إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجديد صيامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجديد صيامي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 سبتمبر 2013

عزيزي المتثاقف كفاك ضجيجاً فلسنا مضطرين أن نضحي بأوقاتنا و نحن نسمعك فقط لكي تبرر لنفسك الوقت والجهد اللذان بددتهما في قراءاتك عديمة المنفعة!




كتبت في  26 يوليو 2013


* عزيزي المتثاقف يا من تتقيأ في وجهي كتباً تافهة قرأتها لتحلل بحذلقتك تلك لنفسك الجهد الذي بذلته في قرائتها :

- ليست كل الظروف و الأشخاص في العالم قابلة للتمنيط على مقاييس مسبقة فكفاك إستيراد لتعريفات تحاول أن تحشر في إطارها الواقع ،،
الإنسان الطبيعي "يحلل" الواقع ثم يوجد له التصنيفات و التعريفات ،،
و كون مستوى عقليتك التحليلية ضئيل بجوار مستوى ذاكرتك (حافظ مش فاهم) فهذه مشكلتك و لا تحملنا إياها !!

- كل الأيديولوجيات الوضعية وضعت في عصور سابقة لعصرنا هذا ،،
كل منها أثبت فشله في وقت ما ،، و السبب بسيط أنها جهد بشري صمم لعصر مدخلاته و ظروفه غير مدخلات و ظروف عصرنا و مجتمعنا ،،
فرجاءاً لا تتخيل أن الحياة يجب أن تتشكل لتحشر نفسها في قواعد أيديولوجيتك الصدئة ،، حاول أنت تطوير أيديولوجيتك أو إبن واحدة جديدة فالحياة لن تتوقف لأن أيديولوجيتك فشلت في إستيعابها !!

- كفاك محاولة لتطبيق أمثلة تاريخية على الواقع فهذا سفه متكامل الأركان ،،
فأصلاً يستحيل منطقياً تكرار نمط تاريخي بحذافيره لإستحالة تطابق المدخلات و الظروف و طبائع البشر ،،
و حتى لو فرضت إمكانية تقارب و تشابه بين حدثين فيستحيل عليك أن تدرك النتيجة "مسبقاً" فتتوقع ما سيحدث إسترشاداً بمثال قديم فتتصرف تصرفاً مغايراً يؤثر في الواقع ،، كل ما يمكنك عمله هو الإستفادة من الحدث "تالياً" بمحاولة تحليله و إستخلاص بعض العبر من تفاصيله ،،
و لنا في ذلك مثال واضح في كل من توقع أن الثورة المصرية سائرة على درب الثورة الرومانية فإنتخب مرسي ليفسد ذلك النموذج فكاد يدخلنا في نموذج سودان أو غزة أخرى !!


* الخلاصة : إذا لم تكن قادراً على "إدراك" الواقع ، ثم "تحليله" ، ثم "إبداع" حلول و منهجيات له ،

فرجاءاً إصمت و لا تشوش على من يستطيع ذلك بضوضاء قصاصات كتب ربما قرأتها و لم تفهمها ،،
و ربما هي أصلاً قيمتها الحقيقية لا تساوي أكثر من ورقها و حبرها !!






الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

العنف بين الشرعنة و التجاوز التجريم أو التوظيف لقائي المتلفز مع علي الجفري


كتبت في 18 يوليو 2013



* العنف - مثله مثل الرغبة الجنسية و حب البقاء - أحد غرائز البشر ،،

- و هو مثلهم من بقايا الحيوانية ، و رغم أن ذلك يجعله من خصال البشر الدونية إلا أنه - بالضرورة - لا يزيله من تكوين النفس البشرية ،،

* و على من يتعامل مع ثوابت النفس البشرية ألا يحاول (تحديها بإلغائها أو تجريمها) ، و إنما (بتقنينها و إستغلال منتجها في إصلاح الأرض) ،،

- و من أمثلة تقنين و إستغلال العنف في المصلحة الفردية و العامة :
الرياضات العنيفة ،
و الجهاد من أجل حماية الأوطان.







السبت، 6 يوليو 2013

ألغام #مبارك المتجددة ستظل تطاردنا لثلاثة أجيال على الأقل،هذا أصلاً بإفتراض أننا نسير على الطريق الصحيح!






قبحك الله يا مبارك

- أنت سبب هذا الكم من الطراوة في هذا الشعب،
- أنت السبب أن ينشغل الجميع بدراسة قشرية و أعمال تافهة و يهمل العمل العام و الرياضة،
- أنت من تعمدت تخريب روح الفريق و ترسيخ فكرة القائد و الأفراد،
- أنت من صنعت نظاماً يكسر كرامة من عنده نخوة و يرقي الأوباش إلى المناصب العليا،
- أنت من تسببت ألا يدخل ثلثي شباب مصر إلى الجيش،
- و أن يدخل العسكري و يخرج و ربما لم يطلق سوى 6 رصاصات من سلاح مثبت في حامل معدني!
- و يدخل الضابط الإحتياط و يخرج دون أن يدرس كلمة عن الإستيراتيجيا أو التيكتيك،
- و يدخل الضابط العامل للخدمة و يخرج دون أن يدرس أخلاقيات و شرعيات و قواعد الإشتباك،

* كل ما سبق ينتج تلك الأجيال الطرية التي تغذت على ثقافة تليفزيونية إفتراضية لا تستطيع أن تجعل صاحبها يشتبك بكفائة مع الواقع الحياتي أو السياسي ،
أو يفهم أن للحروب إجراءات إستثنائية ،
أو يستوعب أن أطر قيادة مجتمعات تختلف عن قواعد تعامل الأفراد مع بعضهم .



الخميس، 20 يونيو 2013

(نظرية الإنفاق الرشيد : منحنى الفائدة الخاصة و العامة في مقابل الإنفاق)






نظرية إقتصادية تجب سفه الرأسمالية و ضيق الشيوعية:

* (نظرية الإنفاق الرشيد : منحنى الفائدة الخاصة و العامة في مقابل الإنفاق)

- ما يلي هو تعريف لعناصر الفكرة ،،
- يليه أمثلة توضيحية ،،
- يليهما تشخيص للخل الحالي في النظريتين الإقتصاديتين الأشهر في العالم المعاصر ،،
- و في النهاية النظرية المقترحة ذاتها (و إن كانت بسيطة بشكل يجعل الفائدة الأكبر في التعريفات في الحقيقة) :

_____________________

* التعريفات :

- حد الكفاف (ككل شيء في الحياة هو نسبي لكن مقدار التفاوت فيه ضئيل بما يسمح تقريبياً بوضع قيمة ثابتة له) ،
و الوصول لحد الكفاف يكون بتوفير "شكل أولي من الإحتياجات الأساسية" لحفظ حياة الإنسان و منع هلاكه (مأكل ، مأوى ، ملبس ، رعاية صحية) ،  
و هو ما "يجب" على الحاكم توفيره للجميع كافة - في مقابل العمل ، أو بلا مقابل في حالات العجز - قبل الإهتمام بتوفير حد الكفاية للمجتمع ، و قبل السماح للأفراد الأثرياء بالوصول إلى حد البذخ .

- حد الكفاية (نسبي بشكل شديد التباين و المرونة يتفاوت بين شخص و شخص و موقف و آخر)
و أرى أن الوصول إلى حد الكفاية يكون بتوفير الحاجات الأساسية للحياة "بشكل أكثر جودة" من نظيره عند حد الكفاف ، إضافة إلى "إشباع الحاجات الزائدة" المؤدية إلى فائدة خاصة و عامة .

و التعقيد كله حقيقة في تحديد حد الكفاية هذا بسبب تفاوت الإحتياجات الإنسانية و القدرات البشرية التي ستحتاج بدورها للإستفادة منها إلى مزيد المدخلات الإستهلاكية ،،
فعلى منحنى الإنفاق - عند الشخص الطبيعي المعرفة و القدرات و الأخلاق - تتعاظم الفائدة طردياً مع الإنفاق حتى الوصول لحد معين من التشبع ، فكلما أنفقت أكثر أصبحت إمكانياتك في الإبداع (الإنتاج المادي و الفكري) أكبر ،
يحدث بعد ذلك ثبوت لمقدار الفائدة المتحققة مهما زادت الأدوات أو زادت الرفاهية ،
يليه تناقص في الفائدة بسبب تولد عناصر معيقة عن إنتاج فائدة إضافية ، و تنتج تلك المعوقات كنتيجة لعوامل نفسية و إخلاقية تطرأ على الأفراد عندما يصلون إلى حد البذخ .

- حد البذخ (كل ما تجاوز حد الكفاية بعد تشبع إمكانيات الفائدة في مقابل الإنفاق)
و هو البدء في إشباع ما بعد حد الكفاية من محاولة للإسراف في إشباع الحاجات الأساسية و الزائدة (طعام بعشرات أضعاف قيمته الحقيقية ، أو سيارة بعشرة أضعاف قيمة السيارة كاملة الإمكانيات) ،

- حد السفه (التطرف في الإنفاق بلا منفعة و لو حتى فردية ترفيهية)
مثل محاولة إشباع رغبات غير سوية أو إفتراضية غير حقيقة لدى البشر (الذهب كبهارات للطعام و الألماس كتطريز للأثواب و حفلات المجون السافر و متعة السياحة الفضائية ، أو إستضافة ميسي في المنزل مقابل عشرة ملايين دولار !!).

_____________________

* الأمثلة :

- الإنسان بلا مأكل أو مأوى أو ملبس أو رعاية صحية أولية سيهلك في فترة أقل كثيراً من متوسط عمر البشر ،
لذا فإشباع هذه الإحتياجات له يعتبر جزءاً من رعاية حق الإنسان في الحياة ذاتها ، و الحق في الحياة لم تختلف عليه أي أيديولوجية منزلة أو بشرية مقبولة .
و عليه فهذه حقوق أصيلة للإنسان و واجبة على أي حاكم يحترم منصبه و يفهم واجباته .

- بعد حفظ حياة الإنسان يجب الإلتفات إلى توظيفه في خدمة نفسه و في خدمة من حوله ،
هنا يكون بتوفير سبل إشباع الحاجات الأساسية بشكل أجود (مسكن أكثر راحة و أماناً ، مأكل متوازن غذائياً ، رعاية صحية أكثر تعقيداً) ، و بتوفير إمكانية الحصول على أدوات تساعد في مزيد من الإبداع (وسائل إتصال فعالة ، وسائل نقل سريعة ، وسائل مساعدة فكرية و علمية من حواسب و معدات ، وسائل رفاهية مبررة تجعل البيئة مناسبة لإبداع عقلي أجود : تكييف الهواء كمثال) ،
و كل ما سبق - وجوباً - لا يكون مستحقاً إلا في مقابل منتج ، منتج مادي أو فكري ، حاصل أو متوقع .

- بعد إشباع الحاجات اللازمة للإبداع - و ذلك بقياس علمي و إجتماعي - يكون كل ما زاد عن ذلك من إنفاق بذخ غير ذي جدوى حيث أنه لا يؤدي لمزيد من الإبداع (السيارة السريعة المكيفة بثمن ما تكون ضرورة لبعض الأشخاص ، لكن لو كانت سيارة ذات كراسي من جلد الغزال و تابلوه من الأبنوس فلن تؤدي لأي زيادة إضافية في ذلك الإبداع)

- بعد تطور البذخ إلى بذخ أكثر يتسبب السفه الإنفاقي (الإستهلاكي و الإمتلاكي) في أمراض إجتماعية (عزلة أرستقراطية و غياب الوعي بقيمة العمل) و أمراض نفسية (نرجسية و سادية ضد المجتمع مترتبة عليها) ، و كل ماسبق يحول الإنفاق إلى قيمة مضرة للمجتمع بدلاً من إنتاجه لقيمة مضافة إليه .

_____________________

* الخلل الحالي :

- الرأسمالية تترك أمر "نوع و كم" الإنتاج و الإستهلاك مفتوحاً بلا حد أقصى ، بل على العكس تصور - من خلال آلتها الإعلامية و الدرامية - البذخ و السفه على أنه حلم يجب السعي إليه !
و القيمة فيها تتعلق فقط "بكمية الربح" الناتج مما يدفع الأفراد إلى التوسع في أنشطة تجارية و خدمية سفيهة ، و النفور من الإستثمار في الصناعات و الزراعات الهامة للمجتمع لأنها طويلة الأجل قليلة الربحية ،
مع تشجيع على التمادي دوماً في الإنفاق بما يهلك موارد الأرض و يصنع فوارق طبقية عنيفة تؤدي لتباغض المجتمع ،،

- و الشيوعية تلتزم - مع تعثر دائم و كفاءة تنفيذ ضئيلة - بتوفير حد الكفاف للمجتمع كله و حد الكفاية للموظف العام ،
و هو أمر يقتل الإبداع ،
لأن من هو عند حد الكفاف عقله مشلول بالحرمان ، و قدراته معطلة لإنعدام الأدوات ،
و الموظف العام دوماً بحاجة "لتفضل" موظفين عموم آخرين أكبر منه بالموافقة على توفير إحتياجاته التي يستخدمها في الإبداع !

فما هو الحل ؟

- هل يفترض أن تكون الدولة هي (أب المجتمع) تعطي كل مواطن مصروفه على قدر إحتياجه ليشتري ما يريد و تعاقبه إن تسافه في الإنفاق ؟!
- أم هل يفترض أن تكون الدولة هي (أم المجتمع) تعطي كل مواطن طعامه و دوائه في فمه مع قبلة حانية ؟!

_____________________

* النظرية المقترحة :

الحل يجب أن يكون مركباً بنفس قدر تركيب إمكانيات الدولة (دعم ، تشريع ، تنظيم للتصنيع و الإستيراد و التجارة ، توعية و تربية) ،
مع إحترام و صيانة للحق الإنساني في حرية العمل ، و التملك ، و إختيار شكل و أدوات الحياة التي يظنها مناسبة له :

- فتدعم الدولة (كواجب دستوري) كل الإحتياجات الإنسانية للمواطنين حتى يصلوا لحد الكفاف ،
و تدعم الفئات الأضعف حيلة أو الأغزر إحتياجاً بسبب وفرة إمكانياتها البشرية (كبار السن و المبدعين كمثالين على الترتيب)،
و ترفع الدعم - بأنواعه كيفما إستحق - عن متعمد البطالة ، و من يؤذي صحته ، و من يصر على الإنفاق السفيه من ماله (المتسول و المدخن و مشتري السلع الإستفزازية كأمثلة) ،،

- و الدولة تشرع قوانين تحمي الحق الأصيل للبشر في حد الكفاف ،
و قوانين تنظم إستحقاق الفئات الواجب إستيفاء حد الكفاية لها لإنتاج فائدة للمجتمع ،
و قوانين تفرض ضرائب متدرجة تصل إلى نسب متطرفة على أنشطة الرفاهية الزائدة ،
و تجرم الممارسات الواضحة السفه بعد أن تنمي لدى المواطنين الوعي بخطورة هذا النمط من الحياة ،،

- و الدولة تضع لوائح تنظيمية للأنشطة الإقتصادية الإنتاجية و الخدمية بما يسمح بتيسير كل ما يستوفي حدي الكفاف و الكفاية ،
و لوائح تعسر و تعقد كل ما يستخدم في الإسراف الإستهلاكي بطريقة علمية لا تهدر حرية الإختيار إنما تجعل للإختيار ثمناً متناسباً مع الرغبات ، دون حماقة سلطوية في التنفيذ أو قمع إرهابي بقوة الردع الحكومي أو الإستقطاب المجتمعي ،،

- و الدولة من خلال التعليم و الإعلام و التثقيف تجعل نموذج الزاهد هو النموذج الأعلى و المحبب لدى المواطنين ،
بدلاً من الإغراء الإستهلاكي و الدفع لإصابة المواطن بالسعار الإقتصادي كما يحدث في مناهج مدارس و دراما و إعلانات اليوم !!

_____________________

#حلم_كبير


_____________________

سلسلة مقالات حول خيارات التجديد ما بعد الثورة و مرحلة ما بعد الإخوان :البديل:طريقة تشكيله،شكله المقترح و تحدياته :


سلسلة مقالات حول الرأسمالديموقراطية و البديل المقترح و الأطروحات الدستورية الموافقة للشريعة






السبت، 8 يونيو 2013

أين نبحث عن حل مشكلات مصر ؟ أين نجد الزعيم ؟






* مشكلات مصر:

الفقر ،، الجهالة(حب الجهل) ،، رداءة الفكر الإداري ،، ضحالة الفهم العقائدي ،، غياب المنهج الحياتي و القانون المحترم.

- و لا توجد مشكلة في هذا العالم بلا حلول ،،
لكن إيجاد الحل يستوجب (المعرفة) ،، و (الفهم) ،، و (القدرة على الإبداع) ،،

من لا يتوافر لديه الثلاث معاً لن تجد عنده الحل ،
إلا إذا قبل التعاون و التكامل مع من يمتلك ما نقص فيه ،
و هذا أمر يستحيل تقريباً حدوثه لدى العرب عموماً و المصريين خصوصاً !!

- المعرفة :
بعضها في الكتب ، و بعضها لا يمكن تحصيله إلا بالتأمل و التجربة ،،

- الفهم :
هبة يضعها الله في العقول ، يمكن تقويتها بالتفكير و التعلم ، و يمكن قتلها بالتنميط ، و بعبادة الهوى أو إرث الأجداد !

- القدرة على الإبداع :
هي الأخرى هبة من الله ، تنمى بالتحفيز و التجربة ، و تقتل بالقهر و إحتقار التجديد !

__________________________

* كل ما سبق أقوله لكي تعرفوا أين تبحثوا عن الحلول لمشاكل مصر ،،
إبحثوا عن من عنده المعرفة ، و التجربة ، و العقل المبدع للجديد ،،

- لا تبحثوا عن حل لمشكلة (الفقر) عند منظر فراغي يركب المرسيدس من قصره في السليمانية إلى شركته في الجلاء أو إلى فيلا والدته في جاردن سيتي !!

- لا تبحثوا عن حلول (لتوطين التيكنولوجيا ، و دعم البحث العلمي) عند سياسيين أقصى مؤهلاتهم - الحقيقية - أنهم سجنوا لنصف أعمارهم ، أو أنهم يكفرون من يقول بأن الأرض هي التي تدور حول الشمس و ليس العكس !!

- لا تبحثوا عن (فكرة سياسية مبتدعة جريئة) في عقل موظف دولي تجاوز الستين !!

- لا تبحثوا عن حل للإشكالية الناتجة عن (إمتهان الدين) الحالي في السياسة لدى صحفي كل معرفته عن السياسة أنها "ألاعيب قذرة" ، أو متثاقف أنتجته بيئة كل علاقتها بالدين هي صيام رمضان و ذبح خروف العيد !!

- لا تبحثوا عن (نظام حياة ، أو فكرة قانون ، أو مثل أعلى) عند خريجي العشوائيات أو ضحايا عقود من إعلام و تعليم الحكم العسكري !!

__________________________

و أكاد أجزم أن القصور الفكري للطبقة المفكرة له أسباب ثلاثة:

1-إنعدام الخبرة العسكرية الحقيقية،
2-ضعف الإلمام بالفلسفة الإسلامية و البيولوجية و السيكولوجية،
3-رفع ما قرؤه من كتب النظريات الفلسفية و الإجتماعية و التاريخية إلى مرتبة الحقائق!

__________________________

* الرحلة شاقة فإجتهدوا في البحث ،،
هذا إن كنتم أصلاً تريدون البحث أو الإجتهاد و ستتركون الوكالة و التواكل !!




المرض الحواري العربي المصري"بـَـس..."،مراحل المرض الثلاثة،علاجاته البسيطة،وشفاءه الناجع






مرض "بـَــس" !!

هو مرض متوطن في الدول العربية و بؤرته في مصر،
أعراضه تتطور على ثلاثة مراحل مرضية متتالية تنتهي بفشل حواري حاد و إستئصال للود و قصور في الأفكار !

* المرحلة المرضية الأولى :

"بـَـس إفرض إن .." ،، "بـَـس إنت مش واخد بالك إن .." ،،
و تكون تكملة الجملة إما :
الفكاكة بتوجيه سؤال تالٍ مبني على الإجابة التي يفترض أن يقدمها هو بدلاً أن يسأل !!
أو تكون فكاكة أعلى بالقفز إلى إجابة ذلك السؤال التالي دون أن يقدم الإجابة الأولى أو حتى يسأل السؤال التالي !!

- مثال :
س : هل تعتقد أن الديموقراطية نظام حكم جيد ؟
ج1 : "بـَـس إفرض إننا غيرنا الديموقراطية تفتكر يعني فيه نظام أحسن ؟"
ج2 : "بـَـس إنت مش واخد بالك إن الناس عمرها ما هتوافق على أي نظام بديل" ،،

- و هنا لا يحضرني سوى التعليق الخالد خلود وجود العرب : جاوب على أم السؤال !!!!!

* المرحلة المرضية الثانية :

"بـَـس إنت مين أصلاً عشان تقول كده ،، دا إنت كذا و كذا و تاريخك فيه كذا و كذا" !!

- لا يعرف الأحمق أننا ملزمون بكلمة الحق حتى و لو من فم شيطان !!

- لم يعلمه أحد أن الفكرة تنقد بنقد عناصرها لا بنقد طارحها ،، فما طارحها إلا كورقة كتاب أو ملف رقمي يحوي تلك الفكرة !!
لكن المزايدة و التخوين هما أساسا أسلوب عربي أصيل و هو (التشكيك في طارح الفكرة لهدم الفكرة) !!

- ربما يكون طارح الفكرة هو ناقل لها و ليس صاحبها ،، و ربما يكون صاحبها و حجته واضحة ،،
كل ذلك لا يهم ،، العربي يجب أن يخرج من أي نقاش منتصراً و لو بالباطل ، و لو شكلياً ،،
لا تهم الفكرة ، و لا تهم المبادىء ، و تباً للحقائق ،، كل المهم أن أزهو بنصر كلامي ،، و لم لا ؟ أليس العرب مجرد (ظاهرة صوتية) ؟!

- فالعربي هو الوحيد في العالم الذي يكتسب طوله من الوقوف على أنقاض الآخرين ،،
هو لا يبني ليعلو ،،
و لم الجهد و هو يمكنه أن يقف متطاولاً على أي أنقاض تقابله أو يصنعها ؟
أنقاض منافس أضعف منه ،
أو أنقاض أجداده الذين كانوا يوماً عظماء ،
أو حتى على انقاض (هدم خيالي) للحضارة الغربية بدعوى أنها كافرة منحلة ،، هدم لا يوجد إلا في عقول كسولة متطاولة تثرثر في مجالس فضفضة و نميمة لا نبل فيها و لا كرامة ! 

* المرحلة المرضية الثالثة :

"بـَـس إنت أصلاً مالك ،، يا أخي أنا حر في رأيي ،، و يجب عليك إحترام هذا الرأي و تعلم فكر الخلاف" !!

- ينسى الجاهل أننا بصدد نقاش حول أمر عام و ليس شأناً خاصاً حتى يستبيح لنفسه تبني رأي غير مبرر !!

- لا يفهم الجاهل أن موافقته على الإشتراك مع آخرين في حوار حول فكرة ما هو إعتراف ضمني منه بأحقيتهم في نقاشها و لا يمكنه سحب ذلك الحق من تلقاء نفسه !!

- لا يعرف الجاهل أن تصدير رأي علني في شأن عام حتى في أعتى بيئات التحرر يستلزم التدليل على صحة ذلك الرأي بحجة علمية أو منطقية !!

- لا يعي الجاهل أن الإحترام غير واجب للرأي المخالف ،
إنما الإحترام واجب فقط لحق كل شخص في تبني وجهة نظر خاصة ، أما وجهات النظر العامة لا يكون لها الإحترام إلا عند إقترانها بمبرر يؤكد صحتها أو على الأقل عدم خطئها !!


* عزيزي العربي ، عزيزي المصري :
أثناء الوجود في بيئة نقاشية لديك إختيارات حضارية عدة فحاول رجاءاً إستخدام أحدها :

- يمكنك ببساطة أن تطلب تأجيل الحوار لحين أخذ فرصة كافية للتفكير ،
- يمكنك أن تبدي عدم إهتمامك بالأمر و تعتذر بطريقة مهذبة ،
- يمكنك - و أعرف أنه صعب - أن تحاول الإستماع ثم التفكير ثم الرد كما تقتضي فطرة عقول بني آدم !
- و لا أريد أن أفاجئك لكن هناك حل غريب عجيب آخر :

يمكنك أن توافق !!
تخيل !! أي و الله العظيم يمكنك أن توافق على فكرة جديدة طرحها أحدهم و أقنعك بها !!

* صديقي العربي الأصيل المحاور الفكيك:

(رحم الله إمرىء عرف قدر نفسه)
(من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)


______________________


سلسلة مقالات حول العيب الفكري العربي : التحوصل الأيديولوجي و التمحور حول الذات و العشيرة :


سبب تخلفنا هو الفكاكاة و التعقيد الفكري المصري المعطل عن أي تحرك لتطبيق فكرة جديدة