إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

الخلط الأخلاقي في توصيف العلاقة و الحالة و خطأ إستيراد المنظومة الأخلاقية و قواعد الإشتباك المناسبة لواقعهما






* الخلط الأخلاقي في توصيف العلاقة و الحالة ،
* و خطأ إستيراد المنظومة الأخلاقية و قواعد الإشتباك الغير مناسبة لواقعهما .


مهلكتان سيقع فيهما قريباً المحترمون ممن لا يعون مفهوم الحرب!


* يجب أن توصف : العلاقة و الحالة مع من تتعامل معه :

- هل هي علاقة : شراكة و تحالف ،، تقارب ،، توافق ،، خصومة ،، عداوة .

- و هل هي حالة : عهد ، تفاوض ، قطيعة ، مقاومة ، حرب .


* و من توصيف العلاقة و الحالة تستخرج كل من :

- أخلاقيات التعامل حسب مرجعيتك ،،

- و قواعد الإشتباك حسب ما تمليه تلك الأخلاقيات على طرق المعاملة مع الآخر من أول أساليب المودة ، إلى أصول التفاوض ، و حتى إستيراتيجيات و تكتيكات الحروب.


* و تذكر دوماً أن (شكل تعاملك مع الآخر) لا يتعلق بالعلاقة أو الحالة كل منهما على حداها ،
فشريكك إن أعلن عليك الحرب فستستبيح معه مالا تستبيحه حتى مع عدوك الذي هو معك في حالة معاهدة .


* و إعلم أن (أخلاقيات التعامل) حسب المرجعية الإسلامية تقنن كل صنوف التعامل بشكل أكثر منطقية و إنسانية من كل الوضعي من القوانين ، و في الحرب تقول :

- أنك في حالة حرب متى أعلن عليك أحدهم الحرب و علمت أنه لا حق لديه عندك يبيح ذلك،

- و أنك يباح لك أن تعلن الحرب على من إستباح مالك أو عرضك أو جسدك أو حاربك دون دينك و لا رادع له سوى حربه ،

- و أنك تستبيح في الحرب (بعد أن تعلن عدوك بها و ليس خلسة إن كنت أنت البادىء) ماله و دمه و الكذب عليه ،

- و أنه حتى و لو كانت الفئة الباغية من المسلمين فإن حربها واجب على المستطيع حتى تفىء إلى أمر الله و تكف أذاها عن الناس .


* و تأكد أن إستيراتيجية و تكتيكات الحروب عندما توضع يكون هدفها الأصيل إما القضاء على وجود الخصم ، أو تعطيله ، أو الإستيلاء على أرضه ، أو معداته ، أو أسر أفراده ، أو إجباره على الإستسلام ،،

- و عدوك إن عرف كل هذا و جهلته أنت فحسبت أن الحرب هدفها (تقويم أخلاق العدو) أثناء المعركة ،
فأبشر بهزيمة يستحقها من هو مثلك من حمقى البشر و (أماميرهم الملظلظين) !!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق