء لشخص رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام






* في السيرة : سمعنا عن غزوة قامت لأن إمرأة رفع جزء من ثوبها خلسة ،، لكن هل سمعتم عن غزوة كان سببها أن قوماً سبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
هل سمعتم بأن رسول الله أمر بقتل أو حتى عقوبة أحد من المنافقين الذين سمعهم الناس و أوحى الله إليه أنهم يسبونه بل و يتآمرون على قتله في مجالسهم ؟
هل تعرفون قصة اليهودي الذي دخل يمسك بتلابيب رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسجده و بين أصحابه و يتهمه بأكل ماله فعمد عمر بن الخطاب إلى سيفه و طلب الإذن من الرسول أن يسمح له بقتله إنتقاماً من فعلته ؟
هل أقر رسول الله عمر على ذلك ؟ أم قال له : مره بحسن الطلب و مرني بحسن الأداء ؟

في الشرع : هل سمعتم عن حد مخصوص (للسباب) ؟ هل فيه قصاص ؟
في كل السباب الأمر مرده إلى رؤية القاضي للشخوص و الظروف و أثر السباب - طبعاً بإستثناء قذف المحصنات لما له من تبعات إجتماعية مهولة تتجاوز مجرد الإهانة - فيحكم القاضي في أمر السباب بما يراه مناسباً من أول العفو لإضطرار الجاني ، مروراً بالغرامة وصولاً إلى التعزير .

* يا سادة : الفكر يقاوم بالحجة حتى يرفض الآخر المنطق فحينها فقط يقاوم بالعقوبة ،، أما السباب فهو زبد الكلام لا يلقي له العاقل بالاً - ما لم يضره - حتى لا يعطي للسفيه عليه نقطة قوة ، فهو لن يستطيع منع سبابه و لا السفيه سيرتدع من تلقاء ضمير أو عقل !!

* و السباب بضاعة المفلس ، و لا يخشاه إلا الضعيف الذي يشك في نفسه او يخشى أن يشك فيه الناس لأن أمر تميزه ليس ظاهراً قاطعاً في نفي ما يسبه به الآخرون.

* من الحياة تعلمنا أن من يقابل الإساءة برجاء المسيء أن يمنع أذاه فهو إما أحمق أو ديوث أو شديد الضعف ،،
أو أنه عاقل قوي لكنه يريد أن يقيم الحجة على من أساء إليه حتى إذا قمعه لم يكن عليه في ذلك ملامة ،،

فبالله أخبروني أي صنف من الأربعة هو من سيطلب من أمام سفارة أمريكا أن تمنع أمريكا عندها مادة من أساسيات دستورها تنص على حرية التعبير ، أو من أمام سفارة إيران أن يكفوا عن رمي الصحابة بالباطل و هو جزء من عقيدتهم الضالة ؟!

* الواقع علمنا أنه من إمتلك القوة فقط هو من يحق له الطلب ، أما الضعيف فلا يملك إلا الرجاء ،

و العاقل يعرف أن تحقيق الأماني يكون بصنع الوسائل و ليس بكثرة التمني ،
و يفهم النبيل أن الصمت عن الحاجة - و لو أفضى إلى موت - لهو أهون من رجاء الخصم !!




________________________________



نحن في عصر السيولة:القادم أسوأ،وكل أملي في أن يكون"بعد القادم"هو بداية وضع عربة الوطن على الطريق الصحيح!!






الخميس، 20 يونيو 2013

ما هو الفرق بين الحكم المتوافق مع دين الإسلام، وبين الإستبداد السياسي بإسم ذلك الدين ؟!






ما هو الفرق بين الحكم المتوافق مع دين الإسلام ، و بين الإستبداد السياسي بإسم ذلك الدين ؟!

(نظرية تساوي إستحقاق الحاكم و المعارضة للتوظيف السياسي للدين و النزول على الرأي الأصح لأيهما ، فالحاكم ليس مرجعية للحق و لا يملك حرية تطبيق الباطل إنما حقه الإختيار فقط بين الصحيح و الأصح من وجهة نظره المنطقية لا الفقهية)

_________________________

1- الترشيح :

* في الإسلام الصحيح :

الحاكم يرشح للمنصب بناءاً على الكفاءة (لها عناصر محددة فقهياً بشكل منطقي إستنتاجي قابل للتغيير و ليس منزل ثابت) ،
- مثال : في ترشيح خلفاء رسول الله عليه الصلاة و السلام لم تكن الولاية لأقرب الناس نسباً للرسول أو لأكثرهم فقهاً أو أكثرهم حفظاً للقرآن بل للأكفأ فكرياً ثم عسكرياً ثم قبولاً بين الرعية.

* في الإستبداد بإسم الدين :

الحاكم تفرضه مجموعته المذهبية على المجتمع كافة مسلمين و غير مسلمين ،
- مثالين : حكم المرشد الإيراني و نائبي المرشد المصري .

_________________________


2- التنصيب :

* في الإسلام الصحيح :

بيعة من أكثرية غالبة من عناصر المجتمع (أفراد و قبليات و توجهات) ،
- مثالين : أيضاً عقد البيعة لأبي بكر و عمر .

* في الإستبداد بإسم الدين :

الوصول للمنصب مبني على أي وسيلة مباحة أو غير مباحة ، ربما بالسلاح أو بالخديعة ضد مجتمعه ، أو بالتقية مستخدماً الديموقراطية التي يكفر بها ثم ينقلب عليها و يلتصق بالسلطة ،
- أمثلة : السلاح : (البشير في السودان و طالبان في أفغانستان) ، الخديعة المجتمعية : (الإخوان في مصر) ، الديموقراطية فالإنقلاب عليها علناً : (حماس في غزة) .

_________________________


3- الممارسة السياسية :

* في الإسلام الصحيح :

- أ. الحاكم لا قدسية لشخصه إنما المنعة لمنصبه فقط كمتخذ للقرار (الرجل يسائل عمر - الذي هو أمير المؤمنين و فوق المنبر - من أين تحصل على ثوب زائد عما وصل لباقي الرعية ، و عمر ملتزم بالإجابة عن مصدر الثوب)

- ب. الحاكم يصدر قراره أصلاً بناءاً على رؤيته الإنسانية و يحق له أن يبرر فعله "بفهمه" للدين ، و الرعية يحق لها هدم رؤيته الإنسانية بنقد منطقي (فرد في الجيش يرشد رسول الله إلى مكان أفضل لموقعة بدر) أو بحكم شرعي (المرأة تراجع عمر في قراره بتحديد حد أقصى للمهور بناءاً على نص صريح في القرآن غاب عن تفكير عمر ، فيراجع عمر نفسه و يقف على المنبر يقر بخطأه و يلغي قراره بناءاً صحة الحجة الفقهية للمرأة) ،
و الرعية كذلك يحق لها هدم حتى الرؤية الدينية للحاكم بتأصيل فقهي أكثر وجاهة لأن الرأي الفقهي للحاكم هو رأي و ليس إلزام فلا سلطة دينية للحاكم إنما المرجعية للنصوص الثابتة (خلافات الصحابة مع علي بن أبي طالب حول القصاص من قتلة عثمان)

- جـ. العلانية (الشفافية) :
لم يذكر في السيرة النبوية و لا في سير الخلفاء الأربعة ما يدل على أن قراراً ما إتُـخِـذ سراً أو دون مشورة ، حتى أمر إعلان الحرب كانت مناقشته علنية ، فقط خطة الحرب كانت سرية ، لكن حتى هذه لا يستأثر بها الحاكم إنما هي علنية أيضاً لكن في دائرة أضيق من قادة الجيوش .

- د. الشورى العامة ، و توزيع السلطة على كل الفئات ، و حق المناصحة :
كما ورد في السير لم يكن القرار أبداً للحاكم منفرداً ، و لم تكن حتى الشورى أو الولايات العامة مقصورة على فئة من المجتمع دون غيرها (و دليل ثبوت ذلك المبدأ ملامة بعض الصحابة لعثمان في الركون لمشورة أقاربه و تعيينهم) ،
و المناصحة حق - و واجب في نفس الوقت - على كل فرد في المجتمع حتى و لو لم تؤهله إمكانياته المعرفية أن يطلب منه الحاكم المشورة ، و المناصحة ملزمة للحاكم بأن يرد عليها ، و إن لم يدفعها بحجة أقوى وجب عليه النزول عليها (مثال المرأة التي راجعت عمر في المهور كما سبق) .

* في الإستبداد بإسم الدين :

- أ. الحاكم يتحدث بإسم الله و قراره منزه (الخوميني ، و البنا ، و فقهاء سلاطين الخليج) و ذلك بفهم ملتو لمعاني النصوص القرآنية الموجبة لطاعة ولي الأمر و أولي العلم مع تجاهل متعمد لعشرات الآيات القاطعة بعدم الطاعة لهم في معصية الله و لنصوص إحقاق الحقوق و عدم معصومية أي بشر من الزلل أو المقاضاة ، ثم بعد التجاهل السابق يشرعنون ضلالهم بإستخدام نصوص مدسوسة على السيرة تقول بحرمة الخروج على الحاكم إلا أن يمنعك من الصلاة حتى و لو قتل ولدك أو جلد ظهرك بغير حق !

- ب. الحاكم يصدر قراراته جميعاً بسند فقهي و لو بتحميل النصوص ما لا تحتمل (ضلالات المذهب الإمامي ، و تشبيه أعضاء إرشاد الإخوان بنبي الله يوسف و تشبيه صفقاتهم و مؤامراتهم بأنها نسخ من صلح الحديبية) ،
و في حال إستحالة ذلك الشطط يكون مبرر طلب الطاعة العمياء هو أن معصية الحاكم معصية لله و معارضته إفساد في الأرض و ضياع للدين الذي يحرسه الحاكم (مرسي مثالاً نموذجياً لذلك) .

- جـ. لا وجوب للعلانية و الشفافية أو لا وجود لهما بالأساس (مؤامرات تحاك من الحكام ، و يعلن عن مؤامرات من أعداء الوطن بدون تفصيل لأي من نوعي المؤامرات) لسبب بسيط هو أن الحاكم أكفأ من أن يراجع ، و الفرد أقل من أن يسائله لقلة علمه - إفتراضاً - مقارنتة بالحاكم الفقيه أو المختار بإرادة إلهية .

- د. الشورى و المناصب خاصة بجماعة أو عشيرة الحاكم و من يقدم له فروض الولاء الغير مشروط (فقهاء سلاطين السعودية "هيئة كبار العلماء" ، و في مصر الإخوان و أحزاب جبهة الضمير الغائب) ،
و المناصحة في أحسن الأحوال يتجاهلها الحاكم تماماً ، و إذا أصر عليها صاحبها أو نشرها بين الناس يُـقمع أو يخوَّن (كل المعارضة إما مسجونة أو مقتولة كما في إيران بعد الثورة ، أو متهمة في دينها و ولائها للوطن كما في مصر اليوم) .

_________________________

4- تقويم الحاكم :

* في الإسلام الصحيح :

(إضافة إلى العلانية و الشورى و المناصحة المقيمة للحجة) يخضع الحاكم العام للقاضي (أبي بن كعب يقاضي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند زيد بن ثابت ، فيستدعيهما زيد و يحابي عمر فقط في أن يجلسه جلسة مميزة ، فينهره عمر و يطلب أن يساوي زيد بينه و بين أبي بن كعب حتى في مكان الجلوس)،
كما يخضع حكام الأقاليم للقضاة المحليين و كذلك للحاكم العام ، و لكل فرد من الرعية حق الشكوى و التقاضي (عمر بن الخطاب يستدعي والي مصر عمرو بن العاص و إبنه للتحقيق في شكوي قبطي مصري ضربه بن عمرو ، فيحاكم إبن الوالي المسلم و يأمر المصري القبطي بالإقتصاص لنفسه و جلد بن الوالي بيده !)،

* في الإستبداد بإسم الدين :

لا علانية و لا شورى عامة و لا قبول لي مناصحة من خارج الجماعة و حلفائها ،
و أحكام المحاكم لا تنفذ على الحاكم و لا وزرائه و لا محافظيه ، و أبناؤه يحيطهم الحرس ، ثم يهينون و يهددون هؤلاء الحرس ، و يحرضون ضد معارضي أبيهم ، بل و يعتدون على الناس حتى عندما كان أبوهم مجرد نائب في البرلمان !
_________________________

5- في الخروج على الحاكم (عزله) :

* في الإسلام الصحيح :

القاضي يقرر تغريم الوالي الظالم و إلزامه بتصحيح خطأه و رد المظالم أو عزله إن إمتنع (أهل سمرقند المفتوحة حديثاً في عهد عمر بن عبد العزيز يشكون الوالي المسلم للقاضي المسلم بأنه جاء لغزوهم بغير أن يدعوهم قبلها إلى الإسلام فيأمر القاضي بإجلاء المسلمين عن أرضهم و تعويضهم !) ،
و يقف الصديق أول من أسلم من الرجال ليقول للناس : وليت عليكم (و لست بخيركم) فأطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن (أمرتكم بمعصية فلا طاعة) لمخلوق في معصية الخالق ،،
و يرد الرعية على أميرهم : لو إعوججت لقومناك بسيوفنا .
  
* في الإستبداد بإسم الدين :

الحاكم الإخواني يحصن قراراته ضد النقض و ضد أحكام القضاء !
و جماعته و داعميه يهددون بإحراق البلاد إن لم يصل إلى الحكم أو نُـحي عنه ،
و يربطون بقاء شخص الحاكم ببقاء الدين و عزل الحاكم بزوال الدين !
و يبررون صلاحه و تقواه بأنهم رأوا في أحلامهم مرسي يصلى بالرسول إماماً في المسجد النبوي !

_________________________




6- التشريع :

* في الإسلام الصحيح :

- مصادر التشريع : "العرف" و يقومه "القرآن" و "سنة" النبي الملزمة الصحيحة النقل بدفع الفاسد منه و إضافة الجيد إليه ،
فالعرف قابل للمراجعة (كتحريم التبني المباح قبل الإسلام ، و إباحة الزواج من طليقة المتبنى التي كانت محرمة عند العرب) ،،

- و القرآن و السنة يطبقان بمقاصدهما (فالقرآن الذي حرم أكل الميتة يبحها عند ضرورة دفع الهلاك جوعاً ، و حروب الردة تقوم من أجل إجبار مواطنين على دفع الزكاة التي هي "حق المجتمع" و ليس من أجل إجبار مرتدين على الدخول مرة أخرى في الإسلام ، و يوقف حد السرقة في المجاعة لإنتفاء عدالته) ،،

و "الحاكم"يشّـرِع و يقومه "القاضي" و "الفقيه" و "العالـِم" ،
و البشر (الحاكم و القاضي) يراجعهما (أي فرد) من المجتمع طالما إمتلك الحجة الداحضة ،،

- و أمور المعاملات السياسية و الإقتصادية ليس فيها منظومة تشريعية متكاملة ملزمة في الإسلام ،
إنما "محددات" يجب الإلتزام بها مع حرية كاملة في إبداع أي نظام يناسب الزمان و المكان و طبائع الناس طالما إلتزموا بتلك المحددات اليسيرة العدد.


* في الإستبداد بإسم الدين :

- الحاكم الإخواني الملتحف بعباءة الدين ينفرد بسلطة التشريع دون راد لما يشرع فقد حصن تشريعاته ضد النقض القضائي و لا برلمان يحاسبه !!
- يمنع الشورى من عموم فئات المجتمع ، لكنه ربما يستشير أقوى الحمقى أو أكثرهم خبرة عملية من عشيرته ،
- و ربما يكتفي بإقتفاء آثار الفساد القديم كما هو دون تغيير إلا للأسوأ من باب العجلة و الإهمال ،
- ثم يُخـوِّن معارضيه كلٌ بتهمة تقنع العوام ،
- ثم إذا أعياه تخوينهم كفّرهم كلهم !!

_________________________



* السؤال الأقرب الآن :

إذا الإسلام لا يمكن أن يطبق سياسياً إلا مع بشر بعلم و جودة نفوس الصحابة المقربين ؟

* الإجابة :

إقرأ كل ما سبق و إقرأ من جديد في نصوص الإسلام لتعرف أنه لا خصوصية و لا نزاهة دنيوية في الإسلام تختص الصحابة عن سائر المسلمين ،
و لا مانع قطعي من أن يكون بيننا من هو في مثل قناعتهم أو فقههم أو تضحياتهم في سبيل نشر دين الله و رعاية خلقه !

_________________________


اللهم إدفع عن عبيدك و عن دينك الفتن ما ظهر منها و ما بطن برحمتك و قدرتك يا عزيز يا رحيم .





الثلاثاء، 18 يونيو 2013

الشرط الأساسي للقبول بالخضوع لحاكم ما هو أن تكون هناك مصلحة متحققة فلا ولاية لأحمق أو لص !








- فالأصل في الفطرة و الدين و العقل أن "الإنسان حــر" ،
و وجود "حــاكم" له إمرة على الناس يلزمهم - بداهةً - بترك بعض حريتهم الأصيلة هذه ،،


- و لا مبرر لهذه التضحية بالحقوق سوى أن تكون هناك "مصلحة" متحققة منها ،
و المصلحة ليست هي مجرد الوصول إلى "حد الكفاف" الذي بالكاد يكفي لإقامة الحياة ،
فكل شعوب الدنيا يمكنها توفير حالة الكفاف بدون الحاجة إلى حاكم فالشعوب لا تموت إلا بكوارث بيئية !
ترى ذلك في سوريا اليوم ، و تراه في مئات المجتمعات الصحراوية و الحدودية و المهمشة في كل بلاد العالم التي لا تمتد لها يد الدولة لا بمساعدة و لا برقابة !


- إذاً فالمصلحة المتحققة من وجود حاكم هي نقطة واحدة فقط :

(تحقيق الإئتلاف و تنسيق الجهود بين جماعات مجتمع ما للوصول إلى حالتي "أمان و رخاء" أكبر مما كانت ستنتجه كل مجموعة بمفردها)

- من لا يستطيع ذلك فلا ولاية له و ليذهب هو و دولته و حراسها إلى ذاكرة التاريخ في فصل المستبدين أو قسم الحمقى !!

فحياة بدائية و ضيق المعايش مع الحرية أكرم و أحب من أن يتحكم في الناس أحدهم بلا منفعة تمكنهم من إبداع فكر أو بناء حضارة !!




الأحد، 16 يونيو 2013

الإنسان الجاهل رغم غزارة المعرفة التخصصية والذي يحاول تحويل الوطن من"معتقل"إلى"صالة ترانزيت"ثم إلى"مدينة ملاهي"و يصدق"المسلماني"و ينتخب"أبو الفتوح"!








* فيه ناس بتبقى غبية (بروسيسور ضعيف) و جاهلة بلا معلومات (هارد ديسك 13 كيلوبايت فقط كافية لحفظ ردود الأفعال الحيوانية الحافظة للنسل و الحياة)

- و فيه ناس العكس "بروسيسور" جامد و "هارد ديسك" واسع ،،

النوع الأخير ده فيه صنفين :

1- صنف قرر إنه يملأ "الهارد ديسك" ده بأمور هامة حقاً : عقيدة ، ملاحظة و تحليل للبيئة و الناس ، فلسفات حقيقية.

و الصنف ده بيوصل لحاجة إسمها "الحكمة" ،
و اللي بيوصل للحكمة بيعرف إن الدنيا دار هم و إبتلاء ، و دار عمل و نصب ،
و أنه لا شيء بلا ثمن ،
و أن الحقوق تنتزع لا توهب ،
و أنه لابد للحق من قوة تحميه ،،

اللي من الصنف ده بيبقوا شايلين على دماغهم هم معرفتهم بكل ما سبق ، و هم تغييره للأفضل أيضاً !
و عشان كده تلاقي ضحكتهم عزيزة و إبتساماتهم مهمومة ،
و فيهم قال الشاعر "صاحب العقل يشقى في النعيم بعقله" .

______________________

- و الصنف الثاني من جيدي "البروسيسور" و واسعي "الهاردديسك" هو صنف أقل جرأة و أقل شعوراً بالمسؤولية تجاه الآخرين ،،
الصنف ده بيقرر يستعمل البروسيسور المتطور ده لمصلحة شخصه فقط:

بيفكر في دراسة أو مشروع خاص ليتميز هو بغض النظر عن فائدة الآخرين ،
بيفكر إزاي ياخد حق غيره بالفهلوة او لو كان طيب بيقعد كل همه في الدنيا إزاي يحور عشان ياخد حقه الشخصي من دولة نتنة يقرر أن يمارس معها "التقية" فيتكيف للعيشة في نتانتها ثم يتركها في أول فرصة ،
ثم يعود ليتمتع فيها بماله و علمه الذي إكتسبه خارجها ،
و كأن وطنه بالنسبة له هو "معتقل" ثم "صالة ترانزيت" ثم "مدينة ملاهي" !

و هذا النوع من الأذكياء يقرر أن يملأ هارديسكه بما يفيد رغباته تلك ،، فيحشو دماغه بمناهج علمية عديمة الفائدة ، ثم أبحاث أيضاً عديمة الفائدة من أجل نيل درجة علمية لكي يستطيع الفكاك من المعتقل ليحوله إلى صالة ترانزيت و ملاهي !

هذا النوع في الحقيقة جاهل رغم الكمية المهولة من المعارف التي في هارديسكه ،، هو جاهل لأن كل تلك المعلومات لا تصنع فكر إنسان إنما تصنع "سوفت وير" لماكينة مهنية تؤدي وظيفة واحدة !

غالباً ما ترى هؤلاء الجرذان آمنون في الحروب ،
أغنياء في المجاعات ،
طلقاء عندما يحبس المنادون بالحق و العدل ،
و لذا فيهم يصدق قول الشاعر عن الجهلاء " و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم" !!

______________________

هذا النوع الأخير من البشر يخصص وقت فراغه لنفسه فقط ،،
يبحث فيه عن المزيد من المتعة لا المزيد من العطاء ،،

هذا النوع من البشر يبحث عن الحقيقة في صفائح القمامة الفكرية لأنها سهلة المنال وفيها كل ما يريحه بغض النظر عن صحته !

هذا النوع من البشر يستمع للمسلماني و ينتخب أبو الفتوح !

________________________

سلسلة مقالات حول العيب الفكري العربي : التحوصل الأيديولوجي و التمحور حول الذات و العشيرة :