إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

كل عام و أنت بخير يا صديقي و جاري و شريكي المسيحي بعيدك رغم أنف السفهاء






- أهنئكم جيراني و زملائي و أصدقائي المسيحيين بعيدكم ،
سأناديكم بالمسيحيين أو الأقباط أو بأي إسم تحبون ،
حتى و لو كانت كلمة "النصارى" في معناها و في مغزاها أكثر تقديراً لمن ناصروا المسيح عليه السلام ،
لكني سأناديكم كما علمتني أخلاق ديني أن أنادي الناس بأحب أسمائهم إليهم ،،

- أهنئكم كما علمني ديني أنكم أكثر أهل الأديان لنا مودة و قرباً ،
و كما علمني أن أود كل الناس بحق الإنسانية ما لم يعادوني ،
و كما علمني أن أود جاري أكثر من باقي الناس ليتحقق الود و التآخي في المجتمع ،،

- أهنئكم كما يقضي العقل السليم من التقارب مع الشريك و صناعة الحليف ،
و ليس كما يفعل الحمقى من مختلقي الخلاف و الباحثين عن العداوة ! ،،

- أهنئكم كما تلهمني الفطرة السليمة من المودة التي زرعها الله في نفوس البشر ،
ثم أنزلها في أديان نتعبد بها معاً كل على طريقته و إيمانه ،،

- أهنئكم كما يملي النبل و النخوة من إحترام مشاعر الآخرين و مقدساتهم ،
و ليس كما تمليه الخسة من إغاظة الآخر و الإستقواء عليه !
و أعتذر إليكم عمن ترون منه مثل هذه الخصال الرديئة الموجودة في كل مجتمعات البشر ،،

- أهنئكم كما تستحقون ، فلم أر منكم على نفسي أو وطني  غدراً ، و لا قتلاً ، و لا إتهام زور ،
بل رأيت ممن عرفت منكم دوماً التسامح ، و السبق بالمساعدة عند الحاجة ، و بالمودة عند كل عيد للمسلمين ،،

- أهنئكم ليس إعتقاداً مني فيما تحتفلون به ،
فأي عاقل يعرف أن إنتظار ذلك ليس وارداً من عاقل آخر على عقيدة أخرى ،،
لكني أهنئكم بسعادتكم ذاتها ، و أبتسم لإبتسامتكم ،
فتلتقي البسمتان لتصنعا جسر المحبة ، و توطدا بنيان المودة ،
فتصبح أنت سعيداً بوجودي إلى جانبك ،
و أصبح أنا مطمئناً لأنك ستكون هناك يوم أحتاج لمن يضاعف لي فرحتي بعيدي بإبتسامته المهنئة ،
أو يقاسمني همي في مصيبتي بأخلص تعازيه !!




_________________

مقال تفصيلي حول الموضوع لنفس الكاتب :


( المشاعر في الإسلام ،، بين دعاة "بغض" الكفار ،، و "تقديس" الرومانسية ،، و الحب الأسري )





(لا يوجد في الإسلام أمر "واجب فقهياً" بخصوص أي مشاعر،إنما نحاسب على "طريقة تعبيرنا" عن تلك المشاعر بالقول و الفعل)







نظرتي لملمح من العقيدة المسيحية بين المحبة و البراجماتية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق