إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 11 مايو، 2013

جوائز الدولة وبرامج المسابقات التليفزيونية بين لا أخلاقية مبدأ إقتصار الجائزة على قلة من المجتهدين وبراجماتية ورأسمالية وديموقراطية العروض التيلفزيونية






* أكره المسابقات جداً ،، القديم منها و الحديث ،،

* فقديماً دوماً كانت المسابقات محطمة لجهود المتنافسين ممن لم يربحوا المراكز التي ليس لها جائزة ،
يجتهدون و يكدحون لشهور و ربما لسنوات ، لكن إذا لم تحقق أحد المراكز الثلاثة الأولى فمردود جهدك يساوي صفر !!
إنه ترسيخ لمبدأ ظلم يقوم على :

التنافس و الجائزة المقصورة على الأفضل ، بدلاً من التقييم و المكافأة المتدرجة لكل المجتهدين .

* و حديثاً أضاف شيطان الآلة الإعلامية عنصر ضلال آخر لمبدأ المسابقة الفاسد أصلاً ، هذا العنصر هو :

- التصويت لمصلحة متسابق ما في مجال ما من مشاهدين غير مؤهلين في هذا المجال و غير مضطرين لتبرير إختيارهم ،
كبديل عن الإختبار من قبل متخصصين يفندون بالتفصيل الحرفي حيثيات تقييمهم ،

و لا أرى لتلك الممارسة سوى دعم لفكرتي السيطرة الغربية الحديثة من خلال ترسيخ مفردات أدوات تلك السيطرة داخل أذهان الناس حتى في أدق شئون حياتهم :

- البراجماتية و مرجعية تحقيق المصلحة بغض النظر عن الأخلاق :

فالمتسابق يطلب من الجمهور التصويت له بلا أي مبرر أخلاقي بالمرة !
في الأصل كان ينبغي أن يطلب تقييم الناس لعمله لا أن يتسوله !
و ربما يستخدم في ذلك التسول أدوات منعدمة الأخلاقية تماماً كفكرة العصبية لبلد المتسابق ، أو التحزب لجنسه ذكراً كان أم أنثى ، و ربما يتطور الأمر إلى إيحاءات بالجسد و الوجه أثناء ذلك التسول للتأثير على الجنس الآخر !

- الرأسمالية و الربح الغير مرتبط بالضرورة بإنتاج مفيد :

بزرع فكرة إستباحة سرقة رصيد هواتف الناس و إستباحة الإنفاق السفيه في عمليات التصويت الغوغائية تلك ،

- الديموقراطية :

التي تقوم على تجريف فكرة تراكم الخبرات الإنسانية و إحترام حامليها ، لمصلحة فكرة غوغائية العوام و توجيهها بموجهات غريزية دونية ناحية ما يريده مدير المشهد ، فيتحقق لذلك المتلاعب إرادته رغم ظهوره بصورة الفارس النبيل الذي ينزل على آراء كل الناس بدون تمييز !!

تباً للاأخلاقية البراجماتية و الرأسمالية و الديموقراطية ، و سحقاً لصانعهم و المحارب من أجلهم رغم علمه بضلالهم !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق