إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 15 فبراير، 2013

وهم تحويل (القدرات الإنسانية) إلى (علوم إلزامية) يمكن إتقانها بمجرد الدراسة




* الأصل في العلوم النظرية  (الإدارة ، اللغات ، العلوم الإبداعية ) أنها مواهب إنسانية ،، و تحولت إلى علوم بمجرد (تجميع و تبويب و تطبيق) الخبرات الإنسانية المتراكمة ،،
و لذلك (فالدارس) لهذه العلوم ليس بالضرورة أن يكون أكثر فهماً لها من الآخرين ،، هو مجرد (مرجع أو تيكيست بوك) .

فإذا كان الإنسان موهوباً بأحد مهارات هذه العلوم الحديثة التأليف كان منتجه أفضل من منتج دارسها ،،
و نجد لذلك في الحياة تطبيقات كثيرة كأن يدير (عمدة) لا يقرأ و لا يكتب قرية بأفضل مما كان سيفعل أستاذ في العلوم السياسية !!

* و في رأيي هذه العلوم من الأفضل أن يدرسها الموهوب ،، فهي تصقل الموهبة و تجعل منتجها أجود و أغزر ،،
أما دراستها بدون موهبة فهي تنتج هؤلاء (الطبول الجوفاء) التي تملأ الدنيا ضجيجاً بكلام لا تقدم له تطبيقاً و لا تقيم على صحته حجة ،
من نصائح حول إلزامية الإنصياع لنصائح التنمية البشرية ، و ألمعية وسائل الحوار المجتمعي النظرية ، و نظريات الحكم المحلي اللامركزية ، و أهمية تهذيب النفوس بمشاهدة الباليه و الإستماع إلى الغناء الأوبرالي و تأمل لوحات فاروق حسني التجريدية !!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق