إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 11 يناير 2013

لا ولاية لمجرم ،، لا ولاية لديوث ،، لا ولاية لنصاب مبادىء و تاجر نضال





من دلائل كمال التشريع الإسلامي أننا نرى في جرائم التعذيب إذا لم يقتص الضحية أو فقد حلمه بالقصاص يصاب بكثير من الذل فيهون عليه الناس ، أو تهون عليه نفسه ،
و غالباً يتطور ذلك الذل إما إلى ميول إنتقامية من المجتمع كله ، أو إلى "خسة و دياثة" تحكمان طبع شخصية من "يتعايش" مع القمع ،،

"خسة و دياثة" كان من الممكن تجنبها ، بل تحويلها إلى "عزة و إباء" فقط لو رأى المظلوم من ظلمه و هو ذليل بنفس قدر الذل الذي أحسه هو حين كان ذلك الظالم يعذبه ،،

حينها ، و ليس قبل ذلك ، يكون "العـفو" نبل ، و "الرحمـة" كرم ،  و "التـسامح" حكمة ،،
فتعفو عمن ظلمك ، و تسامح من لم يرحمك ،،

لكن العفو في غير وقت مقدرة "وضــاعة"  ،،
و رحمتك للمجرم مستمر الإفساد "جــبن" ،،
و تسامحك مع منتهكك "عــار" !!

- لا ولاية لمجرم ،،

-  و كذلك لا ولاية لمن إستعذب القمع ،،

-  و بالتأكيد لا ولاية لمن تاجر بكرهه للمجرم مع أنه اليوم يتحالف معه ، و من تاجر بمعاناته من الظلم مع أنه عاش عمره متصالحاً معه !!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق