الأربعاء، 18 يوليو 2012

أسحابي و أسدكائي الناجحين في الثانوية العامة لكم عندي نصيحتين للجامعة للإختيار الدراسي و السياسي:






* الأولى تعليمية :

- أنصحك ألا تقيم الكلية التي تختارها من خلال ما سمعته عنها في التليفزيون ، أو في العائلة ،،

- لا تختار أي كلية إلا إذا قابلت طلبة فيها ، و خريجين منها ،، و يجب أن يكون ممن ستختار لهذا الإستبيان المتميز و العادي و الفاشل !

- لا تختار أي كلية حتى تعرف تماماً ما ستدرسه فيها من مواد علمية ،، فكثيراً ما تحدث مفاجآت سخيفة في هذا الموضوع بالذات !!

- إعلم أن ترتيب أولوياتك في إختيار كليتك و بالتالي وظيفتك هو كما يلي :

أولاً إمكانياتك (العقلية و الجسدية و الإجتماعية) ،،
ثانياً ميولك الشخصية ،،
ثالثاً المقابل المادي ثم الإجتماعي للوظيفة ،،

تقريباً كل المصريين يقلبون ترتيب هذه الأولويات ، فينتج ما تراه من فشل دراسي و وظيفي !!


* النصيحة الثانية سياسية :

-  ستجد في الجامعة كل أطياف السياسة ،، نصيحة أخ : إياك و الإنخراط الكامل مع أي تيار سياسي او فكري في أول سنة ،،
فصدقني معظم مشاكل السياسية في الدنيا تسببها البداية الخاطئة ، ثم العناد و الإصرار و المكابرة في الدفاع عن تلك البداية !

أجلها للسنة التالية فتكون كالنحلة تمتص رحيق كل الأزهار لتنتج عسلاً ،، و ليس كالمفرمة التي لا تنتج إلا ما يلقم لها لكن في صورة أقل تماسكاً !

- لا تدع غلاف الفكرة يخدعك ،
سيحدثك الإخوان عن الفتوحات و التمكين و السياسة الشرعية ،،
و سيحدثك السلفيون عن التقوى و الإلتزام و التلاوة ،،
و سيحدثك الإشتراكيون عن العيش و الحرية و العدالة الإجتماعية ،،

أجبر محدثك على تجاوز القشرة إلى الجوهر ،،  
لا تعطه فرصة كبيرة لأن يسمعك رأيه في الآخرين ،، و إسأله عن فكرته هو لتطبيق ما يريد ،، لو جاوبك و إقتنعت فأكمل السماع ،، لو توقف فإعلم أنه ظاهرة صوتية !

- لو كرهت السياسة من أساسها فإلتحق بالجوالة ،، فهم عسكر بلا مطامع ،، و إخوان بلا نفاق ،، و مصنع للشخصية التنفيذية ،، و مقبرة للأيديولوجيا و الفلسفة !!



الجمعة، 13 يوليو 2012

تفسير الحيرة المبررة في مواقف الفلول الطيبين ، و في جودة المبدأ و سفه التطبيق لجماعات الإسلام السياسي






في ظل التجريف الفكري و السياسي و العقائدي و الإنتمائي المتعمد من بلدوزورات إعلام و تعليم و شرطة مبارك كان هناك منتجان ،،
منتجان (سطحيان) نعاني منهما إلى الآن و يسببان لنا معظم إشكالياتنا السياسية و الدينية اليوم ،،

المنتج الأول :

هو السطحية الفكرية ،، أن يكون كل فكرك قشرة لا عمق لها ،، و لم يكون لها عمق يبذل في صناعته جهد و الأمر كله لا طائل من وراءه ؟؟!!
الحل الأمثل الذي يصدره لك أسلوب الحياة تلك هو أن تكون (ثوراً في ساقية) نهر المطالب و الحاجات الإستهلاكية ،، مهما إجتهدت فستتضاعف إحتياجاتك ،، و مهما أنتجت فالعائد دوماً أقل من الجهد ،،
دائرة صنعت لك بتخطيط محكم لتحقق هدفين :
- أن تظل مغماً بغمامة ثور الساقية فلا تفكر ،،
- و أن تكدح لتنتج كثيراً لمستعبدك القريب من الحاكم ،، ثم تقبض ثمناً بخساً لجهدك ، فقط لتنفقه في شراء بضاعة مستعبِد آخر !!

هذا الشكل من المواطن (ثور الساقية) ستراه هو من دوماً يجري لكل ما هو إستقراري مهما كان كسر المبادىء أو بيع الكرامة التي ستكون في سبيل ذلك الإستقرار طالما ضمن ذلك إمكانية توفير (العلف) ، و ضمن ذلك أمان (الزريبة) !!
هذا المواطن هو (المواطن المثالي) لكل أنظمة القمع لذلك حرصوا على صناعته ، و تكريمه بالوظائف و المكانة العلمية ليكون قدوة لباقي المواطنين فيسيروا على نفس خطا إستكانته لينالوا نفس المكانة !!
هذا المواطن لا يهم كثيراً مدى تدينه ،، فلتكن سلفياً أو تكن ماجناً ،، لا يهم ،، صحيح أن التخوف قائم دوماً ممن له مرجعية أخلاقية او دينية ،، لكن طالما لم تتداخل هذه المرجعية مع الإنبطاح أمام إملاءات الحاكم فلا بأس !!

لكن تبقى هناك إشكالية ،، ماذا لو تكم من دائرة المحظيين (المستعبِدين الجدد) ، و لا من (ثيران الساقية) ؟؟!!
ماذا لو كنت لا تقتات على الأعشاب ؟؟ ماذا لو كان لديك أنياب ؟؟
ماذا لو قررت أنك لن تكتفي (بالعلف) و تريد أن تغذي باقي عوامل إنسانيتك من عقل أو كرامة ؟؟!!

عندها أنت خطر محتمل ،، و عندها ينتج المنتج الثاني :

فلمثلك طريقين يتحددان حسب مبادئك ،، المنتج السيء هنا هو حصر كل إختياراتك في إثنين فقط ،،
و هنا تكمن السطحية المقيتة :

1- فلو كنت ذو مبادىء مطاطة ، لا تكترث كثيراً لشرعية الأشياء و المنفعة لديك هي الغاية و الوسيلة ،، فأنت بالتأكيد مرشح جيد لتكون أحد خدمة النظام ،، حزب ، جهاز أمني ، حاشية مستعبِد رأسمالي ،،

2- و إن كنت غير ذلك (رغم شدة إتساع إختيارات الطيف) فلا حل لديك إلا أن تكون من الإخوان إن كنت في وجه بحري ،، أو الجماعة الإسلامية في الصعيد !!
صحيح أن هناك خيارات أخرى لكنها غير متاحة إلا لعشرات ممن يمكنهم الوصول إلى بورصات وسط البلد لينضموا إلى الإشتراكيين أو جمعيات حقوق الإنسان !!   

و بسبب أتساع ذلك الطيف المتاح ممن لم يقبلوا بالأستكانة ، و لم يقبلوا ان يخدموا في بلاط الحاكم ينتج ذلك المنتج المحير :

- كيف يمكن أن يمارس مثل ذلك المناضل سفاهات واضحة لمتوسط العقل ؟؟!!
- كيف يستقيم وجود قامات شامخة علمياً و خلقياً وسط هذه الجماعات ، و مع ذلك لاهم يتركونهم ، و لا هم يمنعونهم عن هذا السفه ؟؟!!

حيرة يقع فيها الغالبية العظمى من الناس ،،
لكني لم أقع في هذه الحيرة طويلاً ،، ليس لنفاذ بصيرة مني و لكنه لعنصرية بغيضة أتمتع بها منذ نعومة أظافري !!!
أعترف أنني عنصري ..... عنصري ضد الغباء ،، و كل مسبباته و ممارساته ،،
و قد كانت هذه العنصرية سبباً في تركي لتلك الجماعة بعد عام من الإلتحاق و انا إبن الثالثة عشرة !!
تركتهم بعد أن أعيا منطقي و أنا في ذلك العمر منطق أحد أبرز قيادات مدينتي و هو الطبيب إبن الثلاثين عاماً مما إضطره للضغط على زر (الطاعة) لإسكاتي فأبيت و إنصرفت عنهم !!

* إن سبب تخبط الإسلام السياسي ليس سوى أن من تصدوا للأمر فعلوا ذلك في زمن إستضعاف ،، فكان منهم الجيد و الخبيث (عقلياً) ،،  
ثم لتفاعلهم في ظل ذلك الإستضعاف كان همهم أن يجمعوا من حولهم ما إستطاعوا من ( أعــداد ) من الناس ،،
فإتبعهم (المستضعفون) ،، ثم إتبعهم (العشمانون) في التمكين ،، ثم تجانست الخلطة !!

- نعم حدث هذا مع كل دعوة جديدة حتى مع الرسل "اللذين دوما لامهم أهليهم أن اتبعهم السفهاء و العبيد و المستضعفون أول الأمر"  ،،
لكن أولئك الرسل كانوا مدعومين من العلي القدير ،، و كانوا يحملون رسالة ،،و هنا مربط الفرس ،،

فوسط (الأكثرية) من السفهاء و المستضعفين حول الرسل ،، كان هناك أيضاً (أقلية) نابهة ، و (أقلية) نبيلة ،
و كان هناك الرسول نفسه محصناً برسالة محكمة و تأييد رباني بمعجزات ،،
و كما كان كل رسول لا يصد السفهاء و المستضعفين ،، فقد كان أيضاً يمكن ( للنبهاء ) شرح الرسالة و توصيلها للآخرين ،، و يمكن ( للنبلاء ) دفاعاً عن الدعوة ذاتها ضد إعتداءات كارهيها ،،

- لكن أصحاب دعاوى الإسلام السياسي الأعلى صوتاً في زماننا أصلاً لا رسالة لهم ،، هم دوماً رد فعل ،،
و وسط خلطة الأكثرية السفيهة و المستضعفة لا يوجد رسول معصوم مؤيد بطبيعة الحال ،، لكنهم لطغيان فكر الأكثرية يطردون أو يحيدون القلة النابهة و النبيلة بينهم !!
هم دوما مناوؤن لحاكم يرونه فاسقاً أو يرونه ظالماً ( و صدقوا فيما رأوا ) ،، لكنهم لا يعرفون ما هو البديل في حال جلوسهم محل ذلك الظالم الفاسق !!!

لن أظلمهم بالقول أن ماهم فيه اليوم كان من حصائد أعمالهم ،،
فكلنا وقع تحت براثن أولئك الظلمة الفسقة اللذين عن عمد واحتراف جرفوا كل عوامل الشخصية و العقل في المجتمع ،،

لكن خطيئة الإسلام السياسي الكبرى هي تأصيله لأن يكون التفاضل فيه بالوصول الى صفوف القيادة مبني على الأقدمية ، أو العلاقات الخاصة ، أو حلاوة الخطاب ،، و لم يلتفت الى الكفائة ،،
فأصبح منتجه يغلب عليه طابع السفه كمنتج منطقي لقيادات ليس العقل معيار تميزها ،،
و أصبح حكماؤه بين ثلاثة إختيارات كلها مر :

1- إما الإنقلاب على المجموعة السفيهة و محاولة تكوين جبهة مناوئة ،
و في ذلك خطر التفتت خصوصاً في أزمنة القهر التي كان مجرد الإستمرار فيها معجزة  ،،
و نادراً ما يسلك العقلاء و النبلاء ذلك المسلك ،،
فلم أسمع عن منشق عنهم ذو عقل و ضمير ينقدهم علناً قبل الثورة ، و من فعل ذلك بعدها أراهم إلتزموا مبدأ المناصحة ، و لم يميلوا إلى محاولة تقويض الكيان نفسه .

2- أو ترك الجماعة التي تسعى (نظرياً) لنصرة الحق شريعةً و سياسةً مجتمعية ،
فيصبح الحكيم بعيداً عنهم كماً مهملاً مهدر القدرات ،،
و هو قدر مر كتب على المنشق ،، لا يتحمله إلا من إختار ذلك الطريق الصعب ،،
إختار أن يكبح كبرياءه في الإعتراف بالخطأ في السكوت طويلاً ،،
و إختار أن يعيش غريباً وسط الجميع ، يرمقه مخالفو الجماعة بخليط نظرات الشك و الشماتة ، و يقرعه جنود الجماعة بالسخرية و المعايرة بذلك الوضع الجديد من (الغربة) !!
من منكم يذكر منشقاً سفيهاً أو خسيساً إنشق بعد زوال الإستضعاف ؟! أنا لا أعلم لذلك مثالاً ، و المنطق لا يجعل ذلك وارداً .

3- أو أن يكون أضعف من ذلك الخيار ،، فيقرر الإستمرار على مضض و تكرار مناصحة غير مجدية على أمل أن يقضى الله ما يشاء ،
و أظن هذا ما كان و ما زال إختيار معظم حكمائهم ،،

و لهذا السبب لا تدع وجود أسماء جيدة بين تلك المجموعات يخدعك عن حقيقة سفه سلوكها .



الخميس، 12 يوليو 2012

هتبقى "منطقي" و لا "مجدع" و لا "ساذج" و لا "ندل" مع الريس مرسي ؟!







- المرادي هتكلم بالعامية ،، لأن الموضوع بسيط و محتاج ناس ولاد بلد يفهموه ،، كمان انا عاوزه يوصل لفئة أوسع ،،

- مش هحكي في المحكي و أحلل فكر الإخوان او تصرفاتهم ،، مش هقول رأيي فيهم و لا هقول لازم نعمل إيه ،،
هتكلم في مثال بسيط و عايز عليه رد ،، المثال زي ما هو بسيط فهو محدد ،، فلو أمكن الرد يكون على نفس المثال ،، أو هضطر أخرج عن الكياسة المعهودة :)
:

1 - إنت داخل عمارتكو لقيت راجل ماسك واحدة ست في المدخل و عمال يجعر فيها و شكله كمان قرب يمد إيده عليها (مناوشات ما بعد الثورة بين المجلس و الإخوان )  ،،
بصيت إنت للبواب فقالك دول السكان الجداد ،،
خلصوا الخناقة لما شافوك و خدوا بعضهم و طلعوا ،،


2- بعد كده و لشهور بقيت تسمع صوتهم ما بين خناق ،، و بين رقص و تطبيل و يا سبعي يا جملي و كده يعني :) (قانون انتخابات الشعب ، محمد محمود ، الجنزوري ، مفيش خرطوش ) ،،


3- عرفت إنت و إتأكدت إن الراجل جركوا الجديد ده حرامي و مسجل و ناوي يقلب العمارة وكر ،،
فإستغليت أول خناقة بينه و بين مراته و كان صوتها طالع بتصرخ في الشقة ،،
فإتلككت إنت و قمت طالع كاسر عليهم الباب و جيت تشدها من تحت إيديه ( مسيرات تسليم السلطة للبرلمان) فقامت هي بطلت صريخ و قامت ناتفاك قلم عدالة و قالتلك :  "و إنت مالك يا بارد" ( علقة الشباب قدام البرلمان و إحتفالات عيد الثورة) ،،


4- رجعت إنت زي المذهول و دخلت شقتك تفكر هتعمل إيه مع منصر الحرامية اللي هيخربلكوا العمارة ده ،،
لقيت نفسك أضعف من الزوج المسجل ،، و كمان مالكش أي مدخل تضرب بيه كرسي في الكلوب و تطفشهم هما الجوز من العمارة (مراحل تحويل الصراع إلى صراع بين الإخوان و الثوار كاد الناس ان ينسوا فيه العدو الحقيقي) ،،


5- بعد شهور من القرف و التحمل سمعت إنت خناقة بتسخن على يومين تلاتة كده (ترشيح الشاطر و عمر سليمان ثم إستبعادهما فترشيح مرسي) ،،
فإبتدا الأمل يجيلك تاني إن : يا إما الست قررت تخلع الحرامي ده ،، أو على الأقل فيه مدخل تطردوهم هما الجوز !!


6- بعد الكام يوم خناق جت خناقة كبيرة و كان فيها ضرب و رمي عفش من البلكونة و صويت ،، و لأول مرة جت الست تستغيث بيك !! (إنتخابات الإعادة ) ،،
فقمت إنت ماسك الراجل المعفن ده إنت و الجيران و أكلتوه علقة علمته العفة ( عصير اللمون اللي غرق جناين مصر :)   )


7- الراجل بعدها حلف بالطلاق إنه ما هيديها مليم ، و هتخرج من الجوازة و البيت باللي عليها (الإعلان المكمل) ،،
طبعاً لسه كانت الشهامة واخداكوا فقمتوا قايلينلها : "و لا يهمك يا ست ،، رقابنا سدادة و برضه هناخد حقك من عينيه"
و قمتوا لامينلها فلوس و قومتوا محامي (إعتصام ما قبل نتائج الرئاسة) ،،

و الست وعدتكوا إنها لو خلصت منه هتساعدكوا إنكوا تودوه في داهية و تطلعوه برا العمارة (رئيس وزراء و نواب من خارج الجماعة ، إعادة المحاكمات ، الإفراج عن الثوار ، و خلخخلة الدولة العميقة) ،،


8- أول ما الست خدت حكم الطلاق للضرر و خدت العفش و المؤخر و إتحكملها بنفقة (الفوز بالرئاسة) ،، عدت عليكوا شقة شقة و إدت كل واحد ملبس و كرملة ( الحلفانات في الميدان و في الجامعة) ،،
و بعدين قامت عاملة حفلة كبيرة في نفس ذات الشقة فيها أكل و شرب و طبل و زمر و ما عزمتش فيها غير طليقها !!! (إحتفالات تنصيب الرئيس ، و القسم بوطنية العسكري ، و أوسمة القضاء ) ،،
و بقت يوماتي داخلة خارجة مع سبع البرمبة و هما المفروض في العدة !!! (حفلات تخريج دفعات الكليات العسكرية) ،،


9- من يومها و لكام يوم الست دي و لا عبرتكوا و لا رفعت تيليفون تكلمكوا و لا حتى رمت عليكم السلام و عاملة من بنها !! ،،


10- الست دي دلوقتي ماسكة في خناق طليقها المسجل ده عشان عايزة تجيب إخواتها يعيشوا في الشقة (مجلس الشعب) ،،

- الخناقة المرادي أشد من كل الخناقات اللي فاتت ،،
لكن المرادي الست ما طلبتش معونة حد من الجيران ،، و لا حتى عرفتكوا إن فيه سبب المشكلة من اساسه ،،
و إنتوا مش متاكدين إذا كان الموضوع كده وخلاص ، و لا فيه في الأمور أمور ؟! و لا دي حركة جديدة هما عاملينها عليكوا ؟!

**************


* هنا بقى هسألك السؤال اللي في أول المقال :

- هل هتبقى "منطقي" و تعرف إن البشرية دي ما تستاهلش وقتك و جهدك فتنفضلهم و تعيش في حالك ؟؟!!

- و لا هتبقى "مجدع" رغم كل اللي حصل هتروح للست (من غير ما تمد إيدك) و تقولها برضه إحنا تحت امرك بس قوليلنا عايزة إيه و إحنا نمسك إيده عنك ؟؟!!

- و لا هتبقى "ساذج" و تزيط زي العبيط و ترجع تاني تلوش في الراجل المجرم ده و تعور نفسك عشان واحدة (عملتها معاك قبل كده)  و حتى من غير هي ما تطلب و يمكن حتى تقوم تهزأك زي ما حصل قبل كده ؟؟!

- و لا هتبقى "ندل" و تتحشر في الخناقة شوية تفش غلك في الراجل و تديله بونية في الزحمة ،، و شوية تستغل المعجنة و تزنق في الست ؟؟!!


* إختار إنت مين في الأربعة .




الاثنين، 9 يوليو 2012

(تحرير الأقصى) و (الخلافة الإسلامية) و واقعنا المرير بين سخف الداعي و سفاهة الساخرين




من ضلالات العصر الحالي :

- أن نكون أمة مسلمة نحلم " جـمـيـعـاً " بتحرير الأقصى (وكذلك يتمنى المسيحيون أيضاً) ،،
و نتمنى أن تعود أمجاد المسلمين السابقة التي نراها بنيت على واقع مستحق من أخلاق و خصال و أفعال مستمدة من شريعة محكمة ، و علم بني من حث تلك الشريعة على طلبه ،،

- ثم تكون تلك الأمة المسلمة مستضعفة دولياً ،، فيشيع بيننا منطق الإستضعاف في كل أمورنا من أفعال و اخلاق و حتى أحلام ،،

- ثم يأتي منا من يرفع راية العزة و المروءة و ينادي بعودة الخلافة الإسلامية (ليس بالغزو و إنما بتوحيد الأقطار المسلمة ديناً و حكاماً) - إن صح التعبير الأخير - ،،
و كذلك ينادي بحق طبيعي شرعياً و قانونياً بتحرير الأقصى ،،

- فيأتي جبناء النفوس يرتدون أسمال الواقعية ليزينوا للعوام أن ذلك الزعم وهم كبير ، و محاولة تحقيقه قد تفنينا تماماً إما من صراعات داخلية أو حتى عدوان خارجي ،،
و عليه وجب علينا نفض ذلك الحلم إنصياعاً لواقع الإستضعاف ،، و التركيز في حل مشاكل الصرف الصحي و الركنة صف ثان في المدن المزدحمة !!

- ثم يأتي سفهاء أنصاف مفكرين ليرتدوا هم بدورهم أسمال حقوق الإنسان و التسامح الحضاري ليبرروا للناس أن ذلك المطلب هو عدوان آثم على حقوق الأمم الأخرى ،، و أنه عودة إلى الوراء لا طائل من ورائها ،،
و يتناسى هؤلاء السخفاء أن الأمر ليس فيه عدوان على أحد ، إنما إتحاد مثل الإتحاد الأوروبي كمثال !!
و يتناسون أن على حدودنا دولة دينية تقوم المواطنة فيها على الدين و تجاهر بأحلام توسعية مبنية على ضلالات مدخلة على التوراة !!  
و يتناسون أن هناك دولة تحارب كل يوم في كل قارات الأرض حروباً بالدم و النار لفرض الهيمنة الفكرية و الجغرافية و السياسية و الإقتصادية الأمريكية ، بينما يتغنى حكامها قبل مواطنوها بشعارات ظاهرها حقوق الإنسان ، و باطنها السخف و الإضلال !!
  
- مع تكرار  ذلك التصور على أذهان العوام يصبح الأمر حقيقة واقعة غير قابلة حتى لإعادة النقاش ،، و تنتفى حاجة جبناء النفوس و أنصاف المفكرين حتى إلى تكرار التفسير ،،
كل ما عليك فعله هو أن تذكر (تحرير الأقصى) أو الدعوة إلى (الخلافة الإسلامية) لينهار عليك سد الحياء من ثقل أمواج السخرية أو الهلع التي ستغرقك هادرة من أفواه العوام !!

- كل ذلك مفهوم في أمة جاهلة مجهلة و عاشقة للجهالة ،، لكن أتدرون ما هي المصيبة الحقيقية ؟؟
المصيبة ان تصدم أن الداعون في الأصل إلى الفعل الذي ظاهره العزة و المروءة لم يكونوا ينشدون أناشيدهم عنها منطلقين من تلكم الخصلتين ،، إنما كانوا مجرد (رد فعل) لخيانة جبناء النفوس الذين ملكوا مقاليد الحكم عقوداً و قننوا الدياثة و العمالة ،،
كانوا مجرد رد فعل غير متصورين لبديل تلك الخسة الحاصلة ،، لقد كانوا مجرد متصايحين لم تمر كلماتهم على أدمغتهم و إنما من الأذن إلى اللسان تلقائياً ،،
فهاهم اليوم يأتون نفس الأفعال بعد أن تمكنوا من الحكم في غزة و السودان و تونس و مصر و قريباً سوريا ،، و يجدون لذلك حججاً لا يعدمها كل متخاذل على مر التاريخ من أول حقن الدماء و حتى مكر الحرب و دهاء طول أمد الخطة !!

* هل رأيتم من نحن ؟؟!! هل نستحق فعلاً حضارةً و تمكيناً ؟؟!!
فليكن سقف أحلامكم واقع أنفسكم !!


تفسير تغير المواقف للنخب ،، هل المرجع هو المبدأ ، ام جودة الفكر ، ام طريقة التفكير ؟




* هل تتعجب من مواقف كثير من المشاهير التي تتلون مع الأحداث ، سواءا وجدت فكرتك عنهم تتغير للأفضل أو الأسوا ؟؟!

-  سمعت كثيراً (فلان عنده مبادىء) و (فلان لا مبدأ له) ؟؟!!
-  سمعت عن التفكير (السطحي) ؟؟!!
- هل سمعت عن (التفكير الردفعلي) ؟؟!!

العوامل الثلاثة السابقة هي سبب تلك التحولات ،، فلكي يتكون رأي منطقي متزن خلقياً يجب  :

1 - أن يكون نابعاً من مبدأ ،،
و أن يكون ذلك المبدأ ثابتاً لدى صاحبه و غير قابل للتلاعب (النزاهة) ،،
و أن يكون ذلك الرجل من (النبل) بمكان يسمح له التضحية بكل نفيس حتى نفسه ذاتها في سبيل الدفاع عن ذلك المبدأ ،،

لو لم يتحقق ذلك في من يحيرك رأيه ،، فإعلم أنه لا علاقة لما يقول بالمبادىء ،، إنما بالمصلحة ،، و هي ليست مذمومة في كل الأحوال إلا فيما يتعارض مع المبادىء ،،
فإنظر إلى ما ألزم به ذلك الشخص نفسه من مبادىء سابقاً ، ثم قس عليها موقفه الجديد يتضح لك من أي الصنفين هو .

2 - أن يكون نابعاً من فكر ثلاثي الأبعاد و ليس فكراً (سطحياً) ثنائي الأبعاد لا يمكنه إستيعاب سوى القشرة الظاهرة للأشياء ،،

فكر يعرف أن "الحكمة" هي تطبيق صحيح "الفكر على مقتضى "الواقع" بمكارم "الأخلاق ، و بالتالي يعي أن الظرف قد يسترعي تغيير الموقف فيما هو ليس مختصاً بالمبادىء ،،

فكر يستطيع تمييز الأطياف السبعة للضوء و ليس فقط الأبيض و الأسود ،،

فكر يستطيع تمييز الناس ليس فقط إلى أعداء و أتباع ثابتون طول الوقت ،،
و لكن فكر يستطيع تمييز الناس إلى : أتباع ، و حلفاء (أكيدين و محتملين) ، و محايدين ، و أعداء (أكيدين و محتملين) ،،  و يدرك أيضاً أن ذلك التصنيف ليس إستاتيكياً جامداً إنما ديناميكي متغير بتغير الظروف و الأفعال .

فإن راعك تحول فكر شخص من نقيض إلى نقيض فحاول أن تستشف أهو (مسطح) العقل لا يستوعب مساحة التدرج بين المواقف ،، أم أن الموقف فعلاً يحتم ذلك التحول لتغير شديد في الظرف ؟؟!!

3- أن يكون يكون التفكير (فعلٌ) في حد ذاته ،، و ليس (رد فعل) ،،
فالتفكير (الرد فعلي) هو أدنى مراتب التفكير ،،
و لا يلجأ له سوى ضعاف العقول ،، أو العقلاء في مواقف الضغط الفكري الشديد من الإفتتان ،، أو تلاحق الأحداث و ضيق الوقت المتاح للتفكير ،،  

فإن رأيت شخصاً يقول انه يدلل على صحة فكرته فقط لأنها (نقيض) فكرة عدوه ،، فإعلم إما انه سفيه ،، أو أنه عاقل في حالة ضغط فكري  و بالتالي لا يمكن الإسترشاد بفكرته .

* اللهم قنا الفتن ،، و محدثي الإفك ،، و السفهاء المُفَوَّهين .