إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 11 مارس 2013

أسطورة الطب في بلاد الجهل و مسرحية الطبيب الفذ في بلاد الموت الرخيص !!






* الفرق بين دراسة الطب و ممارسته هي كالفرق بين تفسير الشعراوي و تلاوة النقشبندي !

تستغرب لأنه ليس هناك مقارنة أصلاً بين التفسير و التلاوة و أنه لا يوجد بيبهما علاقة أساساً سوى أن كلاهما مرتبط بالقرآن ؟

أوافقك التحليل لكن ألومك الإستغراب ،
فعلاقة دراسة الطب بممارسته لا تزيد عن أن كلتاهما متعلقة بالأمراض ، دون أن يكون هدف الدراسة هو الممارسة أو أن تكون الممارسة متوقفة على الدراسة !

* ففي الممارسة :
الأمراض 90% منها يمكن أن يعالجه - بكفاءة - ممرض أو وصفات عمتي !
و 5% لا يستطيع أحد علاجها !
و 5% يبدع الأطباء - على إختلاف قدراتهم - في علاجها فينجحون و يفشلون بنسب متساوية تقريبا !

أي أن "مسرحية الطبيب الفذ" هذه كلها في مجتمعنا اليوم يدفع الطبيب و المريض و المجتمع تذاكرها من أجل علاج ناجح لمجرد 2.5% من أمراضنا !

و بالمناسبة فحتى في أكثر الدول تقدما لا تزيد النسبة التي يفيدها الطب العلاجي عن هذه النسبة كثيراً !

* أما دراسة الطب :
فهي تصل بك إلى طبيعة المرض بعد أن تمر بك على وصف الحالات "الغير مريضة" للإنسان ،
ثم تأخذك إلى مسببات المرض ،
ثم إلى طبيعته و وصفه و طرق إكتشافه ،
ثم أخيرا طرق علاجه ،،

لذلك فدراسة الطب تعنى بالعلوم و كذلك فلسفاتها ،
كل العلوم ، الطبيب يدرس بإستفاضة كل العلوم الطبيعية ، و أقسام كبيرة من كل العلوم الإنسانية ، حتى علوم الفضاء و الموسيقى يتعرض لها الطبيب !
و السبب أن الطبيب يدرس الإنسان و كل ما يحيط به ، لذلك فهو يدرس تقريباً كل شيئ !

- أما "فلسفات" العلوم الطبيعية - التي هي أصدق الفلسفات لأنها فلسفة الخالق في كونه و ليست أفكار بشر يمرض و يجوع و ينفعل - فهي لا تدرس في كليات الطب ، إنما "يستنبطها النابهون" من دارسي الطب ،،

* و دارسو الطب بشر ،،

و ككل البشر منهم أغلبية "مجتهدة" ، و "أقلية" بلهاء ، و "ندرة" من "الحكماء" ،،

- "فالأغلبية المجتهدة" تفني أعمارها و أبصارها و حياتها الإجتماعية في التفاني في علاج ال 90% من الأمراض التي لا تحتاج إلى طبيب أصلاً ،
إضافة إلى مساعدة مرضى ال 2.5% من الأمراض التي تحتاج إلى مهارة طبية !

- و "الأقلية البلهاء" يقتلون ال 2.5% الباقية من ال 5% المحتاجين لطبيب جيد ،
إضافة إلى تحويل جزء كبير من ال 90% من الأمراض البسيطة إلى كوارث صحية و مالية و إجتماعية !

- بينما تقرر "الندرة الحكماء" سريعا ترك "أوحال الممارسة" و الإكتفاء "بحكمة الدراسة" ،
ثم التوجه بهذه الحكمة إلى مجال أكثر إفادة للمجتمع في الفلسفة أو الأدبيات أو السياسة !!


* قديما كانوا يسمون الطبيب "حكيم" ، و نقابة الأطباء "دار الحكمة" و لم يكن ذلك مزايدة ،

فدراسة الطب علم و حكمة و أسلوب تفكير ،

- تعلم دارسها إحترام العلم ، و الإيمان برب العلم ،

- تعلمه قدر ضعف "أجساد" البشر ، و "حيوانية" نفسياتهم ، و بالتالي "لا منطقية" كبريائهم ، و "طفولية" كذباتهم عن و على أنفسهم !!

- تعلمه التفكير المحيطي الموسوعي الذي يمكنك أن "تفهم" "كل" جوانب المسألة "في نفس الوقت" ،،

"فتفكر" بشكل علمي و موضوعي في "طبيعة" المشكلة
و "درجة خطورتها"
و "طريقة بحثها" ،
ثم "كيفية علاجها" ،
ثم "طريقة الوقاية" منها في المستقبل ،،
كل ذلك في نطاق "الإمكانيات المتاحة" ،
آخذا في الحسبان كل من "طبائع و قدرات" البشر ،
و "البيئة" المحيطة ،
و "المشاكل المتزامنة" مع المشكلة الأصلية !!

* أحمد الله أني "درست" الطب ،،
و أحمد الله أنني قررت التوقف عن "ممارسته" !!




_____________________

مقالات أخرى حول الطب المصري الأسطوري و الطبيب المصري الخرافي :

أسطورة الطب في بلاد الجهل و مسرحية الطبيب الفذ في بلاد الموت الرخيص !!


تكليف الأطباء حديثي التخرج بالمنطق النائية


دحض حجج رافضي الإضراب الكلي للأطباء كلمة السر إعرف حجمك








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق