إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 يونيو 2013

المريض بمرض قاتل وخيارات علاجه عندما يرفض ذلك العلاج قطعياً:"الترك"،"الإجبار"،وأغبى الحلول"محاولة الإقناع"الذي هو الإختيار المحبب في زمن سيادة الحمقى!







* لديك مريض بسرطان العظام في ذراعه،
متوقع أن يتسبب في وفاته خلال أسابيع،
الحل الوحيد هو بتر الذراع،
المريض  - لشدة الجهل أو الغباء - رافض تماماً للبتر رغم تأكيد أكثر من طبيب أنه لا حل غيره ، و مع ذلك يدعي أنه يبحث عن مصلحته و يريد الخير لنفسه!

_____________________

* الخيارات في هذه الحالة :

1- صرف المريض من المستشفى مع توقيعه لإقرار بمسؤوليته عن إختياره ، مع نصيحة بعدم الإتصال بالطبيب ثانية لتجنب سماع ما لا يحب ،

2- تخدير المريض بحيلة ما و أخذه لغرفة العمليات رغماً عنه ،

3- علاج جهل ذلك المريض بالتثقيف لأسابيع يكون مات خلالها ، أو الدعاء بأن يرفع الله عنه الغباء لأن الطب لم يتوصل لعلاج له حتى الآن .

_____________________

* بتطبيق ما سبق على مجتمعنا الذي به أغلبية جاهلة و أطنان من صنوف الغباء يكون الحل لسرطان الوطن هو :

1- الهجرة من القرية الظالم أهلها ، مع الشماتة لو كانت نفسيتك إنتقامية أو التجاهل التام حتى لو إحترقت البلاد و العباد لو كانت أخلاقك كريمة ،

2- إجبار الناس على ما فيه مصالحهم بالقوة أو ببعض من النصب العاطفي الخالي من الكذب (الديكتاتور العادل) ،

3- (الحرية) للجهلاء ، ثم بعدها (التوعية) التي يقدمها من لا وعي لهم من الأساس ، و خلال العمليتين تكون سفاهات حرية الجاهل و آثار التوعية المغلوطة قد أكلت كل أمل في صحوة وطنية (الديموقراطية و حرية الرأي) !

_____________________

السؤال الذي يحرمني النوم مرات كثيرة :

لماذا يستنكر الناس قطعياً الخيار الأول و الثاني رغم أنهما أقرب للمنطق و الدين ، و رغم أن البشرية تسير بهما منذ الأزل ،،
فقط إنتصاراً للخيار الثالث الذي هو نتاج ركام الحضارة الغربية الآخذة  في الإنهيار ، و التي فشلت فيما تدعو إليه ،
و عمرها لا يتجاوز المائتي عام ،
و تطبيقها لما تدعو إليه لم يحدث حقيقة مرة واحدة حتى اليوم ،
و لم يستمر تظاهرهم بتطبيقه أكثر من ثلاثة عقود من الزمان ؟!


#ما_تفوقوا_بقى !!!

____________________________


*نظرياً :

"الفكرة" الجيدة تسود ، و "المفكر" الجيد هو من يبدع ليقدم أفكاره في صورة مقبولة للعوام ،،
فإذا رفض الناس فكرة ما كان العيب إما في جودة الفكرة أو في مهارة المفكر في طرحها.

* لكن دوماً ينسى من يفكر بذلك العقل النظري النمطي العنصر الثالث (المستقبِل) ، ينسى الناس!!
فالمفكر لا يساوي شيئاً بدون معتنقين لفكرته ،،
و الناس في عصر حرية السفه و شرعنة المساواة بين العقول أصبح عندها من الأنانية ما يستحيل معه أن تتبع مفكراً بلا مناطحة غير مبررة ، و من الإستسهال ما يستحيل معه الموافقة على أي فكرة صعبة مهما كانت جودتها .

هذه خلاصة تجربتي :

الناس لا تنزل على الحق لأنهم إقتنعوا أنه الحق ،،
هي تنزل على رأيك فقط عندما يكون معك : "جزرة" أو "عصا" أو" أداة نصب عاطفي" .


____________________________

إقرأ ايضاً حول الديموقراطية لنفس الكاتب :
( نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة )

(إقتراح للمادة الثانية (بما لا يخالف شرع الله) مرجعية الشريعة بسلاسة التطبيق،لا رعونة المطالبة،ولا سطحية النقد)



(تطبيق الشريعة بين ملل تكرار المطلب دون شرحه ، و سفه التظاهر من أجل مطلب محقق التنفيذ !)



(وهم "قداسة الديموقراطية"، و البديل المقترح، و نظرية "الكسوف الفكري"، و أثر "الرأسمالية" على الفكر الإنساني، و ضلالات أخرى !)

من سلسلتي في تفسير فساد الديموقراطية

لمحات من مقارنة الديموقراطية بحكم الفرد

الجدل البيزنطي سابقاً المصري حالياً لا يحله سوى "الحكم الفردي" ،، فلا يوجد ما يبرر كل هذا "التنطيط" الشخصي أو الأيديولوجي

( الإنهيار الخامس لمنظومة الرأسمالية - ديموقراطية بالفيديو من وول ستريت)

( لماذا الحيرة فيمن نتبع؟؟؟هل يستحيل ان نكون مبدعين او يتبعنا الاخرون؟؟؟ )

يا دى المصيبة....انت مش ديموقراطى!!!! استغفر ربنا لحسن لو مت دلوقتى هتخش النار

حقيقة الربيع العربي، و سبب إتحاد الولايات الأمريكية و حلفاء الإخوان، و كيف نقلب الطاولة في وجه الشيطان الأمريكي بنفس خطته ؟

إذا كنت عاشقاً لنظرية المؤامرة العالمية،و عدو لخلطة الرأسمالديموقراطية،و حالم بالفكرة القومية أدعوك للإستمتاع بهلاوس البارانويا المتقدمة التالية


سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة






الأحد، 16 يونيو 2013

الإنسان الجاهل رغم غزارة المعرفة التخصصية والذي يحاول تحويل الوطن من"معتقل"إلى"صالة ترانزيت"ثم إلى"مدينة ملاهي"و يصدق"المسلماني"و ينتخب"أبو الفتوح"!








* فيه ناس بتبقى غبية (بروسيسور ضعيف) و جاهلة بلا معلومات (هارد ديسك 13 كيلوبايت فقط كافية لحفظ ردود الأفعال الحيوانية الحافظة للنسل و الحياة)

- و فيه ناس العكس "بروسيسور" جامد و "هارد ديسك" واسع ،،

النوع الأخير ده فيه صنفين :

1- صنف قرر إنه يملأ "الهارد ديسك" ده بأمور هامة حقاً : عقيدة ، ملاحظة و تحليل للبيئة و الناس ، فلسفات حقيقية.

و الصنف ده بيوصل لحاجة إسمها "الحكمة" ،
و اللي بيوصل للحكمة بيعرف إن الدنيا دار هم و إبتلاء ، و دار عمل و نصب ،
و أنه لا شيء بلا ثمن ،
و أن الحقوق تنتزع لا توهب ،
و أنه لابد للحق من قوة تحميه ،،

اللي من الصنف ده بيبقوا شايلين على دماغهم هم معرفتهم بكل ما سبق ، و هم تغييره للأفضل أيضاً !
و عشان كده تلاقي ضحكتهم عزيزة و إبتساماتهم مهمومة ،
و فيهم قال الشاعر "صاحب العقل يشقى في النعيم بعقله" .

______________________

- و الصنف الثاني من جيدي "البروسيسور" و واسعي "الهاردديسك" هو صنف أقل جرأة و أقل شعوراً بالمسؤولية تجاه الآخرين ،،
الصنف ده بيقرر يستعمل البروسيسور المتطور ده لمصلحة شخصه فقط:

بيفكر في دراسة أو مشروع خاص ليتميز هو بغض النظر عن فائدة الآخرين ،
بيفكر إزاي ياخد حق غيره بالفهلوة او لو كان طيب بيقعد كل همه في الدنيا إزاي يحور عشان ياخد حقه الشخصي من دولة نتنة يقرر أن يمارس معها "التقية" فيتكيف للعيشة في نتانتها ثم يتركها في أول فرصة ،
ثم يعود ليتمتع فيها بماله و علمه الذي إكتسبه خارجها ،
و كأن وطنه بالنسبة له هو "معتقل" ثم "صالة ترانزيت" ثم "مدينة ملاهي" !

و هذا النوع من الأذكياء يقرر أن يملأ هارديسكه بما يفيد رغباته تلك ،، فيحشو دماغه بمناهج علمية عديمة الفائدة ، ثم أبحاث أيضاً عديمة الفائدة من أجل نيل درجة علمية لكي يستطيع الفكاك من المعتقل ليحوله إلى صالة ترانزيت و ملاهي !

هذا النوع في الحقيقة جاهل رغم الكمية المهولة من المعارف التي في هارديسكه ،، هو جاهل لأن كل تلك المعلومات لا تصنع فكر إنسان إنما تصنع "سوفت وير" لماكينة مهنية تؤدي وظيفة واحدة !

غالباً ما ترى هؤلاء الجرذان آمنون في الحروب ،
أغنياء في المجاعات ،
طلقاء عندما يحبس المنادون بالحق و العدل ،
و لذا فيهم يصدق قول الشاعر عن الجهلاء " و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم" !!

______________________

هذا النوع الأخير من البشر يخصص وقت فراغه لنفسه فقط ،،
يبحث فيه عن المزيد من المتعة لا المزيد من العطاء ،،

هذا النوع من البشر يبحث عن الحقيقة في صفائح القمامة الفكرية لأنها سهلة المنال وفيها كل ما يريحه بغض النظر عن صحته !

هذا النوع من البشر يستمع للمسلماني و ينتخب أبو الفتوح !

________________________

سلسلة مقالات حول العيب الفكري العربي : التحوصل الأيديولوجي و التمحور حول الذات و العشيرة :



سلسلة مقالات عن #سوريا



كل ما سيروى و يفهم من هنا كان من متابعة الموقف منذ بداية الثورة السورية حتى اليوم عن كثب ،،
و زيارة إلى سوريا مع بحث و إستقصاء عسكري و إجتماعي و سياسي عميقين في ريفي إدلب و حلب و مدينتها لمدة شهر هو شهر سبتمبر 2012



Syria, the land I loved and the crushed community !





قصاصات من ذكريات سوريا و تأملات في مجتمع الحرب و مجتمعات الخمول




صور من داخل مدن و ريف سوريا




السيناريو الأسود للقضية السورية






سوريا : حقيقة الصراع و شكل التفاعل العربي بين "الفتي السياسي" و "التطاول الثوري" و "التجاهل الإنساني" !!




حكايتي مع الهيليكوبتر بين حلب و بلبيس ومع الضبع الذي يرتدي فروة الخرفان،العقل مناط التكليف وليس الحواس و خلط العوام في معنى الأخذ بالظاهر









صورة من داخل مدن و ريف سوريا







ليس من سمع كمن رأى ،،

- أرقام و صور الضحايا التي كنت تشاهدها في التليفزيون تتحول إلى دماء على يديك ،
صرخات تقطع نياط قلبك ،
و مشاهد تملأ عينيك بعجين الأجساد و الدماء و ركام البيوت التي كانت آمنة فأصبحت بعد لحظة مهدمة من القصف ببرميل ناسف !!

- النازحين بداخل سوريا نفسها - الذين لم تسمع بهم أساساً - ترى منهم آلاف الأسر تعيش تحت ظل أشجار الزيتون في عراء الجبال ،
يشربون ماء الري الجوفي ،
و يأكلون ما لا يقيم أود بشرِ كماً أو كيفاً ،
و يعيشون في مرض من إنعدام حتى إمكانية إستعمال حمام مغلق !!

- ذلك الشاب اليافع الذي يشرب معك الشاي عصراً حاملاً سلاحه ثم يعود ليموت بين يديك نزفاً على إثر رصاصة أطلقها عليه كلاب الأسد عندما كان يدفعهم عن مهاجمة آمنين في قريته ،،
و الضابط المنشق الذي يحكي لك كم قاسى و ترك كل دنياه ورائه في سبيل مبدإه ،،
و الورشة الأكثر نشاطاً في القرية التي تكتشف أنها ورشة صناعة شواهد القبور !!

* عندها فقط تعلم أن هناك إيماناً و إنسانيةً قد نزعتا من قلوب من يحكمون بلاد العرب و المسلمين و حلت مكانها دياثة و وضاعة ،،

- و عندما تقارن من يتشاكسون على الشاشات حول خلافات سياسية صبيانية في بلاد أخرى بنازح ترك بيته و ماله مرات عديدة و ذاق ويلات الجوع و المرض و إنعدام الأمن لكنه ما زال مؤمناً ثابتاً على عقيدته و على روح نضاله ،
فلا يسعك إلا أن تراهم في ضآلة النمل الذي خشي من جيش سليمان ،
و في حقارة آكلات الجيف التي لا إنجاز لها و لا نخوة !!







من ظلمات بشار التي فرضها على الشعب السوري ظلمة "العقيدة و الفقه"

فهو "ككافر" صرف ، جعل الدعاة في المساجد السنية كلهم تابعون للأمن ، و إختارهم كلهم من الصوفية الذين لم يصدروا للناس فقهاً و لا فهماً ، إنما روحانيات مغلوطة و شعائر بدعية ،،

فدوماً كان المطلب من أهالي القرى في سوريا من كل زائر لهم من مصر يتوسمون فيه العلم و المعرفة أن يعظهم في دينهم و خصوصاً في أوليات الفقه ،، لقد كان رجال خمسينيون يسألون عن بديهيات في فقه الطهارة لاعنين بشار الذي غمسهم في هذا الجهل !!

هذا المطلب أصيل هناك ،،

و رغم ذلك و على عيني رأيت تمنعاً و تملصاً من (جعجاعي منابر مصر) عندما طالبهم الإخوة في سوريا عشرات المرات على الهاتف و الإنترنت بالسفر إليهم للخطابة و الدعوة ،،

فما كان منهم بعد تنطع و طول إنتظار إلا أن أرسلوا إلى سوريا كلها 3 من الشباب حديث السن من مبتدئي طلب العلم !!!

تباً لمن كم تاجروا بالقضية و لم ينصروها نصراً واجباً .


______________________________________


سلسلة مقالات عن سوريا