إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 29 أكتوبر، 2011

تأملات فى فكر الكراهية و استعذاب العنف



http://2.bp.blogspot.com/-9pcnos9LOWo/TqtrAgrvvlI/AAAAAAAAANU/wbJP4D6a0B4/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AD.jpg







*هل يزيد المؤمن بالعدل إيماناً أن يرى بشاعة ميتة لظالم؟؟

* هل لو مات الظالم ميته هينة لفقد الأول إيمانه؟؟

* هل لو مات صاحب علم و تقوى وعدل ميتة بشعة دل ذلك على ضلاله أو على ضلال ما يعتنق ؟!



 - فرغم أنه من الفطرة و العقل و الدين أن تفرح بزوال ظلم ظالم أو بقتل قاتل ،،
إلا أن الشماتة هي إضافة مشاعر السخرية من حدث الموت نفسه و ملابساته ،،



- و رغم حقك في نقد من مات إن كان أثره مازال قائماً من فكر و ممتلكات و تريد دفع ذلك الأثر الضار بنقده الذي لا يعتبر هنا شماتة كما قد يختلط على كثير من الطيبين و العاطفيين ،،
لكنه من الجبن أن تكون عاصرت من تنقده ميتاً و أجلت نقده حتى تأكدت من عدم قدرته على الرد !!


 - و رغم حقيك العادلين السابقين ،،
إلا أنه من الفضل ألا تفرط في السعادة بموت ظالم بإخراج تلك المشاعر فى جمل تشفى لا تتناسب مع  السماحة و نبل الفرسان.



* و هناك قاعدة تسرى على جميع الخلق : (لا شفاعة و لا شماتة فى الموت ) الذي هو حال كل حي ،،
و الخالق المميت الملك هو فقط من يقرر متى و أين و كيف.

السفهاء فقط يحتاجون إلى مظاهر صادمة ليؤمنوا بحقائق عقائدية ،،
و قد علمنا الله ذلك بإنزاله المعجزات المادية على الشعوب البدائية !!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق