إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 8 يونيو، 2013

كيف يمكن تطبيق منظومة علمية منطقية في بلاد تسبح في الجهل و تتنفس كذباً و تتغذى على الكبر و الهوى ؟!






يقول أوسكار وايلد:

(القوّة الصارمة يمكن احتمالها،أما المنطق الصارم فلا يمكن احتماله،و ليس من العدل استخدامه)


* أوافقه في الحقيقة التي أقرها أن قدرة الناس على إحتمال (طاعة منطق مناضل) هي أصعب كثيراً من إحتمالهم (لطاعة عصا أمن مركزي) ،،

- لكني أتحفظ على آخر جملة : (و ليس من العدل إستخدامه) ،،

* فصحيح أنه يجب أن يراعى ظرف حال المجتمع حين تطبيق منظومة جديدة عليه قائمة على المنطق ،،
فلا يمكن أن تتحدث بالمنطق فقط بين أمة جاهلة تعيش كالدواب لقرون !

- يجب حينها التدرج و إستخدام بعض الخدع العاطفية ،
و كذلك السماح بكسر المنطق لكن مع التسجيل أن هذا - مع أنه لا عقوبة عليه بعد - هو إختراق للنظام و ليس هو بالأمر الطبيعي المنتظر من أفراد المجتمع .

* و صحيح أن الطبيعة البشرية تحتاج إلى بعض الراحة من همها الأكبر (العقل) ،

- لكن يجب أن تكون ممارسة هذا الحق في (الحماقة) مقصور على الأمور التي تتعلق بالشخص ذاته و وحده ، و ليس على ما يتجاوزه ليؤثر على الآخرين ،،

فالأثر على الآخرين هو "حرمة" تحميها و تنظم العمل فيها السلطة أياً ما كان نوعها و يا حبذا لو كانت سلطة "منطقية" تعلي العقل و العلم.


* لكن رغم الصعوبتين السابقتين في شأن إعمال المنطق إلا أنه يجب أن يرسخ في أذهان الناس أن الإحترام الأكبر يكون "للمنطق" لا للهوى و البوهيمية ،،
المرجعية تكون "للعلم" لا للخرافة و الحمق ،،

- من يحترم المنطق و العلم يحترمه المجتمع و يكافئه ،،

- و من يكسر هيبتهما و يؤثر على حياة الناس يصنع منه عبرة لكل عشاق السفه و الجهالة ،،

- و من يمارس السفه و الجهالة فيما يخصه و فقط فلا ملامة عليه ،
و إن كان من المحبذ زجر ذلك السفيه ربما برمقه بنظرة إستنكار ، أو إستهزاء ، أو إحتقار مستحقة لمن يرى في تلكم الرذيلتين ممارسة محببة !!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق