إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 13 يناير، 2012

خطأ مصري شائع و اخواني أصيل و هو :"إشمعنا هما" ؟؟




"إشمعنا هما ؟؟ ايه التحيز ده ؟؟ هوا انتا حاططنا ليه تحت الميكروسكوب ؟؟ " !!!


يطلقها كل من استشعر لوماً أو حار في الرد على نقد موضوعي . و لهم أقول:


** عندما كنا نختبر الاختبارات الشفوية كان دائما الطالب الأنبغ يسأل أكثر ،، و لا يضير ذلك النابغ لأنه يبرز نبوغه ،، فقط يؤذي ذلك من يجلس الى جانبه في الامتحان من زملائه و "يتدبس" في موقف هو ليس أهل له !!


** و في المحكمة لا يمكن للمتهم أن يخاطب القاضي -الذي يسأله عن سرقته للمال العام- قائلاً :

 "هو انتو يعني كنتوا مسكتوا كل التانيين اللى بيسرقوا؟"

- أولا لأن هذا اعتراف منه بالسرقة هيحبسه وش :)

- و ثانيا لأن شيوع الخطأ لا يعفي من العقوبة.


** نقطة أخرى :

لو رأيت شيخا معروفا بورعه ، و الناس له سامعون محبون متبعون يلف سيجارة حشيش ،،
فإحساسك بالتأكيد سيختلف ان رأيت شابا عليه علامات الالتزام يفعلها ،،
و سيختلف الاحساسان عن أن ترى بلطجيا يأتي نفس الفعل.

لو قال حزب اننا نمارس السياسة و فقط لكان حسابه على قدر عمله ،،
ثم على قدر أثره بين الناس ،،

** أما من يفعل أمرا و يدعي دوام مرجعيته الى دين الله ،، و هو بذلك اكتسب جمهورا غفيرا من العارفين و الجهلاء المحبين لكل ما عليه "باتج" ديني
فحسابه عندي ثلاثة أضعاف:

-- حسابه كسياسي يؤثر عمله على وطني و حياتي ،،

-- و حسابه على ثقة الناس و التى قد تحدث فتنة يكون وقودها الجهلاء ان هو حاد عن شرع الله و حاول العقلاء تقويمه ،،

-- و حسابه "و ذلك الأعظم" على الصاق أفعال بشرع الله بالباطل ،،

فيـكـره غير المسلم ديني ظناً منه أن ما تفعله مستمد من دين الاسلام ،،

و يفتن المسلم ضعيف الايمان ،،

و يكون السفيه خارق شرع الله المدعي لتطبيقه هو واجهة ديني لمن لا يعلم "و هم كثر".

و انا أفضل الموت دون ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق