إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

""صـنـفـــني"" شـــــــكرا !!!!

 
by Ahmad Syiam on Thursday, 22 September 2011 at 04:32
http://www.facebook.com/note.php?note_id=202626326470939



هل أنت سلفي أم اخواني ؟؟ أم والعياذ بالله ليبرالي ؟؟

هل قابلت بلطجياً من قبل ؟؟ لا تتعبنى ،، جاوبنى ،، أريد ان أضعك فى خانتك لأصنفك وأرتاح بالاً ،و لكى ابدا حوارى معك !!
هل تحب ان ترى المسرحية المجتمعية من الكواليس ؟ وأن تعرف منشأ بعض الفئات التى تسمع عنها او تراها، اذا اقرأ مقالي التالي  :

 إذا إستثنينا بعض الجماعات القليلة الأتباع لضعف تاثيرها فى الوقت الحالي مثل اليهود ،، والشيعة ،، والبهائيين المصريين سوف يتبقى لنا ما يلي :

1 السـلـفـيـون :
و هم قوم يتبعون شريعة الإسلام الصحيحة ،، وحافظوا عليها سنين طويلة فى وجة التغريب الاعلامي والحضاري ، وكانوا ملاذاً لكل من أحب الإمساك على دينه ،،
يذهب إلى مساجدهم للتعبد والعظة ، وهم أوعية رائعة لحفظ الدين ونصوصه . آفتهم كراهة إستخدام العقل ،،ولذلك أسباب عدة منها :
- أن معظم روافد علمهم تأتى من شيوخ الجزيرة العربية والتى تنفر مجتمعاتها من إستخدام العقل كونه لا حاجة اليه (كما صور لهم حكامهم الجهلاء بالإغداق بالمال على الكسول و الجاهل فلا دافع له لإستخدام عقله ) ،، - - كما أنه أصل الهوى و مدخل الشيطان ( من تمنطق تزندق !! ) .،
- ومنها أيضاً أن ( معظم ) أتباعهم ممن لم يحظوا بتعليم جيد ،، فمن يحبهم من ذوى العلم أو الخبرات المهنية يأتيهم للتعبد ويتركهم بعدها ليعود عندما تحين فرصة اخرى .

و تتجلى كراهة إعمال العقل لديهم في أصل مسماهم ،، فمعنى السلفية كما يعرفها متبنوا الفكر هو : ( إتباع نصوص القرآن و السنة الصحيحة "بفهم السلف") !!
لا أدري لماذا بفهم السلف ؟؟
و ما أفضلية عقولهم التي "يفهمون" بها النصوص على عقولنا ؟؟
لا أعرف من هم السلف أساساً ؟؟ فالكل يعلم بوجود علماء لفرق ضالة كثيرة على مر عصور الخلافات الإسلامية منذ عهود الأمويين ؟؟
و لا ما هي الحقبة التاريخية التي عاشوا فيها تحديداً ؟؟ فمتى بالضبط عقمت الأرحام عن ولادة من يستحقون أن نطبق الإسلام بفهمهم و شروحهم و إستنتاجاتهم ؟؟!!

وأمر كره إعمالهم للعقل نتج عنه إنعدام تجدد تطبيقات الدين لديهم ليناسب متطلبات الحاضر ، ولم نر من "علماءهم" الحاليين إجتهاداً فقهياً يذكر كماً أو كيفاً (و الفقه هو المنتج الوحيد للعلوم الشرعية)  ،، 
فإن أتى أمر لم يدركوه من أعمال و فتاوى السلف وجدناهم فى حيرة ، حيث لا نص لديهم !! مثلما حدث في أمر الثورات العربية وحكمها لديهم .
ولا أدرى سبب حبهم للإنتماء (تسميةً) للسلف الصالح اللذين حافظوا على القران والسنة !!
وأفهم أن المنطقي هو التسمي بالمتبوع وليس التابع ،، فلماذا لا يسمون أنفسهم الربانيين أو المحمدين أو الأصوليين أو السنيين بدلاً من السلفيين؟؟

2- الإخـــوان  :

و هم خليط بشري قد يظهر غير متجانس من الأكاديميين والمهنيين ورجال الأعمال والسياسيين والشباب المتحمس والعامة و الجهلة .
و لكن السر فى حقيقة تجانس هذا الخليط هو أصل أفراده الديموغرافي !! نعم ،،  تنبع روافد الاخوان الرئيسية من مراكز و قرى المحافظات الزراعية ،، و الملتحقين منهم بالمدن الجامعية بالمدن الكبرى ، والتى يسميها أهل القاهرة والاسكندرية (الفلاحين) ،،  وهذا يفسر التنوع المهني والعلمي مع التوحد الفكري والسلوكي !!

- ومراحل التحول الإخواني كما يلي  :

- لو أنت تعيش في مكان "مما ذكرت بعاليه" فالعقلية المجتمعية ليس لها خيارات كثيرة للتصنيف ،، هناك نوعان فقط من الناس :
السيء الذى لايصلى فى المسجد و يدخن المعسل على الجوزة امام باب بيته ويرتشى فى عمله فى الجمعية الزراعية ،،
و الصنف الجيد الذى يصلي (حتى ولو قهراً ) فى المسجد ،،

- سوف نقترح ان بطلنا " أسـامـة" من هذا النوع الأخير ،، سوف يقابل أسامة بعد الصلاة فى ساعة العصاري شباباً جامعياً جيد الهندام (نسبياً) ويلبس دائماً جاكت بدلة حتى فى الصيف !! يضيف إليها فى الشتاء (شرز) تحت الجاكت ليمثل ذلك السمت الاخوانى ، الذى فيه القدوة ليس لأحد إلا للإمام الشهيد حسن البنا !!
- هؤلاء الشباب تمت (أخونتهم) فى الجامعات التى يقيمون فى مدنها الجامعية ،، إستغلالاً لرغبتهم الطبيعية كبشر بالتميز على أقرانهم كحماة للدين والدعوة ، فى مواجهة تميز زملائهم الآخرين المادي والعلمي أو حتى الإجتماعي ،،
- سوف يقابل أسامة هؤلاء الشباب الرائع وسوف يكون صداقات معهم ، وسوف يدعونه بعدها الى مباراة كرة قدم بين شباب الجامعات تنظمها الجماعة ،، ثم سيجد نفسه فى معسكر صيفي فى رأس البر بتكلفة رمزية ،
- ثم سيحضر أسامة خطبة لقيادى محلي فى الجماعة فى ذلك المعسكر موضوعها ان المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف ، وحول بطولات الصحابة فى الغزوات ، ثم ينتقل الخطيب "النقيب" إلى أهمية نصحك لعائلتك وأصدقائك بالتمسك بتعاليم الدين "دون ان يذكر ما هي" والحجاب !!
- ثم سيحضر أسامة حلقات لتحفيظ القران ، وإن لم يحضرها فسيلام بلطف و بغير جدية ،،
- فى المرحلة القادمة سوف يصلى أسامة كل جمعة فى مسجد محدد فى البندر الذى تتبعه قريته ، وسوف يستمع الى خطبة من كبير الاخوة غالباً حول اهمية التجهز للقاء العدو والعمل على التمكين للدين فى كل مكان بداية بمكان عملك ، الى مدينتك وذلك بمساعدة الملتزمين من الاخوة للوصول الى المناصب التى تتم بالانتخاب .
- حينها سيشعر اسامة بالتميز فهو عضو مهم فى المجتمع اصدقائه شباب انيق ومنخرط فى العمل العام ، ويتمنى من كل قلبه ان يصبح مثلهم ليشار اليه بالبنان فى البلدة ، فهو متدين ومثقف وانيق ، حتى وان لم يعلمه احد شيئا حول العقائد والعبادات والمعاملات فى الإسلام ،، هو فقط حفظ القران بدون تفسير واستمع الى قصص بطولات الصحابة فى غزواتهم .
- لاحقاً سوف يتم ترتيب وظيفة لأسامة سواء فى القاهرة أو غالبا فى دول الخليج ،
- سيزيد حب أسامة للإخوان ويدفع لهم 4% من دخله عرفاناً بجميلهم عليه ، وسيحتسبها من زكاته ، وما زاد فهو صدقة ، ولن يعرف ابدا فيما انفق ماله و سيستحى هو أن يسأل ،، صحيح أنه قبل أن يدفع سيختار في أي المصارف "الأربعة" سينفق ماله ،، لكن أبداً لا يوجد لتطبيق ذلك أي ضمان !!
- و بهذا تحول أسامة إلى جزء من محرك قاطرة الجماعة التى تنفذ سياسات موروثة منذ بدايتها مهما تغير الأشخاص ، تماما مثل مواقف امريكا السياسية الثابتة منذ عشرات السنين رغم تغير رؤسائها و تعدد توجهاتهم الحزبية والسياسية .
- الآن حاول ان تقنع أسامة بعد عشرة أو عشرين سنة بعدما وصل إليه من مكانة و رزق (لم يكن ليصلهم بالطريقة العادية) أنك ترى أن الإخوان كيان يستغل قشرة الدين لتغليف رغبته الوحيدة بالوصول للحكم لتنفيذ سياسات ليست بالضرورة مبنية على الشريعة وذلك لجهل معظمهم بها ،، حاول فعل ذلك و سوف يقوم أسامة بتمزيقك إربا بأى وسيلة ( بالسخرية بابتسامته الصفراء الخاوية المدعية لفهم بواطن الأمور ، او بالتعدي ، او حتى بتمزيق لافتاتك الانتخابية فى الشوارع ) .

3-  أنصار الليبرالية والعلمانية وهم على ثلاث اصناف :

* الصنف الأول :
هو الليبرالي الحقيقي :
وهو غالباً لا يتمتع بأدنى ثقافة دينية ،، غالباً سافر إلي دول إنبهر بكم الحرية بها وغض طرفه عن آثار إنفلات الحرية من سكر ومجون ، وإنعدام أمن ، وأمهات مراهقات ، وأطفال بلا آباء ، وسياسات مالية مهلكة للمجتمع !! و هو يحارب لتطبيق ذلك النموذج !!
هؤلاء يمثلون أبناء الطبقة الارستقراطية القديمة ، والجيل الثاني من أرستقراطية ما بعد الإنفتاح الإقتصادي . ويمكنك التعرف على أماكن تواجدهم بأنها الأماكن التى تقابل فيها بنظرة دهشة ، ثم تلعثم ، ثم إجابة مهزوزة غير أكيدة إن سألت أحداً فيها ( هو فين المسجد هنا لو سمحت ) !! وللمثال لا الحصر أذكر منتديات الليونز و الروتاري .

* الصنف الثاني :
هم أبناء الطبقة المتوسطة الذين لم يتمتعوا أيضاً بتربية أو ثقافة دينية مذكورة من أسرهم ،،  ولم يعرفوا من القرآن والسنة سوى ما قرأوه فى كتاب المطالعة فى خامسة ابتدائي ،
هم أناس فطرتهم سليمة ، يحبون الدين ولكنهم لا يفقهون فيه الكثير ،، ولذلك هم ببساطة يرفضون أن يحكموا بأداة لا يتقنون إستخدامها ، يرفضون أن يشتركوا فى سباق سيارات مشياً على الأقدام !!
سوف ترى هذا المثال فى صديقك الذى تقول له : "هيا بنا نصلي الظهر لأن العصر أوشك على الاذان" ، فيقول لك : "إن العمل عبادة ، وسوف اصلى جميع الفروض قبل أن أنام" !! وهو نفسه الذى يستسقظ بعد صلاة العصر يوم الجمعة حتى يريح جسده يوم إجازته  !!

* الصنف الثالث :
شباب معتدل التدين جيد الفهم والتعليم ،، لكنه رغم سلامة نيته وممارسته لأساسيات دينه وإيمانه بأن فيه الحل ، إلا أنه إتخذ قرار تبني أيديولوجيته بناءاً على "رد فعل" للمارسات المنقوصة لمدعي "المشروع السياسي الإسلامي" ،،
و لكنه في نفس الوقت يكسل عن التمسك به و التجديد فيه بخلق أسلوب حكم جديد مبنى على الشريعة ،، ويفضل استيراد نموذج غربي يتم تهذيبه ليناسب مجتمعنا وديننا ،،
صنف يؤمن بأصول شريعتنا الإسلامية التى قوامها الأخلاق و المعاملات الطيبة و المنطقية ،، وبنائها على عقيدة عصمة نصوص القرآن و السنة الصحيحة ،، مضافاً إليها عبادات تخص علاقة العبد بربه و هى لذلك حرية شخصية يحاسب عليها الله و ليس القانون .
و هذه من وجهة نظرى هى صحيح عقيدة الاسلام و أضيف أن نعمل أولاً عقولنا إذا لم يوجد نص صريح ،، ثم نحكم الله و رسوله فيما "شــجــر" بيننا كما أمرنا عليه الصلاة و السلام ،
وعادة سترى معظم هؤلاء يؤيد البرادعي رئيسا !!
_______________________________________
بمظاهرات "احتلوا وول ستريت" الرأسمالية تدخل مرض وفاتها الآن ،، و بالتأكيد سوف تليها الديموقراطية فهما قرينان لا حياة لأحدهما بدون الآخر ،،
أتمنى من أحبائى عشاق النموذج الغربي و دعاة تطبيقه ، أن يراجعوا مواقفهم ،، ففي السابق كانت الحجج يمكن سوقها للتدليل على النجاحات لتلك الحضارة ،،
أما وهى تنهار  فمن الحمق الرهان على جواد يحتضر تعصباً لهوى النفس ،، أو إنتصاراً للمواقف الشخصية السابقة !!

________________________________________
نظام حكم جديد "دولة العلم ، بلا مخالفة للشرع" كبديل للديموقراطية الفاشلة أو الشمولية الفاسدة  http://ahmadsyiam.blogspot.com/2011/09/blog-post_3097.html
* الإنهيار الخامس لمنظومة الرأسمالية - ديموقراطية بالفيديو من وول ستريت    http://ahmadsyiam.blogspot.com/2011/10/blog-post_17.html
* يا دي المصيبة....انت مش ديموقراطي!!!! استغفر ربنا لحسن لو مت دلوقتى هتخش النار  http://ahmadsyiam.blogspot.com/2011/09/blog-post_797.html
* لماذا الحيرة فيمن نتبع؟؟؟هل يستحيل ان نكون مبدعين او يتبعنا الاخرون؟؟ .    http://www.facebook.com/note.php?note_id=162207180512854
_______________________________________
- رأيي الشخصى بخصوص البرادعي :
 "فيما أرى و أسمع منه و عنه ،، و الذى هو بالضرورة رأي منقوص لأنى لم أحاور الرجل ،، و قد أكون أقل منه إستيعاباً للحياة و خبرةً سياسية" :
أنه ينتمى إلى ذلك الصنف "الثالث" !!
و خلافي مع هذا الصنف "الذى أحبه" هو فى ان هذا الصنف يؤيد إستمرار القالب الرأسمالي الليبرالي التعولمي الذى نحكم منذ 40 سنة بنسخة مشوة منه !!
يؤمنون بفاعلية ذلك النظام بعد تنقيته من الإفسادات العربية التي لحقت به "مثل السياسات الاحتكارية ،، و فساد الحكم الأسري ،، و القمع الغير معلن للحريات" ،، ثم تفصيله ليناسب مجتمعنا عقائدياً و إجتماعياً ..

- و هذا فى نظري يشبه أن تأتي عروس بفستان زفاف أمها اللذي ذهبت موضته ،، و أكلت منه العتة معظم أجزائه ،،
ثم تفكك خياطاته ،، و ترقع التالف منه ،، ثم تعيد تفصيل فستان على موضة العصر من قماشه المرقع !!
فقط لأنها متخوفة من إستخدام قطعة حرير هندي أهدتها لها جدتها فى كيس إحتفظ بقيمة خامته ،،
تتجشم كل ذلك العناء و تقبل بالثوب المهلهل المرقع فقط لتخوفها من المغامرة بتفصيل فستان زفاف من تلك الخامة التي حفظتها لها جدتها ،،خائفة ككل البشر من المخاطرة بإتباع فكرة جديدة !!
الفستان القديم هو الرأسمالديموقراطية  ،،  و الأم هى الغرب  ،،  و الموضة هى الزمن ،،  و العتة هي الإضافات العربية  ،،  و الحرير الهندي هو الشريعة الاسلامية  ،،  و طبعاً العروس هى منظومة إدارة المجتمع العربي !!


لذا لا أثق فى قدرة توجه الدكتور البرادعي السياسي على التعاطي الأمثل (و الذي من وجة نظري يجب أن يتطابق مع الشريعة الإسلامية ) في بعض الأمور،،
فمثلاً أنا مع عزل اقتصادى لتطبيق نظام إقتصادى إسلامي ،،
و مع منع تدنيس أرضى من غرباء بالتعرى على شواطئها و السكر فيها مهما كان المردود الاقتصادى لذلك فانا اعتبر هذا "عهراً" فكرياً يبرر أى أمر لمجرد إدراره المال ،
و انا لا أومن بولاية المرأة و لا الذمي في الولايات العامة و مع ذلك أرى أن النموذج الإسلامى سيعطى للفئتين حقوقاً أخرى أوسع من الحقوق الشكلية التى تمنحها الأنظمة الوضعية ، سواءاً كجزء من العدالة الاجتماعية العامة أو كنظم حماية ضد الإضطهاد و العزل المجتمعي و التهميش.

إذا قرأت تلك الأراء و لم تحب تطبيقها رغم علمك بصحة وجودها فى الشريعة ،، فأنت تنتمي لأحد الصنفان الأول أو الثانى من الفئة الثالثة ،،
و إذا آمنت بصحتها و لكنك ترى صعوبة أو إستحالة تنفيذها فأنت من الصنف الثالث ،،
و إذا آمنت بها و بإمكانية تنفيذها لكن لم تفعل شيئا حيال ذلك و منتظر أن يبادر الآخرون فأنت من الفئة العاشرة !!

لكن ذلك لا ينفي حبي و إحترامي للدكتور البرادعي الذي ينبع من أكثر من أمر كلها هامة و هي:
أولاً: وسطية و هدوء فكره ، و إيمانه بالحوار و هى قيمة نادرة فى هذا الوطن،
ثانياً : كونه أول من رمى "صخرة" فى بركة الفساد السابق رآها الجميع و تأثر بموجاتها من كان فى قلبه جذوة التغيير للأفضل،
ثالثاً : أراه الأبعد فى كل من على الساحة عن المطمع الشخصى فى الحكم و تعففه عنه لدرجة حتى ألومه فيها .
رابعاً : كون الأمة محتاجة لرمز تلتف حوله و أراه الأجدر و الأقدر على ذلك .
و أخيراً : خبرته السياسية و معرفة و إحترام العالم أجمع لشخصه.

و لذا أرى انه القائد الذي قد يمهد لبيئة سياسية تنمو فيها حركات مجتمعية متعافية من تأثيرات القهر و التضليل السابق ، ممهداً الطريق لمجموعة إسلامية متوازنة الفكر و العلم تنمو فى تلك البيئة لتتولى الحكم بطريقة سلمية طبيعية كإنطباع لتقبل المجتمع المتدين بطبعه لها ، و أتمنى أن يكون معه رئيس وزراء إسلامي النزعة ، شاب الفكر فى ظل نظام برلماني يكون منصب الرئيس فيه شرفياً "و ارشح نفسى علانية لمثل هذا الدور  !" 
أميل الى هذا السيناريو و أتمناه و أقدر له من 5 الى 10 سنوات إن صدق تصورى و أراد الله له التحقق .


* مبدأي هو نفض كل القديم من ركام الأشتراكية و الرأسمالية و أدناس التطبيق العربي لها ،، فكل تلك النظم إما إنهارت أو على وشك ذلك ، و وضع تصور لنظام حكم جديد من صنع فكر مفكرين مجتمعنا بما "لا يتعارض" مع نص واحد من نصوص شريعتنا و خصوصاً فى أمر الحريات و الإقتصاد و فقه المرأة و أهل الكتاب.
رغم ما سيكلف هذا من جهد و عمل إلا أنني أومن بأن العقيدة لا تتجزأ ،، و لا يمكننى القبول بنظام مالي ربوي حتى و لو صلحت كل أمور الحياة الأخرى ،، و يكون القائم بخلق و تنفيذ هذا الأمر هم عقول الأمة بمشورة فقهائها مثلما تستخدم أى مرجع للحصول على معلومة مجردة أو نص أو إستدلال على موقف مشابه، و ليس لإبداء رأى متكامل حول أمور الحكم و المعاملات ، فالفقيه يفتى فقط فى أمور التوحيد و فقه العبادات ، أما "شئون دنيانا فتترك لحكمائنا بمراقبة فقهائنا.

- و الحقيقة أن التحول عموماً و المجتمعي منه خصوصاً يجب أن يكون متدرجاً ،، فأعلم كطبيب أننى إذا إستطعت خفض ضغط مريض فى دقائق إلى المستوى الطبيعي أثناء نوبة ارتفاع شديد فى الضغط فهذا حكم بالإعدام عليه ، لأنه سيموت من قصور فى دورته الدموية القلبية و المخية !! و يجب علي إصلاح خلل ضغط الدم على مدى ساعات حتى مع إمتلاكي للأدوات القادرة على فعل ذلك فى دقائق ،، أذكر المثال للتدليل على أن دعوتى إلى التغيير هي دعوة تغيير آمن على مراحل مدروسة و لكن يشترط فيها إمتلاك أدوات التغيير و قبلها إرادة لهذا التغيير .

والعلمانيون والليبراليون عموماً هم دعاة إعمال العقل ، وعليه للأسف يقع كثير من المناصرون لتطبيق الشريعة (لكونهم متضادين معهم أيدولوجياً ) فى خدعة نفسية وشرك منطقي عند التحاور معهم بأن يدافعوا عن قيمة النقل عن السابقين ضد اعمال العقل !! بدلا من ان يستخدموا المنطق العقلي الموجود في أساس بنية العقيدة الإسلامية لتفنيد مزاعم العلمانية فى قضايا مثل الحرية المطلقة أو المرجعية البشرية الكاملة .

والليبراليون للإسلاميين مثل مشجعى الزمالك للاهلاوية ، فلو فرضنا أنك أحصيت مائة مشجع للكرة ، ستجد أن 4 منهم شديدي الثقافة والرقي الاجتماعي يشجع نصفهم الزمالك والنصف الآخر الأهلي ،
وستجد 26 منهم من الطبقة المتعلمة يشجع ثلثهم الزمالك ،
وستجد 70 من الغوغائيين والدهماء يشجع 5 منهم الزمالك (سراً) ويصيح الباقى بتشجيع الأهلي !! .
فتجد فى النهاية أن مشجعى الزمالك العلنيين هم 8% وكلهم من الفئات المحترمة ، فى حين أن النادى الأهلي الاقوى بلا منازع والأولى بالتشجيع يشجعه 86%من العينة و ستجد 75% منهم من الدهماء والسوقة ورعاع المجتمع !!
شكلياً يوجد هذا حجة لتمسك الزملكاوية بموقفهم ،، ولكنه أبداً لا ينال من قوة النادى الأهلي . هذا هو حال العلمانيين والاسلاميين فى هذا البلد .

4- الأقليات السياسية :

من أمثال انصار الاحزاب المتهالكة مثل الوفد والتجمع والاحزاب الناصرية والاشتراكية . وهم فى أغلب الأمر مسنين عاشوا فترات طويلة من حياتهم مع تلك التيارات بدون مبرر فكري أو سياسي حقيقي ،، و لكن لأنها (كانت موضة على أيامهم) !! فمن يعلم اختلاف بين الاشتراكيين المسنين والناصريين فليخبرني !! وهو مجرد إنتماء لطول الإنتماء .و المسن عادة لا يمكنه التراجع عن موقفه قرب نهاية حياته .
ومنهم مجموعة من الشباب ، عادة كان أول عهدهم بالفكر السياسي و الاجتماعي مع هؤلاء الديناصورات ، فبهروا - على حساب كل شئ آخر - بممارسة شيء إسمه السياسة و أفكار بالتأكيد هي جيدة مقارنة بأوحال الحزن الوطني . ومعظمهم يتحول بعد ذلك الى الفكر الليبرالي أو الإسلامي ، ولم أر يوماً العكس ، فهم كمن يعشق بسكويت الشمعدان فقط لانه لم يذق طعم الشيكولاتة السويسرية !!

5- حزب الزييطة :
وهم من كل طبقات المجتمع ، غطت الأنظمة السابقة أعينهم و ربطتهم في ساقية الحياة وداروا فيها لمده 50 عاماً ،، وفجأة.. وجدوا أن الساقية توقفت فرفعوا الغطاء عن أعينهم ليجدوا أنهم كانوا فى غفلة عن أشياء كثيرة يستحيل فهمها فى هذه الفترة القصيرة ، كما يستحيل عليهم التواضع بالإعتراف بعدم فهمها !!
ويختلفون عن حزب الكنبة الذى قرر الفرجة فقط بأن لهم عزة نفس تمنعهم من الصمت فى مواجهة الظرف الحالي ، فقرروا أن (يزيطوا فى الزحمة ) لمصلحة التيار الأقرب (شكلياً ) إليهم ، وكثير منهم يساند الإخوان إعتقاداً منه أن ذلك سوف يكون قرباناً إلى الله عن المعاصي التي إرتكبها أو ما زال يرتكبها عملاً بـ (من جهز غازياً فقد غزا ) !!
ولكنهم نسوا أن ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو عليه رد ) ، وحتى المصلى الذى لا تنهاه صلاته عن المنكر فلا صلاة له ، فما بالك بمن يتقرب الى الله بنصرة الجماعة ؟!! إنهم كمن يذبح لله و يوزع على الفقراء من مال إكتسبه من حرام ليحلله !!

6- طبعاً عن الغني عن التعريف (حزب الكنبة) :

شخصياً أعتبرهم لا وزن لهم حالياً والفئة الأذكي هى التى سوف تجندهم لاحقاً ، وهم فى رأيى اكثر من 50% من الشعب على مختلف التنوع التعليمي والمادي ، وقد إختار إخواننا المسيحيين الإنضمام طوعاً إليهم لا أدرى لماذا؟

7- الصوفية :

وهم فئة قد تغيب عن كثير من الناس ومنهم القادة والاتباع ،
فأما القادة فهم المنتفعون الحقيقيون وهم أبناء اصحاب المقامات والقبور الذين تصب صناديق نذورالأضرحة والموالد في جيوبهم ، والطرق الصوفية لا تحمل أى فكر فقهي ، وتعتمد فقط على إختلاف طريقة تعبدها الى الله فى الذكر والدعاء بما لم ينزل به سلطاناً ، وهى لمسة شركية على جسد التوحيد. وشيخ الطريقة بالتوارث لأكبر الأبناء الذى قد يكون طبيباً أو قاضياً أو فاسداً أو لصاً ، على كل الاحوال هو يرفع على الخشبة الخضراء ويلبس الهلاهيل يوم مولد جده ليصب نهر المال والسلطة فى بئر عائلته ، وهو يجبر على ذلك إجباراً .
والأتباع هم قوم أقرب إلي الخبل ، إجتذبهم بعضهم خلط الغناء بالذكر ، و إجتذب آخرينزحمة المولد و متعه !!  ، وتخيلهم للتطهر الروحي بأنه هو الإغماء فى (التفقير) فى جلسات الغزل الالهي !! .
وفى مجتمع رأس مالي كمجتمعنا ، بالتاكيد سيكون لفئة غنية كتلك حماية حكومية ، و دعماً دينياً من علماء أزهريين أمثال المفتى الحالي.



8- البلطجية :

ومنشأ تلك الفئة من الاحياء العشوائية بالمدن الكبرى فلن تجد بلطجياً قروياً صرفاً ، ولا من أبناء الأحياء الغنية ، فقط تنبع البلطجة من ثقافة الازدحام فى عزبة الصفيح ،حيث تتلاحم الاجساد أباءاً و أبناءاً ، إخوةً و أغراباً ، وتنتشر آفات المدينة من سكر ومخدرات ،، وتنمو احقاد العشوائي عندما يعبر جسراً فوق النيل من حيه إلى الحي المقابل فينمو العنف و الضغينة .
ويشرب البلطجة ممن كبره سناً من كل من حوله ، فى غياب الوازع الديني والتعليم ، و إنعدام الرادع الامني والمجتمعي الذى يتفادى التصادم مع البلطجي حتى ولو كان هزيل الجسد و غير مسلح !!
وهم أصعب الفئات على الإصلاح ، وحتى من يتحول منهم الى التيار الاسلامي تجده اكثر ميلا للعنف واستخدام الدين فى افعال مضادة للمجتمع بناءاً على عقده النفسية المسبقة كالإعتداء على دور السينما والمقاهي والمتبرجات من النساء.

9- الشباب السيس :

و هم عادة من أبناء الطبقات الغنية ، بالإضافة إلى من تمنى أن يكون كذلك من الطبقات الأفقر ،
وهم عادة يدورون فى فلك مظهرهم ومتعهم وفقط . عادة إنجازهم العلمي والانساني شبه منعدم ، فلم أر يوماً بطل الجمهورية فى التايكوندو شعره كنيش ! ولم أر مبتكراً شاباً أو متفوقاً جامعياً تستطيع رؤية بوكسره أو ما أخفى بوكسره !!
و الشباب السيس يشترك مع الخليجيين فى صفة إهمال العقل ، وذلك لأن الحاجة أم الإختراع ، فما الحاجة للإجهاد بالفكر والعمل طالما وجدت من يمول كل سفاهاتى ونزواتي ؟

10 -المارد النائم :

و هم شباب و رجال على قدر كبير من التعليم ، عادة جامعيون ، تربوا تربية دينية سوية ، أنتجت قناعة و إعتناق عن فهم بقيم الإسلام بالإضافة إلي تنوير فكري من الإحتكاك بالثقافات الغربية بغير افتتان بها .
و هم ذوو  همة كبيرة ، وقدرة على العطاء ، ولا ينتمون لأي بناء سياسي علي الساحة الحالية ، ويخشون من المشاركة ليأسهم من تفهم المجتمع الذى تسوده الأمية والإستقطاب العاطفي الديني لأفكارهم .
هم فى رأيى الفئة الأجدر بـ(قطر) هذا الوطن من وحل الرجعية المخلوطة بالأمية ، فقط إن تم تحريكهم فى إتجاه المشاركة المجتمعية ،، وهذه في رأيي أم المعارك بالنسبة لهذا الوطن . فهم الوحيدون القادرون على تشكيل نظام إجتماعي سياسي جديد ، أصله لا يتعارض مع الدين ، فى قالب من حداثة الفكرالانساني ، وإستخدام الأدوات العصرية فى العمل والتخطيط .

و عيب الفئة العاشرة هو ببساطة مسماها " المـارد النائـم "  و يالها من نقيصة أن تنام فى وسط أزمة تحيط بك و بكل ما تحب و تملك ، أضف إلى ذلك نقيصة أخرى و هى أن هذه الفئة تكسل عن تغيير ممارسات مذمومة دينياً و إجتماعياً لا تؤمن بها هي ذاتها لكنها تفعلها من منطلق التكيف مع البيئة و الظروف ،، و لحسن الحظ معظم هذه الممارسات - إضافة إلى أنها عن غير قناعة - فهى فى أمور معظمها شكلي يمكن تغييره فى يوم وليلة مثل عدم الاهتمام بالمظهر الاسلامي ، و إهمال صلاة الجماعة ، و التدخين ، و الاختلاط ، و مصافحة الجنس الأخر من باب الكسوف !!


والآن مع تعريف الفئة الأكثر شعبة وفكاهة وهى (الفـــلول) :
و هي مكونة من خليط غير متجانس ممن لا تستقيم لهم حياة طبيعية أو مميزة إلا فى ظل النظام السابق ، إما لإرتباطهم بأشخاصه ، أو لإرتباط أعمالهم بفساده. وستجدهم يتكونون من القسم الأكبر من الفئات رقم 3 ، 4 ، 5  ،، بالإضافة إلي كل من ينتمى للفئات 7 ، 8 ، 9 !!

*ولكن مع الاختلاف بين الفئات العشر السابقة فهناك صفات جمعية لهم عادة تنبع من مصريتهم :

 ** فمعظم الناس يريدون الإصلاح ولكنه لا يريد أن يبذل فيه جهداً و لا مالاً ، لا يقبل الإصلاح إن هو مس أي من مكتسباته الشخصية فى العهد البائد ، فكل من بالجامعة من الطالب وحتى رئيسها يعترف بالفساد الإداري ، فساد طريقة التعليم والتعيين و البحث العلمي فى الجامعة ، ولكن إذا كان الإصلاح سوف يفصل إبنى الذى عينته بالواسطة أو الغش فى زمن كانت الواسطة فيه مباحة ، أو سوف يغلق مكتبى الاستشاري القانوني او الهندسي الخاص ، فليذهب الإصلاح إلى أماكن أخرى ، وسوف أرحب به عندي عندما ينتهي من تطهير كل شيء آخر  ،، و إبقى قابلني !!

** أكثر من 90 %من الشعب هم أبناء بيئاتهم ،، ساقته الأقدار والظروف أن يكون إخوانياً أو سلفياً أو ليبرالياً أو بلطجياً لذا فهو كذلك ، و بدون بحث عن قناعاته الشخصية ، وهو يتبع المبدأ الإنساني العتيق ( ما وجدنا عليه آبائنا ) ،  و هو يدافع عن تصنيفه الحالي كون ذلك جزء من شخصيته ويصعب عليه تغييره ، ويشمت فيه من حوله إن إعترف بخطأ مذهبه السابق ، وهو فى ذلك يتطابق مع قول أقتبسه من صديق لي ( إن الجميع الآن يتكلم بصوت عال ، ويضع كفيه على أذنيه خشية أن يسمع الآخر فيقتنع بوجهة النظر الأخرى فيثبت له وللآخرين خطأ معتقده طوال الفترة السابقة .

** الجميع تقريباً محبط وهى صفة مجتمعية موروثة ( مفيش فايدة) و لكن تختلف الهمة فى التغيير من فئة لأخرى بإختلاف الدافع ، وأرى أشد الناس همة هم أصحاب التيار الإسلامي .

** إنعدام ثقافة الحوار لأنها لم تبنى أصلاً فى مجتمعنا خلال الفترة السابقة ، فالجميع يرفض الآخر ويتعالى عليه ، يتعالى الليبرالي بعقله على الاسلامي ،، ويبتسم الاسلامي إبتسامة الواثق فى وجه الليبرالي ليستفزه ، ويعنف المثقف الجاهل لجهله ، ويحقر الجاهل من شأن المثقف لأنه ليس هناك ما يردعه ، و أستعير مقولة الحكيم الشعبي ( الدنيا خربانة) !!


و لكن لم التصنيف ؟؟
لنعرف ذلك يجب أن نفكر فى سبب الفرق بين الليزر و الضوء العادي الذى يجعل الليزر من نفس الطاقة المولِدة للضوء العادي - يخرج آلاف الأضعاف من الطاقة ؟؟
الفرق أن الليزر يتكون من فوتونات متحدة فى الإتجاه و الطول الموجي أما الضوء العادي فيتكون أيضاً من فوتونات لها نفس الطاقة لكنها تتشتت فى ملايين الاتجاهات و ملايين الأطوال الموجية المختلفة !!
انظر الى نفسك ،، هل تشعر أن فكرك له نفس التأثير إن كنت بين من يقاربونك فى المستوى الفكري و الثقافي ، أم بين خليط مثلاً من عائلتك أو جيرانك فى مناسبة إجتماعية ؟
إذا ذهبت الى السوق ،، هل تضع الخضروات و الصابون و الشاي فى كيس واحد أم تقسمهم كل مع مالا يفسده  ؟؟
الهدف من التصنيف أمران مهمان:
الأول: إيضاح الصورة الضبابية التى تغشي عيون الجميع و تسمح لأي شخص إرتداء قناع لا يمثله ولا ينتمى إليه و يخدع به العامة ،،

و الأمر الثاني : هو دعوة لأن تضع نفسك فى القالب الأقرب إلى إرادتك ، ثم تبحث عمن هم مثلك لتتحدوا و تكونوا شعاع ليزر مجتمعي ! فيتحد هذا الشعاع مع الأشعة المجتمعية من الفئات الأخرى لخدمة المجتمع .

موضوع التصنيف هو ليس دعوة للفرقة و لكنه دراسة مجتمعية أقرب للأكاديمية لمساعدة العامل بالشأن العام على وضع خطة تفعيل لكل فئة و ليست لتحزيب الأحزاب ضد بعضها ،، تماماً كما يصنف الأطباء إلى ممارس عام و إخصائي و إستشاري ،، لكل فئة إختصاص و دور ، و لا يوجد تضاد بين دوائر عملهم ، و لكن التصنيف مطلوب لتحديد الأدوار الذى يخدم بها كل فرد الهدف الجماعي .

-




رأيي الشخصي أن مخرج هذه الأمة (إن أراد الله ) هو أن يستقيظ المارد النائم ( الفئة رقم 10) ،، ويضع خطة للإستيلاء على القوة و الشرعية ليحكم البلاد بخليط من أطايب فكر كل فئات المجتمع ، و يوجد أسلوب حكم جديد ، لا تضاد بينه وبين الإسلام ، في نفس الوقت الذي يعلي فيه قيم العلم والعقل ، ويستطيع - و لو مرحلياً - إستعارة وتشكيل بعض قيم الاشتراكية لعلاج الأمراض المزمنة التي سببها فساد الرأسمالية الفاشية العربية .

وإلي أن يحدث ذلك ، أدعوكم لمشاهدة باقي فصول مسرحية ( تائهة على جسر الحرية (

و شكراً



هناك تعليقان (2):