إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

شكر مستحق لمحمد صبحي على (سنبل) و (ونيس) و مسرحياته التنويرية للفكر و الحريات رغم الإختلافين السياسي و الأيديولوجي العميقين معه






* قرأت بالأمس مقالاً لكاتب و منظر سلفي يتحدث فيه عن "علمانية" مسلسل (عائلة ونيس) تجدونه على الرابط التالي :



المقال رغم أنه "موضوعياً" وصف ممارسة حقيقية في المسلسل و هي عدم تضمين "الــدين" كمنظومة موجهة للأخلاق ،،
لكن المقال غير مبرر "شــكلاً" :

- فالمقال صادر "من غير ذي صفة" في شأن ما يطرح !

- و المقال يخالف آداب النقد لكونه "مجتزأ" ينقد تفصيلة واحدة مضمنة في السياق دون أن يلحقها بنقد تفصيلي أو توضيح يفيد أن نقده ذلك يختص بجزئية مختارة لأهميتها لا بكل المسلسل  ،

- و المقال مبني على أنه يقدم لقارئه كلمة العلمانية "كسُـبّة" يجب على من يسمعها أن يستنكر أي شيء متعلق بها !
يمارس الكاتب بإستخدام المصطلح هنا "إرهاباً فكرياً" بأن صادر على القارىء حقه في التفكير و ذلك بتهييج مشاعره دون أن يشرح له ما هو سبب أن تلك العلمانية سيئة !
شخصياً لا أتبنى العلمانية كفكر ،، لكني كذلك أرى أنه من المعيب محاولة إقتناص "نقطة تفوق حوارية غير مستحقة" من مجرد تصدير مصطلح يخاف الناس من نقد ناقده !


* لام الكاتب على صناع المسلسل أن البطل لم يوجه أبناءه و لو مرة واحدة لأهمية أي عبادة ،
بينما إعترف أنه وجههم لكل الأخلاق ،
لكن بدون ربط ذلك بإلزام ديني !

1- و أتعجب لماذا ينكر عليه ذلك بينما هو يعلم أن المسلسل يخاطب "مجتمعاً" عربياً متعدد الديانات !
فما الداعي أن يمنع المسلسل رسالته الأخلاقية عن شريحة تمثل "خمس" الجمهور المخاطب التي تقريباً ؟!

2- أتعجب لماذا ينكر عليه ذلك و هو يعلم علم اليقين أن رسالة الإسلام إنما هي (الأخلاق) كما يفيده بشكل واضح "الحصر" بتركيبة صيغتي "النفي و التخصيص" في حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام :
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) !!

3- أتعجب لأنه يعلم أن ديننا (أخلاق ، و شعائر تعبدية ، و عبادات لإصلاح المجتمع ، و تشريعات إجتماعية ، و محددات إقتصادية و سياسية) و مع ذلك يلوم - ضمنياً - على "المسلسل العلماني" - كما وصفه - أنه علم الناس (الأخلاق ، و الإصلاح ، و التشريعات الإجتماعية) و لم يعلمهم (الشعائر ، أو الحاكمية) !

- و نسي الكاتب أن التيار السلفي - الذي ينتمي إليه و الذي إحتكر المنابر لثلاثة عقود و يمتلك عشرات القنوات الفضائية و دور النشر - قد إكتفى في معظم خطابه الديني بتعليم الناس "السنن" وخصوصاً المظهرية منها (اللحية و النقاب) ،
تاركين نشر فرائض طلب العلم و السعي في الأرض للتفكر و التدبر ،
و مشوهين فريضة الجهاد إما بحصر فريق منهم لها على "قتل الكفرة" !
أو بتمييعها من فريق آخر في مجرد "جهاد النفس" ،
بلا حتى أدنى إشارة إلى (خير الجهاد) الذي هو "مقاومة الظلم و الظلمة" !

- أهملوا توعية الناس بأوليات فهم القرآن من تفسير و لغة ،
و أساسيات الفقه من مثل أحكام الزكاة و الطهارة ،
و أغرقوا الناس بسنن العبادات التي بين العبد و ربه من تلاوة ، و ذكر ، و قيام ليل ، و صيام النوافل ، و المراوحة بين العمرة و العمرة !

- تركوا بحث و نشر فقه المعاملات السياسية و كثير من المعاملات الإقتصادية ،
و عندما إجتهدوا فيهما بعد الثورات الحالية فتنوا الناس في دينهم و ، معائشهم ، و أمنهم من فرط تخبط "العلماء" الناتج من خليط الجهل المقاصدي ، و ضيق الثقافة ، و الجبن عن التجديد !


* إختلف معي أو إتفق في أي مما سبق ،
- إرمني بالتهمتين السلفيتين الجاهزتين للتملص من أي حوار ، التهمتين عديمتي العلمية أو المنطقية : "التعميم" و "عدم الإنصاف" !

- لكني لا أعتقد أننا سنتجادل في عدم أخلاقية أن تطلب من مصلح آخر أن ينفذ لك أحلامك برؤيتك الخاصة ، بينما تكتفي أنت بمجرد الفرجة و النقد !!

- أعتقد أنه لا كرامة في أن تفعل ذلك خصوصاً أن ذلك المصلح الذي تسلقه بلسانك لم يطلب منك أي مقابل و لم تتبرع أنت لمعونته !!

* مسلسل (سنبل) كان سببا "وحـيداً" في وعي الشعب المصري بأهمية التوجه للصحراء ،
و كذلك أضاف لأهل الوادي فهم القومية البدوية المصرية ،،

- و مسلسل (عائلة ونيس) في رأيي هو ما كون معظم الوعي الجمعي الأخلاقي لمواليد السبعينات و الثمانينات ،
بأن حافظ على وجود جرعة تقويم سلوكي إختفت من منبعيها الأصليين : (الأسرة) لإنشغال الوالدين و (المدرسة) التابعة لوزارة "التعمية و التجهيل" !

- و أعتقد ذلك المسلسل مع مسرحيات "صبحي" السياسية هما ما كونا بذرة الثورة على الظلم في هذه الأجيال ،،


* فشكراً مستحقاً لمحمد صبحي رغم إختلافي السياسي و الأيديولوجي العميقين معه !!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق