إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 12 مارس، 2012

تحجيم شرور نفوس البشر




لله في خلقه شئون :

* فدوماً يوجد مالك الملك آلية لتحجيم شرور البشر ،،

- إما بإزالتها بإهلاك قوم فاقت شرورهم الإصلاح ،،
- أو بتقويم الأخلاق و السيطرة على دوافع الشرور البشرية ،،

* ففي المجتمعات المتخلفة يأتي ذلك التحجيم من العادات و التقاليد القبلية ،،
- فتنتج فطرة الإنسان (التي هي سوية بطبيعتها) منتجاً تراكمياً يغلب على معظمه العدالة ، و تضع نظاماً للتنافس و الإستحقاقات ،،
- و تكون بذلك قد بدأت طريقها نحو أولى خطوات الحضارة ،، و إستحقت أن يعينها الله برسول و دين ...


* فإذا وصلت تلك المجتمعات إلى منتصف طريق التحضر  
- ينعم الله عليها بشريعة تكون نبراساً لبناء الحضارة ،،و محجماً لشرور نفوس البشر ،، لتستقيم حياة تعمر فيها أرض الله بمعنى إسميه (العدل و الحق) ،،
- فتفهم من ذلك  سبب الحصر و التخصيص في :{ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} ...

* فما أن تتطاول الحضارة ، يغتر من بنوها ،، فتتكبر على التقيد بالدين اللذي عرفته عندما كانت في منتصف الطريق ،،
- فيكون العقل هو أداة تحجيم الشرور  ،،و ينتج ذلك العقل قواعد توافقية إنسانية لحماية حياة  سوية في المجتمع ،،
- فيكل المقتدر بعض أمر الإنسان إلى نفسه عقاباً له ،، فتجتمع عليه الأهواء مع المطامع ،، فتهلك تلك الحضارة ، لتكتمل دورة حياتها ...


* أما في المجتمعات الراقصة على السلالم  :
- التى لا تعترف بتخلفها فتتبع الأعراف ،،
- و التي إختارت أن "تتمدن بلا إستحقاق" و تترك أديانها ،،
- و التي لا حضارة لديها لتعلي العقل ، فتنتج حتى منهجاً انسانياً جيداً ،،

يظهر ذلك المسخ القذر اللذي تراه في أخلاق و حياة العرب ،،



* و بما أن كل البشر يأمنون بأن عصر الرسالات إنتهى ،،

فأعتقد أننا نستحق هلاكاً قريباً !!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق