إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 3 مايو، 2013

النصارى الكلمة المختلف على معناها مع أن المعنيين جيدان،و التشاحن حولها ليس إلا "واجب عرب" يقدمه كل لدينه بدون تفكير أو إحسان ظن بالآخر






المسلمون يرون - حسب التعريف القرآني - أن كلمة "النصارى" تعني من ناصروا المسيح ،،
و المسيحيون يرون أن كلمة "النصارى" تعني أبناء بلدة الناصرة التي ولد فيها المسيح عليه السلام ،،

و الموضوع فيه خدعة بسيطة تحل ببساطة ،، و سأضرب لها مثالاً و سامحني على التجاوز :

لو أنا صاحبك و حبيبك و رأيتك قمت بعمل ذكي فقلت لك : إنت بني آدم مصيبة ،،
و لو أنا رأيتك في مناسبة أخرى قمت بعمل سيء جداً فكشرت و قلت لك : إنت بني آدم مصيبة ،،

هل تعتقد أن المعنى في الحالتين واحد رغم تطابق الألفاظ ؟

طبعاً لا ،،
و السبب هو نفسه حل إشكالية كلمة "النصارى" ،،

الكلمة تكون بمعناها الذي أراده قائلها لا بمعناها المجرد ،
صحيح أننا لا يجب أن نتعامل بالنوايا ،،
و صحيح أن من إحترام العلم إحترام المصطلحات ،


لكن الأمر هنا ليس مرده إلى النوايا إنما مرده لشيء ظاهر و هو الفهم الديني المعلن و الثابت لمعنى الكلمة عند كل طرف ،،
و كلمة "النصارى" ليست تعريفاً علمياً ،، هي لفظة لغوية تحتمل تماماً المعنيين "أبناء الناصرة" و "من ناصروا" المسيح ،

لذا لا أرى سبباً للتشاحن حول اللفظ من الأساس ،،
خصوصاً أن الكلمتين يقولهما قائلهما و هو يعني أمراً طيباً.

و الله أعلم.



________________

مقالات أخرى حول الموضوع لنفس الكاتب :




( المشاعر في الإسلام ،، بين دعاة "بغض" الكفار ،، و "تقديس" الرومانسية ،، و الحب الأسري )



نظرتي لملمح من العقيدة المسيحية بين المحبة و البراجماتية



(لا يوجد في الإسلام أمر "واجب فقهياً" بخصوص أي مشاعر،إنما نحاسب على "طريقة تعبيرنا" عن تلك المشاعر بالقول و الفعل)


النصارى الكلمة المختلف على معناها مع أن المعنيين جيدان،و التشاحن حولها ليس إلا "واجب عرب" يقدمه كل لدينه بدون تفكير أو إحسان ظن بالآخر



كل عام و أنت بخير يا صديقي و جاري و شريكي المسيحي بعيدك رغم أنف السفهاء





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق