إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 28 يونيو، 2013

نحن في عصر السيولة:القادم أسوأ،وكل أملي في أن يكون"بعد القادم"هو بداية وضع عربة الوطن على الطريق الصحيح!!







* ماذا تعني السيولة العقائدية ؟

- أن تؤمن بحق الإنسان في حرية الإعتقاد ،
و مع ذلك تعتقد أنه عليك قتل الكافر و المرتد الغير محاربين ممن تكفرهم أنت من الناطقين بالشهادتين !
بينما تُحرم قتل "الكافر المحارب" الذي يدُك بيوت المدنيين في أفغانستان و غزة من باب أن بينك و بينه عهد حتى و لو كان لا يلتزم هو به !

- أن تتأذى من سماعك "سب الدين" و تسكت ،
و تقاطع بضائع من "يسبون الرسول" عليه الصلاة و السلام ،
و تستنكر بلسانك "سب السفهاء لله" سبحانه و تعالى ،
لكنك تشرعن - بلا سند - حداً بقتل من "يسب الصحابة" !!
ثم تقول - كما قال إبن تيمية و أوافقه - أن على الرعية تنفيذ الحدود إذا تقاعس ولي الأمر ،
لكنك مع ذلك ترى أن من يحاولون "القصاص" لشهداء الثورة بالعنف ضد قاتليهم أنهم "بلطجية" مستحقون للعقوبة و ربما مستحقون لتطبيق حد الحرابة عليهم ! ،
و تتناسى أن حتى ما قال به إبن تيمية يستدعي أن يسبقه "محاكمة" يتاح فيها للمتهم الدفاع عن نفسه ، و يصدر الحكم فيها عليه "قاضٍ عدل" عرف عنه الحكمة ، و له خبرة بالشرع و العرف ، و معرفة كاملة بالأمر نفسه !

- أن تؤمن أن حياة المسلم أهم من "الكعبة" ذاتها ،
و مع ذلك تستبيح قتل من يقترب من "قصر الحاكم" الذي تؤيده حتى و لم يكن هو بداخله !

- أن تؤمن أن نبي دينك صلى الله عليه و سلم قال :
(يا أيها الناس إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ،
و مع ذلك تستبيح إقامة الحد على الضعيف دون القوي :

فتسكت عن عدوان كلاب "أمن الدولة" على أخوات منتقبات لسنوات طوال ، و تشمت في تعرية "قوات المظلات" لجسد أخت منتقبة في التحرير ،
لكنك تستبيح إحراق كنيسة تشك أن أختك "كاميليا" فيها ،
و تهدد بأنك ستستخدم السلاح ضد المتظاهر الذي سيتعرض بكلمة لمنتقبة رغم أنه لم يهدد أحد بذلك أصلاً !

وتسكت عن قتل الشرطة "لسيد بلال" ، و عن قتل الجيش للمتظاهرين السلميين في التحرير من كل التيارات ،
لكنك تعلن أنك ستدافع بالسلاح عن أي "ملتحٍ" يعتدي عليه متظاهرون !

و تعلن أنك ستنزل بالسلاح و تموت في سبيل منع حصار مسجد ربما يؤيي مجرمين أو يحوي غرفة تعذيب أو منبر فتنة ،
رغم أنك بلعت لسانك عن إقتحام مساجد: "عمر مكرم ، و النور ، و عمر بن عبد العزيز" و منع صلوات و ضرب و إعتقال من فيهم !

- أن تؤمن بأنه لا رهبانية و لا كهنة في الإسلام ،
و مع ذلك لا تفعل إلا ما يقوله "شيخك" حتى و لو كان في غير ما يفهم ،
و حتى لو لم يأتك بالدليل الشرعي على صحة وجهة نظره !

_________________________________


* ماذا تعني السيولة السياسية ؟

- أن يرشح الناس أنفسهم لمنصب "الرئيس" و لعضوية غرفتي "البرلمان" دون أن يعرفوا سلطات و واجبات تلك المناصب !
فيضطر الناس أن ينتخبوا الأفضل من بين المرشحين بناءاً على "كمية و طول الشعر" النابت في وجهه !

- أن يُقسم "رئيس الدولة" القادم بإنتخابات "ديموقراطية" على إحترام "الدستور" ،
ثم يغير هذا الدستور من تلقاء نفسه ،
ثم يلغي رقابة القضاء على شخصه و قرراته ، و يصبح بشخصه مشرعاً محصناً من أي رقابة أو تقويم !

- أن يكون إحترام الجميع للقضاء مبني على مصلحته المترتبة على أحكامه :
فمن يستفد يتغنى بشموخ القضاء ، و من يتأذى يرمي "كل" القضاة بالفساد و يستحضر وجوب التغيير الثوري !

- أن تصبح الثورة "ملصقاً" يوضع على أي شخص دون أن يكون له من الثورة نصيب أو يكون واعياً لفكر و فكرة الثورة ،
فيصبح من كان يُحرم الثورة ، أو يلعنها ، أو يخاف منها متحدثاً بإسمها !
و يصبح من ثار الناس ضده من عامين هو "جيفارا" المرحلة !
و يستبيح من لعن الثورة ثم ركبها ثم تآمر عليها مرات و مرات أن يعطي للناس في فن الثورة دروساً ، و يلصق بيده ذلك "الملصق" على من يشاء ليصنف هو الناس إلى "ثائر حق" و ثائر مزيف !


_________________________________


* ماذا تعني السيولة الأخلاقية ؟

- أن تسُب "القمع الشرطي للفكر" أيام مبارك و أيام العسكر ،
ثم اليوم تغازل الأمن الوطني و المخابرات و تترجاهما أن يقبضا على خصومك السياسيين !

- أن تؤمني بحريتك في تعرية ساقيك و لا تؤمني بحرية أخرى في تغطية وجهها !
و أن تتقززي من "حدود" قطع يد السارق و جلد الزاني ، بينما تنشئين حركة إسمها (قطع إيدك يا متحرش) ! تدعو إلى ضرب ذلك المجرم الجبان حتى تكسير يديه !

- أن تدعو و تشرعن لإستخدام "العنف" سواءاً بإسم الثورة أو بإسم الجهاد في سبيل الله ،
ثم تحاول أن تنكره لو ثبت عليك أنك إستخدمته ،
ثم تتباكى على ما وصل إيه خصومك من وضاعة ، و تحاول إثبات تهمة العنف عليهم من باب أن العنف ممارسة سيئة !


_________________________________


* ماذا تعني السيولة الفكرية و الثقافية ؟

- أن يصبح المُـنَّـظِـرين "للفلسفة الإسلامية" مجموعة من الحمقى المفوهين الذين لا تحتمل عقولهم الهزيلة أي فلسفة أصلاً !
و تختزل "الشريعة" التي يقدم الناس أنفسهم و أموالهم و أولادهم فداءاً لها في مجرد مجموعة من المظاهر الشكلية ، و شعارات بلا تأصيل و لا تطبيق لحلم الخلافة و حلاوة الجهاد !

- أن يتحول الإلحاد من فكرة لمحاولة تعظيم الحرية الفردية بترك للأديان إلى دين في حد ذاته !
و يبدأ الملحدين في دعوة المجتمع إليه بحرص و عنف !

- أن تتحول الأيديولوجيا الإشتراكية إلى مجرد مظهر في النظارة الرخيصة ، و الشعر و اللحية الكثيفين بلا إعتناء ، و التدخين الشره ،
و لا مشكلة من ممارسة التنعم الإستهلاكي الرأسمالي بشكل كامل !
و لا خجل من الإيمان بضرورة دعم الإستثمار الخارجي في مجالات إستخراج الموارد و إنتاج السلع الإستيراتيجية !

- أن تتحول العلمانية من وسيلة إلى غاية !
- و أن الليبرالية من دعوة للحرية الفردية المطلقة إلى حرية مخصصة فقط لممارسة كل ما هو مطابق للمارسات الإجتماعية الغربية !
- و أن يغازل اليساري الجيش !
- و أن يصبح تعريف الوسطية هو أن تكون مريضاً بـ "متلازمة تـتـح" الذي لا يقدم أي جديد ، إنما يعجن كل الأيديولوجيات ليقدم مسخاً يملأ الدنيا ضجيجاً و يستهلك موارد الشباب البشرية رغم أنه لا يمكن إستخدامه لا في صناعة أي فكرة و لا في تبني أي موقف !


_________________________________


* عندما تتحول الأمور التي يفترض فيها الصلابة إلى سوائل ،
و عندما تتحول "الأخلاق و المبادىء" إلى وجهات نظر يصح فيها الإختلاف بلا مشاحنة بين أبناء المرجعية الواحدة ،
عندها تعرف أنك في "حالة الإنحلال" التي تسبق "التفتت المجتمعي" و "الفناء الحضاري" .

- فإذا كنت ممن ما زالوا قادرين على الإحتفاظ بمبادئهم و أخلاقهم "صلبة" فلا تعتقد أنك أنت المخطىء ،
فأنت الجماعة و لو كنت وحدك ،

- فقط رجائي لك في زمن الفتن الحالي أن تتأكد أن تلك الصلابة "صلابة في الحق" لا "صلافة هوى عقلك" و لا "كبر في باطل" .


_________________________________

* القادم أسوأ ،،
و أملي الوحيد أن يكون "بعد القادم" هو بداية وضع عربة الوطن على الطريق الصحيح  ،،
و "بعد بعد القادم" أفضل من الآن !!



_______________________


عن أكذوبة شرعنة الإنتقام الأحمق كرد على إهانات السفهاء لشخص رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق