الجمعة، 19 يوليو 2013

4مهام وطنية عاجلة في إنتظار الرئيس الموقت والحكومة الجديدة لفض الإشتباك و وضع السياسات الوطنية على بداية طريق التقدم



كتبت في الرابع من يوليو 2013 أي بعد خلع مرسي بثلاثة أيام


في رأيي خلال الأشهر القادمة:

* يجب أن تكون مهمتي الرئيس المؤقت هما:

- إدارة ملف المصالحة الوطنية و العدالة الإنتقالية بإدارة حوار مع الجميع (خصوصاً الشباب و أصحاب الفكر الجديد)،
 و إحقاق الحقوق (خصوصاً شهداء و مصابي و أسرى ثورة يناير)،
و ملاحقة الفساد المالي و الإداري (للنظامين السابقين) ليؤكد للجميع أن 30 يونيو ليست إنقلاباً على مطالب أو أصحاب 25 يناير،

- التنوير و الحوار السياسي الذي عليه و به ستبنى تعديلات الدستور،
تنوير (رأسي) من خلال إعلام الدولة ،
و حوار (أفقي) من خلال إمكانيات وزارة الحكم المحلي .

______________________________________

* و على الحكومة الإنتقالية أن تهتم بنقطتين بدورها:

- بتثبيت وضع إقتصادي مستقر بتغييرات إجرائية دون تغيير جذري في شكل الإقتصاد الحالي،

- و تثبيت وضع أمني من خلال القضاء على ظاهرة البلطجة بشكل قانوني حاسم بعد التعامل مع مشاكل الشرطة بحلول جذرية ربما من خلال تولي الجيش لمهمة إعادة هيكلتها.

______________________________________

* لا يمكن لجائع و لا لخائف أن يختار بإرادة حرة ،،
 و لا يمكن السماح من جديد بتزييف إرادة الناس بتضليلهم بمشاريع سياسية وهمية كما حدث بإسم الدين سابقاً ،

فربما يتكرر التضليل هذه المرة بإسم شعار رنان آخر كالحربة ،،أو القومية ،، أو المساواة أو حتى الثورة دون أن يكون المشروع السياسي المطروح له علاقة بالشعار !
أو دون أن يكون المشروع أصلاً قابلاً للتطبيق !!

______________________________________

* (أمن ، دخل كريم ، وعي) ،،

هذه الخلطة هي تذكرتنا لكي نخطو أول خطوة على الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل مستحق لبلد تملك كل هذه الموارد و بها كل تلك العقول و السواعد.



الأحد، 14 يوليو 2013

عودوا إلى بيوتكم تحقنون دمائكم و سلامة المجتمع خربتم رابعة و قتلتم أهل النهضة بما يخالف شرع الله من أجل رجل بلا أي شرعية




  كتبت في 10 يوليو 2013 :



* أستحلفكم بالله عودوا إلى بيوتكم،
أنهكتم أنفسكم و خربتم معيشة من إحتللتم أحيائهم،
إتركوا ميادين رابعة و النهضة ،
ففي الميدان الأول نقم الناس مما نالهم من خراب من وجودكم ،
و في الثاني  سالت دماء العشرات و دارت كرة ثلج الثأر بينكم و بين أهل المنطقة و الله وحده يعلم متى تقف!

_________________________________

* أكثركم طيبون لكن مغيبون يسيرهم شياطين الإنس من قيادات الإخوان ، ليتكسبوا بدمائكم مصالح سياسية للجماعة و لأشخاصهم ،، فدمائكم هي عملة التفاوض لهم مع من يدعون عداوتهم !
شارك هؤلاء الشياطين الذين يحرضونكم في حكم البلاد لعامين (مجلس شعب ، فمجلس شورى ، فرئاسة) و لم يتحركوا قيد أنملة في سبيل تطبيق شرع الله الذي يضللونكم به،
ليس هذا فقط ، بل أضافوا من الكبائر ما لم يكن قائماً و ما لم يضطروا إليه من الربا و تسهيل ترخيص المراقص و الخمارات !
حكموا البلاد لعامين فلم نر منهم منفعة أو مكرمة حقيقية واحدة من نتيجة إقتصادية أو أمنية ملموسة ، أو قانون نافع ، أو تطور سياسي أو ديبلوماسي ، أو ألفة بين الناس !
فرغم أنه حتى من يعمل بعشوائية كاملة سيبقى له إحتمال أن يصيب فيما يفعل ، أما هؤلاء ففشلهم لا يفسره إلا أنهم كانوا "يجتهدون" للوصول إلى الفشل !

_________________________________


* أتخشون إن عدتم إلى بيوتكم أن ينكل بكم الناس أو السلطة ؟

- لو صح ذلك فهل الحل أن تكملوا حياتكم في الشوارع ؟!
- هل تعتقدون أن وجودكم في الشارع يمكن أن يعيد حاكماً خلعه ثوار و شعب و جيش ، و تكرهه شرطته و أصحاب رؤوس الأموال في دولته ؟!
- هل تعتقدون أنه لو عاد فسيستقيم الأمر له و هو رجل واحد تسانده جماعة بدائية الأدوات في مواجهة : ثلثي شعب ، و جيش ، و شرطة ، و أصحاب النفوذ و المال ؟!
- هل تعتقدون أن مؤسساتنا الأمنية الفاسدة لديها من القدرات البشرية ما يكفي لتتبع و قمع كل قروي بسيط و كل شاب غاضب منكم كمعتصمين ؟!

- فقط تصالحوا مع المجتمع ،،
و قدموا لذلك الصلح عطية محبة بأن تتركوا تقسيم الوطن و تأجيج الفتنة فيه بإعتصاماتكم و إعتداءاتكم،،
ثم اطلبوا من المجتمع أن يتدخل كضامن لحمايتكم إن رجعتم إلى بيوتكم ،،
و سيفتح مجتمعنا الزراعي الطيب حينها أحضان الرعاية و القبول لكم.

_________________________________

* لقد ضللوكم بإسم "الشرعية" و سالت دماؤكم في سبيلها ،
و و الله لا أعلم سنداً من دين و لا منطق في التضحية بالنفس في سبيل "شرعية حاكم" !
ربما هناك ما أجهله ،، أو ربما كانت لكم نية لا أعرفها توجب الشهادة ،،
لكن أعملوا عقولكم بالله عليكم : أإذا كان حق مرسي قد هضم و نهب ، أيستحق ذلك الحق المهضوم أن يحترب المجتمع دونه ؟!
أيستحق ذلك الحق أن يترمل بسببه نساء و رجال ، و ييتم رضع و مراهقون ، و تتأجج نار الثأر بين أبناء الوطن و الملة و أحياناً العائلة الواحدة ؟!

_________________________________

* ثم بالله عليكم أي "شرعية" كانت لذلك الرجل ؟
دعوني أرفع عنكم غطاء الإبتزاز الإنساني من "صناعة الخوف" و "تصنع لحراسة الفضيلة" اللتان يقودونكم بهما شياطين الإخوان :

- شرعية الحكم هي "شرعية تعاقد" تسقط بإخلال طرف بإلتزاماته في ذلك التعاقد ، تماماً كما يخل رئيس مجلس إدارة شركة بإلتزاماته مع مالكها ،،
و ليست "شرعية إمتلاك" كالميراث و الهبة يفعل صاحبها بها ما يشاء من تجميد ، أو توزيع على الأحبة ، أو حتى تبديدها بسفه من باب أن من حكم في ماله فما ظلم !!

_________________________________

- فلو تحدثنا عن "الشرعية من وجة نظر فقهية إسلامية" - رغم أن تلك لم تكن مرجعية وصوله للرئاسة و لا عقدت له بيعة شرعية تقليدية - :
فلا شرعية لولي أمر أحل الحرام (الربا) ، و منع الحلال (القصاص) ،
- و من ترك إلزامي السياسة الشرعية من (شورى) تؤخذ من كل فصائل مجتمعه  و (علانية) واجبة في كل شأن حكم المسلمين عدا خطة الحرب.

_________________________________


- و لو تحدثنا عن الشرعية "الديموقراطية" :
- فلا شرعية لمن أقسم على دستور (الإعلان الدستوري للمجلس العسكري) الذي يمثل عقداً بينه و بين من إنتخبه ، ثم نكص عليه ، ثم غيره بنفسه و شخصه منفرداً جاعلاً نفسه مصدراً للتشريع !!
لا يوجد شيء كهذا في أي ديموقراطية على إختلاف أنواعها على مر الأزمان !! أصغر محكمة في الدنيا تعرف أن (المصنوع لا يغير الصانع) !!

- كان ذلك أمر قانوني قاطع في نفي شرعيته الديموقراطية ،، و من منظور أخلاقي أيضاً نزعت عنه الشرعية "الديموقراطية" حينما نكص على كل عهوده و وعوده من : (مشروع النهضة ، و إلتزامات المائة يوم ، و كل بنود إتفاق فيرمونت) !!
- من يتبنى الديموقراطية يعرف أن الكذب عمداً جريمة تسحب من مقترفها منصبه العام حتى و لو كان منتخباً ،،
- و من يتبنى الديموقراطية يعرف أنها تتيح في حال الفشل الواضح للمنتخبين أو الثورة الشعبية ضدهم أن تجرى إنتخابات مبكرة و لو بعد شهر واحد من توليهم لمناصبهم !!

_________________________________

- حتى الشرعية "الشعبية" التي يتغنى بها الإخوان غير صحيحة ،،
فقد جاء الرجل - على إفتراض صحة و نزاهة الإنتخابات - بأصوات 52% من المصوتين ،،
و اليوم زادت نسبة كارهي حكمه فوق الـ 48% الذين لم يريدوه وقت الإنتخابات أكثر من نصف النسبة التي إنتخبته بالأساس بعد أن رأوا فشل أداءه ، و حمق تصرفاته ، و حنثه بوعوده ، و تحريضه على العنف بين أبناء الوطن الواحد ، و إغاظته لوطن كامل بخطاباته الخرقاء !!

_________________________________

- و الرجل لا شرعية "ثورية" له ،،
فلا هو صانع الثورة ، و لا الداعي لها ،
بل كان و جماعته من أول يوم خنجراً في ظهرها يستخدمونها لمصالح جماعتهم عند التفاوض و عقد صفقات الظلام !

_________________________________

- يا من تدعمونه : الرجل لا يملك حتى أكثر الشرعيات كراهة : شرعية "الديكتاتورية أو شرعية الإنجاز من باب التجميل" !!
فهو لا يتمتع بمقوماتها من "إنجاز" يستحي الناس بعده أن يسألوه عن شرعيته أو يسائلوه عن تصرفاته ،
و لا قوة يمتلكها يمكنها قمع مجتمع و تسييره كما يرى و يحب مثلما يفعل الطغاة على مر الأزمان !!

_________________________________

* بالله عليكم عودوا إلى بيوتكم ،
إحقنوا دماء الناس و دمائكم ،
لا تشقوا الصف و إجماع الأمة ،
أعطوا لمجتمع يحتضر فرصة إنعاش أخيرة نغير بعدها ما نشاء سوياً بعد إستقرار حالته ،
إرجعوا فالرجل لا "شرعية" له من أي نوع ،، و لم يقم " شريعة" أو حتى وعد بها شفاهة أو كتابة !!
و في كلا الأمرين (حراسة الشرعية و تطبيق الشريعة) لا إستشهاد و لا إقتتال بين المسلمين !









الأربعاء، 10 يوليو 2013

بيان لم يخرج إلى النور كتب قبل أحداث #الحرس_الجمهوري بليلة واحدة !



بيان عقدنا له مع ممثلين عن أحزاب سياسية و حركات ثورية و مجتمعية إجتماعاً يوم (الأحد 7 يونيو 2013) و كان هذا البيان هو تجميع لما طرحه المجتمعون ،،
عرض على الجميع و لم يمكن التوافق على إخراجه للنور في يوم الإثنين 8 يونيو 2012 ،، و كانت المذبحة يوم 9 يونيو 2013 فأصبح البيان غير مناسب للحدث و أنشره فقط من باب التدوين.


بيـــان

(بسم الله ،، ثم بسم مستقبل شعب علم الدنيا الحضارة و بسم وحدة وطن قامت فيه الثورات دوماً على الفساد و الإستبداد).

- حلمنا جميعاً بيوم نعيش فيه بكرامة مستحقة ، في وطن آمن ، ناعمين برخاء ممكن في بلاد حباها الله بفيض من موارد الطبيعة و كنوز بشرية وفيرة من عقول نابهة و سواعد بنَت الأهرام و حفرت القناة،
و ثرنا سوياً من أجل هذا الحلم على نظام أنهك قدراتنا ، و نهب خيراتنا ، و قمع حرياتنا ، و عمل على تجريف إنسانيتنا و خفض رايتنا بين الأمم،
و في سبيل التخلص من كل ذلك ضحينا جميعاً ، من ثار و من لم يثر ، الكل دفع ثمناً لحرية منتظرة إن لم يكن طوعاً من حياته و مستقبله و وقته فقد دفع كرهاً من أمنه و من ضيق معيشته.

- و اليوم نمر بمفترق طرق ليس فيه حتى رفاهية العودة إلى الوراء ،، فإما أن نبدأ أول خطوة واثقة على طريق النهضة الحقيقية ، و إما نتعثر في دروب التفتت الوطني و العداء الأهلي.
و في هذا الظرف الدقيق يتوجه الموقعون على هذا البيان إلى كل أبناء الوطن الذي يجمعنا بالرسائل التالية :

* رسائل إلى السلطة الحاكمة :

- قامت في بلادنا ثورة من أجل العدل و الكرامة و المساواة ، و نحن إذ نتفهم دقة الظرف و حجم المسؤولية و الطبيعة الإستثنائية للمرحلة إلا أننا نؤكد أننا سنكون حراساً على أن لا يتغول فرد أو جماعة أو حتى تحالف على حق الشعب في تقرير مصيره و رسم مسار سياسات وطنه،
لذا نشدد على ضرورة قصر إستخدام السلطة التشريعية الإستثنائية في أضيق الحدود و بلا مغامرات أو خروج عن المألوف و المقبول،
مع إشراك في التشاور و الصياغة لممثلين عن كافة أطياف الوطن،
و خلق آلية عادلة واضحة توافقية كفؤة لصياغة الطرح الدستوري القادم للبلاد ، و دعوة الشعب لإختيار من يمثله مباشرة في أقرب فرصة ممكنة بلا وصاية و لا إقصاء لمن لم تثبت عليه جريمة.

- لا يختلف عاقل حي الضمير على أن أمن و حياة كل من يعيش في هذا الوطن هي مسؤولية مباشرة لمن في يده السلطة ، المعارض و المؤيد ،
و لذا نُصِّـر على أن تقدم السلطة الحالية تأكيدات واضحة و خطوات عملية لحماية كل المتظاهرين و المعتصمين السلميين من كل التيارات ،
و نطالب السلطة ببذل أقصى جهدها لإحتواء المعارضين بالتفاوض و محاولة الإرضاء ،
و لتكن اللحظة لحظة تحول في نمط تعامل الدولة مع المظاهرات المعارضة لها من طريقة التجاهل ثم القمع إلى منهج الحماية و الحوار.

- نعتقد جميعاً أن خلق حالة إستقرار جيد في البلاد يحتاج أن يقوم على ركيزتين أساسيتين :
ركيزة علاج آلام الوطن الحالية من ضعف الحالة الأمنية و الإحتياج الغير مستوفى لرغيف الخبز و الوقود و الطاقة الكهربية.
و ركيزة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة المبنية على تفعيل آلية حوار جاد ، و تحقيق العدالة الإنتقالية بلا إنتقاء أو إنتقام ، و إرساء أولى خطوات العدالة الإجتماعية بالعمل على وضع حد أدنى و أقصى للأجور و زيادة مخصصات المؤسسات الحكومية الخدمية كالصحة و التعليم في الموازنة العامة للدولة.

- أن يكون تمكين الشباب في هذه المرحلة الإنتقالية نصب أعينكم كمنهجية حكم و ليس كرفاهية تزيين لوجه السلطة تمكيناً لفكر الثورة و طاقة الشباب مهما كان سن من يحمل ذلك الفكر و تلك الطاقة ، من منطلق الكفاءة التي تخدم الوطن و ليس من منطلق المكافئة على ما بذلوه في الثورة.

* رسالة إلى المجتمع :

ثرنا لنتحول من شعب يعيش تحت سلطة مستبدة إلى شعب يرسم بإرادته حلم حاضره و مستقبله بيده و يصنع السلطة بإرادته لتكون مجرد منفذ لهذه الإرادة و منسق لذلك الحلم.
فلا تركنوا إلى التبعية و تنتظروا السلطة لتحقق أمانيكم ، ليجتمع كل من يشتركون في مهنة أو فكر أو مصلحة وطنية في مؤتمر لتأسيس شكل و إطار ما يحقق لهم و للمجتمع المصلحة القصوى ، قدموا خططكم لتطوير و تنمية أنشطتكم و بيئاتكم المشتركة ، قدموا أطروحاتكم القانونية لتلك الخطط ، و قدموا كوادر بشرية من بينكم قادرة على تنفيذ تلك الخطط في إطار هذه القوانين.

* رسالة إلى مؤيدي النظام المعزول :

قل تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ، لينوا في أيدي إخوانكم ، لا تأخذنكم العزة بالإثم ، و ليكن خُلق العفو و مكرمة الإنصاف نبراسكم.
لم يخرج الناس ضد من تؤيدون بعد هفوات بشرية يمكن تحملها و إنما خرجوا بعد خطايا كارثية تهدد مستقبل وطن.
اعلموا أن شرعية الحكم ليست شرعية إمتلاك إنما شرعية تعاقد تسقط عند الإخلال بشروطه،
و ليس هناك إنقلاب على حاكم وقع ثلث الشعب على سحب الثقة منه و خرجوا إلى الشوارع مطالبين برحيله ! ليس هناك إنقلاب ممكن في بلاد بتاريخنا و شعب بتعدادنا و جيش عناصره من كل أقاليم و أيديولوجيات و طبقات الوطن ! ليس هناك إنقلاب يؤيده يمين و يسار و وسط و أحزاب و صناع الثورة و المرجعيات الدينية مجتمعة !
دعوتم الناس إلى الحوار يوم كنتم في السلطة فأجابوكم فحقرتم مشورة بعضهم و شهرتم بالبعض الآخر فإمتنعوا عن الحوار ، و ها أنتم اليوم عندما فقدتم السلطة ترفضون الحوار حتى من قبل أن يثبت لكم سوء نية من يدعوكم!
و حتى لو تحقق لكم ما تطلبون و عاد من تؤيدون فستطغى البغضاء في المجتمع لأن التمرد سيكون أسلوب حياة معارضيكم و روح الإنتقام ستكون عنوان أداء العائد إلى السلطة بعد عزل !
أنتم وحدكم من بيدكم التهدئة التي لا بديل لها فأثبتوا لشعبكم و للعالم و لأنفسكم كذلك أنكم من نسيج هذه الأمة التي لم تنفصل و لم تحترب فيما بينها منذ بدأت حضارتها من سبعة آلاف عام ،
و لا تكونوا سبباً في إقتتال أهلي لم تعد أمة وقعت فيه إلى حالة حضارية إلا بعد عقود ،
و لا تثبتوا تهمة ألقيت عليكم بأنكم جماعة ترى نفسها فوق الشعب و فكر يرى نفسه فوق فكرة الوطن ،
و إتقوا الله في خصومتكم لتحقنوا دماء الناس ، و لتحفظوا لُحمة شعب سكن هذه الأرض في وحدة و تعايش للآلاف السنين.

(بارك الله في مصر و أهلها أجمعين ، و أدام عليهم نعمة الأمن و التآخي و الرفعة بين الأمم).





السبت، 6 يوليو 2013

سلسلة مقالات حول خطايا #مبارك




صورة مبارك المعلقة خلف الحاضرين للقاء السحاب حول سد النهضة الأثيوبي !!

قمع مبارك هل كان مختصاً بدعاة تطبيق الشريعة فقط؟ و هل ذلك القمع صك جودة للمقموعين ؟

عن حوائط دفاع مبارك، وسبب فشل الثوار، والطاغية الصغير في داخل كل عربي، ومستقبل الألتراس المتوقع ، وأشياء أخرى!

كيف نشأ الدين السلفي و كيف إستغله الشيطان مبارك لمصلحته و ما هو دور المسلمين في مكافحته وحراسة دينهم ؟

هل من الصحيح أن تقول (آسفين يا مبارك) لأنه ثبت لك أن من كان يقمعهم هم فعلاً أسفه منه ؟!

بيان مبارك الصوتى على قناة العربية هو بداية خطة لانعاش النظام الموشك على الوفاة

منتجات مباركية سوزانية لا تدري أنها كذلك : الثوار الملظلظون و عاصروا الليمون

الفارق بين دور الجيشين في التجربة الثورية المصرية و التونسية

"كيفما تكونوا يول عليكم" و "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً"،حكمتان تلخصان المشهد السياسي الشرق أوسطي !

هل يمكن "ريــبايـر" هذا "السـيـسـتم"؟؟ أم أن الواجب "فـورمـات" هذه "الدولـة"؟؟






ألغام #مبارك المتجددة ستظل تطاردنا لثلاثة أجيال على الأقل،هذا أصلاً بإفتراض أننا نسير على الطريق الصحيح!






قبحك الله يا مبارك

- أنت سبب هذا الكم من الطراوة في هذا الشعب،
- أنت السبب أن ينشغل الجميع بدراسة قشرية و أعمال تافهة و يهمل العمل العام و الرياضة،
- أنت من تعمدت تخريب روح الفريق و ترسيخ فكرة القائد و الأفراد،
- أنت من صنعت نظاماً يكسر كرامة من عنده نخوة و يرقي الأوباش إلى المناصب العليا،
- أنت من تسببت ألا يدخل ثلثي شباب مصر إلى الجيش،
- و أن يدخل العسكري و يخرج و ربما لم يطلق سوى 6 رصاصات من سلاح مثبت في حامل معدني!
- و يدخل الضابط الإحتياط و يخرج دون أن يدرس كلمة عن الإستيراتيجيا أو التيكتيك،
- و يدخل الضابط العامل للخدمة و يخرج دون أن يدرس أخلاقيات و شرعيات و قواعد الإشتباك،

* كل ما سبق ينتج تلك الأجيال الطرية التي تغذت على ثقافة تليفزيونية إفتراضية لا تستطيع أن تجعل صاحبها يشتبك بكفائة مع الواقع الحياتي أو السياسي ،
أو يفهم أن للحروب إجراءات إستثنائية ،
أو يستوعب أن أطر قيادة مجتمعات تختلف عن قواعد تعامل الأفراد مع بعضهم .



هل تريد أن تعرف كيف كان #الإخوان سيحرقون البلد لو فاز #شفيق أو رفض #طنطاوي التنحي؟لن أصف،إفتح التيليفزيون و شاهد بنفسك!






ما يصنعه الإخوان و زبانيتهم اليوم هو ما كانوا سيفعلوه لو نجح شفيق ،،
الفرق الوحيد أن يومها كانوا سيستدرجون الثوار للنزول معهم كرهاً في شفيق و تخويفاً منه !!



* و كان لذلك السيناريو إحتمالان :

- إما يقمع طنطاوي الجميع فيتحول إلى بشار ، و نتحول في يوم و ليلة إلى "سوريا" بكل حماس و تفاني الثوار و وسوسة شياطين الإخوان و تعداد سكان مصر المهول و كمية السلاح الرهيبة في الوطن !!

- و إما يرضخ طنطاوي و يسلم الأمر لمرسي و حينها كان الإخوان سيحكمون إلى الأبد و بلا دستور حقيقي لأنهم سيحكمون بشرعية الفاتحين لا بشرعية المنتخبين و نعيش سيناريو "سودان البشير" !!

__________________________________________

* نفس السيناريوهين بالضبط كان أحدهما عرضه للحدوث لو قاوم طنطاوي عزل مرسي له ،،

- الخلاصة :
أن أي منحنى سياسي يخالف أهداف هؤلاء الضباع كان سيؤدي إلى إحراق الوطن ،،
بدعوى الدين ، بدعوى الثورة ، بدعوى الشرعية ،،
أي قيمة عليا كانوا سيستخدمونها مطية لينصبوا على الناس فيحشدوهم في إتجاه ما يريدون هم !!

__________________________________________

* قال الطيبون في أساطيرهم إننا ننتخب جماعة قوية تستطيع أن تقف أمام بقايا دولة مبارك ،،
و قلنا لهم بل تنتخبون جماعة قوية ستقتلكم أنتم لأنكم ضعفاء بينما تدير الصفقات مع الظالمين ،،
و لكم في غزة و حماس التي تحولت إلى شرطي إسرائيل فيها عبرة و عظة !!

- و قال المغفلون إننا ننتخبهم لكي نستطيع معارضتهم فليس لهم قوة قمع ،،
و قلنا لهم بل هم أنفسهم قوة قمع "بإسم الدين" و "طاعة القيادات" و "حماية التمكين" ،،
و لكم في شرطة غزة و السودان و الميليشيات التي قمعت متظاهري مصر أمام برلمان الكتاتني عبرة و عظة !!

__________________________________________

* تباً لهذه الجماعة المارقة المنافقة الدنسة ،،
- إنهم خازوق إجماع الأمة ،،
- و لبلاب سياسي متسلق على جهد الآخرين ،،
- و سرطان خبيث في بدن الدين و الوطن !!