إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

موضوعات الكتابة على هذه المدونة

30 يونيو (17) أخطاء لغوية (2) أخلاقيات (24) إخوان (24) البرادعي (1) التجديد و المذهب الصيامي (12) السيسي (4) الشرق الأوسط (3) الطب في بلاد الجهالة (2) المذهب الصيامي (20) المفضلة (13) الهيمنة الأمريكية (5) تجديد إسلامي (6) تجديد صيامي (20) تحليل سياسي (67) تدوين و توثيق (16) تربية (5) تصحيح إجتماعي (49) ثقافة إشتباك (45) ثقافة ثورية (45) ثقافة ثورية رد أكاذيب السياسة (2) ثقافة حوار (7) ثورة فكرية (32) جماعات إسلامجية (25) حراك 25 يناير (9) خطايا مبارك (14) خواطر (10) دفع فساد زمن الفتن (42) رابعة (1) رد أكاذيب السياسة (44) رد أكاذيب بإسم الدين (25) رد فتن التاريخ (8) سفاهات العرب (6) سفاهة الديموقراطية (14) سوريا (5) شرح الديكتاتورية (6) ضلالات الخلافة (2) ضلالة وجوب الإحترام اللفظي الزائد (1) طرق تفكير (2) عن الإخوان خطايا و طبيعة (18) عن كرهي للقراءة الطائشة (2) فكر جديد (24) فلسفة (14) فلسفة طبية (1) فهارس المدونة (9) قانون و دستور (2) قصص قصيرة (3) لقاءاتي المتلفزة (4) مصائب العولمة (4) معلومات طبية (1) مقتطفات (4) نظم حكم (5) نقد السلفية (1) نقد العلمانية (1) وجوب الديكتاتورية (2) My articles in english (6)

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

اذا اخترنا الحكم الدينى ،، فمن نختار ليحكمنا ،، و ما هي أدواته ؟؟




by Ahmad Syiam on Thursday, July 28, 2011 at 2:55pm

الحل لإقامة شرع الله فى الوقت و الظروف الحالية يجب أن يقوم على أكتاف  "شـــبـــاب" يتمتعون بالصفات التالية:


- أولاً : خلفية دينية قوية من فهم لكتاب الله و سنته ،، و يمان بها ،، و ممارسة لشعائرها منذ مراحل العمر الأولى (تربية دينية متينة) ،،


- ثانياً : عقول مفكرة ،، و معتدة بالفكر ،، و مقدسة لقيمة العلم ،، متشبعة به ،، و غير متبعة للآخر  (و هذا يستبعد معظم التيارات الدينية الحالية للأسف) ،،


- ثالثاً : موسوعية المعرفة ،، و الخبرة بالإحتكاك بالثقافة و الفكر الغربي الأكثر تطوراً و تعقيدا ،، و نقل الجيد منه اللذى لا ينكر وجوده إلا جاهل او مدعي ،،


- رابعاً : القدرة على الحوار الحضاري المنتج ،،


- خامساً : قوة عزيمة ،، و إرادة ،، و وضوح رؤية ( وهى للأسف نادرة فى جيل شبابنا) .


* من يمتلك هذه الصفات اسلم له ان يحكمنى بدين الله ،، هل منكم من يرشدنى لأحدهم  ؟؟


و تعليل ما سبق :

* يجب أن يكون شاباً لعدة اسباب هى :

- ضمان ليونة الفكر و مرونة الحوار،،

- إستخدام الأدوات الحديثة فى التفكير ،، أدوات تداخلت مع العقل البشري فى الفترة التى لم يعشها الجيل السابق مثل الحريات الشخصية و الوفرة المعلوماتية ،،

- لضمان الجهد النشيط ،، و عدم تصلب شرايين المخ !!

- و الأهم من ذلك لتحرر هذا الجيل من رواسب الفترات العصيبة السابقة محلياً و عالمياً من جهل و كبت و حروب عسكرية و ايديولوجية ،، جيل رغم معاصرته فترة مبارك ، إلا أن الشباب تعامل معها كضيف و ليس كعنصر ضليع فيها ، و لم يتلوث منه سوى القلة ،، فرفع عنه ذلك فكر العبودية الأصيل في الأجيال السابقة ،، في حين إعترف ان ضرراً عظيماً أصاب جيلنا هذا فكرياً و علمياً و مادياً من إعلام و تعليم سوزان و الشريف و بهاء الدين ، و سرقات غالي كبير اللصوص .


* و بداهةً يجب أن يكون متديناً : لأن فاقد الشيء لا يعطيه بكفائة و نية حسنة ،، كيف يحكمنا بشرع الله من لا يعرف ذلك الشرع ،، و عندما أتحدث عن المعرفة هنا أعني "العلم" و ليس "إنعدام الجهالة" ،، و هذا بالتأكيد سيحرم كثيرين من المهللين لتطبيق الشريعة من تبوء ذلك المنصب !!.


* مفكر : لأنه - لمن لا يعلم - ديننا قائم على الفكر فى الأصل ،، و لم يتعارض حتى الآن فكر سليم مع أصول ديننا الحنيف ،،


* مطلع على الثقافات الغربية : ليحول نقاط القوة فى منافسنا إلينا ،، و يترك لهم جوانب ضعفهم التي تقينا منها إكتمال شريعتنا ،،

فنستفيد من تراكم الخبرات الإنسانية بما يوافق عقيدتنا ،، بدلاً من و ضع الأمم الأخرى و ثقافاتها أمام مدفع كبرياء زائف كعدو ،، فلا نحن إستفدنا منها ،، و لا نحن على بأس لحربها الآن !!


* و اعتقد ان الباقى لا يحتاج الى تفسير ،، فما نراه في وطننا اليوم من انعدام قدرة على الحوار ،، و ما نراه في أجيال سابقة من إنعدام للإرادة و العزيمة ،، و ما نراه من عموم ضبابية الرؤية ،، يشرح كل ذلك حاجتنا إلى من يبدأ في وضع نظام لصيانة تلك النقائص.


* فى بلاد أفريقيا يستخرجون الذهب و الألماس من "الوحل" على جوانب الأنهار !!
قد يقضى العامل يوماً كاملاً بمصفاة إلى جانب النهر يصفى الوحل ،، لا يشعر بخيبة الأمل لأنه حتى و لو مرت من ثقوب مصفاته أطنان الوحل ،، ففي هذا اليوم قد يعلق فى مصفاته قدر عدسة من المعدن النفيس !!
لا يضيرك كثرة الخبيث فهو يذهب كزبد البحر و كالطين من مصفاة الأفريقى ،، و الجيد - و إن قل -  يزيح الخبث كله بالحق و بنصر الله.

______________________________________

* الحل فى وجهة نظري لن يكون سوى بأن اذكرك بمشهد من فيلم " وا إســلامــاه " ،،

عندما لم يعد لمصر قائد ،، و سأل سفير جنكيز خان من يخاطب إذا أراد الكلام الى شعب مصر ؟؟
طبعا ليس الحل أن يطلب 140 دليل :)))

و لكن رأيي أن يصدر الأن نفسه رجل ذو عزم ، و علم ، و دين ، و شهادة بنزاهة بين الناس  ،، ليمسك بتلابيب هذه البلاد المتعثرة ،، ليقيمها و يضعها على الدرب ،،

و هى إن قامت فلا سبيل إلى ايقاف تلك النهضة أو المسيرة بإذن الله ،،

إلى من يختلف معى و يتفق : " لا سبيل إلى النهضة فى ظل هذه الظروف إلا بحكم فردي عادل يقوده عالم ،، و ليس عسكري صلف،، و لا رجل دين صرف " .

* على مر التاريخ لم تبنى حضارة جديدة أو إنتصار عظيم إلا على فى ظل قيادة  "الــفــرد" ،،  تذكر مـيـنـا ،، الإسكندر الأكبر ،، جنكيز خان ،، محمد عليه الصلاة و السلام ،، صلاح الدين ،، مهاتير محمد ،، أردوغان ،،
يا سيدي هذه هى تركيبة البشر ،، فلماذا نتحداها ؟ مثلما نتحداها فى إهلاك أنفسنا فى إثبات المساواة بين الرجل و المرأة ،، مع أن الطفل الصغير يستطيع ملاحظة الفرق !!!

كل ميسر لما خلق له بدون أفضلية مطلقة لأحدهما على الأخر ،، إنما التفاضل في الدنيا بالعقل و العمل ،، و في الآخرة بالتقوى و رجوح الميزان .

___________________________________

* لكن ماذا عن الدول المتقدمة حالياً و التي تتبنى نظام الحكم الديموقراطي ؟؟ ألم ينجحوا لهدمهم مبدأ حكم الفرد ؟؟
إنظر إلى الحضارة الغربية الحالية ،، ألا يعجبك شكلها ؟؟


- أنا لا أراها إلا كرة ثلج تسير بقوة القصور الذاتي لدفعة التورة الصناعية ، تسير مسرعة على منحدر أسوء صفات الانسان "الجشع" متمثلاً في  الرأسمالية ،، لتتراكم في تلك الكرة السفيهة موارد الأرض و أموال و أرواح بشر ،، لتحطم أمامها كل أشجار القيم الإنسانية و الروحية !!

أراها دولاً مشلولةً عن إعلان قرارات سيادية تحمى مستقبل أممها ، أراها تفقد زخمها اللذي اكتسبته من القصور الذاتي و فى طريقها الى التوقف قريباً ،،

هل موقف مثل إعلان إفلاس اليونان ،، و الآن امريكا ، كان ليحدث لو أن تلك البلاد يحكمها مستبد عادل عالم ؟؟
هل كانت حروب العراق و افغانستان ان تهلك ملايين الأرواح ؟؟

يا سيدي حتى ديموقراطيتهم المزعومة تنهار بقوانين مكافحة الارهاب و الحماية الاقتصادية ،،
فلماذا نتبع نموذجاً نراه بأعيينا فى مرحلة الذبول و الانهيار؟!


* يا سيدى أصلاً ديموقراطيتهم تعطى الحق للمواطن فقط في الإختيار بين حزبين فى معظم الاحوال ، بناءاً على خطتهم للتأمين الصحي أو الضرائب الفيديرالية !!

تلك هى الديموقراطية ،، لا إعتداد بالحقوق الديموقراطية في طلب التغيير اللذي يطرحه مناهضي العولمة و الطاقة النووية و الرأسمالية و لا حتى مظاهرات دعم القضية الفلسطينية !! حقك في التحرك ينحصر في إختيار نائب البرلمان و التظاهر للمطالبة بترخيص السلاح ، أو منع تنفيذ حكم الإعدام على المغتصبين !!

إذا قتلت امريكية عمداً بجرافة اسرائيلية فى القدس فلا بأس ،، و لكن لو توفى مهرب مخدرات فى سجن فى الفلبين فهذا سبب كاف لأعلان الحرب !!


* يا سيدى هذه البلاد المدعية للديموقراطيو و حرية الرأي لم تتغير سياستها على مدار مئات السنين مهما تغير الساسة ،،

هذه البلاد تحكمها المصالح الثابتة بدلاً من المستبد العادل !! لا ضير من الظلم و القهر و القتل إن لزم الأمر مادام في خدمة المصالح الثابتة للقلة المغرضة المتحكمة في إيخاذ القرار ،،

و هامش الاختيار للمواطن ضئيل ،، فقط يختار دمية جديدة ليحركها اللوبي و الكونجرس كيف يشاء ،، و هم لا ينكرون ذلك أو يواربونه ،، فتذكرة إعتماد أي مرشح رئاسي هي إعلان موقفه الداعم بدون إستثناءات لوجود دولة إسرائيل و أمنها !!

يعنى أصلاً الإختيار شكلي  !! حتى بمقاييس ديموقراطيتهم ....غير ديموقراطية !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق