إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 11 مايو، 2013

مبدأ يعرفه كل طفل و يتغافل عنه الجميع: الحضارات الحقيقية لا تُستورد ، و إنما تصنع ذاتياً و بعناصر محلية !






* كل أحاديثي عن الديموقراطية و النظم السياسية و الإجتماعية و الأيديولوجية هدفها الأصلي ليس مجرد السخرية من الإبداعات الإنسانية السابقة أو المزايدة عليها ،،

- إنما هدفي هو أن أستحث هذه الأمة أن تصنع أدواتها بنفسها ،
- و أن ننهي عصور الإستيراد الفكري الغبية التي أثبتت أنه لا يمكن لأمة إستعمال أدوات أمة أخرى دون تعديل يناسب ظروف بيئتها و بشرها عقلاً و عرفاً ،
- و أن نؤمن أنه لا يمكننا صناعة حضارة دون أن نصنع نحن أولاً لبنات هذه الحضارة من علم و سلوك ، ثم نصنع أدوات بنائها من سياسات و قوانين ،
- حينها فقط يمكننا بداية بناء صرح الحضارة ، و حينها فقط يمكننا أن نقول عن هذا الصرح أنه ناتج حضارتنا نحن .

* لو لم نفعل ، و حتى لو نجحنا في بناء حضارة مستورد أجزاؤها و المنتج المحلي منها ينحصر في تغيير ملصق دولة المنشأ ،
فسنضطر أن ندفع دوماً "مقابل" حق إستغلال الإبتكار ،
و سنضطر كذلك إلى معونة "الشركة الأم" إن أردنا أي تطوير أو تعديل !

* إشتروا حريتكم و عيشوا على ما تنتجه عقولكم و سواعدكم ،
و صدقوني لدينا من العقول و السواعد ما يفيض عن حاجتنا ،
فاتركوا ذلك الخوف الذي لا يولده سوى شعور بالنقص و العوز ، و لا يؤدي إلا إلى التبعية و الشلل الحضاري  !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق