إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 3 فبراير، 2012

الحكيم الثائر و الثائر الأحمق و نظرية الإرتداد المنعكس






الهدوء ليس مرادفا للحكمة ،، و إن كان هو حالتها الأشيع ،، فهو ليس مظهرها الدائم ،،


و كما أن الثائر دائماً أحمق أرعن،، فالهادىء دائماً داجن خانع ...


قد يرى صاحب الحكمة في موقفٍ أن يصنع فعلاً يأتيه الحمقى ،،
و رغم تماثل الفعل ،، لكن الاختلاف الفارق بين قيمة الشخصين  هو :

 أن الأحمق يتأثر بعامل خارجي ، ثم توجهه غرائزه و الظروف ،،

أما الحكيم فيتأثر ، ثم "يهدأ" ليفكر في المؤثر و في الظروف ،، ثم يوجهه عقله إلى الفعل الأنسب ....
هذه الفترة من "الهدوء" هي التي تميز الحكيم عن الأحمق في موقف ثارا فيه معاً ، و كانت الثورة فيه هي عين الحكمة.....


لي نظرية لأني لم أقرأها من قبل فسأدعي إختراعها و إسمها : ( نظرية الارتداد التكتيكي المنعكس ثنائي النقطة)

هذا الإسم المتحذلق هو الفكرة البسيطة التي يمتدح لأجلها الناس عقل اللص الذي يختبىء في قسم الشرطة ،،
فعين الحمق أن يسلم نفسه لقسم الشرطة ،، 
و اللص النابه  سيحاول إيجاد مكان صعب الوصول إليه ،،
لكن الأذكى هو من سيرتد إلى الفكرة الأولى التي لا يتوقعها مطاردوه ،، و يختبىء في المكان الوحيد اللذي لن يبحثوا فيه عنه .

هي نفس فكرة الضابط في فيلم "حزلقوم" عندما لامه مساعده أن هذه الخطة "(إتهرست) في ميت فيلم قبل كده" ،، فما زاده ذلك إلا تمسكاً بها " لأنهم عشان كده عمرهم ماهيتوقعوا اني أعمل كده" ...


إعلم أنه ليس كل من يدعوك إلى فعل أقرب للحمق أحمق ،،

و إعلم أن من يرسم لك علامات الحكمة الواثقة و الذكاء العميق على قسمات وجهه ، و هو ينصحك بالهدوء في موقف الثورة فيه هي الأصح هو إما :

متوسط الفهم متصنع للحكمة ،، لأن الواثقون ينفحونك حكمهم و على وجوههم إبتسامة طفل جذلة ،،

و إما جبان ديوث يبحث فقط عن مبرر لتخاذله و قد وجده في تصنع التروي و إخماد الفتنة ،،

أو هو خليط من كلا النقيصتين.

هناك تعليقان (2):

  1. قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه"

    ردحذف
    الردود
    1. أخي الكريم

      لا أفهم أن تلقي نصا و تذهب دون التدليل و الاستدلال

      إن إلتبس عليك فهم ما أدعوا اليه ،، فستجده في أول سطرين في أول صورة في رأس المقال

      حذف