إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

السبت، 15 يونيو، 2013

تأملات في واقع و خيارات و أحسن نتائج ممكنة من حركة تمرد








رغم إعتراضي على توقيت و صيغة إستمارة تمرد ،،
إلا أنه سبق السف العزل ، و الحركة نجحت في تحريك المياه الراكدة ، و جذب الجماهير ، و بعث الأمل في النفوس ، و إرهاب النظام ، و حشد كبير ليوم 30 يونيو ،،

و فيما يلي ما أراه واجباً علي تقديمه لمساعدة أتمنى أن تكون مفيدة في تعظيم أثر الفكرة و الحشد .

______________________________________

* مرسي فاقد للشرعية القانونية للأسباب التالية :

1- "دستورياً" رئيس غير شرعي لأنه ألغى الاعلان الدستوري الذي أقسم على الولاء له (إعلان العسكر بعد إستفتاء مارس+ الاعلانات المكملة) ،
وقانوناً "المصنوع لا يغير الصانع و لا يلغيه و لا ينشأ مثله" ،،
أي أن "منصب الرئيس" صنعه "الإعلان الدستوري" ،
لذا لا يحق له إالغاء أو تعديل أو تشريع إعلانات دستورية دون الرجوع إلى استفتاء الإرادة الشعبية التي يفترض أنها مصدر السلطات .

2- إعتمد في ترشحه على توكيلات من نواب برلمانيين تم الحكم بعدم دستورية عضويتهم و إلغائها ،
و بالتالي فتوكيلاتهم "باطلة" لأنها مبنية على عضوية باطلة .

3- لم يقدم في أوراق ترشيحه صحيفة حالة جنائية كونه حتى اللحظة "قانونياً" هارب من السجن .

لكل ما سبق لو كان فى " المحكمة الدستورية أو الإدارية " خير ينتظر لحكمت المحكمتين أو إحداهما "بخلو" منصب الرئيس ، و كذلك "بطلان " منتجاته الدستورية و ما ترتب عليها .


______________________________________


* الإنتخابات =

قانون منظم :
سيبنى على "الدستور" و سيصيغه "مجلس الشورى" !!

+ شخص أو هيئة داعية للإنتخابات :
في حالتنا الآن لابد أن يكون مرسي !!
كان يجب أن يحدد لفظاً و تخصيصاً في إستمارة "تمرد" و هذا خلل يضعف حجيتها القانونية ،

+ هيئة مراقبة :
المحكمة الدستورية التى ستحكم  بدستور معيب ، وعقليات لا تعي فكرة الثورة ، وضمائر ثرنا عليها فى الأصل!!

+ هيئة منظمة و ممولة و مؤمنة :
حكومة قنديل !!

+ ناخبين :
و هو العنصر الوحيد الإيجابي في معادلة تمرد و الذي يفترض أن اختياره متوقع بأنه سيرفض الإخوان .

* لنتذكر لماذا قلنا " لا " على التعديلات الدستورية فى مارس 2011 ، وقاطعنا أو كرهنا إنتخابات الرئاسة فى 2012 ؟
كان الموقفان بسبب وحيد هو :
"عدم وجود دستور يوضح صلاحيات وواجبات منصب الرئيس" ،،
فكيف ندعو اليوم لإنتخابات رئاسية فى ظل "دستور معيب" يكرس لتأليه منصب الرئيس ، ونرفضه جميعاً لأسباب كثيرة مهمة ربما أكثر من مجرد عوار باب نظام الحكم !!

______________________________________

* متطلبات(إيجابيات و سلبيات التنفيذ) لكل مطلب مقترح :

- إنتخابات رئاسية مبكرة  = (قرار من مرسى بالدعوة للانتخاب + يبقى الدستور كمرجعية للإنتخابات المطلوبة + يبقى الشورى كمشرع لقوانين تلك الإنتخابات ، تبقى الحكومة منظمة و مراقبة للعملية الإنتخابية + كل أنصار مرسي بكل أنواعهم سيتحولون أوتوماتيكياً إلى أعداء للرئيس الجديد ، أمر لن يحدث مع مجلس إنتقالي لأنه سيشتري ولاء كل الفصائل بتمثيلهم عدا الإخوان) ،،

- الدعوة لإسقاط الدستور (غير ممكنة  إلا إذا أجبر الرئيس على التنحي "إسقاط النظام" ) ،،

- حل الشورى = (قرار من مرسي بدعوة الشعب إلى الإستفتاء على ذلك الحل) ،،

- تغيير الحكومة بحكومة بلا إخوان (هي صلاحية مرسي حسب الدستور ، لكنه مطلب سيفتح باباً لتلاعبات ومفاوضات مضللة ، رغم ذلك ربما يكون وجوده خطة إنسحاب جيدة لأنه هدف مهم و سهل التحقيق يعطي متنفساً لمرسي و يحفظ ماء وجه المعارضة ولو بانتصار شكلى ليوم 30 يونيو في حالة ضعف الحشد أو الإعتصام) ،،

- و أخيراً إسقاط كامل لشرعية النظام "السياسي" ، و إعلان مجلس إنتقالي إئتلافي "ثوري ، إنقاذ ، إسلامجي ،  عسكري" = (هذا الحل يحتاج إلى ملايين من المتظاهرين ، يعتصمون لأيام ، ويحاصرون ويوقفون العمل بمبانى رمزية وسيادية وحيوية "الإتحادية ، وزارة الدفاع ، المطار ، السفارة الأمريكية" ، و القوة المتوقعة للحشود لا يمكن أن تكون كافية لخلع "السلطة العسكرية" أيضاً لذا فمطلب إسقاط النظام السياسي سيكون موجهاً إلى "قيادة الجيش" و منها - عملياً - سينتظر الإستجابة أو الرفض)


* لذلك أرى أن تكون مطالب 30 يونيو هي المطالب الأربعة الأولى (إنتخابات مبكرة ، حل الشورى ، تغيير الحكومة ، تعليق العمل بالدستور لحين تعديله و إصدار إعلان دستوري يصيغه 10 خبراء دستوريين أكاديميين غير منتمين لأحزاب و لم يسبق لهم الإشتراك في دساتير المرحلة الإنتقالية)
أجابة أي من هذه المطالب هو طريق لتحقيق تغرة سياسية يمكن بها كسر الهيمنة الحالية ، و يمكن إستخدام المكسب المتحقق و الثغرة المفتوحة لتحقيق باقي المطالب الأربعة بخطة أو بأخرى ،،

- و ليكن المطلب الخامس (إسقاط النظام السياسي و إعلان مجلس إنتقالي) هو المطلب التهديدي الذي سيهدد المتظاهرون بطلبه حال عدم الإستجابة إلى مطالبهم خلال 24 ساعة .

______________________________________

* المطلوب لتحقيق أفضل أداء ليوم 30 يونيو :

1- خلق توافق حول مبادئ ثابتة (مطالب ، أوخطة حوار مع النظام) بين كل الكيانات المؤثرة ، وتعيين كل كيان لفرد تواصل واحد بشأن كل ما يخص التحرك يوم 30 يونيو.

2- تشكيل وفد مختص بالتفاوض ، و الإتفاق مع من يقترحون كأعضاء لمجلس إنتقالي حتى يكون القرار سريعاً إذا تطور الأمر ووصلنا لهذا النجاح و قررنا تصدير ذلك المطلب .

3- حرب نفسية ممنهجة علمياً وشديدة الكثافة على الطرفين : الحلفاء والاعداء ،،
بإستخدام كل أدوات التحفيز والرعب وأهمها توحيد العبارات ، و الصور ، و لغة الخطاب على كل اللوحات الإعلانية و المنشورات الورقية و الصفحات الثورية ،
وأن يتم الإتفاق مع الحلفاء ألا يتحدث أحد في أي تفاصيل سياسية سوى عن يوم 30 يونيو ، و الدعوة إليه ، و ما ينتظر منه ، و كيف أن الداعين إليه لديهم خطط جاهزة ستنفذ و أخرى بديلة و ثالثة مفاجئة !

4- خطة تحرك جيدة تحسب حساب وجود عدة طرق في حال سد الشارع الأصلي ببلوكات ، و كذلك توفر طرق إنسحاب و إمداد في حال المواجهات ،
و تتوجه من ثلاث إتجاهات على الأقل لحصار كامل للاتحادية بحشود تصل حتى وزارة الدفاع بالعباسية من خلال ملىء شارع الخليفة المأمون ،
وتجمع آخر لإيقاف مطار القاهرة ،
وتجمع أخير يخزن في مصر الجديدة أو مدينة نصر و يوجه للتحرك خلف تجمعات الإخوان أو الأمن المركزي لوضعهم بين فكي الكماشة لو قرروا التوجه للإتحادية .

5- لافتة ورقية على الأقل في يد كل متظاهر كحال المظاهرات الحقيقية و ليس مسيرات التمشية و التريض الأخيرة !
و شكل جديد للافتات بحيث تسير كل مجموعة أو كل حي سكني أو كل إئتلاف تحت لافتة كبيرة تعرف به و تعبر عن رأيه ، وعليها شعار (تمرد) بحجم أكبر ، و يا حبذا لو كان أهالى الشهداء فى الصدارة و ويحملون اللافتات الرئيسية.

6- خطة سيطرة و توجيه :

أ يونيفورم (صديري فسفوري مطبوع عليه شعار تمرد بشكل صعب التقليد ، و يحفظ التصميم سرياً و لا يوزع إلا صباح يوم 30) ،

ب- سرية التحركات للحشود ، و لا يعرف قادة المسيرات مسبقاً إلا نقطة الإنطلاق ، أما الطريق فيتم تحديده بعد التحرك ،

ج- جهاز لاسلكي مع كل مجموعة (يمكن شراؤه بحوالي 300 جنيه) ، وعربة بميكروفون للتوجيه و التحميس و الحفاظ على خط تحرك موحد للمسيرة ،

د- طرق إخلاء ومسالك هرب وسط الحشود و عند الإعتصام تسمح بمرور سيارة إسعاف ،

ه- الأشخاص الموكل إليها السيطرة و التوجيه و تبليغ الأخبار للحشود يجب أن تكون شخصيات ودودة صارمة مقنعة ،

و- محاولة توفير مصادر مياه ، و طعام ، و إمكانيات إعتصام (ممدوح حمزة و سمعة ستايل :) ) ،

ي- تصوير و توثيق مركزي لكل الأحداث لإستخدامها إعلامياً أو قضائياً فيما بعد .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق