إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

ليه اسمها تعديلات؟؟؟ليه ما اسمهاش اعلان دستورى او دستور مؤقت؟؟

by Ahmad Syiam on Sunday, 20 March 2011 at 17:29
حد ممكن يرد و يقول ان الدستور السابق لن يعود،،،اسأله: امال ليه اسمها تعديلات؟؟؟ليه ما اسمهاش اعلان دستورى او دستور مؤقت؟؟؟طيب لو هنقول نعم لتعيل المادة 77 هتبقى برضه اسمها المادة 77؟؟ وهل ده معناه ان المواد من واحد لحد 77 يرجعوا ؟و لا 77 ده هيبقى اسم مش صفة و الأسماء لا تعلل زى اسمى و اسمك؟؟؟حد فاهمنى انا مش بهزر،،،معنى نعم للتعديلات هو ان تعود المواد المستفتى عليها معدلة لتضاف الى اخواتها اللى لم يعدلوا بكل التضارب فيما بينها،،،و ينتخب على اساسها جميعا رئيس جمهورية يملك نفس السلطات القديمة والأمر متروك لشخصه او لثورة اخرى ان قرر الاستبداد او حتى فرض رأيه بحسن نية،،،و يرد اخواننا ان ميدان التحرير موجود،،،على اساس ان بلدنا لازم تتكعبل مرة تانية،،،يا جماعة الثورة حدث استثنائى لظرف استثنائى و هو الاستبداد السابق الذى تقطعت السبل للقضاء عليه، وليست الثورة اسلوب حياة،،،بلاش الطيبة اللى هتودينا فى .......دى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق