إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 7 سبتمبر، 2013

الفرق الأخلاقي المهول رغم وحدة نوع الفعل بين ما فعله الثوار قديماً ويفعله #الإخوان حديثاً من صدام في الشارع




كتبت في 20  يوليو 2013


شوفوا بقى من الآخر عشان دم الغلابة ده:

* الثوار الأصلي عرفوا من يوم ما خذلهم الكائن أبو إسماعيل يوم 18 نوفمبر 2011 إن التظاهر و الإعتصام ده حاجة كده زي الشتيمة ما بتخلصش خناقة!
- و عرفوا إن المصادمات هيا اللي بتهيج السلطة و بتخليها مضطربة،
- و عرفوا إن الدم هو عملة التفاوض مع السلطة أو التأثير عليها لإجبارها على قرار ما.

* ده بالظبط اللي #الإخوان بيعملوه دلوقتي،
لكن رغم التشابه الشكلي إلا أن الفرق الأخلاقي مهول و هقولكم ليه و هتكلم هنا على إني أحد ثوار الإشتباكات:

1- إحنا كنا عارفين إن الدم هوا عملة الضغط فكنا بنروح نقدمه في الإشتباكات ،
بنشتبك و إحنا عارفين إننا رايحين نموت أو نتصاب لأن أسطورة التظاهر و الإعتصام السلمي دي بيستخدموها كقصص بينيموا بيها الأطفال بالليل !
بنقول لصحابنا اللي يموت الباقيين يدفنوه و يطالبوا بحقه كل لحظة عشان تفضل الثورة على الظلم مستمرة مش عشان أي حاجة تانية لإننا مؤمنين إنه شهيد و حاله أحسن من حالنا مليون مرة و مش مستني حق من محكمة و لا من صندوق اللواء الفنجري !

بنقدم دمنا إحنا مش دم غيرنا "مغيبين مشحونين في أوتوبيسات فاكرين إنهم بينصروا شرع الله" أو "بنات و طلبة صغيرين فاكرين إنهم بيعملوا ثورة" !

2- إحنا كنا خمس أو ست آلاف ثائر إشتباكات شاب ، و كله بايع وقته و شغله و جسمه و روحه عشان قضيته و قابل ده بمزاجه،

مش بسطاء مسنين محملين بمسؤوليات أسر كبيرة ، و يتم جرهم لمواجهات لم يخبروا بها ، و ممكن قنبلة غاز تقتلهم أو يموتوا نفسهم بإنهم يتكعبلوا في بعض و هما بيجروا !

3- إحنا كنا بنضرب في السلطة ، بناخد الداخلية أو المظلات في شارع و ندب في بعض ، و حتى العساكر كتير منا كانوا بيشفقوا عليهم لأنهم بلا إرادة خاصة ،

مش حشود غوغائية قافلة معايش أحياء كاملة ، و بتهاجم سكان الأحياء اللي رافضة مرور مسيراتهم !
إحنا عملناها مرة واحدة غصب عننا في العباسية و ما كررناهاش تاني لإن قضيتنا مع السلطة مش مع الشعب.

4- آخر حاجة و أهم حاجة : إحنا كنا بنعمل ده و في نيتنا مستقبل وطن و شعب ،
و بدليل بسيط إننا فضلنا مصلحة الوطن و وافقنا على هدنة في حربنا مع اللي قتلوا إخواتنا و خطفونا و ظلمونا ، و يمكن حتى نتنازل عن الحرب كلها لو البلد مشيت في سكة سليمة !

لكن داعمي الإخوان دول نازلين الشارع - و هم ربما لا يعلمون - من أجل صناعة وضع تفاوضي أفضل لجماعة خاصة معدومة الأخلاق و الإنتماء ، و طلباً لرجوع شخص واحد للحكم نصفهم هم شخصياً يعترف بأنه أحمق !!


* أيها الثائرون بعد الثورة :
كفاية دم و خراب و قرف !!

* أيها الداعمون - بحسن نية - لهذا الدم و الخراب و القرف :

شوفوا أشغالكم ، و اتركوا لكل صنعة أهلها ، و لا تفتوا بغير علم و فهم و خبرة ،،
رحم الله إمرء عرف قدر نفسه ، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق