إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

لك الله يا مصر إنتقلت المعارضة فيكي من مطبلاتية الفاسد إلى مطبلاتية الحمقى !!




* "الزفة السياسية" التي يمارسها مطبلاتية الإخوان اليوم في مقطوعتين متقابلتين حول هشام قنديل هي قذارة لم أسمع بمثلها !!

- ففرقة مطبلاتية "تزف" هشام قنديل زفة "حرامي المولد" و تصفه بأبشع صفات الفشل و التخاذل و اللاكفاءة ، ثم تنفض يدها منه تماماً بإستقالة أو خطاب تقريع علني !!

- ثم تقوم فرقة أخرى "ترد التحية" بمحاولة إثناء فرقة المطبلاتية الأولى عن قرارها ليس بمدح هشام قنديل ، لكن بمدح تاريخ منتقديه من منطلق " إنتوا الكبار و إسندوه أصله صغير و طايش" !!!

- فمن يصدق فرقة المطبلاتية الأولى سيشعر بسخف قنديل ،
و من يصدق الفرقة الثانية سيشعر بأهمية مطبلاتية الفرقة الأولى ، و كذلك بسخف قنديل !!
فتصبح المحصلة أن جمهور الفرقتين سيؤمن بسخف قنديل !!

- و من يؤمن أصلاً من قبل ذلك بسخف قنديل سينضم للجمهورين من تلقاء ذاته فيصبح "سخف قنديل" عقيدة مجتمعية لا تقبل التفاوت !!


* و أنا شخصياً لا أشك لحظة في "سخف قنديل" ككل أبناء بلدي اليوم :)
لكني أعتقد أن فوق ذلك السخف خسة و دياثة ،،

- خسة تجعله يقبل أن يلعب في مسرحية (التقية) الإخوانية لخداع الشعب المصري أن وطنه مسير بآليات و مؤسسات دولة على النظام الغربي الحديث بينما هي دولة ولاية فقيه (المرشد) ،،

- و دياثة تجعله يقبل أن "يمسح به بلاط الدولة الإخوانية" مضحياً بسمعته و سمعة عائلته في سبيل تمرير خطة إخوانية جديدة لتركيب رئيس وزراء جديد ،،


* فرئيس الوزراء الجديد الذي سيأتي بعد كل هذا الشحن النفسي ضد سلفه لن يفكر الناس كثيراً في هل هو مناسب أم لا ، سيكون الإهتمام منصب شعبياً و إعلامياً على التخلص من "السخيف الحالي" !!

و للمرة الرابعة سيكون الإخوان قد أبدعوا في تمرير رئيس وزراء بعد الثورة و "تبرير" ذلك التمرير :

- مرروا عصام شرف كأول موطأ قدم للإخوان في هيكل الدولة ،
- ثم مرروا الجنزوري فقط لمجرد إعاقة البرادعي عن الوصول للمنصب ،
- ثم مرروا "السخيف" هشام قنديل بلا مبرر يمكنه إقناع طفل ،

و أنتظر أن يمرروا في غضون أيام إختياراً إخوانياً صرفاً و ليس بالضرورة أن يكون الشاطر ، الذي ربما يستخدم اليوم كفزاعة في لعبة نفسية جديدة تجعل المعارضين أقرب نفسياً لتقبل "سخيف" جديد طالما لم يكن "البعبع" الشاطر !!


* تباً لمن يمارس أساليب حكم الغزاة على وطنه ،، و لكن لم العجب ؟

- فهم قد وصلوا للحكم بطرق ليست أقل خسة من طرق الطفيليات !!

- بل لقد أتوا بالفعل للحكم على أسنة رماح السياسة و السيادة الأمريكية على الشرق الأوسط !!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق