إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الأحد، 16 يونيو، 2013

قصاصات من ذكريات سوريا و تأملات في مجتمع الحرب و مجتمعات الخمول




Ahmad Syiam
29 سبتمبر 2012
من ريف إدلب المحرر من أدناس ميليشيات بشار


سوريا :

الشمال الغربي و الحدود مع تركيا تم تحريره بالكامل و أصبح جزء كبير منه آمن بفضل الله من القصف المدفعي و حتى من طلعات الطيران ،، الوضع آمن لمن أراد المجيء لإغاثة مئات الآلاف من المهجرين اللذين تعيش آلاف الأسر منهم على الجبال في ظل شجرة زيتون و يشربون مياه الري بدون الحد الأدنى لمقومات الحياة و لو حتى مكان مغلق لقضاء الحاجة !!

لمن استباح لنفسه القعود عن الجهاد بالنفس لم يعد لديك حجة الآن إلا أن تكون إستبحت أيضاً القعود عن إطعام المسكين و إغاثة الملهوف !!

- الإحتياجات :

1- التبرع لإغاثة و تسكين و علاج المهجرين و المحاصرين الذين قطعت عن قراهم الإمدادات و المؤن ،، و كذلك لتمويل الكفاح ضد الطاغية ،

2- الجهود التخصصية في الإغاثة من كوادر طبية جراحية و نفسية ،، دعاة للتوعية الدينية - و هي شبه منعدمة هنا - ،، الخبرات العسكرية في التدريب و التخطيط و التسليح ،

3- الضغط الدولي على سفارات الدول الداعمة للأسد (ايران - روسيا - الصين) ، و منظمات الأمم التحدة سواءاً السياسية أو القانونية أو الإغاثية التي تتعمد بشكل غير مسبوق وقف أي معونة حقيقية للثوار و المدنيين المعتدى عليهم من مرتزقة بشار ، و كذلك على حكومة تركيا التي تفرض ضرائب باهظة على شحنات الأدوية و المعدات الإغاثية مع أنها تعبر تركيا فقط كترانزيت و لا تستخدم داخل الأراضي التركية ، فقط لتستغل الأزمة مادياً بتحصيل جمارك أو بخلق رواج للسلع التركية - الغالية جداً - عن طريق إجبار ناشطي الإغاثة على الشراء من تركيا !!

4- الضغط المحلي لإجبار الحكومة المتقاعسة عن نصرة سوريا و لو حتى بإغاثة اللاجئين أو السماح للنازحين السوريين بالدخول إلى مصر بدون جواز سفر كما تفعل تركيا .

* تذكروا أن :(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ،،

و تذكروا أنه أحداً ليس ببعيد أن يكون في مثل كربهم و يتمنى أن يمد له الآخرون أيديهم بالمعونة و الدعاء ، إعملوا ما شئتم فكما تدين تدان.

______________________





Ahmad Syiam
26أكتوبر 2012
من مدينة حلب المهدمة من قصف ميليشيات بشار :


* الشعوب التي تعيش عقود طويلة من السلم تتعرض لأمراض إجتماعية كثيرة ، الحروب مثل زر الريستارت ،،
تكره أن تستخدمه لكن أحيانا يكون هو الحل الأمثل ،،
في الحروب يلتفت الناس للعقيدة و المبادىء ، للقوة البدنية و التسليحية ، يتناسون وسائل اللهو و الترف المفسد و العادات الإجتماعية السفيهة ،،
في الحروب يتمايز الأشخاص الحقيقيون عن المزيفين .

* في سوريا اليوم ليس هناك من يسقط البنطلون لنرى بوكسره ،
ليس هناك من تحاول التفنن في الميكياج ،
ليس هناك من يخطط لرحلة المصيف و لا من يدخر أو يسرق من أبوه ليشترى آي فون أو لاب توب جديد ،
ليس هناك وقت ضائع في التسكع في الشوارع .

- فقط هناك شباب عرف أنه جبان فلم يعد يزايد بل لم يعد ينطق و مكث في بيته ،

- و كهول كانوا قد ملئوا الدنيا ضجيجاً حول النضال و الآن إنكشف زيفهم فخرسوا ،

- و نساء حملوا كل أعباء الحياة عن أزواجهم ليعينوهم على الجهاد ،

- و عائلات تزوج إبنتها بدون عرس في غرفة فيها فقط مرتبة و موقد غاز بعد أن كانوا لا يقبلون تزويجها سوى بعد بذل الغالي و النفيس ،
فعلوا ذلك لأنهم إستشعروا ضآلة تلك السخافات مقارنة بالمهام الجسام التي سيحملها ذلك الزوج الجديد تجاه وطنه ،

- و شباب إكتشف في نفسه رجولة قد طمرها ركام التحضر الزائف و الولع بالدنيا ،
فخرج هؤلاء لا يطلبون سوى من يعلمهم صحيح العقيدة و جيد الأفكار و قوة البدن و إمتلاك السلاح لتغيير الوضع الردىء إلى وضع أكثر خصوبة لغرس نبتة أفضل من شجرة الطغيان الخبيثة .

* يا ليت قومي يعلمون أنه لا عزة لهم فقط لأنهم تركوا الجهاد ،،
الجهاد ليس فقط رادعاً لعدوك و لكنه قبل ذلك مصنع للنفوس.



______________________

سلسلة مقالات عن سوريا









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق