إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

الصالح و المصلح ، "شخصنة الفكرة" و "ألترسة المجتمع" بين حسن النية و سفه التطبيق





أحد المشكلات المحورية في بني العرب  هي



 "شخصـنة الفكرة" و "ألـترسـة المجـتمع"


"stereotypical thinking pattern"




فكثيرون يعتبرون تصرفات الأشخاص هي المقياس للفكر الذي ينتمون إليه ،،
و كثيرون من المنتمون لفكر ما يعتبرون أنفسهم المرجعية الوحيدة لذلك الفكر !!

مع أننا الأمة التي من تراثها تعلمنا أن الحق لا يعرف بالرجال ،، ( أي بتصرفاتهم) ،، إنما يعرف الرجال بالحق (أي بصحيح تطبيقهم له)

وتحزب الناس على تلك الفكرة الخاطئة إلى "ألتراسات" شكلية لا مضمونية ،، تتحيز للأفراد لا للأفكار ،،
و كل ألتراس يهلل و يطنطن لمعشوقه ، أو يبكيه إن  سقط في أي محك حقيقي ،، 

أما المعشوق فلا يبكي ألتراسه ،،
لأنه لا يراه أصلا ،، هو فقط يعيش على قوة دفعه ،، و أحياناً كثيرة على تبرعاته !!
_____________________

و أتناول اليوم "ألتراس" (الشكل الالتزامي الإسلامي)،
و إن كان الحديث ينطبق على كل "الألتراسات" ،، إلا أنني لن ألوم إلا من إتخذ من الحق حسب معتقدي-  عنواناً له ،،
فما حاجتي إلى لوم من قال : "إنما أتبع هواي" ؟؟!!

فجميع الملتزمين "الا من رحم ربي" يتناسون معنى حديث : "انصر أخاك" ،،
فيطبقونه ليس كما أمرنا رسولنا عليه الصلاة و السلام حينما أوضح أن نصر أخي الظالم لا يكون إلا بدفع ظلمه ،،

بل يطبقونها بالمنطق العنصري القبلي و هو على درجات:

  - فالبعض ينصره بمعاونته على الخطأ وذب الآخرين عنه بأي وسيلة حتى و لو كانت الباطل ،،
  - و الأعقل يلاينه و يتلمس له العذر على كل لون دون زجر أو تقويم ،،
  - و الأخير يسكت عنه تماما و عن نصرة من وقع عليه الظلم من الآخرين ، كأنه لم ير من الأمر شيئاً يستحق التعليق !! 

و في كل شر ،،
فما هكذا أمرنا ديننا ،،
و لذلك تكون النتيجة فاسدة لبعدنا عن سراج شريعة الله المنير ....
______________________

و كثيرون يعولون – أمنيةً و ليس معرفةً - على حمل الإسلاميين الحاليين "لو جازت التسمية" لمشروع أمـة أو دولـة إسلامية ،،

و أرى ذلك بعيدا عن الواقع ،، و تستشفه مما ترى بنفسك من وقوع في أخطاء فكرية و منطقية و سياسية أولية ،، و أحياناً كارثية ،،

و هم لذلك قد يغضون الطرف عن كثير من تلك الأخطاء و السقطات و يرونها مقبولة ،، وأراها فارقة واضحة الدلالة على خواء المضمون الإسلامي ، أو حتى وضوح الرؤية الانسانية !!

و لنا في مواقفهم من بكري و من قبله العضوان "الغير ملتزمان" العليمي و ابو حامد عبرة و عظة ....
______________________

في ديننا و في الحياة دور ما للفراسـة ،،

أدر عينيك في البرلمان و قل لي :
أمن ترى هم فعلا صفوة من يمثل دينك ؟؟

قد أطلب منك الآن رأيا شخصياً غير موضوعي ،،  و لكنه في حالتنا هذه رأي قيم ،  لأننا لا نملك أدوات قياس فاعلة لتقييم حقيقي الآن !!
______________________

كل "مصلح" يفترض بالأصل أن يكون "صالحاً" ،، لكن العكس ليس صحيح ،،

و بالتالي "الصالحين" اللذين إختارهم الناس أظنهم سيوردونا مورد التهلكة لعدم الكفائة ،، و ليس لسوء الطوية أو العقيدة....

و الدين له "نظامه السياسي الخاص" لو طبق ،، لكان ذلك النظام السياسي الشرعي ،،

و هو كما أعتقد - تلخيصاً :

بيعة ،، فشورى لأهل الحل و العقد ،، فطاعة كاملة فيما لا يخالف شرع الله ،، فمناصحة لولي الأمر من خاصة المسلمين و عوامهم ،، فخروج عليه و عزله ان تجاوز حدود الله...

وفيه أيضاً التعاملات الدولية لا تتجزأ عن المعاملات العامة ،، فهي لا تشتمل الكذب و لا النفاق ،،
فلا يحل لنا سوى الكذب على العدو حال الحرب ،، اما في غيرها مع العدو و الحليف ، فنلتزم الصدق و الالتزام بالعهد و الميثاق....


أما إقحام الدين ألعاب بهلوانات الديموقراطية ، او قاذورات السياسات الدولية الحديثة ،،

فهو عين السفه ،، و هو ما نربأ عن الدين به ،،

ذلك ان كلاهما وحل انساني الصنع ، و تراكمات فاسدة لقرون،،

و من يفعل ذلك فهو كمن يحاول تركيب موتور سيارة مرسيدس على توك توك !!

فهو بذلك عطل إستخدام المرسيدس ،، و حتى التوك توك لم يحتمل الموتور الأعقد فتعطل هو الآخر !!



لقد بائوا بالفشلين ،،

باعوا عقيدتهم الأرقى ،، و خسروا دنياهم التى عطلوها برعونتهم !!

لذلك الوم مدعي الدين اللذين "وقعوا على بياض" للديموقراطية و الانظمة السياسية القائمة بإختيارهم "نعم" في الاستفتاء ،، ثم الاشتراك في الانتخابات ،،

فحشروا الدين في ذلك القالب ،،

و ضيعوا على انفسهم صناعة دستور اسلامي حقيقي بلجنة تأسيسية كان سيدعم وجودهم فيها ال 70% اللذين صوتوا لهم ،،

و لو حاولوا ذلك بعد تشكيلهم للبرلمان فسيكون انقلاباًًًًًًُ على الشرعية التى تولوا بها أمر الأمة ،،

و هو ما سينفى عنهم المصداقية شعبياً ،، و قد ينزع عنهم الشرعية قانونياً !!

الوضع يشبه وضع "كش ملك" ،، الخسارة أكيدة للأسف !!



ليس لنا الا خالقنا و له نتضرع بدفع الضر و رفع الكرب و إستعمالنا في نصرة دينه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق