إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

نظرة متذاكية و لوية عنق ثم السؤال"رأيك ايه فى السياحة و بيع الخمور و فوائد البنووووك؟" ثم انتظار مقيت للوقوع فى ما يهيج الجهلاء







فى كل حضارة و ديانة و مجتمع هناك محظورات و مكروهات و امور مباحة و امور محبذة. الحد الفاصل بين الفئتينالأولى و الثانية هو مجال عمل القوانين.فمن يتجاوز المكروه الى المحظور يتعرض للعقوبة الملموسة.اما بين المجموعات الأخرى فالتجاوز يواجه بتصرفات اجتماعية فقط تتراوح بين الزجر و الاشادة.

دائما يكون الخلاف على تحديد مستوى هذا الحد "الثريشولد" و المرجعية فيه تكون للقيم السائدة فى المجتمع على حسب النظام المعمول به فقد تكون مرجعية دينية او توافقية علمانية و الأولى دائما ما تكون اكثر وضوحا و ثباتا مما يجعلها مرجعية اكثر كفائة لتحديد ذلك الحد الفاصل.

انا لا ادعو لاستنساخ مجتمع السعودية ، فلا هم اصلا يطبقوا شرع الله و لا مواطنيهم يحسبوا من البشر بكامل المعنى....انا ارى انه يجب ان نثور على موروثات الفكر التى تدافع عنها الأن مهما كلفنا ذلك....الأغانى حرام، نلغيها....السجاير مضرة و حرام ،،،نمنعها.....ازاى دى نقعد نمخمخ فيها و نوجدلها خطة متعددة المراحل نخرج فيها باقل الخسائر و اعظم الفوائد....حتى و لو مش من منطلق الدين يبقى من منطلق المنفعة العامة......من و انا طفل هموت و حد يجاوبنى هو ليه عندنا و فى كل دول العالم تقريبا المخدرات ممنوعة و الكحوليات تباع فى المحلات مع ان الأثنين بيذهبوا العقل و بيهلكوا الصحة و يسببوا الادمان؟ليه الدعارة ممنوعة قانونا مع ان كل ما يدعوا اليها حولنا من مسارح و ملاهي ليلية و عري و اغانى خليعة غير مجرم قانوناً؟؟كيف ان القمار مجرم و مع ذلك تصدر رخص لممارسته فى طابا من الداخلية و يمارس كل ساعة على التليفزيون من اعلانات اتصل و اربح؟

عقيدتنا كمسلمين توجب علينا امرين من ينكر احدهما فلا أفهم تمسكه بلقب مسلم :

الأول:: ان عقيدتنا لا تتجزأ و بالتالى ما نؤمن به نحن ملزمون به كله و بالتالى لا يصح ان استمرأ امرا اقر بحرمانيته.

الأمر الثاني: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} اي ان المسلم ملزم ان يجعل مرجعيته دينه و الا خرج من جماعة المسلمين و بتطبيق هذا الأمر على المثال الذى افترضته انا بخصوص الحد بين المحظور و و المكروه ، فيجب ان ان يكون ديننا هو مرجعيتنا فى وضع هذا الحد الفاصل بناءا على الآية الكريمة.
لهذا السبب اتعجب لأسئلة مثل اسئلة الاعلاميين المغيبين فكريا و دينيا لممثلى التيارات الاسلامية عن امور مثل السياحة و الخمور و التعاملات الربوية؟؟؟الإجابة ببساطة
_________________________________________________________

" ايوه مش هنعمل الحرام مهما كان الثمن حتى و لو جعنا او حتى متنا دونه"
_________________________________________________________
 لكن يجب علينا اعمال عقلنا فى وضع خطة لكيفية تنفيذ ذلك باقل الخسائر الممكنة و لا نخاف فى الله لومة لائم و لا تنرك للضعف الطبيعي فى انسانيتنا ان يوجهنا فى طريق ما نشتهي او يجرفنا عن طريق ما من واجبنا فعله.....و شكراً




بمظاهرات "احتلوا وول ستريت" الرأسمالية تدخل مرض وفاتها الآن و بالتأكيد سوف تليها الديموقراطية فهما قرينان لا حياة لأحدهما بدون الآخر..................اتمنى من احبائى عشاق النموذج الغربي و دعاة تطبيقه ان يراجعوا مواقفهم ففى السابق كانت الحجج يمكن سوقها للتدليل على النجاحات لتلك الحضارة......اما وهى تنهار  فمن الحمق انتخاب مرشح يحتضر تعصباً لهوى النفس او انتصاراً للمواقف الشخصية السابقة   http://www.akhbarak.net/articleview.php?id=2844893

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق