إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الاثنين، 18 مارس، 2013

لا داعي أن تستغرب من سياسات الإخوان المنحازة إلى حماية النظام السابق و طاعة الأمر الأمريكي فهذا ثمن صفقة ترسية العطاء على العميل الجديد ليس أكثر!






* هل تعلم لماذا يستميت الموساد و لو لعشرات السنين في التفاوض للإفراج عن عملائه المقبوض عليهم في دول أخرى حتى لو كانوا غير إسرائيلين أو حتى يهود ؟!

* السبب أن أي نظام يعتمد على تجنيد عملاء - و ليس جنود يحاربون عن عقيدة - يعتمد في الحفاظ على جذبه لهؤلاء العملاء و لعملاء المستقبل على ثلاثة عوامل :

1- الإغداق المالي ،
2- الحماية الجسدية أثناء عمالتهم ،
3- الحماية القانونية و الإفراج عنهم في حال كشفهم .

* لنفس الأسباب تجد أمريكا حريصة جداً و تعرض ثمناً غالياً في :

1- حراسة ما نهبه مخاليع حكام العرب من الإسترداد ،
2- وضع وحدة مارينز في كل سفارة عميلة مهمتها تأمين الحاكم العميل ،
3- عدم إدانة أي مخلوع أو حاشيته بأي تهم !

* لو لم يفعلوا ذلك فلن يكتسبوا ثقة العميل الجديد الذي تسلم الحكم ليساعدهم على إستكمال خططهم !

* كلمة السر في تعامل أمريكا مع حكام العرب :

(أنتم عبيد إحساننا ، أنتم عبيد حراساتنا) !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق